Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

أحداث مسلسل الأرض الطيبة في بلاد القبائل / الماك العميل للموساد والارسدي ليفي والافافاس وراء خلق عصابات إرهاب

أحداث مسلسل الأرض الطيبة في بلاد القبائل

أقليات مسحية ويهودية  جزائرية  وراء الإحداث الأخيرة  في بلاد القبائل

12الف  مسيحي جزائري اغلبهم من القبائل تعصبوا لوطنيتهم الجزائرية

الماك العميل للموساد والارسدي ليفي  والافافاس وراء خلق  عصابات إرهابية تنشط بلياس الافغاني

جواسيس الموساد بكردستان العراق والبيشمركه يتدرّبون بتل أبيب فهل هم في بلاد القبائل ؟

جنرال أمريكي ينشر خارطة جديدة بـ"حدود دينية" للشرق الأوسط

 

المدعو دروكدال الخائن الوطني مسؤول عن القاعدة في المغرب الاسلامي العميلة مسيحي بجنسية فرنسية

ادعاءات بالتزوير لتمرير مخططة الفوضى والحرب الاهلية

بوتفليقة رئيسا للجمهورية زلزل اوكار دعاة الديمقراطية المزيفة

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GSI48

فرنسا الاستعمارية ومن  وراءها الكنيسة المسيحية اجته تا لتدويل قضية الأقليات المسيحية في الجزائر بعد  ان كانت في إطار الاحتلال تقوم بنشر المسيحية في أوساط أبناء الامازيع الأحرار تمهيدا لصناعة شعب مسيحي في المنطقة يرعى مصالحها وقد تمكنت هده الأقليات من الانتشار عبر كامل التراب الوطني  منهم من يمارس التجارة ومنهم من اقام مشاريع بأموال الدعم الفرنسي المسيحي وتواطؤ أحزاب سياسية كالارسدي والافافاس والماك العميل لإسرائيل  في اطار خطة لخلق فوضى وحرب اهلية تمهيدا لتدخل الفرنسي المسيحي في الجزائر تحت غطاء حماية الأقليات الدي اصبح قانونا امميا  باقتراح فرنسي ومباركة غربية مسيحية جاءت من الفاتكان

 في هدا الشان كان اغلب الشعب الجزائري والنخب المفلسة والإعلام المنافق يتجاهل ان احزبا سياسية مثل الارسيدي والافافلس والماك الحركة البربرية  المسلحة التى تنادي بالاستقلال كانوا وراء أعمال ارهابية فضيعة في منطقة القبائل خاصة ومناطق اخرى من الوطن حتى ان   المدعو دروكدال الخائن الوطني مسؤول عن القاعدة في المغرب الاسلامي العميلة مسيحي بجنسية فرنسية  مكنته هده الإطراف بايعاز فرنسي مسيحي في قيادة عمليات عصابات الارهاب في الجزائر تحت شعار اسلامي لتشويه سمعته  حيث تم تنصيب قاعدة هده العصابات الإرهابية بمنطقة القبائل حتى تتلقى الحماية والدعم من الماك والافافاس والارسيدي الدين لم نراهم يوما قد نددوا بما يحدث من أعمال وحشية ضد قوات الامن والجيش وافراد الشعب ترهيب منطقة القبائل وتحويلها الى منطقة خارجة عن فوانيين الجمهورية جعل منها ارضا خصبة لنشاط عصابات جزائرية تدين بالمسيحية وتحمل الجنسية الفرنسية حتى أصبحت تشبه أفغانستان والمغرب  في زراعة الزطلة  مع انتشار المذهل لتجارة الحبوب المهلوسة والخمر والرذيلة  وراءها مافيا الكابون القبائلية مسيحية الدين فرنسية الجنسية ولا علاقة لها لا بالجزائر ولا بتاريخها العريق لان منطقة القبائل التى أنجبت طارق بن زياد فاتح الاندلس ولالانسومر وكريم بلقاسم وغيرهم من زعماء  أصبحت اليوم محاصرة من طرف لوبي سياسي مافياوي متصهيين يضم رجال اعمال ماسونيين    ترعاه  الأطراف التى تدعي الوطنية والديمقراطية   وما هم الا عملاء لفرنسا والفاتيكان والصهيونية بدليل علاقة سعدي سعيد الارسدي الدي زار اسرائيل ببرنار ليفي عراب الثورات الغربية المزورة وعلاقات السرية بين فرحات مهني مؤسس الحركة البربرية المسلحة بالموساد والمخابرات الفرنسية والمغربية التى دعمته وتدعمه  لفصل منطقة القبائل عن الام الجزائر و في هدا الاطار  اسرائيل مختصة في هدا المجال فعلتها في العراق اين اسست دولة الكردستان وفعلتها في السودان لما أسست دولة الجنوب .وهي نفس احداث التى عاشتها تركيا مع الأكراد   عالجها بالتفصيل  مسلسل الأرض الطييبة

