Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

بوتفليقة والجيش صمام الامن القومي للجزائر المحروسة/ سيناريو ليبيا ،العراق ،سوريا ،اليمن واكررانيا في الجزائ

بوتفليقة والجيش صمام الامن القومي للجزائر المحروسة

 سيناريو  ليبيا ،العراق ،سوريا ،اليمن واكررانيا في الجزائر

سياسيون ،مسؤولون واعلاميون  ينفذون مخطط تقسيم الجزائر

هل لحمروش ان يكشف لنا كيف دخل السم لاكل الرئيس الراحل هواري بومدين ؟

سعيد سعدي زار اسرائيل سرا برفقة ليفي ؟

تقرير / مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation

لقد بدا العد التنازلي لتفنيد مخطط ليبيا ،سوريا ،اليمن ،العراق واوكارنيا في الجزائر  في هدا السياق  يجتهد رؤساء أحزاب مثل مقري وسعدي و حزب الفافاس واخرون وكدا شخصيات سياسية مهمشة  ليست لها ولا شعبية تذكر مكنها الإعلام الخبيث من تلميع صورتها الملطخة بالخيانة لا يعترف بها الشعب الجزائري ومسؤولون سابقون مثل الإبراهيمي وحمر وش التى كانت خرجته الاخيرة غير بريئة حيث تم اخراجه الى الاضواء من طرف نادي الروتاري اليهودي لخلط الاوراق عبر بيان مشبوه تكلم فيه عن الأقليات وهنا كان يقصد اليهود والمسيحين من الجزائريين خرجة حمروش الاخيرة حول الأقليات تزامنت مع تقرير الأمريكي المزور تكلمت فيه الخارجية الامريكية عن اضطهاد 1000 يهودي في الجزائر  وهو امر غير صحيح فادا افترضنا  وجود 1000 يهودي في الجزائر فاعملوا انهم كلهم عملاء الموساد الاسرائلي

لا ندري كيف لشخص مثل حمروش مسجل تاريخيا على  انه مجاهد وعقيد سابق في الجيش الوطني الشعبي والدي عمل بالقرب من المجاهد الراحيل هواري بومدين ان يتجرءا ويحرض الشعب الجزائري على التمرد بطريقة غير مباشرة ويطلب من الجيش ان يكون وراء مطالب اقلية سياسية اعتادت مند فتح المجال السياسي منابر المعارضة بدل الجاد حلول لتامين الجزائر من المؤامرات والدسائس وكأنه لم يتعلم شيء من احتكاكه مع الهواري الراحل الدي اغتالته المخابرات الامريكية والفرنسية والاسرائلية  لقد غاب حمروش لمدة 15 سنة ولم يقل ولا كلمة في حق المجاهد الراحل هواري بومدين حتى قي دكرى وفاته لم نجد لرجل اثر فهل له ان يقول لنا كيف دخل السم الى اكل بومدين وهو من كان يشرف بروتكولات رجل مخابرات الثورة .وكيف له ان ينسحب من سباق رئاسيات 1999 رغم ان المترشخ لم يكن سوى رفيق درب هواري بومدين الدي امنه على الاشراف على تحركاته وغيرها من الامور الامنية  وهنا نطرح سؤوال لرجل لقب برجل الإصلاحات التى ادخلت البلاد في دوام العنف الدموي والاعلامي  هل كان على وعي يوم ان قدم مشروع بتر النشيط الوطني لبرلمان وهو على راس الامانة بالرئاسة  وهل كان من بين من دبروا مؤامرة المحاكمة ضد بوتفليقة الدي اتهم بالباطل على انه حول اموال الدولة ؟ واليوم لو اجرينا تحقيقات حول املاك  من يعادون الرئيس المجاهد العزيز من رؤساء حكومات ووزراء ورؤساء احزاب واعلاميون  لوجدناهم يمتكلون شركات بحاسي مسعود وشركات الصناعة  وعقارات متعددة وحسابات بنكية في فرنسا والخليج  شركات انشات على انقاض افلاس الشركات العمومية هؤلاء ينشطون باسماء من جندوهم ليكونوا رجال اعمال ؟

الحرية لا تعني التعدي على الأمن القومي ولا التشكيك في نزاهة الرجال والمؤسسات التى ظلت تضحي من اجل ان تبقى الجزائر واقفة الى الابد  والديمقراطية المستنسخة عن بروتوكولات ال صهيون لا يمكنها ان تكون بديلا عن ضمان الاتحاد بين جميع الجزائريين الدين لا يؤمون بأساليب هده الديمقراطية التى فرضت علينا من اجل ان يصعد الى قيادة التحكم امثال سعدي ومن يرضى عليهم اليهود والنصارى

