Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

والي يتحدى وزير ويرتقي الى منصب رئيس حكومة/جهل لقاعدة التعليمية ادى الى" لخبطة" المنظومة التربوية /النقابات ال

 

والي يتحدى وزير ويرتقي الى منصب رئيس حكومة

جهل لقاعدة التعليمية ادى الى" لخبطة" المنظومة التربوية

مستشارون ومقربون من الوزراء وراء فوضى التعليم والاضرابات

جل النقابات التعليمية بجميع أطوارها الابتدائية الثانوية  والجامعية تسير في فلك الأحزاب   السياسية

 تقرير / مراد علمدار الجزائري

GSPI48

GENERALE SERVICE PRESSE INVESTIGATION

 

 في سابقة خطيرة هي الاولى من نوعها في الجزائر والعالم يتحدى والي وزيرا في الحكومة وأكثر من دلك دات الوزير يقوم باستشارة الوالي بخصوص تغيير مدراء من مناصبهم ،هده الحادثة الغير العادية في حكومة سلال وقعت مند ايام عندما قام وزير التربية عبد اللطيف احمد باستشارة والي ولاية العاصمة محمد الكبير عدو بشان تغيير ثلاثة مدراء لتربية بالعاصمة وهو ما رفضه الوالي السابق للجلفة بحجة ان المعنيين بالأمر حققوا نتائج حسنة في الامتحانات الوطنية ،فهل أصبح ولاة الجمهورية ومن بينهم والي العاصمة اقوى من وزراء سلال وهل من المنطقي ان يتم استشارة والي بشان امر تغيير فلان اوفلانة وهل قام وزراء أخريين باستشارة دات الوالي لما غيروا مدراء ومسؤوليين على غرار وزارة الصحة والداخلية ،تجميد حركة تحويل هده تؤكد ان امور على غير ما يرام في تسير البلاد لانه من المفروض ان الوزير يستشير الوزير الاول او طاقمه الوزاري وليس الوالي لان والي والوزير وزير واد انقلبت الامور بالعكس سيكون الوالي في منصب رئيس الحكومة لان تحقيق نتائح في الامتحانات الوطنية ليست هي معيار النزاهة والاخلاس والبراءة من الفساد حتى تكون مانعا لتغيير ،ومن هنا عرفنا لمادا طالت ازمة التلاميد في مسلسل الإضرابات التى تخرج كل عام الالاف التلاميد الى الشوارع تحت غطاء الطلبات التى قال عنها رئيس ديوان وزير التربية ان جزء منها تحقق والجزء الاخر قيد الدراسة فهل يلزم 100 سنة لدراسة طلبات يمكن تلبيتها في رمشة من عين لان قضية قضية مال لأكثر ولاقل بالإضافة الى اعداد قوانين دائمة غير قابلة للمراجعة في هدا الشأن قال رئيس الديوان وزارة التربية ان القانون الاساسي لعمال التربية هو الوحيد الدي عدل بعد صدوره وحسبه ان القانون هدا لم يطبق مند اكثر من عام فهل هدا منطقي ان يبقى قانون مدة سنة دون تطبيق بعد احدث مواده ضجة إعلامية قادتها الوزارة وأعوانها بدون ان ننسى المبالغ المالية التى سخرت لأعداد مواده اغلبها مستوردة من فرنسا مبالغ مالية معتبرة في الاستشارة والطباعة والحراسة فلو تكفل أهل الاختصاص في العلوم الاجتماعية والإنسانية والادارية لما وصلت المنظومة التربوية الى ما الت اليه اليوم من انحطاط للمستوى والأخلاق وسوء التسيير والاختلاسات في الكتب والمشاريع وماكان خفيا كان أعظم حيث اكتشفنا ان  مستشارون ومقربون من الوزراء وراء فوضى التعليم والإضرابات التى تنجم عن إعطاء وعود كاذبة  عمدا بغرض إحداث الفوضى التى تخدم مصالح هؤلاء المسؤولين للبقاء في مناصب الريع والبزنسة لان هده المناصب تكسبهم مزايا لاتعد ولا تحصى بفضل المعارف التى ينسجونها عبر ابناء كبار المسؤولين في الدولة وهنا يجب ان نكشف حقيقة مرة وهي   ان جل النقابات التعليمية بجميع اطوارها الابتدائية الثانوية والجامعية تسير في فلك    أحزاب سياسية  معروفة  بعدائها للمشروع الوطني واخرى لها مبلولات دينية والتى كلما حدث لها تصادم مع السلطة تلوح بعصى الإضرابات التى دهب ضحيتها التلميذ والطالب معا  

..