الجاسوس المسيحي عبد الملك دروكدال  الدي قاد ما اصطلح على تسميتها ب "القاعدة في بلاد المغرب" استفاد ويستفيد من حماية فرنسية خاصة في كثير من المرات يسافر الى فرنسا والمغرب بهويات مزورة جد محترفة توفرها له اجهزة مخابراتية فرنسية  بعد ان اجريت له عملية تجميلية خاصة جدا وبالإضافة الى الدعم المالي  وانضمام الكثير من المسيحيين الجزائريين من ابناء القبائل المغرر بهم في قاعدته الإرهابية العميلة  تلقى دعما اعلاميا من وسائل الاعلام الفرنسية الثقيلة التى تحاول اليوم زرع الفتنة بادعائها حدوث نزوير في انتخابات رئاسية زكاها الشعب بانتخابه المجاهد العزيز الدي سوف ينهض  لرد على اتباع ديغول والفاتيكان في منطقة القبائل التى لن تصبح كما يريدها اتباع الارسيدي والماك والافافاس

في هدا الشان نشرت صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية وإذاعة فرنسا الدولية "إر. إف. إي"  رسالة  قيل انها من توقيع ما يسمى زورا  زعيم "القاعدة في بلاد المغرب" عبد الملك دروكدال في 2012 والحقيقة التوقيع هو للمخابرات الفرنسية التى استعملت اسمه لتمرير رسائل مشفرة لخلايا الإرهاب النائمة التى تضم مسيحيين جزائريين من جنسية فرنسية  وحسب تلك الرسائل فانه الامير المزعوم    يشرح فيها لرجاله كيفية فرض سيطرتهم تدريجيا على شمال مالي وذلك بالتخفي خلف حكومة من الطوارق لكسب تأييد السكان تدريجيا اكدوبة مفضوحة لان الدي يسيطر على شمال مالي  اليوم هم الفرنسيون والرسالة لم تكتب في هدا التاريخ بل هي حديثة التاريخ .

 وبنشر هده الرسالة التى جاءت في شكل شريط  أوصلته المخابرات الفرنسية الى  تلك الوسائل الاعلامية الفرنسية  التى كان عليها ان لا تقوم ببث امور تشجع على الارهاب والتقتيل  وهو ما يفسر معادلة استمرار استعمال قاعدة مصعب عبد الودود في تحقيق أهداف فرنسية أوربية إسرائيلية في منطقة الساحل الافريقي خاصة والجزائر عامة

 اعلام الفرنسي اجتهد في تفسير هده الرسالة على انها   بمثابة خريطة طريق يشرح فيها لاتباعه الطريقة المثلى للسيطرة على شمالي مالي، رسائل قيل انها  عثر عليها في  فبراير 2013 في تمبكتو  من طرف صحافيان فرنسيان يعملان في "ليبراسيون" و"ار اف اي"    نشرا  نصها الكامل على الموقعين الالكترونيين لمؤسستيهما فهل نحن أغبياء حتى نصدق مثل هده الاكاديب التى تشبه اكدوبة 11 سبتمبر الامريكية .