فمن يعارضونه اليوم في  الاستمرار على خط الشهداء الابرار ومبادي اول نوفمبر هو صمام الامن القومي لجزائر المحروسة من طرف الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الجزائر هؤلاء لا يعرفون التاريخ جيدا وهو ما جعلهم جهلة في السياسة وعباقرة في المؤامرات واشعال الفتن حتى جعلوا تلاميد والطلبة ومنهم المواطنين وقودا لإشعال حروب الفتنة في  بلاد القبائل وغرداية وغيرها من المناطق وفي الوقت الدي يريدون فيه اشعال نار الفتنة الانتخابية تعمل جهات أجنبية على زعزعت الاستقرار المالي للجزائر بتدبير مؤامرات ضد مصالحها الحيوية حيث اشتعلت مند ثلاثة ايام نيران باحدى الوحدات الخاصة بالتكرير بسكيكدة  قيل انها شرارة هي من تقف وراءها ان سر هده الشرارات المتحكم فيها عن بعد هي بفعل جواسيس البترول يشغلون ضمن شبكة تضم  جزائريون وأجانب من فرنسين وامريكين وحتى اسرائليين ؟

 خرجة حمروش تشبه   الخرجة الأخيرة للعميل سعيد سعدي الدي ربط صداقة قوية مع ليفي اليهودي الفرنسي لتجسيد الربيع اللبي والعراقي والسوري واليمني وها هو اليوم يخرج من جحره السياسي عبر صحافة ربراب الروتاري لاعطاء دروس الفتنة وهو من كان وراء اغتيال المرحوم المعطوب الوناس حسب ما قلته والدة المرحوم  بهدف تعبية ابناء القبائل لتجسيد العصيان  بعد ان ادعى ومن وراءه الصحف الفرنسية  والمحلية ان السلطة تقف وراء هده الجريمة ؟

الشعب الجزائري  لن يقبل ان يتم التلاعب بامنه  القومي  ولن يسمح لرواد الفتنة مهما كانت مراتبهم ان يرهنوا مستقبله باسم الديموقراطية وهم يقولونا زورا ان عهدة رابعة لبوتفليقة هي بمثابة زعزعت استقرار الجزائر فلمادا لم يقولوها يوم كان على راس الدولة خلال عام 1999 ويوم اعتلى الكرسي لمرة الثانية وحتى الثالثة الدين يقفون وراء تحرك الطلبة المنتمين الى أحزاب الارسدي والافافاس اليوم والشخصيات والمسؤولين وحتى الاعلاميين هم الأمريكيون انفسهم والفرنسيين والغرب بصفة عامة  الدي تحكمت فيه الصهيونية العالمية وقد شهد شهيد من أهلهم حيث كان مند مدة حزب فرنسي مناهض لصهيونية قد كشف النقاب عن مؤامرة عالمية ضد الجزائر تخص تقسيمها الى اجزاء الحزب الفرنسي الدي يضم في صفوفه يهود ومسيحيين كانت له الجرأة في ارسال رسائل تنبيه الى الجزائرين ولكنها مرت مرور الكرام في الأوساط الاعلامية والسياسية وفي وسط من يوسفون بالنخبة والمحليين ماعدا صحيفتين البلاد والشروق اليومي اللتان تكلمتا عن قضية تحذيرات الحزب الفرنسي والبقية كان همهم الوحيد العهدة الرابعة والرئيس معلنين حربا غير منطقية يريدون من خلالها تحريض الراي العام على التمرد على اساس ان ترشح المجاهد عبد العزيز يشكل خطر على الجزائر والحقيقة المطلقة ان الدين اعتادوا على اخراج  مثل هده السيناريوهات  هم الداء الدي عانت منه الجزائر ليس فقط على المستوى الاعلامي بل حتى السياسي والثقافي حيث اجتهدت  ما سمت نفسها بالنخبة القيادية في الاحزاب التى  لايتعدى منضلوها بالبطاقة بعض الالاف وتتكلم باسم الملايين  وغيرهم ممن يجهلها عامة الشعب  في اطلاق تحاليل وتفسيرات تدخل في اطار الخطة التقسيمية التى تكلم عنها الحزب الفرنسي التى مولتها  كل من قطر اليهودية والامارات الصهيونية  ودول اخرى دخلت على الخط كالمغرب وموريطانيا وتونس عبر عملاء الصهيونية الجدد  فولا هؤلاء العملاء المندسين في السياسة والإعلام والثقافة ما تمكن الإرهاب من الاستمرار اكثر من 10 سنوات ولولا السياسيين ما دخلت البلاد الى دوامة كادت ان تعصف بها الى المجهول

في هدا الشان كشفت معلومات سرية  ان عراب المعارضة المشبوهة سعيد سعدي الدي بقي على رأس الارسدي لمدة قاربت 22 سنة كان قد زار اسرائيل سرا برفقة دفيد ليفي اين التقى بكبار المسئولين الأمنيين والسياسيين في دولة الكيان الصهيوني الدين اعربوا له عن استعدادهم لتقديم أي مساعدات في اطار تجسيد استقلية منطقة القبائل التى ينادي بها العميل الاخر مهني الدي زار هو كدلك اسرائيل

فالارسدي كان ومازال يوفر الغطاء السياسي للماك والدي كون مجموعات مسلحة تنشط باسم الجماعات الإرهابية