Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

مجاهدون وشخصيات وطنية بعترفون بجهاد العزيز ويصفونه بالحكيم/لو تولى بوتفليقة زمام الامور بعد وفاة المرحوم بوم

 

مجاهدون وشخصيات وطنية بعترفون  بجهاد العزيز ويصفونه بالحكيم

لو تولى  بوتفليقة زمام الامور بعد وفاة  المرحوم بومدين  لا ما عشت الجزائر الازمة تلو الاخرى ولا عرفت  ازمة امنية فريدة من نوعها في العالم

بوتفليقة  التقى  بالقيادات التاريخية للثورة الجزائرية  بن بلة  ، محمد بوضياف،  حسين آيت أحمد ، محمد خيضر بسجن  أولنوا بفرنسا

كان من المفروض ان يتولى الرئاسة عبد العزيز بوتفليقة خلال عام 1979 بحكم قربه من  بومدين  وتوليه وزارة الخارجية لمدة طويلة

تقرير / مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation

 

من خلال بعض الحوارات التى اجريناه مع بعض المجاهدين الاوفياء لخط نوفمبر واطارات سامية كانت على مقربة من الاحداث التى عرفتها الجزائر  وقفنا على مدى نزاهة المجاهد عبد العزيز بوتفليقة في الجهاد الثوري والجهاد الدبلوماسي  في هدا الشان كشف

المجاهد بعلوج محمد الصغير الدي كان  الملازم رقم 16 بعد الاستقلال

 انه لا  يتدكر لقائه بالمجاهد عبد العزيز بوتفليقة  خلال الثورة المجيدة و لكن  احتمال كبير حسبه  انه  التقي به بمقر قيادة الاركان  بعد الاستقلال  أين  كان  يدهب   للقاء بعض القيادات الثورية   كمصطفى بلوصيف  كاتب  الأركان  أنداك  قد كشف بانه تمكن من الاحتكاك  بالشهيد عميروش،  العقيد الحواس الذي كان  يعتبر حسبه  من الشخصيات البارزة  دو  ثقافة واسعة ،كدالك كريم بلقاسم ، اعمران ،محمود الشريف، و القائمة طويلة  

 وعن بوتفليقة  الرئيس كشف المجاهد بعلوج محمد الصغير بانه ليس بالشخص السهل وقد"  قلت بعد توليه السلطة انه مع مرور الايام سيضع كل واحد في مكانه  وقد صدقت تنباتي " فهو حسبه  انسان مثقف وله تجربة كبيرة في الدبلوماسية ، مجاهد   لا يمكن لاحد ان يحتال عليه ولو تولى زمام الامور بعد وفاة رفيق دربه لا  ما  عشنا الازمة تلو الاخرى ولا  تعرف  البلاد ازمة امنية فريدة من نوعها في العالم..وللحديث قياس

كما قال المجاهد بعلوج  ان ازمة88 قال  وراءها النطام  ،وان الشادلي كان متفق مع عباس المدني من اجل فبركتها واعطائها سبغة سياسية بعدما كانت بدايتها غدائية بحثا، فعندما انفض الشعب في الوهلة الاولى لم تكن السياسة تعنيه في شيء بل كان يريد الخبز لا اكثر ولا اقل  ليتم تسيس مطالبه   لاغراض اخرى تبين  بعد دالك  ان   هدفها  خلق  احزاب سياسية ليكون لعباسي المدني دور فيها والنتيجة معروفة

 

وعن سبب عدم تولي المجاهد بوتفليقة الرئاسة بعد وفاة اخيه المرحوم بومدين كشف بعلو جان بعد الاعلان عن وفاة بومدين وقعت خلافا ت كبيرة ،في وقت كان من المفروض ان يتولى الرئاسة عبد العزيز بوتفليقة بحكم قربه من الراحل وتوليه وزارة الخارجية لمدة طويلة ،  حيث   حسبه كانت لشخصية   اخرى طموحات تولى هدا المنصب  ممثلة  في

شخص محمد صالح  يحياوي الامين العا م للافلان  هدا الاخير كان الراحل  بومدين قد عينه في هدا المنصب خلال عام 1977   بعدما كان يدير الكلية العسكرية بشرشال

 ويضيف بعلوج انه عندما  احتدم  الصراع   بين بوتفليقة ويحياوي   احتكم الطرفين    لمجلس الثورة المتكون اندالك من ثمانبة، الشاد لي  ، يحياوي ،بوتفليقة،  عبد الغاني،  الدراية، بن شريف  وبلهوشات    ،تساوي الطرفين المتنزعين    باربعة  الاصوات لكل واحد منهما ،    صوت لصالح يحياوي الشادلي وبلهوشات ، وعبد الغاني  بوتفليقة كان له اصوات الطيب العربي،دراية  وبن شريف ليتم الفصل لصالح الشادلي بن جديد بحكم انه اصبح القائد العام للجيش ..وتدخل قاصدي برباح مدير المخابرات العسكرية انداك  

   

من جهتها اعترفت المجاهدة خديجة زوجة المرحوم المجاهد قائد احمد وهو احد المقربين للمرحوم هواري بومدين بصفته عضو مجلس الثورة وصديق لبوتفليقة  ان  المجاهد عبد العزيز  بوتفليقة  كان من بين القيادات التى كانت دائما تزور هم بالبيت العائلي  اثناء تواجدها بالمغرب  وحسب شهادتها الموثقة فان سي عبد القادر   كان مكلف بالاتصال والعلاقات بقيادة الأركان قام  بزيارات كثيرة الى الخارج   لتوزيع بيانات القيادة و  كانت له كدلك  لقاءات كثيرة هناك لا اعلم أهدافها ،و خلال عام 1961قام  بمهمة سرية الى فرنسا اين   التقى  بالقيادات التاريخية للثورة الجزائرية  بن بلة  ، محمد بوضياف،  حسين آيت أحمد ، محمد خيضر بسجن  أولنوا بفرنسا   حيث لما كانوا  