 الرسالة المكتوبة بالعربية والتي نشر الموقعان صورا لها تقع في ستة محاور وهي مطبوعة على الكمبيوتر ومؤرخة في  جويلية 2012 وعنوانها "توجيهات عامة بخصوص المشروع الاسلامي الجهادي بأزواد" في اشارة الى شمال مالي الذي يطلق عليه الطوارق اسم ازواد هنا نقف على ان الرسالة تزامنت مع الوجود الفرنسي بمالي  والغرضمن نشرها  هو مساومة الازود في نقاط هامة  اخطرها ابتزاز الجزائر  باعلان عن ميلاد  دولتهم على حساب اراضي الجزائر البترولية    ؟.

   رسالة التى ادع الإعلام الفرنسي انها  وجهت  الى امراء التنظيم جاء فيها ان "القوى الكبرى المهيمنة على الواقع الدولي رغم ضعفها وتراجعها نتيجة الانهاك العسكري والازمة المالية الا انها ما زالت تملك الكثير من الاوراق التي تؤهلها لمنع قيام دولة اسلامية في ازواد يحكمها جهاديون او اسلاميون"هدا كلام كبير على شخص محدود التعليم  فقوة العبارات التى جاءت في هده الرسالة تدل انم محررها من محترفي الحرب النفسية ولا يكون هؤلاء الا عملاء المخابرات الفرنسية  التي يعتبر الصحفيان الفرنسيان الدان عثر على الرسائل الارهابية عناصر مهمة فيها  

12الف  مسيحي جزائري اغلبهم من القبائل تعصبوا لوطنيتهم الجزائرية

ادعاءات بالتزوير لتمرير مخططة الفوضى والحرب الاهلية

بوتفليقة رئيسا للجمهورية زلزل اوكار دعاة الديمقراطية المزيفة

كشفت الإحصائيات  الاخيرة ان نحو 12 مسيحي جزائري اغلبيتهم امازيع  قد تنصروا وبعضهم تم تهويدهم  بعد ان لقنوا دروسا في كراهية باقي سكان الجزائر  

الاستعمار الفرنسي الاوروبي الدي كان وراء عمليات تبشير واسعة النطاق بمنطقة القبائل خاصة  كانت  
 أقليات خاصة في منطقة القبائل ،قد تجاوبت معا  ليس حبا فيها و لكن حقدا على الإسلام، رغم أن ذات المنطقة كانت دوما منبعا لعلماء أجلاء، لكن ما حدث هناك كان بسبب التشويه المتعمد من طرف فرنسا التي اتبعت سياسة خبيثة لخلق بؤرة توتر في الجزائر.
 هؤلاء المتنصرون تعصبوا لوطنيتهم الجزائرية  فكانوا وراء احداث الربيع الامازيغي  وانخرطوا في العمل الارهابي طيلة العشرية الحمراء ومازالوا ينشطون بالباس الافعاني تحت الشعار الاسلامي لتشويه  وكانوا وراء مئات الحواجز المزيفة والاختطافات التى اعتقد الناس بدون تحليل اعلامي انها حدثت باسم اخر والخقيقة غير دلك  

خطورة ما يحدث في منطقة القبائل كشفه شريط فديو كانت الشروق اليومي قد تحصلت علة نسخة منه حيث كشف شريط  حسب الجريدة ، خطورة الحملة التنصيرية التي تشهدها الجزائر، في مختلف المناطق، بدعم من بعض القنوات التنصيرية الأجنبية التي تتخذ من الدعوة إلى النصرانية سوقا للدعاية لزرع الفتنة والبلبلة في صفوف أبناء البلد الواحد.

