Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

ماسونيون جزائريون يتحكمون في قوت ومال الجزائر/رجال سياسة ورجال اعمال واطارات من الوزن الثقيل في خدمة الصهيون

ماسونيون  جزائريون يتحكمون في 

 

 

 ماسونيون  جزائريون يتحكمون في قوت ومال الجزائر

رجال سياسة ورجال اعمال واطارات من الوزن الثقيل في خدمة الصهيونية عبر الروتاري والاسود

عمار سعيداني اطلاق اتهامات باطلة ضد توفيق بايعاز من لوبي الماسوني في الجزائر بدعم خارجي

الجيش احبط محاولة انقلاب قبل الانتخابات الرئاسية كانت من تخطيط الماسونية العالمية

اسرار الماسونية  وخطرها على الامن القومي الجزائري

شعار الماسونية على ورقة الف دينار ومباني الرسمية

تقرير مراد علمدار الجزائري

GSI48

في عام 1844م كتب اليهودي ديزرائيلي ما يلي ((... يحكم العالم أشخاص مختلفين تماما عمن يتخيلهم الناس الذين لايعلمون بواطن الأمور...))، فيما تصور بسمارك وجود قوة غير مرئية تحكم العالم وسماها بـ (ما لا يسبر غوره)

البروتوكول التاسع

تدمير الأخلاق ونشر العملاء

·   عليكم أن توجهوا التفاتًا خاصًا إلى الأخلاق الخاصة بالأمة التي فيها تعملون، ولن يستغرقكم الأمر مضي عشر سنوات حتّى تغيّروا أشد الأخلاق تماسكًا، وبهذا تخضع هذه الأمّة لنا.

·   إن الكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي "الحرية والمساواة والإخاء".. إنّ هذه الأفكار كفيلة بتدمير كل القوى الحاكمة إلا قوتنا.

·   حين تعارضنا حكومة من الحكومات فإن ذلك أمر صوري، متخذ بكامل معرفتنا ورضانا، كما أننا محتاجون إلى إنجازاتهم المعادية للسامية، كيما نتمكن من حفظ إخواننا الصغار في نظام، نتيجة إحساسهم بالاضطهاد!!

·   إننا نسخر في خدمتنا أناسًا من جميع المذاهب والأحزاب، من رجال يرغبون في إعادة الملكيات، واشتراكيين، وشيوعيين، وحالمين بكل أنواع الأفكار المثاليّة، لينسف كل واحد منهم على طريقته الخاصة ما بقي من السلطة، ويحاول أن يحطم كل القوانين القائمة.. وبهذا تتعذب الحكومات، وتستعد من أجل السلام لتقديم أي تضحية، ولكننا لن نمنحهم أي سلام حتى يعترفوا في ضراعة بحكومتنا الدولية العليا.

·   إن لنا يدًا في حق الحكم، وحق الانتخاب، وسياسة الصحافة، وتعزيز حرية الأفراد، وفيما لا يزال أعظم خطرًا وهو التعليم الذي هو الدعامة الكبرى للحياة الحرة.. ولقد خدعنا الجيل الناشئ من الأمميين، وجعلناه فاسدًا متعفنًا بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التامّ.. (تذكّر ما قلناه في مقال "ثقافة تنحرف عن الطريق" عن تدريس نظريّة داروين على أنّها تاريخ في التعليم المصريّ!!).

·   لقد حصلنا على نتائج مفيدة خارقة من غير تعديل فعلي للقوانين السارية من قبل، بل بتحريفها في بساطة، وبوضع تفسيرات لها لم يقصد إليها مشترعوها.. ومن هنا قام مذهب عدم التمسك بحرفية القانون، بل الحكم بالضمير!!

 

في هدا الاطار الكثير   ممن يعتقدون  انهم خبراء في العديد من المجالات دات صلة بما يدور من حراك سياسي وفتن ومؤامرات قد تجاهلوا بان الجزائر بعد اغتيال الراحل هواري بومدين أصبحت في يد الماسونين   يحملون الجنسية الجزائرية و الدين كانوا وراء مؤامرة طمس كل اثار البومدينية بافتعال شتى الطرق للقضاء على النخبة الجزائرية التى ظلت وفية لروح الشهداء ومبادئ اول نوفمبر فخلال سنوات الثمانينات تمكنت شبكة الماسون في الجزائر من السيطرة على مخارج وداخل الاقتصاد والمال والسياسة بعد ان اصبح لها رجل مهم  في الرئاسة  وهو العربي بلخير مدير ديوان هدا الرجل تمكن من تسهيل مهام تغلغل هؤلاء الى اجهزة الحكم واليوم وفي خضم التحولات العالمية التى تقودها الصهيونية العالمية واجهزتها الخفية كالماسونية والروتاري والاسود خرج الى العلن من كانوا في خدمتها طيلة سنوات مدعين العبقرية العلمية والسياسية مصنفين أنفسهم كارواد لحل مشاكل البلاد والعباد  وما هم الا جنود في خدمة مملكة حراس المعبد .

من خلال سياسة الانفتاح الاقتصادي على الغرب وتبني اقتصاد السوق الدي كان مبرمج على خطة تدمير الشركات العمومية لفتح المجال  لرجال الاعمال  من اجل السيطرة على كل واردات الغذائية وغيرها وبدلك أصبح الجزائريون رهينة في يد ماسون الجزائر بعدما سيطروا على عمليات الاستيراد وتصدير العملة الصعبة ولا احد من احرار الجزائر تمكن من صدهم ومن حاول وجد نفسه في السجن او في مصحة المجانيين

 رجال اعمال اسمائهم معروفة بعدما كانوا نكرة في سنوات مضت أصبحوا من الشخصيات المالية العالمية لهم نفود لا يقاومه احد أقاموا استثمارات على حساب الخزينة العمومية وتمكنوا من الحصول على عقارات واسعة بالمجان وادا بحثنا في وجهة أموالهم المهربة عبر الموانيء والمطارات والحقائب الدبلوماسية لاتحاد الاووربي نجدها تحط في بنوك ماسونية التى تحول مباشرة الى خدمة الصهيونية ولا يصبح صاحب هده الاموال الا مجرد حساب بنكي لا اكثر ولا اقل مع منحه امتيازات التمتع بجزء من بعض الاموال للمحافظة على مكانته الاجتماعية والتمويه على أعماله الخيانية .

جزائر اليوم تعيش خلوطة سياسية واقتصادية واجتماعية لم يتم لحد الساعة إيجاد حلول جذرية لها بحكم ان الدين يتحكمون في اللعبة هم ماسون الجزائر الدين تمكنوا عبر الاعلام الدي سيطروا عليه من بث مفاهيم واطروحات جعلت الناس يؤمنون بامور لا اثر لها على ارض الواقع  بعدما  بعد ان شجعوا الردائة  على حساب الكفاءة وهو ما جعلنا رهينة الأجانب في كل شيء

مطار هواري بومدين بعد انتظار دام اكثر من 20 سنة وتسخير مبالغ مالية ضخة لإكماله  منح تسيره لشركة فرنسية بمبلغ لا يتوافق مع حجم الإرباح الدي يحققها يوميا فهل من اتخد قرار منحه للفرنسيين كان يعرف ما معنى  تامين  مثل هدا المرفق الاستراتجي من الاختراق الاجانب وانعكاسات هدا الامر على اسرار الرحلات الرسمية والشخصيات التى تسافر عبره ا الامر الدي دفع الدولة الى اسناد تسير الرحلات الى الجيش عوض المدنيين خوفا من تسريب مخططات الرحلات الرسمية  فهل الجزائر عقيمة الى درجة انها لا تستطيع تسير مطاراتها فكيف ادن كان يسير مطار الجزائر قبل هدا اليوم .

مطار دولي انجزته شركات اجنبية بهندسة تحمل رمز الماسونية  فمن غير المعقول ان من كان يشرف على الانجاز لم ينتبه الى هدا الرمز دون الحديث عن مئات المسؤولين الدين كانوا يشاهدون هدا الرمز عبر الطائرات ولا احد منهم تدخل لانقاد الموقف حتى ان فندق الشيراطون مركز تجنيد الماسون في الجزائر انجز هو كدلك برمز الماسونية التى دخلت اغلب الادارات الجزائرية بعد ان اعدمت نخبتها الوطنية .إطارات نزيهة أدخلت السجن واخرى هجرت قصرا والآخرون اصبحوا يعيشون مع الفئران  والبعض الاخر فرضت عليهم الخيانة بعد ان وجدوا انفسهم امام خيانات من العيار الثقيل .