 وفي طريقهم إلى تونس على متن طائرة مغربية Air Atlas  أقدم طيران الجيش الفرنسي في 20 أكتوبر 1956 على اختطاف الطائرة في أول عملية قرصنة جوية في التاريخ  واعتقل بن بلة رفقة محمد بوضياف وحسين آيت أحمد ومحمد خيضر (القيادات التاريخية للثورة الجزائرية) والصحفي مصطفى لأشرف  وبذلك أفشل الجيش الفرنسي المفاوضات مع الحكومة فرنسا بوساطة تونسية-مغربية  حقق رئيس الأركان الفرنسي مع القادة وحاول إجراء مفاوضات جديدة بين الجيش الفرنسي وبينهم إلى أنهم رفضوا    

 في دات الشان وثق  الدكتور  لحلول عبد الحفيظ  الدي هو من مواليد مدينة باتنة و عمل   كمستشار اقتصادي  في كل من   وزارة  الشباب  والرياضة والتعليم  ،و الرئاسة في عهد  الرئيس بومدين  من 1971.1970 ،وزارة الداخلية عام  1974 ان  الخيانة والتواطؤ مع الخارج ليس وليدة الساعة بل تعود إلى العهد القديم...إلى ما قبل الثورة، وإثناء الثورة، وبعد الثورة ... و  تعمق  الجرح  أكثر مباشرة بعد الاستقلال .. هولاء الخونة الدين زرعتهم فرنسا ، هم الدين خططوا   لزعز عة استقرار الجزائر اقتصاديا، ثقافيا، وسياسيا ..    هم من آتوا بالإرهاب إلى الجزائر ، وهو ما يفسر بقاءها تعيش في الماسي لحد اليوم

  وعملا بقول الله عز وجل "لن ترضى عنك اليهود والنصارى   حتى تتبع   ملتهم   " ..ونحن نقول أن هؤلاء الخونة المتمركزين في دواليب الحكم لن يرضوا على الوطنيين حتى يتبعوا خططهم  ويكونوا عملاء مثلهم،    نحن نرفض هدا الى يوم القيامة  ونعمل  جاهدين    لتصدي لمخططات  الخارجية القدرة التى تستهدف بلادي الجزائر   .....

. ومن خلال  ما قله الدكتور عن هده الخيانة قام بالرد عن من قصفوا المجاهد عبد العزيز  بوتفليقة  بتهم باطلة سواءل خلال ممارسته لمهامه الدبلوماسية او بعد تواليه الرئاسة خلال عام 1999 فعبد الحميد ابراهيمي بطا مؤامرا ت الدنيئة برفقة احمد طالب الابراهيمي واخرون  قال عنه  الدكتور لحول

 انه جيئي به خصيصا لتنفيذ مهمة قدرة من اجل   تخريب الجزائر،" أول عمل قام به  هو إعادة هيكلة المؤسسات العمومية ، وقد تمت بالفعل  تقسيمها  ا لى فروع تعمد ترك تسيرها على نطام الاشتراكي   و اعتماد ها  على الخزينة العمومية وكان لبد  ان يحدث العكس ،بعدها تم منح  حرية التسير لهده الشركات فيما سمي بالتسيير  الداني وكان الهدف من وراء دالك  الإيقاع بالإطارات الجزائرية  في هدا التناقض  الذي نتج عنه حملة سميت بالأيادي النظيفة  

 

 التى كانت تهدف الى  القضاء حسبه  على خيرة   أبناء الجزائر الدين اثبتوا جدارتهم في التسيير فبين عام 1980.و1986.تم إدخال نحو 730  إطار السجن، خرج البعض منهم بريء بعد دالك بعد ثلاثة سنوات من السجن المؤقت والأخر خرج مجنونا و الاخرين غادروا  البلاد الى غير رجعة ،  اعرف اكثر من 20.اطار من الدين سجنوا تعسفا قد اصبحوا من أحسن الإطارات المسيرة لشركات  هامة في الخليج العربي   

المرحلة التالية في عمليات تخريب الجزائر من الداخل  شرع فيها  عبد الحميد ابراهيمي مند 1984 حيث قام بخوصصة الجماعات المحلية    بحل الشركات التابعة للبلديات وهنا اصبح اللعاب أحميدة والرشام احميدة فمن اكان يقوم بحلها يقدم بشرائها.بحجة    الا فلاس   و"  اتحدي أي كان ا ان  كانت كدالك  خلال  تلك  المرحلة  بل   تعمد إفلاسها من طرف السلطة "

و"ان مستعد لتقديم الدليل..". وقد تم إعطاء اومر  للولاة    مصادرها من الخارج  تحث  على  إغلاق كل المؤسسات البلدية  في وقت كان عبد الحميد ابراهيمي رئيس للوزراء  .. ماحدث هو  من اكبر الخيانات التي  وقعت  في تلك الفترة  

 هده هي الحقيقة لأنهم أهدروا أموال الشعب وباعوا المؤسسات العمومية بابخص الإثمان  ،والتهمة موجهة كدالك للحكومة كلها التى كان يراسها  الشخص ومن  سبقه  وكدا لنواب البرلمان الدين كانوا    في تلك الفترة والدين أصبح بعضهم نواب في المجلس الحالي  ومسؤلين في الحكومة ومجلس  الامة  والبرلمان

 

نعم لقد  تم الإقدام على خوصصة الشركات العمومية الكبرى.. فبدؤا بخوصصة مصانع  الاسمنت   وغيرها من الشركات المنتجة لتحويل الجزائر حسبه الى جثة هامدة