 وتصيف الشروق ان قناة متخصصة بالتنصير في شمال إفريقيا كانت قد بثثت  روبورتاجا مصورا عن واقع منطقة القبائل بعنوان “القبائليون البربر”، وحمل في طياته حسبها  كثيرا من الأكاذيب والمغالطات، لاسيما ما تعلق منها بتاريخ المنطقة وتراثها وعلاقة أهلها بالإسلام، حيث حاول معدو البرنامج المسجل باللغة الإنجليزية اللعب على وتر الطائفية والادعاء بأن منطقة القبائل أكرهت على اعتناق الإسلام بعدما كانت تدين بالنصرانية، مع التركيز أثناء العرض على صور الملتحين والمتجلببات، على أساس أنهم دخلاء على الجزائر!

وركز الشريط في بداياته على التذكير بتاريخ المنطقة، وحاول تصوير سكان القبائل كأقلية مضطهدة من طرف “الغزاة العرب” الذين فرضوا دينهم على المنطقة، لينتقل إلى مشاهد من المدينة الجديدة بتيزي وزو على وقع أغنية للمطرب القبائلي معطوب الوناس، ثم مدينة الأربعاء ناث إيراثن حيث تُعرض مشاهد شباب يقومون بتشييد كنيسة في المنطقة.

وعرض الشريط المصور تجمعا في إحدى الكنائس بمنطقة القبائل، حضره ما يقارب مائة شخص، تقودهم مجموعة تضرب الدفوف، في حين يردد جميع الحضور أغاني بالأمازيغية مستوحاة من الإنجيل، تتقدمها كلمة “هاليلوليا” عند استهلال كل فقرة من الفقرات الإنشادية.

والمثير للانتباه أن الحاضرين يتوزعون عبر مختلف الأعمار والفئات، حيث لوحظ تواجد الشباب والشابات، والعجائز والفتيات والأطفال والرجال، وكلهم يرددون الأغاني التي يحفظونها عن ظهر قلب، لتتصاعد وتيرة الإيقاع ويدخل الجميع في طقوس “الحضرة” والرقص المصاحب للغناء، مع ما يرافقه من تأثر وبكاء من طرف بعض الشابات، قبل أن يُغمى على بعض الحضور بفعل “الوُجد” والصخب الذي شهده المجلس، مع التركيز على مشاهد الاستشفاء الروحاني التي يتعرض لها بعض الأشخاص، ليتخذها المنصرون حجة تؤكد شفاء المرضى ببركة المسيح!

ويأتي هذا الشريط الذي روّجت له قناة تنصيرية ليكشف عمق التواطؤ الحاصل بين المنصّرين الأجانب الذين ينشطون على المستوى الداخلي عن طريق القيام بحملات تنصيرية تستهدف زعزعة إيمان الجزائريين وعقيدتهم بإغرائهم بالحصول على تسهيلات مادية متعلقة بالاستقرار خارج الجزائر، وعلى المستوى الخارجي عن طريق الترويج لهذه الحملات في الفضائيات المتخصصة للحديث عن أقليات مسيحية في الجزائر تستدعي الحماية الأجنبية بموجب الاتفاقيات الدولية، وهو ما يعني المساس بسيادة الجزائر ووحدة ترابها ولحمة شعبها.

ويُحذّر خبراء في الدراسات الإستراتيجية من نشاط الحركات التبشيرية في دول العالم الإسلامي، بهدف خلق أقليات دينية تطالب بحقوقها الثقافية والاجتماعية ثم السياسية، معتبرين أن هذه المناورات من أخطر ما يهدد استقرار الدول الإسلامية في المستقبل القريب، مذكرين في السياق ذاته بنموذجتيمور الشرقية” في إندونيسيا ومنحها استقلالا ذاتيا بعد سنوات من الصراع المسلح.

