Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

حمروش يريد السلطة بعد ان خانته الإصلاحات /اين كان لما كانت البلاد تحترق والجيش يكافح ضد المؤامرات الداخلية وا

 

 

حمروش يريد السلطة بعد ان خانته الإصلاحات
اين كان لما كانت البلاد تحترق والجيش يكافح ضد المؤامرات الداخلية والخارجية
حمروش ومن معه مهدوا للفوضى بعدما شاركوا في افراغ الخزينة العمومية
اللوبي الماسوني وراء خرجات المشبوهة لحمروش
تقرير / مراد علمدار الجزائري
المصلحة العامة لتحقيقات الفساد الجريمة المنظمة الخيانة العظمى
مخرجات مولود حمروش التى كانت مع بداية رئاسيات 2014 والتى مازلت مستمرة لحدد الساعة بعدما صام عن الكلام مند خروجه من الحكومة في عام1991 حيث وقفنا على انه في كل مرة يقحم الجيش الوطني الشعبي في أمور ليس من اختصاصه والهدف من وراء اقحام حمروش الجيش في دردشاته السياسية هو اعطاء خرجاته بعدا اعلاميا يظهره وكأنه هو الوحيد الذي يملك النصيحة والمعرفة بالنظام القائم الدي يطالب بالغائه وتنصيب فترة انتقالية يكون هو رئيسها حيث يتلقى الدعم والمشورة من اللوبي الماسوني الدي يضم الكثير من رجال الإعمال والسياسة والإطارات ممن كان حمروش وراء المنزلة المالية التى هم عليها اليوم بعد ان أصبحوا أصحاب شركات وأموال طائلة
المدعو حمروش الدي اشتغل كمدير بروتوكولات لرئيس المغتال هواري بومدين تمكن من البقاء بأعجوبة في فريق الحكم الجديد للمرحوم الشاذلي رغم ان كل من كان مع بومدين تعرض لنفي والمتابعة والقهر الا حمروش وبعض من شاركوا في مؤامرة الاغتيال بقوا في الحكم ليتولوا مناصب مهمة كمهمة حمروش في عهد الشاذلي
ففي الوقت الدي يتبهى هدا الرجل بانجازات وهمية لا اثر لها على ارض الواقع كان عليه ان يجبنا عن سر تقديمه لمشروع بتر النشيط الوطني الدي وافق صوت عليه اغلب نواب الافلان خلال عام1983 ومن كان ضد تعرض لإقصاء مدى الحياة كما يجب عليه ان يجبنا عن من افرغ الخزينة العمومية وجعل البلاد رهينة الصندوق النقد الدولي وفرنسا التى اشترت 70 في المثة من ديون الجزائر
كما يجب على حمروش ان يجيب على من شارك في هندسة أحداث اكتوبر 88 وهل من الصدف ان يكون هومن يراس الحكومة بعدهده الاحداث المشبوهة
التى اقرت اصلاحات غير مؤسسة لتهدئة الجبهة المشتعلة إصلاحات كانت نكبة على الامن القومي الدي تعرض لهزة لم يعرفها مند الاستقلال حيث بالسماح لنشاط الأحزاب الإسلامية والائكية بدون ضوابط قانونية حول البلاد الى حمام دم لم نسمع عن حمروش انه قدم مبادرات حكيمة لأنقاض الموقف او وجه رسالة الى الجيش يدعمه فيها معنويا ويقدم له المشورة والمعلومة
الرجل المسمى حمروش اعتقد نفسه اليوم انه هو ادكى من مؤسسة الجيش الوطني الشعبي الدي يعرف حيدا الصديق من العدو ويعرف كذلك الخائن من الوطني
فطلية سنتين من حكم رئاسة حمروش للحكومة ارتكبت مجازر إدارية وقانونية لا اساس لها في الدستور بهدف محاصرة الفيس الدي وفرت له الشروط عبر هده القوانيين ليكون غولا يقوده عملاء من المخابرات الأجنبية كان هدفها تفجير البلاد وتهجير العباد ولولا الجيش ما بقي احد اليوم يتنفس تحي الجزائر
امثال حمروش وفروا لأنفسهم مساكن فاخرة في باريس وامريكا بعدان انتفخت حسابتهم البنكية في اوروبا بمئات الملايين من الدولارات .ولا يهمهم مصلحة الجزائر غير الحفاظ على مصالحهم والخوف من فتح ارشيف الخيانة \؟
ورقة حمروش اليوم تلعب بها أطراف خارجية وداخلية لها علاقة بتصفية حسابات قديمة فحمروش كان من المتآمرين على بوتفليقة بعد اغتيال الزعيم الهواري الدي لم يقل في حقه حمروش اي كلمة بشان ظروف اغتياله وهو مدير بروتوكولاته كما ان حمروش كان ضمن الفريق الدي ادار البلاد لفترة كانت فيها تصفية حسابات مع عهد بومدين لم تنل منه واليوم يريد حمروش ومن معه محاولة جر البلاد الى اصلاحات وهمية جديدة لقدعاش من عرف قدره