Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

التورط الإسرائيلي الأردني المشترك في جنوب سوريا/ أبو محمدالجولاني زعيم جبهة النصرة التقى ضباطا أميركيين في ع

 

 

التورط الإسرائيلي  الأردني المشترك في جنوب سوريا

 أبو محمدالجولاني  زعيم جبهة النصرة التقى ضباطا أميركيين في عمان

 

 كشف ضابط نمساوي سابق في قوات الطوارىء الدولية في الجولان المحتل ، عاد إلى بلاده مؤخرا، عن حصول اجتماع بين "أبو محمد الجولاني"، زعيم "جبهة النصرة"،واثنين من ضباط وكالة المخابرات المركزية الأميركية والأمير السعودي سلمان بن سلطان في فندق"الفورسيزن" في "شارع الكندي" بالعاصمة الأردنية نهاية الأسبوع الماضي جرى خلاله إبرام "صفقة عسكرية ـ مالية" في سياق "الاستعداد لملاقاة التطورات الأمنية والعسكرية المعتقد حصولها خلال الأيام القليلة القادمة على مستوى سوريا عموما، وفي جنوب سوريا على وجه الخصوص".

وقال المقدم النمساوي ماتثياس غالم ، الذي كان عاد إلى بلاده في عداد الدفعة الثانية من  جنود الوحدة النمساوية التي قررت النمسا سحبها نهائيا في حزيران / يونيو الماضي، والذي كان على تواصل مع ضباط ما يسمى "المجلس العسكري الثوري في درعا" ورئيسه العقيد المنشق أحمد فهد النعمة (أبو جاسم) خلال العاميين الماضيين، إنه حصل على معلومات مؤكدة من العقيد أحمد النعمة تؤكد أن الاجتماع جرى في "جناح الخبراء الأميركيين" في الفندق المشار إليه، وحضره ـ بالإضافة إلى المذكورين ـ كل من نائب وزير الدفاع السعودي سلمان بن سلطان ( مسؤول "غرفة العمليات السورية" التي يديرها في الأردن بالنيابة عن شقيقه بندر بن سلطان)، واثنان من مساعدي السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد، الذي يدير الآن "الملف السوري" في وزارة الخارجية الأميركية. وأكد الضابط النمساوي، نقلا عن أحمد النعمة الملقب "أنطوان لحد درعا"، أن ضباط الاستخبارات الأميركيين منعوا هذا الأخير وأيا من عناصر المخابرات الأردنية من حضور الاجتماع الذي اقتصر على الأميركيين و"الجولاني" والأمير السعودي. ونقل الضباط النمساوي عن العقيد النعمة قوله له إن ضابطا منشقا من بلدة "المسيفرة" ، هو "من تولى تسليمي الجولاني في قرية الطرة الأردنية المقابلة لبلدة تل شهاب السورية، وقد نقلته بعربة مصفحة تابعة للمخابرات الأردنية إلى فندق الفورسيزن في عمان، وكان ملثما لا تظهر من معالم وجهه سوى عينيه، ولا أعرف ما إذا كان عناصر المخابرات الأردنية الذي رافقوني في المهمة على علم بأنه الجولاني أم لا. وقد منعني الطرف السعودي من حضور الاجتماع الذي دام حوالي ساعتين، قبل أن أعيد الجولاني إلى المكان الذي استلمته فيه(قرية "الطرة") شمال الأردن"، مشيرا إلى أن الضابط الموما إليه هو من تولى الاتصال بـ"الجولاني" في محافظة درعا منذ البداية.

هذه المعلومات أكدها مصدر أردني مطلع لمراسلة "الحقيقة" في عمان ، سامية حدادين، مشيرا إلى أن الأميركيين والسعوديين ، وبعد أن علموا من "المجلس العسكري" بأن "الضابط  

" على تواصل وتنسيق ميداني مع زعيم"جبهة النصرة"، الموضوعة على قائمة الإرهاب من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة، طلبوا نقل رغبتهم بالألتقاء به، وهو ما لم يتأخر "الجولاني" في التجاوب معه.

وعن فحوى الاجتماع، قال المصدر الأردني إنه تمخض عن إبرام"صفقة" بين الطرفين تعهد فيها "الجولاني" ، المعتقد أنه"عدنان الحاج علي"(من غربي محافظة درعا)، بأن لا تشارك "جبهة النصرة" في أية مواجهات تحصل من الآن فصاعدا بين"الجيش الحر" و جناح"القاعدة" الآخر("دولة العراق والشام")، وأن يكون مستعدا للدخول في عمليات عسكرية مشتركة مع"الجيش الحر" ضد الجيش السوري على غرار تلك التي تحصل منذ فترة في محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق. أما الطرف السعودي فقد تعهد من جانبه باستمرار الدعم المالي واللوجستي لـ"جبهة النصرة" عن طريق"هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" و"الجمعيات الخيرية" الأخرى التابعة للجهاديين السلفيين في السعودية، على أن تقوم سفارة هذه الأخيرة في عمان بتسهيل وصول هذه المساعدات بضمانة الطرف الأميركي.

يشار أخيرا إلى أن الضابط النمساوي ، الذي تقاعد من خدمته قبل نحو أسبوعين، كشف لـ"الحقيقة" عن تفاصيل مذهلة أخرى عن التورط الإسرائيلي والأردني المشترك في جنوب سوريا ، بدءا بعمليات الاختطاف التي نفذها مسلحو"الجيش الحر" ضد عناصر قوات الطوارىء الدولية وإطلاق النار عليهم والدوافع التي وقفت وراء ذلك، وانتهاء بأوامر المخابرات الأردنية والإسرائيلية لـ"الجيش الحر" بوضع اليد على أحواض مياه نهر اليرموك وروافده ومضخاته ونزع آلاف الألغام التي زرعها الجيش السوري على امتداد خط وقف إطلاق النار، مرورا بالدور الذي اضطلع به ممثل ميشيل كيلو و"المنبر الديمقراطي" في الأردن، المدعو أحمد المصري، في تنسيق الاتصالات بين "الجيش الحر" وعناصر الاستخبارات الأردنية والإسرائيلية

المصدر /لاست نيوز