و كشف تحقيقان حديثان أعدهما ثلاثة باحثين جزائريين، عن تزايد مريب لمعدلات التنصير في الجزائر، لم تعهده البلاد من قبل، وصلت إلى عشرة آلاف شخص جلهم من الشباب، بات يندفع يوميا للانضمام إلى المسيحية،
في وقت يستغلّ فيه دعاة التنصير الأوضاع الاجتماعية الصعبة لهؤلاء الشباب للاستحواذ على عقولهم ».
 وتشير دات الشروق في معرض حديثها ان منطقة القبائل اصبحت مرتعا خصبا للتبشير، إذ يلجأ الكثير من المنصرين القادمين من الغرب إلى منطقة القبائل الكبرى التى تتواجد بها 19   جمعية خيرية مسيحية  ، مع تسجيل متوسط المرتدين عن الدين الإسلامي بنحو 6 أفراد في اليوم.
  
كشف تقرير أمني وجود تنافس  'أمريكي – فرنسي ' حول من يقود حملات التنصير في الجزائر

.
 في تحويل عشرات المئات من ابناء القبائل الى المسيحية بين عامين 1990 و2005 وهي الفترة التى عرفت فيها الجزائر ارهابا عالميا فريدة من نوعه

هؤلاء المغرر بها حدث لهم ماخدث لمن زج بهم في متهات الارهاب المصتنع  واليوم يتم استعمالهم في تحقيق اهداف مشابهة من خلال شحنهم باكاديب واداعاءات على الانتاخبات التى جرت مؤحرا تم تزويرها

  لتمرير مخططة الفوضى والحرب الاهلية  وهو ما حدث بالفغل بمنطقة القبائل حتى وصل الامر الى الهجوم على رجال الدرك والامن في عمليات جرت تحت تاثير المهلوسات والاورو  كان وراءها مسيحوا الماك والارسيدي والافافاس لتوفير صور تسغل حاليا لنشر الفوضى في جميع ربوع الوطن بعد  زكى الشعب الجزائري

بوتفليقة رئيسا للجمهورية وهو الامر الدي احدث  زلزلا في  اوكار دعاة الديمقراطية المزيفة  

الموساد بكردستان العراق والبيشمركه يتدرّبون بتل أبيب

كشفت مصادر مطلعة تتخذ من إقليم كردستان مقرَّاً لها عن انتشار كبير لقوات جهاز التجسس الإسرائيلي "الموساد" في إقليم كردستان العراق، لافتة إلى أن “الموساد” يتخذ من الشركات التجارية واجهة لتمرير مخططاته داخل البلاد.

وكانت صحيفة "لافيغارو" الفرنسية قد قالت أن عملاء جهاز التجسس الصهيوني "الموساد" قد زادوا تغلغلهم في المناطق الكردية شمال العراق.

 إن نشاط "الموساد" يتمثَّل في التجسس المباشر على عمل الدولة العراقية من خلال أجهزة تنصّت واستعمال التقنيات المتطوِّرة جدّاً في هذا المجال، مبينة أن هناك أجهزة تسترق السمع لمكالمات المسؤولين عبر اتصالاتهم الهاتفية، فضلاً عن متابعة نشاطات المسؤولين العراقيين في الإقليم وبغداد.

وأكدت المصادر أن هناك عملاء للموساد يعملون ضمن شركات تجارية ليقوموا بمهام التجسس على الوزارات العراقية، موضحة أن نشاط الموساد يشمل المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية في البلاد.

من جانب آخر، أشارت المصادر إلى أن نخبة من ضباط البيشمركة توجهوا إلى تل أبيب لإجراء تدريبات مشتركة مع الضباط الإسرائيليين بغية تطوير قدراتهم.

 في هدا الشان كان الصحفي الأميركي وين مادسن قد قال في دراسة مطوّلة عن إقليم كردستان إن "إسرائيل" نشطت منذ بداية احتلال العراق عام 2003  بنشر "ضباط الموساد" لإعداد الملاكات الكردية العسكرية والحزبية، مبيناً أن الموساد "الإسرائيلي" منذ عام 2005 دخل معسكرات قوات البيشمركَة الكردية ويقوم بمهام تدريب وتأهيل متمردين أكراد من دول سوريا و تركيا".