مطار هواري بومدين الدي يعيش فوضى التسيير ليس المؤسسة الوحيدة التى سيطر عليها الفرنسيون من فئة الماسون فبعد تسيير الماء  اصبح كل من مترو وترامواي  الجزائر  رهينة لفرنسيين فهل يعقل هدا ونحن نمكلك مئات الجامعات والمدارس العلمية التى عوضت  بمدارس خاصة لها علاقات مشبوهة مع اخرى من فرنسا لا نتتج  الا  العمالة والتسيير في خدمة الغير لا في في خدمة الوطن .

عملاق الحديد ومفخرة الصناعة الجزائرية سنوات السبعينات يتم تدميره  عبر مراحل بعد ان استغله هندي ماسوني يرعى مصالح الصهاينة عبر العالم بعد ان مكنوه من اعتلاء عرش الحديد  عالميا   وهي الخطة التى مكنته من الظرف بصفقة تسير الحجار بشرط  تطوير الانتاج وجلب  وسائل تكنولوجية حديثة ولكن لحد اليوم وبعد دهاب الشريك الهندي لا اثر لمثل هده الامور على ارض الواقع بل تحول المصنع الى حلبات لملاكمة وتبادل تهم خطيرة تقف السلطات أمامها كالمتفرج هده سياسة كانت ضحيتها اكبر الشركات العمومية   كاينابال  وايناسكر  بغرض استيلاء اللوبيات الماسونية في الجزائر على برامج الغداء و كان  بين اكبر المستفدين من افلاس اينابال واخواتها  المسمى ربراب الدي  يلعب  اليوم لعبة توم وجيري من اجل تجسيد استثمار مشبوه يتمثل في بناء مصنع كبير خاص بثلاجات فريكور  ولا ادري هنا كيف يشتري مصنع في فرنسا ويريد بناء اخر على حساب خزينة الدولة  في الجزائر فربراب ليس ملائكة ولا شيء من هدا القبيل بل من محترفي تهريب الاموال وتضخيم الفواتير واستعمال اسماء الغير في الكثير من العمليات التجارية الداخلية والخارجية هنا لا مجال للمجاملة لان مصلحة البلاد في خطر بوجود امثال ربراب المنتمون لماسون الجزائر الدين هم اعضاء دائمون في محفل الماسونية العالمية المسماة حكومة العالم الخفية

في قضية الاستثمار يريد ربراب الدي اظهرته وسائل اعلامية داخلية وخارجية   على انه ظاهرة اقتصادية عالمية حيث تلقى دعما اعلاميا خاصة في فرنسا ودول الاتحاد الاوربي وهو دائم الاقامة هناك بحجة البحث عن شراء الشركات المفلسة وهل نصدق   بانه بالفعل قد تخلى الاوروبين  عن شركاتهم دات النوعية العالمية لصالح ربراب هي مسرحية لضغط على الحكومة الجزائرية من اجل قبول بعض المشاريع التى يقال ان ربراب قد  تقدم بها للحكومة ولكن مصلحة البلاد وامنها القومي لا يمكن ان تسمح  لاحد الماسونين بان يتحكم في امور ومجالات لها علاقة بالاستقرار الامني والسلم الاجتماعي

الظاهرة الربرابية ترتكز في سياستها الاستثمارية على نخبة غربية تم جلبها الى الجزائر وهي مخ التفكير الدي يدير تحركات ربراب  جلهم من الماسونيين الفرنسين متدربون على وسائل الاحتيال المالي والمعاملات التجارية الغير قانونية ومختصين في تهريب الاموال و الدين اشاروا علي ربراب  يشراء عتاد القديم لشركة فريقور على انه جديد ليكون في مصنع سطيف ؟ اين سيتم  تركيب هده الاجهزة هنا   عوض صناعتها وهو الامر الدي يخفيه صاحب مصتع الحديد الدي اشتره مؤخرا بمساهمة بنك امريكي  وهنا توجد خطة لتحويل ملايين الاووريات تحت غطاء تمويل شراء مصنع الحديد والثلاجات وهي عمليات موجودة فقط  على الورق ولا اثر لها على ارض الواقع

الراحل هواري بومدين كان خلال سنوات السبعينات قد اعلن الحرب على الماسون الجزائر المنضوون تحت الروتاري والاسود  وبعد اغتياله من طرف المخابرات الأمريكية والفرنسية والاسرائلية والمغربية بتواطؤ جزائريين من فئة الماسون المندسون في اجهزة الدولة تمكن بني صيهون الجزائرين من اعلن الفتح المبين حيث كان لهم اول رجل مهم يتولى منصب حساس  من خلاله اصبحوا قوة مكنتهم من نهب اموال الشعب وما حدث لشركة اينابال واخواتها الا جزء من مؤامرة ماسون الجزائر ضد هدا الوطن

في هدا الشان تمكنوا من استصدار قانون للجمعيات يسمح لهم بالنشاط القانوني قانون تبنته حكومة حموش التى ضمن عدد من الوزراء المنتمين لماسون الجزائر  حيث تمكن هدا اللوبي من وضع الكثير من انصاره في كثير من الوزارات والهيئات والادارات وحتى القضاء  الامر الدي مكنه  من السيطرة  على مجالات حيوية وبحكم اهمية القضاء كان هناك رجالات الماسون يلعبون دور في كسر كل من ينبش في ملفات هؤلاء  كما حدث لرشيد كازا واخرون هؤلاء  حولوا البلاد  طيلة 10 سنوات الى لهيب ارهابي لم تعرفه اي امة من الامم الامر الدي مكنهم من افراغ الامة الجزائر من أدمغتها بالاغتيال والحرق والانتحار .

أسماء ثقيلة تمارس الطقوس الماسونية في الجزائر

من اهم رجالات الماسونية في الجزائر كان العربي بلخير الدي عمل كمدير ديوان رئاسة الجمهورية في عهد الرئيس الشدلي بن جديد الى غاية تعينه سفيرا بالمغرب ،وهي المهمة التى رفضها لانه ابعدته عن مهام تسيير شبكة الماسون في الجزائر ،شخصية اخرى كانت من الاشخاص المقربين من الراحل المغتال هواري بومدين ومحسوبة عن الجهاد الاصغر نعم هو ملود حمروش الدي عمل في رئاسة مباشرة بعد حملة ملاحقة اتباع بومدين والسؤوال المطروح كيف لم تطل هده الحملة ملود حمروش رغم انه كان من فريق هواري بومدين حمروش تدرج في منصب المسؤولية الى غاية وصوله منصب رئيس الحكومة  التى ضمت غازي حيدوسي كوزير لاقتصاد وهو ماسوني الدم والفصيلة  كما كان المدعو كرمان محافظا لبنك الجزائري وهو من اهم رجلات الماسون في الجزائر  تولى منصب وزير منتدب لمالية في حكومة علي بن فليس ،كما ان احمد غزالي الدي كان مدير وسونطراك  يعتبر هو كدلك من اهم  رجالات الماسون في الجزائر مكن هده الفئة من تحصيل الكثير من الامتيازات السياسية والاقتصادية بعد ان اصدر مراسيم وقوانين ملغمة ليست في صالح الجزائر وامنها القومي

وزراء اخرون هم كدلك تدرجوا في مدارس الماسونية الى ان تحصلوا على درجات محترمة في خيانة الوطن من بينهم شريف رحمان وزير البيئة السابق والصناعة والدي لما شغل منصب محافظ الجزائر الكبرى خلال عام 1999 مول احد اجتماعات الروتاري بفندق الاوراسي الدي يعتبر بعد الشيرطون احد مراكز تجنيد الماسون في الجزائر .حمياني  رئيس الباترونة وهو صهر شريف رحمان هو كدلك احد طلاب مدرسة الماسون  التى تحرج مها مئات رجال الاعمال المشبوهين كرجل اعمال حداد  ومهري وشريف عثمان صاحب سلالسل السياحية بوهران وصاحب شركة موبيلار  هؤلاء   حمعوا ثروات طائلة على حساب الشعب بحصولهم على مئات المشاريع التى انجزوها خارج القاونين وهربوا مولها  الى الخارج عبر شبكات الاتحاد الاوروبي التابعة لماسونية في الجزائر 

من رجال الاعمال يوجد كدلك شخص فريد كن نوعه في ممارسة سياسة الوطنية الاقتصادية والاستثمار المقلوب الرجل الدي بداء محاسبا في مصتع الحجار خلال سنوات السبعينات اصبح اليوم من بين 100 رجل اعمال في العالم باكثر من 4 مليار دولار مبالغ لم يدفع فيها من جيبه ولا دينار واحد  كل اموال جسد بها استثمارات كانت تاتي من خزينة الدولة التى مولت عملياته التجارية والاستثمارية التى كانت تتم على انقاض تكسير الشركات العمومية

