Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

المسؤولون الفرنسيون ممنوعين من زيارة الجزائر الى اشعار اخر/بنوك فرنسية استفادت من اموال الخليفة ومخابراتها و

المسؤولون الفرنسيون ممنوعين من زيارة الجزائر الى اشعار اخر

فرنسة الاستعمارية سممت الشعب الجزائري طيلة 130 سنة من الاستعباد

الخرجات الاخيرة لرئيس الفرنسي ومحيطه واعلامه المتعفن غرضها الهف والتمويه

بنوك فرنسية استفادت من اموال الخليفة  باكثر من 2 مليار دولار  ومخابراتها وراء مؤامرة تقنتورين

كاميرات  العشاء الفاخر اكدت ان الوفد  الفرنسي غادر الحفلة بسلام 

صور تتحدث عن همجية فرنسا الاستعمارية كيف ستجيب ياهولاند واجدادك هم من فعلوا بالجزائر ين هده المجازر  

تقرير / مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation

من اجل ان يتهنى" الفرطاص من حك الراس" كما يقول المثل الشعبي الجزائري وليس الفرنسي المسؤولون الفرنسيون ممنوعين من زيارة الجزائر الى اشعار اخر حتى يحفظوا دروس اول نوفمبر وملاحم المقاومات الشعبية  فعندما زار هولاند المنافق الجزائر قامت المخابرات الفرنسية عبر عملاء شركتها المتعاقدة مع اتصالات الجزائر بافتعال حريق بالبريد المركزي  لتوفير الحروب القدرة على الجزائر واعداد معادلة محاولة اغتيال  رئيس فرنسا الاستعمارية التى لم تتخلى لحد الساعة عن عقلية الكولون ولم تهضم بان الجزائر المحروسة لم تعد مقاطعة فرنسية كما كانت من قبل  وخلال زيارة الوزير الاول الفرنسي الهولاندي  قامت المدعو هولاند الملطخ اسمه بالعار ورذيلة زوجته بمخاطبة وزير داخليته اليهودي امام مؤتمر يهود فرنسا الذين يصدرون البضائع الى الجزائر باسماء فرنسية وجزائرية  ويحولون الملايير بالعملة  الصعبة بضائع فاسدة واخرى منتهية الصلاحية

قال هولاند لوزيره  حمدا على عودتك من الجزائر سالما  ملمحا الى  التدهور الامني في الجزائر وهنا دخلت صحافة الغش والتسمم الفرنسية لتفسير خطا هلاند المنافق  على انه معتاد التلفظ بمثل هدا الكلام ولم يكن يقصد امر تدهور الامن في الجزائر  بعد مرور اكثر من شهر على زيارة الوفد الفرنسي لجزائر اين تلقى الترحيب والاستفبال المميز ودهب وحقيبته مملوؤة بالاتفاقيات الرابحة خرج علينا الوفد بلسان هولاند  مدعيا ان الوفد الوزاري تعرض الى تسمم غدائي بوهران وهو السبب  حسب اعلامه المتهور الدي جعله يقول مقولته الشهيرة لوزير داخليته امام المؤتمر اليهودي  الا ان كاميرات مكان العشاء الفاخر اكدت ان الوفد  المفرنس بعقلية الاستعمار غادر الحفلة بسلام  بعد ان وقف الامن الفرنسي وطباخوه على نوعية الغداء و تناولوه قبل االوزير الاول ووزرائه فكيف يتسسم الوفد وقد تناول امنه واطبائه  الغداء نفسه

بعد تفجير قنبلة الخليفة سارعت فرنسا الى فتح تحقيق بخصوص  القضية رغم ان الخليفة جزائري والبنك يحتكم الى القوانين الجزائرية وسمحت لنفسها التحقيق معه وهو معتقل ببريطانيا وعن خلفيات هدا التدخل السافر كشفت وثائق استيراد ان شركات فرنسية كانت تصدر بضائع وهمية الى الجزائر بتولطؤ عملاء فرنسيين  من رجال اعمال وغيرهم ليتم بعدها تهريب اموال عبر بنك الخليفة  اموال قدرت باكثر من 2 مليادر دولار  والهدف من وراء هده الخرجات هو محاولة طمس اثار هدا الاحتيال المالي الدي قدرت نسبته باكثر من 70 في المئة من اموال الخليفة والمستمر لحد الساعة على مؤسسات وبنوك جزائرية

 وهده الايام حشرت فرنسا نفسها في قضية تقنتروين بعد مرور عام على تدبيرها من طرف المخابرات الفرنسية والمغربية والامريكية والبريطانية وحتى الاسرائلية بهدف تركيع الجزائر والاستيلاء على ابار بترولها  حيث ادعت فرنسية انقضها اسود الجيش الوطني الشعبي  ان الجيش الجزائري لم يكن قادر على حماية الحدود فهل تعلم هده الغبية بامر الخندق الدي امتد طوله باكثر من 350 كلم من الحدود الليبية الى غاية الحدود الفرنسية ممر كانت مجموعة الارهاب الدولي التى هاجمت موقع الغاز قد اتخدته لدخول التراب الجزائر قادمين اليها من ليبيا اين تلقوا تدريبات على يد عملاء المخابرات الفرنسية وحلافائها حيث كان الطباخ الفرنسي واعوان الامن البريطانيين مرشدين لهم لتوفير خطة تفجير الموقع وتحويل الرهائن الى مالي لتوفير حجج التدخل المباشر والحصار البترولي على الجزائر كما حدث مع قضية الطائرة الفرنسية عام 94 التى هندستها المخابرات الفرنسية باسم الارهاب

ودخول فرنسا معادلة التحقيقات بخصوص هجوم الارهابي المسمى تقنتورين غرضه محاولات طمس معالم الجريمة  التى تورطت فيها بعد ان  قامت شركات فرنسية قد ساعدت في انجاز الممر السري ب350 كلم  من الحدود اليبية مرورا بالاراضي الجزائرية وصولا الى بوابة الحدود التونسية

 

تحقيقات فرنسية غرضها   محو بسمات عميلها الدي طبخ شكشوكة المؤامرة التى اهبطتها اسود الجيش الوطني الشعبي في ملحمة بطولية فريدة من نوعها في العالم .