Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

عراب الدبلوماسية العالمية ورجل مخابرات الثورة التحريرية اهلا لقيادة الجزائر المحروسة /من تبنوا ربيع التخريب

 

عراب الدبلوماسية العالمية ورجل مخابرات  الثورة التحريرية اهلا لقيادة الجزائر المحروسة

من تبنوا ربيع التخريب اليوم يعارضون الاستقرار والتغيير

تقرير / مراد علمدار الجزائري

generale service investigation

 

نحن مع المجاهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة   الى ان يصل بنا الى بر الامان  فهو  اهلا لهدا المنصب  الدي يتطلب الحكمة وفن القيادة والمعرفة باصول الدبلوماسية العالمية واسرار اللوبيات العالمية وخرائط المؤامرات والدسائس التى تحاك في الظلام  ،ميزات عرف بها الرجل  ايام الجهاد المقدس ضد الاستعمار الفرنسي مهام الامس المستحيلة التى اتقنها  عبد العزيز جعلت منه اصغر وزير للخارجية طيلة اكثر من 15 سنة من خلالها لقب بعراب الدبلوماسية الجزائرية والعربية والإفريقية وحتى العالمية معا .

من يرفضون ان يكون العزيز  رئسنا اليوم هم أشخاص وفئات ومجموعات كانت مند عام 2011 تنادي بتبني معادلة الربيع التى ظهرت في ليبيا، تونس ومصر  سوريا   واليمن بعد سنتين كان الربيع الدي اريد له ان فصلا من فصول الجزائر   بناءا على نداءات ما يسمى بشخصيات سياسية وحقوقية وحتى اعلامية خريفا تميز برياح التدمير وامطار الفتن وأعاصير الاغتيالات والحروب الاهلية لان ما كان يسميه فلاسفة المعارضة اليوم بالتغيير كان خطة صهيونية غربية محكمة اريد لها ان تكون وسيلة لتفتيت الامة العربية  ومنها الامة الجزائرية .

هؤلاء بحكم المنطق والتاريخ تبنوا خطة الربيع الفاشلة  التى كادت ان تحولنا الى تونس ولبيا ومصر ونفس الأشخاص ينادون اليوم بنفس المطالب وفي نفس الوقت غير راضين عن  وجود اسم العزيز ضمن سباق رئاسيات 2014 وهو الاسم الدي مكن الجزائر من تفادي الوقوع في معادلات الربيع الخبيثة وهو الاسم الدي حصنها من التدخل الاجنبي وهو الاسم الدي اخرجها من نادي المدانيين الى الابد وهو الاسم الدي حصن الحدود كلها بفضل قيادته الرشيدة لقوات المسلحة التى ارتقت الى المرتبة 31 عالميا من ضمن الاكثر الجيوش العالمية تطورا واحترافية في الوقت الدي عجز من ينتقدونه اليوم على تسيير بلديات  التى كان رؤساء فيها   متورطون في فساد قفة رمضان والمشاريع المنفعية فساد تورط فيه كل المنتخبون بدون استثناء من الاسلاميين والافلانيين والارندويين والاصلاحيين والغريب ان ولا قيادي من هده الاحزاب تدخل واقال منتخبيه من المسؤولية او ندد بفسادهم رغم انه عؤلاء كانوا ضمن قوائم انتخابية تبنتها احزابهم .

   صناعة الخطب عند هؤلاء تنطلق منها روائح الخيانة العظمى للوطن نظرا لعلاقاتهم المشبوهة باطراف اجنبية كالمدعو مقري وسعيد سعدي وغيرهم ممن يجتهدون عبر الاعلامي المفتن بالدعايات الكادبة والتحاليل المفبركة في تازيم الوضع متجاهلين المؤامرة الكبرىالتى تحاك ضد المحروسة عبر حدود دول الساحل .

  هؤلاء لا يهمهم مصلحة الوطن ولا منصب الرئاسة بل ينفذون خطة باسم الديمقراطية التى استغلوها لزعزعة استقرار البلاد ورهن العباد فأساليب خطابات بعض القادة الاسلاميين وعلى رأسهم الفيلسوف مقري الدي تحالف مع عراب الفتن الارسدي  تشبه الى حد كبير خطابات عباس المدني وعلي بلحاج قبل اندلاع الازمة الامنية  التى صنعت في المخابر الاجنبية وقتها   كان هؤلاء على علم  بتدخل اطراف اجنبية والا كيف يقبلون انخراط اشخاص عادوا من افغانستان اين تدربوا على ايديالسي أي أي والموساد ودي جي ا ساو الفرنسية وبنادي الالمانية وهي  خطة ادت الى اندلاع نار الارهاب خرجت من رحم المخابرات الفرنسية واخواتها في الميدان حتى العربية منها كانت حاضرة كما تحضر اليوم في العرس الرئاسي الجزائري الدي يريد امثال مقري افساده بحجج واهية وهو من كان قد اعلن عن انطلاق قناة تلفزيزنية من تونس تمولها قطر والسعودية ورجال اعمال مشبوهين وهو   يمثل جمعية حقوقية مركزها امريكا ورئستها يهودية فاين مقري  وجمعيته مما يحدث في افريقيا الوسطى من ابادة للمسلمين ومن قبلها مسلموا بهامار   لقد عاش من عرف قدره