ويرى مراقبون أن الإقليم يحتفظ بعلاقات جيّدة مع "إسرائيل" منذ عهد الملا مصطفى بارزاني، مؤكدين أن هذه العلاقات تطوَّرت بعد سقوط نظام الطاغية صدام عام 2003، مبدين خشيتهم من تحركات الإقليم الأخيرة، لاسيما تصريحات النواب في برلمان الإقليم التي تقول أنهم لا يتقاطعون مع "إسرائيل" بشكل مطلق، وأن لديهم مصالح مشتركة معها!

الصورة هي جواسيس الموساد في كردستان 1968 -- 1974 من اليسار إلى اليمين. مسعود بارزاني نجل الزعيم الكردي الملا مصطفى بارزاني الموساد "السفير" مناحم ، الدكتور الكردية ، تسفي زامير رئيس الموساد ناحوم رئيس قسم في الموساد ورئيس الموساد في وقت لاحق ، وحراس الأمن الكردية

جنرال أمريكي ينشر خارطة جديدة بـ"حدود دينية" للشرق الأوسط

 

نشرت المجلة العسكرية الأمريكية المتخصصة "أرمد فورسز جورنال" خارطة جديدة للشرق الأوسط، وضعها الجنرال المتقاعد رالف بيترز، وقسّم فيها المنطقة إلى دول سنية وشيعية وكردية، إضافة إلى دولة اسلامية تضم الأماكن المقدسة مستقلة عن دولة السعودية، ومملكة الأردن الكبرى ودويلات أخرى. وعلى حد زعم الجنرال الأمريكي فإن تقسيم المنطقة على أساس الطوائف والاثنيات بحيث تعيش كل طائفة أو قومية منفصلة عن الطوائف والقوميات الأخرى في دولة سياسية مستقلة، من شأنه أن ينهي العنف في هذه المنطقة.

وقال الجنرال بيترز، في تقريره الذي نشره مع الخارطة في عدد المجلة العسكرية الشهرية " أرمد فورسز جورنال" (armed forces journal ) هذا الشهر، والذي عنونه بـ"حدود الدم"، إن الولايات المتحدة المتحدة الأمريكية "أضاعت فرصة ثمينة لأنها لم تقدم على تقسيم العراق إلى دول بعد سقوط النظام السابق حيث كان من الممكن مثلا إعلان قيام الدولة الكردية وجميع الأكراد يطالبون بذلك وتجميع الأكراد من إيران وسوريا وتركيا في هذه الدولة".

شرق أوسط بحدود دينية

ويوضح الجنرال الأمريكي رؤيته بأن الدول الأوروبية التي استعمرت المنطقة قسمتها "على أساس جغرافي بحيث لم تكن الحدود التي وضعتها مستقرة على مر الزمن"، وأضاف أن هذه الخارطة "تصحح الوضع القائم من خلال تقسيم الشرق الأوسط على أساس ديموغرافي من حيث الحقائق القومية والمذهبية والطائفية"، زاعما أن

"الحل المناسب لوقف إراقة الدم في المنطقة هو ألا تبقى الطوائف المختلفة والمتابينة مع بعضها، وتعيش كل طائفة في كيان سياسي خاص بها".

ووفق الخارطة التي أعدها الجنرال الأمريكي فإن دولة كردستان تشمل كردستان العراق وأجزاء من تركيا وإيران وسوريا وارمينيا وإذربيجان, ويعتقد أنها ستكون أكثر دولة موالية للغرب ولأمريكا في المنطقة الممتدة بين بلغاريا واليابان.

ووفق الخارطة تقوم دولتان شيعيتان عربية وفارسية، وتمتد الدولة الشيعية العربية من جنوب العراق إلى الجزء الشرقي من السعودية والأجزاء الجنوبية الغربية من إيران.

كما يقسم الجنرال الأمريكي في خارطته السعودية إلى دولتين : دولة الأماكن المقدسة ودولة أخرى سياسية يقتطع منها أجزاء لصالح دول مجاورة.