 

فاغلب رجال الاعمال ومدراء الشركات الوطنية الكبرى ومدراء المؤسسات المالية و مدراء الشركات الأجنبية كجزي التى كان يمتلكها المصري سوريس وهو  ماسوني قبطبي شاركه فيها ربراب ونجمة اريدوا التى يديرها جوزيف جاد وهو ماسوني كدلك    هؤلاء   حلفوا على كتاب حراس المعبد أجريت لهم طقوس غريبة على أثرها أصبحوا في خدمة مملكة الماسونية حتى  رؤساء الجمعيات المدنية  والخيرية لم تستثنيهم طقوس الدم والمشي على الجمر وتجسيد عبودية الشيطان وتبني السحر والشعودة  التى تسخدمها الماسونية في تجنيد عملائها الاوفياء

من خلال  تحريات اكتشفنا ان مهندسوا الفوضى في غرداية  هم اعيان  المدينة الدين تلقوا تعليمات من طرف الماسون  الجزائر  من اجل ان تستمر الأحداث الدامية في غرداية كما ان بعض المسؤولين تعمدوا اطلاق تصريحات غير منطقية كقول البعض بان الحل ليس امنيا والاخر يصدر امرا في نفس الوقت بمنع صلاة في المسجد  على من  تقل اعمارهم   عن 40سنة وهو امر غير منطقي مما جعل السلطات تحويل الوالي لم يكن ابدا مع الصلح الاجتماعي في غرداية ولا له دراية بما كان يدور على الساحة الاجتماعية  والغريب عوض فصله تم تحويله الى ولاية اكثر اهمية واستراتجية وهي تمنراسنت رواح انت وفهم كيفاش راهي يدور الحكومة نتاعنا  حتى والي غليزان المتورط في قضايا فساد تم ترقيه الى وزير حكومة فمن قدمه لرئيس على انه صافي  ومخلص لوطن ؟

من رؤساء الحكومات الدين ادءوا اليمين الماسونية كدلك  نجد رئيس الحكومة بن يتور رئيس الحكومة السابق ابراهيم الابراهيمي اول رئيس حكومة في عهد الشادلي وهي الفترة التى  تمكن فيها لوبي ماسون الجزائر بفضل وجود العربي بلخير احد اعمدة الماسونية في الجزائر من الانتشار بكثافة بعد وقوع الجزائر في احضان البنك العالمي   هي حقائق أخفيت عن  الراي العام  والكل يخاف ان يتكلم عن امثال هؤلاء  ككمال عبد الرحيم وبن حديد وغيرهم ممن ينشطون في الخفاء لتحقيق مصالح الصهاينة في الجزائر  حيث قبيل ايام من الانتخابات الرئاسية تمكن الجيش بفضل حنكة قائد الاركان قايد صالح والجنرال توفيق من احباط محاولة انقلاب هندستها ما يعرف بالشخصيات السياسية وقيادات عسكرية متقاعدة واخرى في الخدمة من اجل تجسيد مرحلة انتقالية التى تسمح لماسون الجزائر من السيطرة كليا على نظام الحكم ووضع رجالاتهم في اماكن حساسة تساعدهم مستقبلا على تحويل البلاد الى ليبيا والعراق وسوريا واليمن من اجل فتح الباب امام التدخل الاجنبي برعاية الماسونية العالمية لقد شهدنا كيف تم توجيه حملات إعلامية شرسة ضد القايد صالح عبر حوار نشرته الخبر للجنرال بن حديد الدي اطلق عبارات غير اخلاقية  وحرضة على التمرد ضد قايد صالح من اجل زعزت   ثقة مؤسسة الجيش في شخصه  في اطار خطة اعدها لوبي ماسون الجزائر تمهيدا لتنفيذ خطة الانقلاب التى تكلم عنها قائد اركان الجيش قايد صالح بقوله "لقد اهبط الجيش مؤامرة كلام نشرته مجلة الجيش قبل ايام من رئاسيات 2014 التى شهدت كدلك خرجة غير متوقعة لمدعو سعداني عمار   امين عام الافلان  الدي ينتمي الى شبكة ماسون الجزائر وهو من المقربين جدا من ابن بلدته جيلالي مهري الدي دعمه عبر لوبي الماسون لاعتلاء كرسي الافلان التى تحولت الى مهزلة بعد ان كان رمزا تاريخيا يضرب به المثل سعداني وبدون سابق اندار اطلاق عيارات نارية ضد الفريق توفيق مدير المخابرات متهمة اياه بالتقصير في مهامه الامنية كعدم حماية الرئيس في باتنة والتقصير في حماية الحدود في حادثة تقنتورين  وامور اخرى تفوق مستوى سعداني العلمي والثقافي الدي نسي ان توفيق كان   من ضمن اول دفعة لمخابرات التى تخرجت من مدارس الكاجبي وليس من مدرسة الهف النقابي  

 هدا الشخص الدي كان رئيس المجلس الشعبي الوطني منصب مكنه منه لوبي ماسون الجزائر جعل منه احد النافدين نفود مكنه من تحقيق ثروات طائلة فرغم ان الكل يعرف ان له ملفات فساد كثيرة الا ان الشخص تحدى الجميع بوجودها وسر هدا التحدي هو ان لوبي ماسون الجزائر اخفى هده الملفات من اجل ان يتمكن سعداني من اداء مهام اخرى كمهمة الحرب التى اعلنها على السيد توفيق مدير المخابرات  خلفيات هده الحملة كانت بايعاز من  الماسونين  في الجزائر واخوانهم في فرنسا  بعد ان تيقنوا بان توفيق لن يدخل لعبة الخيانة العظمى للوطن 

ان من يقوم بمثل هدا العمل يكون قد تلقى ضمانات داخلية وخارجية من اجل ضمان حياته ومستقبله السياسي والا فان مثل هده الخرجات تصنف في خانة الانتحار بحكم ان اتهامات سعداني كانت خطيرة وفي نفس الوقت فارغة من حيث الدليل والمعنى  التقرير الدي نشره موقع كل شيء عن الجزائر  الدي له علاقة بالمخابرات الفرنسية والكردوسي كان من تحرير اجهزة مخابرات الماسون الخارجية  وليس من افكار المدعو سعداني الدي ليس له مستوى تحليلات الامنية بدليل ان ما نشره جاء ليخدم مصالح دول اجنبية كانت وراء مؤامرة تقنتورين  ففي الوقت الدي اتهم سعداني توفيق وجهاز مخابرته بالتقصير كانت الديارس قد تمكنت من رصد مكالمة هاتفية للجاسوس بن مختار من مالي يامر فيها فريق الارهاب الاجنبي بدخول منطقة تقنتورين وهنا غاب عن دهن سعداني ان مخابرات دول اجنبية كفرنسا وامريكا والموساد الاسرائلي  والمخابرات المغربية قاموا بعملية تشويش لتمكين فريق الموت من دخول موقع تقنتورين  امر احر غاب عن سعداني وهو ان  الشركات الأجنبية العاملة في مصنع نقنتورين كانت قد تواطأت مع مخطيطي المؤامرة  الدين كان لهم جاسوس الفرنسي المكلف بالاطعام واطارات اخرى من الشركة الانجليزية والسويدية الدين تعاملوا مع اخوة ارهابين خطرين وهم يعلمون دلك حتى ان الأسلحة والمتفجرات  التى استعملها الارهابيون الاجانب كانت موجودة بداخل الموقع قبل ايام من دخولهم   الى تقنتورين  فهل  سال  سعداني  نفسه  الدي خدم الحركة الماسونية  بهده الخرجة التى ترمي الى خلق نزاع بين الرئيس وتوفيق عن سر  وجود كندين وعرب وافارقة ضمن فيلق المعتدين

الحقيقة التى غابت عن دهن نقابي مغمور هو ان المخابرات الجزائر كانت وقت عملية تحرير الرهائن في مواجهة 10 اجهزة مخابرات اجنبية من بينها الفرنسية والامريكية والاسرائلية الدين حاولوا بشتى الطرق انجاج عملية الاختطاف وتفجير المصنع لتوفير شروط الابتزاز والتدخل .ونطرح سؤول على سعيداني ماهو سبب اقدام الارهابين على تفجير انفسهم عوض تسليم انفسهم الى السلطات الامنية ؟

