Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

عشرون دقيقة من الأمطار تشل وهران لمدة نصف يوم/انزلاقات على مستوى واجهة البحر سيارات ومحالات غرقت في الوحل

 .

عشرون دقيقة من الأمطار تشل وهران لمدة نصف يوم

انزلا قات على مستوى واجهة البحر   سيارات ومحالات غرقت في الوحل

تهاطلت يوم أمس على مدينة وهران    أمطار غزيرة  استمرت لمدة عشرين دقيقة    شلت على أثرها مصالح المواطنيين و  حركة المرور   لمدة نصف يوم من الحادعشرة صباحا الى  غاية السادسة مساءا  مما خلق تذمرا واسعا لدى كافة المواطنين خصوصا أصحاب السيارات والمحلات التجارية

تقرير /صالح مختاري

في هذا الشأن  عرفت     شوارع المدينة فيضانات  كبيرة  أدت الى تعطيل العشرات السيارات  بفعل تسربات المياه المتساقطة  الى محركاتها ،الحركة بشارع التحرير   والمسمكة  وباقي الشوارع  شلت تماما  بسبب عدم تنظيف قنوات صرف المياه  القذرة  وانعدامها في جهات اخرى   ، كل الطرق عرفت تعقيدات كبيرة في حركة المرور بفعل انفياضنات  التى طالت  واجهة البحر باقرب من الميناء   مما  جعل  السيارات تسبح في برك من الوحل  ،محلات  وسط المدينة أغلقت  أبوابها بعدما زارتها المياه بدل الزبائن  ومواطنون نزعوا أحذيتهم   حتى تسهل عليهم الحركة في وسط هذه الفيضانات التى لم تكن في حسابات مسؤولي البلدية ولا الولاية      .

أمطار غزيرة أدت كذلك الى احداث انزلاقات لتربة على مستوى الجهة العليا لواجهة البحر   ادى الى حدوث تشققات في بعض الطرق   وليست هي المرة الاولى  التى تحدث فيها مثل هذه ظاهرة  وهو ما ينذر بكارثة انهيار كلي  في المستقبل القريب ان لم يتم التدخل من اجل تفادي   مثل هذه الامور  خاصة وان  هذه  الواجهة تعتبر  من اجمل واجهات البحر في الغرب الجزائري المعروفة ب"فرو ندمار"

مهاجر جاء في عطلة فكاد ان يخسر سياراته

في مشهد غير  مالوف   تسربت كمية معتبرة من المياه الى داخل  سيارة حميد  وهو مهاجر بفرنسا  بعد ان وصلت الى علو بمقدار نصف متر او اكثر  ولحسن حظه  نج محركة سيارته  الجديدة  من التعطيل   ولكنه  لم يستطيع  قيادتها الا بعد ان  افرغ كل المياه المتسبرة بداخلها في الوقت الذي  كانت عشرات السيارات معطلة  بفعل تسربات  مياه الفيضانات.

 حركة المرور عرفت هي كذلك في ظل هذه الإمطار شللا تاما حيث انه تطلب وصولنا من وسط المدينة الى ناحية  حي الياسمين بايسطو اكثر من ثلاثة ساعات في حين ان نفس المسافة تقطع في الحالات العادية في نحو 30 دقيقة .

ملايير صرفت من اجل تفادي مثل  هذه الكوارث الا ان المشكل مازال قائما كلما حل فصل الشتاء او  تساقطت  امطار فجائية كتلك التى سقطت يوم امس بوهوان    المصنفة

كثاني اكبر مدينة في الجزائر بعد العاصمة  فما فائدة من انجاز مشاريع ضخمة مثل السكنات الفخمة  وناطحات السحاب عندما  يفشل الخبراء في انجاز مشاريع تحتية كقنوات صرف المياه التى قال بشأنها المهاجر  بانه في مثل هذه الحالات  لا يشعر انسان  وهو في فرنسا او اوروبا بسقوط الامطار  لان حسبه توجد شبكة من القنوات لصرف المياه  تعمل بتقنيات متطورة تجنب مثل هذه الكوارث والتعطيلات   التى  عرفتها مدينة سيدي الهواري    يوم امس متسائلا فلو استمرت  هده الامطار ليوم كامل بنفس هده الوتيرة فما سيكون مسير المواطن والبناءات اذن