Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

وثيقة سرية كشفت عن تورط بوحجة عضو المكتب السياسي لافلان في استقبال الحركة بوهران/مكتب سعداني السياسي ضم خائن

 

وثيقة سرية امنية كشفت عن تورط بوحجة   عضو المكتب السياسي لافلان  في استقبال الحركة بوهران

قريبات  براهمة السيانتور السابق والمحافض السابق متزوجات برئيس اجمعية الحركة ونائبه

عسكري سابق يراسل الشاذلي بن جديد ولا احد تحرك فهل هدا منطقي ؟

امكتب السياسي لسعيداني ضم خائن استقبل الحركة وعنصر من مافيا العقار ومرتشي وبزنسي

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GENERALE SERVICE INVESTIGATION

 المدعو سعداني الدي اجتهد ليقود الافلان بعيدا عن الاخلاق السياسية وعهد الشهداء  عقد تحالاف مشبوهة مع عناصر مشبوهة كانت قد استغلت مناصبها باسم الافلان لتحيقيق مصالح شخصية حتى كونت مافيا حقيقة تبزنس بالانتخابات على غرار ما كان يقوم به المدع بوجخة سعيد عضو المطتب السياسي الحالي ومهندس الفتن داخل بيت الافلان العريق  هدا الاخير تكشف وثيقة سرية انه استقبل مسؤولان في منظمة حركة فرنسا بوهران ايام كان محافظا بوهران برفقة المدعو براهمة احد تلاميدته في مجال النصب والاحتيال والبزنسة بالقوائم الانتخابية والاراضي والعقارات  نوعية ضمها سعداني الى مكتبه السياسي واليوم يقوم بمسراحيات وخرجات بهلوانية يدعو فيها لاصلاح الدستور وهو لا فكلة له عن الادستور الاصلي وادا سالته عن مشروعه في التعديل تجده غير مستعد بتاتا لاجابة هدا المعتوه سياسيا استغل طيبة الرئيس واحترامه لتاريخ الافلان وعدم تدخله في الفوضى الافلانية حتى لا يتم تويل تدخله وراح يجمع عناصر بالرشوى بالقاعة البيضاوية معنا ترشيح الافلان للمجاهد عبد العزيز بوتفليقة  في الوقت الدي لا يحتاج الرئيس المحترم الى تجمع مشبوه له اغراض مشبوهة يتحوي على اقل من 8 الاف شخص قيل انهم من مناضلي الافلان من اجل الترشخ بل اغلب الشعب الجزائري يريد فخامة الرئيس على كرسي الحكمة الرئاسية  وهده حقيقة تريد مافيا الاعلام التى تحاشت نشر فضيحة هولاند في صفحاتها الاولى  وتنشر الفتنة والارهاب الاعلامي بالبند العريض تغطيتها واخفاءها على الراي العام الوطني باستعمال تحاليل مغلوطة وحوارات مشبوهة  .

المدعو سعيداني ضم الى مكتبه السياسي المشبوه  عنصر مهم في مافيا العقار وهو بوعلاق مصطفى الدي باع اغلب عقارات المدنية وبزنسة في السكانات الاجتماعية برفقة موفق عبد الرزاق وتحاف مع اخيه بوعلاق صالح  مدير املاك الدولة  الدي اشترة فيلا بحي سعيد حمدين بئرمورادريس  بمبلغ 10 ملايير سنتيم لم يدفعها نقدا بل ثمنها كان التنازل لصاحبها على عقارات ومساكن هي ملك لدولة بقيمة مبلغ الفيلا التى هدمت وبيتين في ثلاثة اشهر من طرف البنايئن الصينيين .

بوعلاق مصطفى اخوه بوعلاق شعبان معروف بفضائحه العقارية ورعايته لشبكة تزوير عقارات الاستفادة لما كان رئيس بلدية جسر قسنطينة وبعد ان انتقل الى مجلس الامة اين وفرت له الحصانة ولم يخرج منه بعد انتهاء عهدته حيث تمكن من الحصول على منصب مقابل منحه عقارات لاصحاب اقرار بالمجلس .

مكتب سعداني المعتوه ضمن المدعو خجوج عضو مجاس الشعبي لولاية وهران كعضو في مكتبه وهو من كان يستغل منصبه لتحقيق مصالحه الشخصية ومصالح من اوصلوه الى هدا المنصب مكن ابنه من الحصول على شاحنات النظافة وعقدوا اتفاقية مع بلدية وهران ولكم ان تحللوا البقية بدون نسيان باقي البزنسة بالعقارات وغيرها التي كان يقوم بها المدعو بوحجة سعيد الدي لما سئل عن رده حول اتهامات هولاند رد بانه يسوق السيارة وهو ما يدل على ارتباط بوحجة وسعيداني وجماعتهم بفرنسا وانهم خونة في لباس السياسيين والا كيف نفسر عدم الرد على الاتهامات الخطيرة التى مست سمعة الجزائر التاريخية والامنية

 

 في هدا الشان كان عضو مجلس الأمة  السابق  جلول براهمة، وصديقه السعيد بوحجة العضو الحالي لمكتب سعداني السياسي   قد استغل ، نفوذهما بين ١٩٨٣ و١٩٨٥وسهلا دخول رئيس منظمة الحركى الجزائريين ونائبه إلى الجزائر، خارقين القوانين والتعليمات، والخطاب الرسمي للحزب الذي ينتميان إليه.

