Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

شعارات الوعود الصادقة غطاء لتهريب الملايير باسم التجارة وتوظيف شباب انوساج /صالح ، الحاج ، واخرون عملاء تهريب

 شعارات  الوعود  الصادقة  غطاء لتهريب الملايير باسم التجارة وتوظيف شباب انوساج
 صالح ، الحاج ، واخرون عملاء تهريب الاموال باسم منظمات دولية
 
الى متى تبقى الدولة تتعامل مع مثل هده الامور باستهزاء وتتجاهل معلومات تنبيهية مسبقة ؟
تقرير /مراد علمدار الجزائري
generale service investigation
في ظل تهميش النخبة الوطنية والمختصين في شؤون الكشف عن رموز الجريمة المنظمة وعدم تعامل السلطات مع المعلومة باستغلالها في وقتها وتجاهل المواطن الدي ما فتي يقدم المساعدات المعلوماتية الخاصة بامور الامن وشبكات المخدرات والتزوير واستعمال المزور و عدم قدرة السلطات المحلية والوزارية على تحليل الوضعيات الغير منطقية التى تحدث في مناطق مسؤوليتهم اصحبت الدولة تفقد هيبتها شيئا فشيئا  وهو ما مكن  امثال المدعو صالح صاحب الوعد الصادق بسور  الغزلان والحاج صاحب وعد  تشغيل عتاد شباب اونساج بورقلة الى الهروب الى الخارج وبحوزتهم ملايير
التى نهبت امام مراى ومسع الكل
والدان كان كغيرهم من اصحاب هده الشعارات ينشطان ضمن منظمات دولية محترفة في صناعة معادلات النصب والاحتيال على الدول من عالم الثالث وغيرها .
 في هدا الشان كان بعض المواطنيين  سباقون  الى تنبيه السلطات من صاحب سوق الوعد الصادق المدعو صالح الدي تمكن في ظرف سنة من جمع الملايير بدون وجه حق وامام انظار اعلى السلطات الامنية والوزارية ولا احد تحرك باحترافية لتشفير لعبة شراء السيارات باغلى ثمن وبيعها بابخس الاثمان  عمليات نصب واحتيال استفاد صاحبها من اشهار في بعض القنوات الخاصة والجرائد  حتى صدق المواطنيين بان هناك بالفعل وعد صادق مما جعلهم  بعهم يتظاهر على مستوى مدينة سور الغزلان لمنع السلطات من تهديم  محلات بنيت بدون اتمام الاجراءات القانونية مكر وخداع صاحب الوعد الصادق الدي وصلت بشانه  تقارير مفصلة الى اعلى السلطات  وصل  الى حد فبركة قضية رشوى ضد اعوان الضرائب بتواطؤ اعوان بعض الجهات  لابعاد الانظار عنه  في خطة من اجل ان يوفر لنفسه جو ملائم يسمح له بالهرب الى الخارج
 وهو ما  حدث مؤخرا حيث اسيقضى اصحاب السيارات وغيرهم ممن سلموا سيارتهم طمعا في البرح السريع على اختفاء السوق وصحابها من مسرح المعاملات التجارية صاحبها  ترك وراءه مئات الضحايا  كان   بامكانهم ان لا يكونوا كدلك  لو كان  هناك  اشخاص محترفيين في تشفير "معادلة البيع بالخسارة لعتاد يشترى باغلى ثمن "
  ولو كانت هناك ارادة وفراسة وبصيرة لا منع   مثل هدا الشخص  حتى من اقامة سوق في بداية  الامر لان الامور من بدايتها كانت غير منطقية فهل عقول المسؤولين عقيمة الى هده الدرجة لما يعلمون بامر البيع بالخسارة  والتى كانت بهدف جمع الملايير  وتبيضها عبر شراء العقارات والشخص الهارب تواطات معه الكثير من الادارات والمصالح والا لما كان يجرء على السباحة في محيط الممنوعات  التى تصحب حلال بالمال والنفود
صاحب الوعد الصادق ليس الوحيد الدي تبنى هدا الشعار في ظل   غياب المنطق والتحليل وسرعة تعامل السلطات مع هده الوضعيات التى تتطلب الكفاء والفطنة والفراسة  ففي وهران كان شخص ادعى انه سوف يوفر  سفن صيد لاصحاب الانساج والدي تمكن من خلال شعار "حوتة تسبح في البحر الميت "  من تحصيل اموال بالملايير  امام اعين السلطات ولا احد تفطن لمخططاته الدنيئة ولما  اكتشف امره تماطلت الجهات المعنية في وضعه عند حده مما مكنه من الهروب الى الخارج باموال الدولة تاركا وراءه مئات الشباب في بطالتين واحدة طبيعية والاخرى قانونية  نفس الامر حدث مع شخص اخر بنفس المدينة الدي تعامل مع مئات الشباب المدعم من انساج  اخد منهم الملايين والعتاد الدي حازوا عليه من انساج  ولما انكشف امره مرت القضية على العدالة لتبقى بعد مد وجز مما سوف يوفر له شروط الهرب كغيره من محترفي الجريمة المنظمة المرتبطة بجهات خارجية لها انظمة محترفة في النصب والاحتيال بداخل الجزائر
في هدا الشان  دهب كدلك مئات الاشخاص وشباب اونساج  ضحايا لعملية نصب واحتيال باسم شركة وهمية كانت  تنشط بعدة ولايات من الوطن  ومنها ولاية بليدة على مستوى بوقرة لين اختفى شخص كان قد اهم اصحاب الشاحنات وعتاد اخر بتشغليه في شركات هامة عبر عقود كراء وهمية    ولو تتبعت السلطات امر هدا الشخص ربما كان بامكانها ان تقضي على ممارسات المدعو الحاج في وقتها
المدعو الحاج   اقام شركة وهمية بورقلة وهي منطقة عالية الحراسة الامنية على اثرها تمكن من تحصيل اكثر من 370 مليار سنتيم بعد بيعه لعتاد مختلف من شاحنات وسيارات وغيرها كانت قد  تحصل عليها اصحابها  عبر انساج والدين امنوا كمن امن بشعار الوعد الصادق بمعادلة "توظيف " عتادهم في الشركات البترولية بالصحراء
الا ان احلامهم تبخرت بعد  حج المدعو الحاج  الى مدينة العيون الصحراوية المحتلة من طرف المغرب والسؤوال الدي يجب ان يطرح كيف تمكن من الوصول الى هناك وبحوزته ملايير المنهوبة
استمرار مثل هده الممارسات وتواطؤ اعوان الدولة  والتماطل في
اتخاد الاجراءات القانونية في وقتها وتجاهل تحليل اي معلومات مهما كانت قد يوضع البلاد في ورطات اكثر استهزاءا مما يؤثر على سمعة الدولة وهيبتها 

صالح مولاي 27/01/2015 16:33

ترهات و افتراءات..قضية الرشوة وقعت لموضفي مصلة الضرانب التابعة لولاية البويرة وقد مارسوا ضغطا على صاحب الشركة فأبلغ السلطات الامنية التي وبالتعاون ألقي القبض على المرتشي الدي وجد بحسابه البنكي 800 مليون و امتلاكه لقطع أراضي و شقتين وسط مدينة البويرة.
ولد حراام رقم وهحد..
كما ان له أخت تعمل في مصلحة الابتزاز و الضرائب نجت من السجن في قضية رشوة هي الأخرى

صالح مولاي 27/01/2015 16:25

انبلىر