في الاخير يجب الاشارة الى ان ورقة الف دينار تحمل رموز الماسونية شانها شان بعض المباني الرسمية من بينها مطار الدولي لعاصمة وفندق الشيراطون

اسرار الماسونية  وخطرها على الامن القومي الجزائري

 في عام 1844م كتب اليهودي ديزرائيلي ما يلي ((... يحكم العالم أشخاص مختلفين تماما عمن يتخيلهم الناس الذين لايعلمون  بواطن الأمور...))، فيما تصور بسمارك وجود قوة غير مرئية تحكم العالم وسماها بـ (ما لا يسبر غوره ) Impandeabilia وقرر لامارتين وجود اليد الخفية التي تدير العالم. وهذه القوى الخفية تعتبر خطر غير مرئي لا يدري حتى الساسة والحكام من أين يأتي؟ وأين هو؟ ومتى سيفاجئهم؟ ولماذا؟ لا أحد يعلم أو على الأقل لا أحد يفصح عن ذلك، إذن ما هي هذه القوى الخفية الشيطانية؟ وكيف تشكلت؟ ومتى؟ وما هي أهدافها؟ وما هو تأثيرها في الماضي وفي الحاضر وفي المستقبل؟؟، ومما لا شك فيه أن فضح هذه القوى الشيطانية من الأمور الخطرة، وليس بمستغرب أن يتجاهل رجال الدين واساتذة الجامعات والكتاب والسياسيون عبر العالم حقيقة وجودها لما لها من القوة والنفوذ عبر العالم، ومن يحاول سبر غورها تسكته أو تلجمه أو تتخلص منه، غير أننا بين الحين والآخر تطالعنا كتابات جريئة تلامس أو تكشف جزءا من المستور ما تلبث أن تخفت وتختفي أو تسكت وإلى الأبد. وهذه محاولة جمع أشتات ما كتب وما قرأته حول هذه القوى الخفية لنتعرف على هذه القوى الخبية الشريرة ودورها في عالمنا المعاصر، فكثيرا ما حجبت الحقائق الموضوعية لأحداث عالمية في التاريخ الحديث، من قبل أيد خفية عبثت بالحدث والتاريخ، فكان نتاج ذلك أحداث غامضة عجز الناس عن إيجاد تفسير منطقي لها وعن إدراك القوى المحركة من ورائها، هذا التعتيم المقصود أو التبرير الخاطيء أو الواهي لأحداث عالمية كانت وراءه دائما قوة خفية تحاول السيطرة على العالم وتحسب عليه أنفاسه، ولها مصالح تعلمها هيو ولها ايديولوجياتها الخاصة بها، ولها طرقها الخبيثة في تحقيق غاياتها والوصول الى تحقيقها، ولها أساليب فاسدة هي صنعة مفكريها ومخططيها، ولها قوة قادرة على إختراق جدار الدول مما جعل منها قوة مسيطرة ومهيمنة على العالم، تعارف الكتاب على تسميتها بحكومة العالم الخفية، وهذه الحكومة ليس كما يتبادر إلى الذهن، من أن لها كيان معلن كملوك ورؤساء وحكام الدول و وزراء، بل هي تتكون من اصابع و منظمات وجمعيات وشركات خفية، إستخدمت عبر التاريخ ملوك ورؤساء وحكام وأمراء و وزراء لتنفيذ أهدافها أو كان بعضهم جزءا أصيلا من نسيجها، أو أنها تخلصت من بعضهم لوقوفهم في وجه مخططاتها علموا ذلك أو جهلوا، هذه المنظمات السرية والشريرة والتي تكون الحكومة الخفية تتدخل فى شؤون البشروهي منتشرة فى امريكا وأوربا وتتعامل بالإشارات والرموز ومنها شركات البترول والدوائرالحكومية والمدنية والدولية، وهى تسيطر الآن على النواحى الاقتصادية الداخلية والخارجية ولها شركات كبيرة منها شركات بترولية وشركات تحت ظل الأمم المتحدة هذه المؤسسة اللعينة التى انشأوها للسيطرة على العالم. المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم
 أسماء المنظمات السرية والمؤسسات الدولية
   1 الماسونية
   2 الروتشيلديون
  3 المتنورون
   4 اللجنة الجانبية الثلاثية   

 الآن ولها مقرها فى الأمم المتحدة فى الدور الأراضى وأي واحد يرى مقر الأمم المتحدة يستطيع أن يرى مكتب هذه المنظمة
   أمريكان اكسبرس  5   
  6 امريكان يونيون   

  7 الاتحاد الأوربى  

  8 باسيفك يونيون   
   9 منظمة العظام والجمجمة
   10 منظات الروتاري واللايونز
   11 شركة البلاك ووتر
    ومديرها تد ترنر  12 سي ان ان

والعديد من المنتديات والجمعيات العالمية سواء التجارية او الصناعية منها وسأحاول في هذه الدراسة التعرف على اهم المنظمات الرئيسية التي تتشكل منها حكومة العالم الخفية، للوصل الى حقيقة قيام ادارة الشر الامريكية بأحتلال العراق. الماسونية معناها البناءون الأحرار، وهي منظمة صهيونية سرية هدامة، إرهابية غامضة، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وتتستر تحت شعارات خداعة مثل الحرية و الإخاء والمساواة و الإنسانية كل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً لخلق جمهورية ديمقراطية عالمية - كما يدعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية ماسونية، وقد اختلفت المؤرخون في نشأتها نتيجة غموضها، فقيل انها لم تدرك ما وراء القرن الثامن عشر الميلادي، وقيل انها نشأت من جمعية الصليب الوردي عام 1616م، وقيل من الحروب الصليبية، وقيل من عهد اليونان في القرن الثامن قبل الميلاد، وقيل نشأت في الكهانة المصرية والهندية، وبالغ بعضهم في الوهم والكذب فقال إنها نشأت على يد آدم عليه السلام، أو على يد موسى حينما كان في التيه مع قومه، أو على يد سليمان بن داود، بل إن بعض المجرمين قال إن الله تعالى أسسها في جنة عدن، وان الجنة أول محفل ماسوني وميخائيل رئيس الملائكة كان أول أستاذ أعظم فيه.