كشف تقرير أمني للمفتشية الجهوية للشرطة بغرب البلاد مؤرخ في ١٣ ماي ١٩٩٦ أن الجهاز المركزي لجبهة التحرير الوطني تم اختراقه من طرف "الحركى" منذ سنة ١٩٨٣. وجاء في التقرير، وهو وثيقة مختومة بعبارة "سري" ويحمل رقم ٢٥١ / ٨٨،b2.irg. أن السعيد بوحجة، المحافظ السابق للأفلان بوهران، والمقرب حاليا من الأمين العام  الحالي سعداني ، وبراهمة جلول، السيناتور السابق  بمجلس الأمة  ا، استقبلوا بين ١٩٨٣ و١٩٨٥، المدعو الشريف  رئيس جمعية فرنسية تعني بشؤون الحركى ، وهو ضابط صف سابق بالجيش الفرنسي خلال ثورة التحرير ونائبه صالح ، في الوقت الدي   ا كان دخول الحركى ممنوعا بنصوص قانونية وتعليمات رسمية صادرة عن الدولة والحزب الواحد في ذلك الوقت.

وكشف  التقرير، الذي أرسل إلى المديرية العامة للأمن الوطني في ١٦ جويلية ١٩٩٦ عن وجود علاقة قرابة بين جلول براهمة والشريف  ونائبه صالح ، وأن هذه العلاقة دفعت بهذا الأخير، وبدعم من السعيد بوحجة لتسهيل دخول مسؤول منظمة الحركى ونائبه إلى الجزائر عن طريق ميناء وهران في أوت ١٩٨٣، وتنقل الرجلان بحرية خلال الأسبوعين الذين قضاهما في الجزائر رفقة زوجتيهما، حيث قام الشريف باء بقضاء  حوالي أسبوع لدى عائلته في ولاية ميلة وقسنطينة، فيما أمضى نائبه صالح شين أياما هادئة في قالمة.  

وكانت مصالح الأمن قد  وضعت الرجلين، بصفتهما مسؤولي منظمة قدماء الحركى الجزائريين، تحت المراقبة، وتمكنت من رصد تحركاتهما، حيث التقيا بعدد من المسؤولين بالحزب، وتنقلا بحرية، وتمكنا من العودة إلى فرنسا والدخول إلى الجزائر عدة مرات سنوات ١٩٨٣ و ١٩٨٤ و ١٩٨٥ دون أن يتعرضهما أحد أو يعيقهما مشكل، وقد أفضت تلك المراقبة إلى رصد عدد من الإجتماعات بين رئيس المنظمة ونائبه وعدد من المسؤولين السياسيين والإداريين الجزائريين، بعضها في الجزائر وبعضها في باريس، أكثرها حضرها السعيد بوحجة، أحد أهم المقربين من الأمين العام للأفلان حاليا، وجلول براهمة في مدينة ليون الفرنسية، خصصت لبحث سبل تسهيل عودة الحركة إلى الجزائر عن طريق إصدار قرارات أو سن قوانين تقترحها جبهة التحرير، وهو المسعى الذي أفضى إلى إتخاذ قرار رسمي معاكس اتخذ على أعلى مستوى في رئاسة الجمهورية يقضي بمنع الشريف  من دخول التراب الجزائري، مؤرخ في ٢٦ سبتمبر ١٩٨٧ ويحمل رقم ٧٩٠٧ أ ع / ش ع / د أ ف ف ، وهو قرار ما زال ساري المفعول إلى غاية اليوم.

عسكري سابق يراسل الشاذلي بن جديد

وقد جاء في رسالة مكتومة بعبارة"سري"، وجهها عسكري سابق لرئيس الجمهورية السابق والأمين العام للأفلان الشاذلي بن جديد، تفاصيل كثيرة عن مساعى الحركى،  بواسطة رئيسهم الشريف  ونائبه صالح  ، لاختراق حزب جبهة التحرير ، وتمكنهم، بواسطة علاقات قرابة، من التعاطي إيجابيا مع السعيد بوحجة وجلول براهمة، ويكون هذا التقرير، والتقارير الأخرى التي انجزتها مصالح الأمن، التابعة للشرطة والتابعة للجيش، وراء القرار السياسي المتخذ في ذلك الوقت بمنع الشخصين المعنيين من دخول الجزائر.

 

وكان عبيد الغقيد قد ابتز بوخجة بالوثيقة السرية برفقة بلخادم  مما جعل الاثنين لا يحركان ساكنا لما زور العقيد عبيد قرار تعينه كمحافظ لافلان خلال عام 2008 العقيد قام بانشاء قسمات موزاية بها اشخاص جهلة وبزنسة بالقوائم الانتخابية البلدية منها والولائية وحتى البرلمان  ومازال في عادته يستعمل البتزاز  بعد ان حول ارشيف المحافظة الى وجهة مجهولة بهه الكثير من الاسرار والوثائق الخطيرة

salhi 21/04/2015 19:29

هذا السعيد بوحجة يدعي انه ساهم في ثورة التحرير و لكنه كان مخبأ في مدينة بسكرة عند عائلة عابدي نور الدين في الزاوية الرحمانية لمدة 10 سنوات