والصحيح أن أول من أنشأها هو هيرودس اكريبا الثاني الذي كان والياً على القدس لدولة الرومان بالاشتراك مع مستشاريه اليهوديين أحيرام أبيود وموآب لافي تحت اسم (القوة الخفية)، والهدف منها مقاومة المسيح عليه السلام، لأنه بشّر بزوال الهيكل. وعقد أول مجلس لهم في سنة 43م، وأطلقوا على مجلسهم اسم كوكب الشرق الأعظم، وقد استمرت في مخططها الخبيث تحت أسماء عديدة، مثل الإخاء اليهودي، التسلح الخلقي، إخوان الحرية، جماعة فرسان المعبد، جمعية الصليب الوردي، إخوان الصفا، الباطنية، النورانيين، البهائية، الى غير ذلك. و لم يكن هيرودس يهوديا، بل كان وثنياً، و إنما رأى من المصلحة القضاء على النصرانية التي اعتبر أنها تشكل خطرا على الامبراطورية الرومانية الوثنية وهذا الرأي الأخير بناءٌ على معلومات اكتشفت في القرن الرابع عشر الميلادي، حين ظهرت وثيقة نادرة وحيدة تحدد تاريخ نشأه الماسونية.و من أشهر من ذكر هذه الوثيقة وليم غاي كار في كتابه المشهور جداً) أحجار على رقعه الشطرنج) .كما ذكر ذلك مايكل هاوارد في كتابه (محافظ الغامضينِ أثناء السنوات الـ5000 الماضية)، و قد ذكر الكاتبان هذه الوثيقة على أنها المحاضر السرية لاجتماعات الماسون منذ البداية الى القرن العشرين، و هي المصدر الوحيد الذي يصف بداية الماسونية. و قد اعتمد الكاتبان على نص وثيقة عبارة عن مخطوطة نّفيسة مكتوبة بالعبريّة، ورثها أحد أحفاد مؤسسي الماسونية، و تحتوي على تفاصيل من اجتماعات المؤسّسين الأصليّين للماسونية في السّنة 43 ميلادي، إلاَّ أنه باعها بسعر هائل لأحد رؤساء البرازيل و بعد فترة تم النشر و الحديث عنها و تحليلها و التأكد من كونها وثيقة تبلغ من العمر حوالي الألفي عام.وقد اعتمد غاي كار على التّرجمة الإنجليزيّة للمخطوطة الأصليّة المكتوبة باللغة العبرية عن تاريخ الماسونيّة التي كان كل مؤسّسيها من اليهود. و هذه الوثيقة انتقلت من التّسع مؤسّسين فقط إلى المتحدرين المباشَرين لهؤلاء المؤسّسين.تقول القصة أن إحدى النسخ العبريّة الأصليّة من الوثيقة انتقلت من موآب ليفي، أحد المؤسسين إلى جوزيف ليفي (Joseph Levy) في القَرن السّابع عشر. و لكنّ نسخة جوزيف ليفي سُرِقَتْ من قبل ديساجليرز (Desaguliers)، مؤسّس الماسونية الحديثة، وبعد أن اُغْتِيلَ ليفي من قِبل ديساجليرز مات ابن جوزيف آبراهام ليفي من السّلّ بعد سنتين من زواجه من إستر (Esther). إستر تزوّجت مجدّدًا من آبراهام آبيود (Abraham Abiud) الذي كان متحدّراً من الدّرجة الأولى من نسل حيرام آبيود، المؤسّس الحقيقيّ للجمعيّة الماسونيّة القديمة. امتلك آبراهام آبيود نسخة أخرى من المخطوطة الأصليّة. ابنتهما الوحيدة، أيضًا إستر (Esther)، و التي تزوّجت من صمؤيل لورانس (Samuel Lawrence) كان لدى ابنهم جوناس لورانس (Jonas Lawrence) ابن اسمه صمؤيل (Samuel) من زوجته الأولى، لكنّه تزوّج لاحقاً من جانيت (Janet) بروتستانتيّة مسيحيّة و تحوّل إلى المسيحيّة. هذه المخطوطة الوحيدة مُرّرَت إلى جوناس الذي عبّر عن رغبته لنشره. لكنّ جوناس اُغْتِيلَ لتحوّله إلى المسيحيّة و حيازته الغير قانونيّة للتّاريخ لأنّه لم يكن قريباً أو متحدّراً مباشراً من سلالة ليفي (Levy).لم تُنفّذ وصية جوناس حتّى زمن حفيده الأكبر (ابن حفيده))، لورانس لورانس (Lawrence G. S. Lawrence) المولود عام 1868، و الذي كان بروتستانتيّاً، وقام بترجمة الوثيقة من اللغة العبريّة إلى الإنجليزيّة، و نشرها في كتب أسماه (تبديد الظّلام، أصل الماسونيّة)، و قد وقع في آخر الكتاب بهذه الجملة السّيّد لورانس الحفيد الأخير لمالك التّاريخ (المخطوطة العبريّة) و هذه هو نص الجزء الهام من الوثيقة ((... في السّنة 43، استدعى الملك هيرود آغريبا أعضاء محكمة القدس الملك هيرود آغريبا (Herod Agrippa) باقتراح من حيرام آبيود (Hiram Abiud) و بموافقة موآب ليفي (Moab Levy)، آدونيرام (Adoniram)، جوهانان (Johanan)، يعقوب آبدون (Jacob Abdon)، آنتيباس (Antipas)، سولومونآبيرون (Solomon Aberon) و آشاد آبيا (Ashad Abiaو قال : ـ الإخوة الأعزّاء، أنتم لستم رجال الملك و معاونيه، بل أنتم دعامة الملك و حياة الشّعب اليهوديّ. حتّى الآن كنتم تابعيه المخلصين، و لكن من هذه اللّحظة ستكونون إخوة... دعونا كلّنا نفهم ثمّ، دعونا لا ننسى، أنّ هذا الاجتماع الجوهريّ لهذه الجماعة الجديدة مبني على أساس الأخوّة... إخوتي، الطّبقة الأرستقراطيّة وأيضًا العامّة قد أدركت الثّورة الروحية و السّياسيّة التي سببها ظهور يسوع بين النّاس، و بخاصّة بيننا نحن الاسرائيليين. لقد لاحظنا القوّة الكبيرة فيه، و التي أعطاها أيضاً لتلك المجموعة التي سمّاها تلاميذ. أنشأ الجمعيّة التي سمّاها دين، و التي سُمّيت أيضاً بواسطتهم. هذا الدّين المُفترَض على بُعد خطوة من قلب أسس ديننا و تدميره. نسب إلى نفسه موهبة النبوءة وقوّة إجراء المعجزات. لقد ادّعى بأنّه المسيح الموعود و الذي أعلن أنبياؤنا عن مجيئه، مع أنّه ليس إلا رجلاً عادياً مثل باقي النّاس، المجرّدين من أيّ سمة للرّوح الإلهيّ، و المنسحِب إلى أقصى البعد من استقامة عقيدتنا اليهوديّة التي نحن مصرّين على عدم الانسحاب منها و لا حتى نقطة واحدة. لن نعترف أبداً على شخص كالمسيح، ............، نعرف أن المسيح الموعود لم يحل بعد بيننا، ولا حتى اقترب موعد مجيئه. و لم نرَ أية علامة تبرهن على مجيئه. إذا ارتكبنا خطأ و سمحنا لشعبنا أن يتبعه و خُدِعوا، ندين أنفسنا بجريمة فادحة. "...صلبناه، مات ودفنّاه، و تركنا الحرّاس ليحرسوا القبر. لكنه ادُّعِيَ بأنه اُرْتُفِعَ، و انبعث من جديد، أُحيي!... اختفى بطريقة مجهولة، بالرّغم من الحذر الشديد و المتحمّس وبالرغم من الإغلاق التام و السريّة المطلقة...
كانت مغادرته القبر، ياأصدقائي، ضربةً حاسمةً لمنافسيه، و كانت حافزاً قوياً لتشجّع تلاميذه وأتباعه،وبالاستمرار في نشر تعاليمه و أن يثبتوا تأكيد لاهوته... و مهما كان، فإننا لن نتعرّف على دين آخر غير ديننا، الدّيانة اليهوديّة التي قد ورثناها من أجدادن. ينادينا الواجب لحفظه حتّى وقت النّهاية. [تلك الصّدمة لم نُتَوَقَّع أبدً. تلك القوّة الغامضة لم يكن أحّد ليحلم به. هاجمها آباءنا وسنستمرّ في مهاجمته. بالرّغم من كل شيئ، مدهش! زيادة عددهم. لاحظوا معي كيف الابن يُفْصَل عن الأب، الأخ عن أخيه، الابنة عن أمّها، جميعهم وهبوا أنفسهم للانضمام إلى تلك المجموعة. يحيط هذا الأمر سرّ عظيم. كم من الرجال، كم من النساء، كم من العائلات بالكامل قد تركوا الدّيانة اليهوديّة لكي يتبعوا هؤلاءالمحتالين، هؤلاء الموالين ليسوع. كم مرّة هُدِّدُوا من قبل الكهنة و السّلطات، و لكن بلا جدوى...)) تبديد الظّلام أصل الماسونيّة ـ لورانس لورانس (صفحة 45-47).
  

كان الاسم الأصليّ للماسونية القديمة القوّة الخفية حيرام آبيود، مستشار الملك الذي كان المؤسّس الحقيقيّ للماسونية القديمة، هو الذي اقترح اسم الجمعيّة القوّة الخفية حسب هذه الوثيقة،و كان هذا سببه ((... يبدو أن هنالك يد، قوّة، سّر، مجهول، و الذي يعاقبنا بدون أن نقدر على المقاومة. يبدو أننا قد فقدنا كلّ قوّتنا للدّفاع عن ديانتنا و عن وجودنا نفسه، جلالتكم، على أساس الدليل بأنه ليس هنالك من وسائل فعّالة لإدراج أفكارنا، ولا أمل ثابت لمهاجمة تلك القوّة، و التي بالتّأكيد غامضة، فحينها ليس هنالك قَسَم آخر غير إنشاء قوّة غامضة، شبيهة بتلك (لمهاجمة اللّغز باللّغز) و قد توصّلت إلى نّتيجة بأنه من واجبنا الحتميّ، إلا إذا كانت لديك فكرة أفضل، لإنشاء جمعيّةً ذات تأثير أكبر بحيث تجمع القوى اليهوديّة المهدّدة بتلك القوّة الغامضة. من اللائق أن لا أحد يعرف أي شيء عن هذه الجمعية، مبادئها وأعماله. فقط هؤلاء الذين جلالتكم قد تختارهم كمؤسّسين، هؤلاء فقط سيعرفون سرّ المؤسّسة...)). تبديد الظّلام أصل الماسونيّة ـ لورانس لورانس (صفحة 43).

القَسَم المخيف للأعضاء التّسع مؤسّسين كان عليهم أن يقسموا قسمًا مفزِعًا ((... أنا، (فلان، ابن فلان)، أقسم باللّه، بالكتاب المقدّس و شرفي، و قد أصبحت عضواً من تسع مؤسّسين للجمعيّة، القوّة الخفية، ألزم نفسي يأن لا أخون إخوتي الأعضاء فيأي شيئ قد يضرّ بشخصهم، ولا لخيانة أي شيء بخصوص قرارات الجمعيّة. ألزم نفسي بأنأتّبع مبادئها، و أن أدرِكَ جيداً القرارات المتتالية المعتَمَدة من قِبَلكم، التّسع مؤسّسون، بالطّاعة و الدّقّة، بالحماسة و الإخلاص. ألزم نفسي أن أعمللزيادة في عدد أعضاءه. ألزم نفسي بأن أهاجم أيّ شخص يتّبع تعاليم يسوع الدجّال ولمكافحة أتباعه حتّى الموت. ألزم نفسي بألا أفشي أياً من الأسرار التي حُفِظَتبيننا، نحن التّسع : لا بين الدّخلاء و لا بين الأعضاء المنتسبين. إذا ارتكبت اليمين الكاذبة و خيانتي مؤكّدة في أننيّ قد كشفت أياً من الأسرار أو أي نصٍّ من نصوص القوانين المحفوظة حفظاً بيننا و بين ورثتنا، فعندها سيكون لدى لجنةالثمانية كل الحقّ بقتلي بكلّ الوسائل المتاحة...)). نفس الكتاب (صفحة 51-52)
معنى أدوات ورموز الماسونية

شرح الملك أغريبا معنى الأدوات و الرّموز التي استُخدِمَت في الماسونية فقال ((...تعرفون الآن بأننا يجب أن نجعل الجميع يعتقدون بأن جمعيّتنا قديمة جدّ... سنؤكّد هذا الغشّ باستعمال أدوات البناء التي استعملهل حيرام (Hiram) المهندس المعماريّ في بناء هيكل سليمان، مثل الكوس (زاوية النجّار)، البوصلة، الجاروف، الموازين، المِطرقة، إلخ، كلّ الأشياء المصنوعة من الخشب و التي كان حيرام ابيف (Hiram Abiff) يملكه... كلّ جلسة ستُفتَتح بالضرب ثلاث مرّات بالتّتابع بهذه المطرقة،، لهذا سنتذكّر إلى الأبد خلال القرون الآتية، أننا قد صلبناه، و بهذه المِطرقة قد ثبّتنا المسامير في يديه و قدميه، و قتلناه النّجوم الثلاثة التيترون ترمز إلى الثّلاثة مسامير.و في داخل جمعيّتنا، سنعمل درجات، كما قد ذكرنا سابقً. ستكون ثلاثاً و ثلاثين درجة (33) و ترمز إلى عمر الدجّال (يقصد المسيح عليه السلام حيث كان عمرة وقت صلبه 33 سنة). سنعطي اسماً لكلّ درجة و سنخلق الرّموز المشابهة الأخرى. كانت كلّ هذه الأشياء أفكاري و أفكار الإخوة موآب و حيرام معنى هذه الرّموز السّاخرة لا يجب أن يُدْرَك أبداً، يجب أن يبقى بيننا نحن التسعة. و بالنسبة للإخوة الآخرين أو الأعضاء المنتسبين فرؤيتهم لهذه المرافق و الأدوات كافية لجعلهم يعتقدوا بأن الجمعيّة قد أُنْشِئَتْ في زمن سليمان (Solomon) أو حتى في أوقات سابقة. يمكن لأي أخ أن يقترح رمزًا جديدً.ماذا تفكّرون و تلاحظون، أيها الإخوة، بخصوص ما قد قدّمته لكم؟ فوافق الرجال الستة بدون اعتراض، و سُجّل كل شيء...))، نفس الكتاب صفحة 62.

وفي ضفحة 64 من الكتاب يقول الملك ((... دعونا نبتهج! دعونا نبدأ الزحف على طريق الانتصار! دعونا نأخذ خطواتنا الثّلاثة الأولى! دعونا نضرب ثلاث مرّات بهذه المِطرقة المنتصرة، برمز الموت لعدوّنا الدجّال، رمز تأسيس مبادئنا المحترمة بأننا سنصلّح بمسامير الأخوّة و الاتّحاد! دعونا كلّنا نصرخ بالفرح إلى الأمام إلى النّصر...))، أثناء الجلسة الأولى، خلق التّسع مؤسّسون أيضًا رمزًا جديدًا المريلة التي رمزت إلى حماية الملابس من الطّين. هذا و مع الأدوات الماسونيّة جميعها الهدف منها هو إخفاء الغرض الحقيقيّ وللتأكيد (المُزيّف) بأن هذه الجمعية تعود للعصور القديمة. (صفحة 65) قال الملك الرئيس ((... أنا، مع سلطتي كرئيس (و ليس كملك منحت الدّرجة (33) لكلّ واحد منكم، الدرجة الأعلى في جمعيّتن.... منذ يُتّم أخونا حيرام من أبيه منذالطفولة، وعدم معرفته لأحد غير أمّه الأرملة، أتقدّم لأدعو جمعيّتنا، الأرملة (The Widow)، وأطلب موافقتكم. من الآن فصاعدًا سيكون اسم المؤسّسين أبناءالأرملة (The Sons of the Widow). سيسمّي كلّ عضو للجمعيّة نفسه ابنًا للأرملة حتّى نهاية الزمان لأننا نعتقد أن جمعيّتنا ستعيش حتّى نهاية الزمان...)).

جاء اسم (الماسونية) في القرن السابع عشر، وانكشف افي مؤتمر بال بسويسرا عام 1897م بقيادة ثيودور هرتزل عندما وضعت قرارات سرية وبرتوكولات لتقويض المجتمعات البشرية ومحاربة الأديان وهدم الأخلاق ليسيطروا على العالم، جاء في النشرة الرسمية التي أذاعها الشرق الأعظم في فرنسا في يوليو 1856م ((...نحن الماسون لا يمكننا أن نتوقف عن الحرب بيننا وبين الأديان، لأنه لا مناص من ظفرها أو ظفرنا، ولابد من موتها أو موتنا، ولن نرتاح إلا بعد اقفال جميع المعابد وصولاً إلى الهدف الأكبر وهو اقامة دولة اسرائيل الكبرى وتتويج ملك من نسل داود لليهود في القدس وتحقيق فكرة شعب الله المختار واعادة بناء الهيكل تحت أنقاض المسجد الأقصى...)). إن المتتبع لبرتوكولات حكماء صهيون يجد أن الماسونية أخطر أدوات الصهيونية العالمية ومن ذلك البرتوكول الحادي عشر ونصه ((... ان الأمميين غير اليهود كقطيع من الغنم واننا الذئاب، فهل تعلمون ما تفعل الغنم حينما تنفذ الذئاب الى الحظيرة؟ انها لتغمض عيونها عن كل شيء والى هذا المصير سيدفعون، فسنعدهم بأننا سنعيد اليهم حرياتهم بعد التخلص من أعداء العالم، واضطرار كل الطوائف الى الخضوع، ولست في حاجة ملحة إلى أن أخبركم الى متى سيطول بهم الانتظار حتى ترجع اليهم حرياتهم الضائعة، أي سبب أغرانا بابتداع سياستنا وبتلقين الأمميين إياها؟ لقد أوحينا إلى الأمميين هذه السياسة دون أن ندعهم يدركون مغزاها الحقيقي. وما حفزنا على اختيار هذا الطريق للعمل الا عجزنا ونحن جنس مشتت عن الوصول الى غرضنا بالطرق المستقيمة، بل بالمراوغة فحسب!! هذا هو السبب الصحيح والأصل في تنظيمنا للماسونية التي لا يفهمها أولئك الخنازير من الأمميين ولذلك لا يرتابون في مقاصده. لقد أوقعناهم في كتلة محافلنا التي لا تبدو شيئاً أكثر من ماسونية كي نذر الرماد في عيون رفقائهم...)) والبرتوكول الخامس عشر ونصه ((...وأما الجماعات السرية التي تقوم في الوقت الحاضر ونحن نعرفها، والتي تخدم - وقد خدمت أغراضها - فاننا سنحلها وننفي أعضاءها إلى جهات نائية من العالم، وبهذا الأسلوب نفسه سنتصرف مع كل واحد من الماسونيين الأحرار الأمميين الذين يعرفون أكثر من الحد المناسب لسلامتنا، وكذلك الماسونيين الذين ربما نعفو عنهم لسبب أو لغيره، سنبقيهم في خوف دائم من النفي.. وإلى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة سنحاول أن ننشئ أو نضاعف خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم، وسنجذب إليها كل من يصير أو من سيكون معروفاً بأنه ذو روح عامة، وهذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسية التي سنحصل منها على ما نريد من اخبار، كما أنها ستكون أفضل مراكز للدعاية...)). ويؤكد البروتوكول الرابع ((...ان المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا، ولكن الفائدة التي نحن دائبون على تحقيقها من هذه القوة في خطة عملنا وفي مركز قيادتنا ما تزال على الدوام غير معروفة للعالم كثير....)) وهذه البروتوكولات وقعها حكماء الصهيونية الذين وصلوا الى أرقى درجات الماسونية ((33)) حيث جاء في نهايته... وقعه ممثلو صهيون من الدرجة الثالثة والثلاثين.
 
هناك الكثير من النظريات حول تفسيرهذا رمز الماسوني الذي يشير إلى مهندس الكون الماسوني الأعظم ويعتقد البعض أن رمز الماسونية التي هي عبارة عن المربع الناتج من التقاء الزاوية القائمة بالفرجال ماهي إلى تمويه لنجمة داوود، وهناك عادة حرف G بين زاوية القائمة والفرجار، ويختلف الماسونييون في تفسيرها فالبعض يفسرها بأنها الحرف الأول لكلمة هندسة Geometry، ويذهب البعض الآخر إلى تحليلات أعمق ويرى إن حرف G مصدرها كلمة gematria، والتي هي 32 قانونا وضعه أحبار اليهود لتفسير الكتاب المقدس في سنة 200 قبل الميلاد.

إن المثلث في الماسونية يرمز لهيكل سليمان، اشارة الى أن كل حجر استخدم في بنائه كان عليه مثلث متساوي الأضلاع، ومن هنا كانت النجمة السداسية مثلثان متطابقان رمزاً لاسرائيل التي تعتقد أن العينين الناتجتين من تداخل المثلين هما عين الله. اتخذت من أدوات البناء كثيراً من رموزها كالزاوية والبيكار والملعقة والميزان. وأما درجات الماسونية فهي تنطلق أيضاً من فكرة يهودية، فالدرجة الأولى اشارة الى درجة الصبي أو المبتدىء الذين استخدمهم سليمان في بناء الهيكل وهو الأخ والدرجة الثانية اشارة الى درجة الصانع الحاذق أو المهني المحترف الذين استخدمهم سليمان كرؤساء مهن عند بناء الهيكل.
والدرجة الثالثة اشارة الى درجة الأستاذ وتقابل ما وصف به أحيرام الذي جاء من صور مشرفاً على بناء الهيكل.والدرجة الرابعة فهي مرتبة العقد الملوكي، ويتدرج فيها العضو حتى يصل إلى الدرجة الثالثة والثلاثين ويسمى الرفيق وهذه قمة الاعتقاد اليهودي.

وأما الطقوس الماسونية فهي مستمدة أيضاً من اليهودية جملة وتفصيلاً إذ يتلو الماسونيون في أي محفل أدعية يهودية منها ((...هو ذا ما أحسن وما أجمل أن يسكن الاخوة معاً، مثل ادهن الطيب على الرأس النازل على اللحية لحية هارون النازل إلى طرف ثيابه، مثل ندى حرموى النازل على جبل صهيون، لأنه هناك أمر الرب بالبركة حياة إلى الأبد، نرفع آيات الشكر وعبادات الثناء والحمد لمهندس الكون الأعظم الذي أكرم أرواح عباده وجعلها في عليين ببركة السر المنبعث من عنان السموات اشكروا يا اخواني بصوت عال يهوه إله اليهود الذي شيدت القبة والهيكل لعبادته وذكر اسمه الأعلى....))
ثم يتلو الرئيس من سفر أخبار الأيام الثاني الاصحاح الثاني من عدد واحد إلى عددستة عشر، بخصوص قصة بناء هيكل سليمان.

ولا تفتح الماسونية أبوابها لكل الناس، بل انها تسعى لجذب المشاهير، حيث قالت ((...فليعلم أن الماسونية تعد كل مستقيم السيرة والسريرة عضواً فيها ولو لم يأخذ عهدها، وهي لا تقبل في احضانها الا من أتاها طائعاً مختار...))، ويحاول الماسونيون اغراق أعدائهم في بحر الفضائح المنشورة في وسائل الاعلام المختلفة. وعندما يقرر قبول العضو يقاد معصوب العينين ليؤدي القسم أمام رئيس الجمعية السرية ((...أقسم بمهندس الكون الأعظم انني لا أفشي أسرار الماسونية ولا علاماتها وأقوالها، ولا تعاليمها وعاداتها وأن أصونها مكتوبة في صدري الى الأبد.أقسم بمهندس الكون الأعظم ألا أخون عهد الجمعية وأسرارها، لا بالاشارة ولا بالكلام ولا بالحروف وألا أكتب شيئاً منها ولا أنشره بالطبع أو بالحفر أو التصوير، وأرضى ان حنثت في قسمي - أن تحرق شفتاي بحديد ملتهب، وأن تقطع يداي ويحز عنقي، وتعلق جثتي في محفل ماسوني ليراها طالب آخر ليتعظ بها، ثم تحرق جثتي ويذر رمادها في الهواء، لئلا يبقى أثر جنايتي...)). وهذا القسم مستمد من قسم القوة الخفية التي أسسها الملك هيرودس ومستشاراه حيرام أبيود ومؤاب لافي.

وتستخدم الماسونية وسائل متعددة في تحقيق أهدافها من تجنيد للشباب في الخدمة الصهيونية، ونشر بيوت الدعارة والرذيلة واستغلال وسائل الاعلام والنشر والدخول في الأحزاب السياسية لتضمن عدم مقاومتها لمصالح اليهود على الأقل، وتأسيس الجمعيات والاتجاهات التي تساعد على تقويض الاقتصاد العالمي، واستخدام أولئك النفعيين والحالمين بالمراكز والسلطات والمناصب والأدباء والأكاديميين وكبار الساسة في العالم، ونوادي الروتاري والليونز الأسود وجمعيات شهود يهوه وبناي برث أو أبناء عهد ومحافل الاتحاد اليهودي العالمي ولاينيز انترناشيونال، والأليانس أو الاتحاد الاسرائيلي،.. وكل ذلك تحت غطاء حجج واهية معتمدة على الاخاء والحرية والتسامح وحقوق الإنسان وبعض الشعارات الزائفة التي فتن بها الخونة والأفاقون والمرتزقة.

وانطلاقاً من موقف الماسونية في محاربة الأديان فانها تسعى إلى تقويض المعتقدات والغيبيات من نفوس الناس، يؤكد ذلك البروتوكول ((...حينما نمكن لأنفسنا فنكون سادة الأرض، لن يفلح قيام أي دين غير ديننا، ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الايمان، وتكون النتيجة المؤقتة لهذا هي اثمار ملحدين فلن يدخل هذا في موضوعنا ولكنه سيضرب مثلاً للأجيال القادمة التي ستصغي الى تعاليمنا على دين موسى الذي وكل به الينا واجب اخضاع كل الأمم تحت أقدامن...)). فحولت النصرانية التي أنشئت من أجل القضاء عليها من عقيدة التوحيد على يد عيسى إلى عقيدة الشرك وتأليه البشر، بل انهم وصفوا سيدنا عيسى عليه السلام بأوصاف لا تليق في التلمود. وأجبرت الماسونية البابا بولس السادس على اصدار وثيقة تبرئة اليهود من دم المسيح، وسمح لهم بالاشتراك في نوادي الروتاري بعد أن أصدرت الكنيسة مرسوما يحرم الانتساب اليها، لقد قوضوا أركان النصرانية كما قالوا في البرتوكولات ((...حينما يحين الوقت كي نحطم البلاط البابوي تحطيماً تاماً، فان يداً مجهولة مشيرة الى الفاتيكان ستعطي اشارة الهجوم، وحينما يقذف الناس أثناء هيجانهم بأنفسهم على الفاتيكان سنظهر نحن كحماة لوقف المذابح، وبهذا العمل سننفذ الى أعماق قلب هذا البلاط، وحينئذ لن يكون لقوة على وجه الأرض أن تخرجنا منه، حتى نكون قد دمرنا السلطة البابوية، ان ملك اسرائيل سيصير البابا الحق للعالم ولن نهاجم الكنائس القائمة الآن حتى تتم اعادة تعليم الشباب عن طريق عقائد مؤقتة جديدة، ثم عن طريق عقيدتنا الخاصة بل سنحاربها عن طريق النقد، الذي كان وسيظل ينشر الخلافات بينها، وبالاجمال ستفضح صحافتنا الحكومات والهيئات الأممية الدينية وغيرها عن طريق كل أنواع المقالات البذيئة لتخزيها وتحط من قدره...)).
ومنذ الفجر الأول للإسلام والماسونية لم تتوقف عن محاولات وقف هذا الامتداد بطرق شتى، كان أبرزها محاولات قتل المصطفى صلى الله عليه وسلم وسحره، وقد ورد في سفر حاز وحار الذي طبع بالفرنسية عام 1907م الجزء الثاني ص 88 ما يلي ((...يا أبناء اسرائيل اعلموا أننا لن نفي محمداً حقه من العقوبة التي يستحقها حتى ولو سلقناه في قدر طافح بالأقذار وألقينا عظامه النخرة الى الكلاب المسعورة لتعود كما كانت نفايات كلاب، لأنه أهاننا وأرغم خيرة أبنائنا وأنصارنا على اعتناق بدعته الكاذبة، وقضى على أعز آمالنا في الوجود ولذا يجب عليكم أن تلعنوه في صلواتكم المباركة أيام السبت وليكن مقره في جهنم وبئس المصير...)). وكيف تنسى الأمة بعد ذلك المخترق الماسوني كعب الأحباراليهودي اليمني الذي دبر المؤامرة لقتل سيدنا عمر بأيد ماسونية مجوسية، والمخترق الآخر عبد الله بن سبأ الماسوني الآخر الذي سبب فتنة قتل سيدنا عثمان بن عفان، ودخول الأمة الاسلامية في حروب لا طائل منها بل انه بث كثيراً من الأقوال اليهودية مستتراً بشعار التشيع وحب آل البيت مما أدى إلى ظهور فرق الخوارج والمرجئة والمعتزلة وغيرهم والاسماعيلية على يد ميمون بن ديصان القداح وولده عبد الله، والقرامطة الذين حكموا من قبل مجلس غامض يطلق عليه السادة الرؤساء والدروز ودار الحكمة في القاهرة على يد الماسوني الكبير الحاكم بأمر الله، وفرقة اخوان الصفا وخلان الوفا السرية التي لا يعلم أحد شيئاً عن أعضائها حتى هذا الوقت.

وجاء العصر الحديث وكانت فكرة بناء اسرائيل واعادة بناء الهيكل على يد يهود الدونمة الذين كانوا يعيشون في الأندلس تحت عدل الحكم الاسلامي، ولما استولى المسيحيون عليها طردوهم من اسبانيا ولجأوا الى العثمانيين مراد الثاني، واخترقوا البيت العثماني، وعمدوا إلى تأسيس المحافل التي بدأت تروج الاشاعات ضد الخلافة العثمانية في صحف أوربا، والافتراءات وانتشر الماسونيون في البلاد العربية واستطاعوا ان يقتلوا السلطان عبد العزيز تحت زعامة اليهودي مدحت باشا واستبدلوه بمراد الخامس المعتوه، ولما تولى السلطان عبد الحميد تعرض لضغط من اليهود برئاسة هرتزل الذي زاره 1902م وعرض عليه انشاء دولة اسرائيل في فلسطين مقابل سداد ديون الدولة العثمانية على الرغم من ضخامة العرض الذي عرضه عليه الماسوني، ورفض السلطان ذلك قائلاً ((...انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جادة في هذا الموضوع فاني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين فهي ليست ملك يميني، بل ملك للأمة الاسلامية فليحتفظ اليهود بأموالهم، واذا مزقت دولة الخلافة يوماً فانهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن أما وأنا حي فان عمل المضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لا يكون...)). واستمر الماسونيون في خططهم التدميرية حيث جندوا في صفوفهم حزب تركيا الفتاة ونجحوا على يد مصطفى كمال أتاتورك زعيم جمعية الاتحاد والترقي في انهاء الخلافة وقيام دولة اسرائيل في فلسطين والتمهيد لحركة الاستعمار في العالم الاسلامي والتي انطلقت من فكر ماسوني خبيث يسعى الى التدمير بشكل مخيف بعد غزو بشع له ونهب لمدخراته المادية والمعنوية وزرع بذور الخراب والجهل والشك والتخلف والأيدي الخفية والمرتزقة والثورات والمؤامرات والأحزاب المشبوهة التي تنادى بشعارات العدل والحرية والمساواة وهي أبعد ما تكون عنها .ان محاولات اسرائيل بناء هيكل على أنقاض المسجد الأقصى انما هو تحقيق الهدف الماسوني الأعظم الذي نشأت من أجله الماسونية.
لهم درجات ثلاث

- العمي الصغار: والمقصود بهم المبتدئون من الماسونيين

- الماسونية الملوكية: وهذه لا ينالها إلا من تنكر كلياً لدينه ووطنه وأمته وتجرد لليهودية ومنها يقع الترشيح للدرجة الثالثة والثلاثون كتشرشل وبلفور، ورؤساء أمريكا (كاشتراط في الترشيح)م
- الماسونية الكونية: وهي قمة الطبقات، وكل أفرادها يهود، وهم أحاد، وهو فوق الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم، وكل زعماء الصهيونية من الماسونية الكونية كهرتزل، وهم الذين يخططون للعالم لصالح اليهود

يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين وما أن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية وأدوات هندسية مصنوعة من خشب … وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد وتشترط الماسونية على من يلتحق بها التخلي عن كل رابطة دينية أو وطنية أو عرقية ويسلم قيادة لها وحدها، كما ان حقائق الماسونية لا تكشف لأتباعها إلا بالتدريج حين يرتقون من مرتبة إلى مرتبة وعدد المراتب ثلاث وثلاثون فيما يحمل كل ماسوني في العالم فرجارا صغيراً وزاوية لأنهما شعار الماسونية منذ أن كانا الأداتين الأساسيتين اللتين بنى بهما سليمان الهيكل المقدس بالقدس و يردد الماسونيون كثيراً كلمة المهندس الأعظم للكون ويفهمها البعض على أنهم يشيرون بها إلى الله سبحانه وتعالى والحقيقة أنهم يعنون حيراما إذ هو مهندس الهيكل وهذا هو الكون في نظرهم

الجذور الفكرية والعقائدية

جذور الماسونية يهودية صرفة، من الناحية الفكرية ومن حيث الأهداف والوسائل وفلسفة التفكير. وهي بضاعة يهودية أولاً وآخراً، وقد اتضح أنهم وراء الحركات الهدامة للأديان والأخلاق وقد نجحت الماسونية بواسطة جمعية الإتحاد والترقي في تركيا في القضاء على الخلافة الإسلامية، وعن طريق المحافل الماسونية سعى اليهود في طلب أرض فلسطين من السلطان عبد الحميد الثاني، ولكنه رفض رحمه الله وقد أغلقت محافل الماسونية في مصر سنة 1965م بعد أن ثبت تجسسهم لحساب إسرائيل
 

 

 

SSALAH 10/11/2016 14:58

قوانين التي وصعتها ماسونية فالجزائر متلها متل ورقة لاسقة عى مشروبات كوكا كولا ............CACACOLA

وعندما تقلبها تقرا لا محمد لامكة

SSALAH 10/11/2016 14:54

قوانين التي وصعوها الماسونية متلها متل ورقة لاسقة على مشروبات كوكا كولا ظاهرها
COCA COLA
ولما تقلب الورقة تقرا فيها ( لامكة لا محمد ) هاده هي قوانينهم

عادل 07/11/2016 14:47

انظروا الى ملامح الوزراء ومسؤولين الدين جاؤو من تلمسان وتاملو في وجههم جيدا هل يدل انهم عرب مسلمين

كريم 07/11/2016 14:44

انظرو الا ملامح الماسونيين الدين يحكمون الجزائر وتاملوا فيهم جيدا متل وزير نوردين بو طرفة وحاجي بابا عمي ونورية بن غبرط ودردوري فاطمة زهرة وشكيب خليل واشنهو وعلي حداد وقائمة كبيرة جدا ....في القديم لم يكون ظاهرين كانو مختبئين في جحرهم ولما قرب زوالهم ظهروا على العلن

جلال 07/11/2016 14:39

والله نقهروكم يا عديان محمد