Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الخطة الأمريكية لاغتيال بشار الأسد/المخابرات البريطانية ضمن المرتزقة في سوريا/دور وكالة الاستخبارات الأميرك

 

 

دور وكالة الاستخبارات   الأميركية توسع   داخل سوريا

الخطة الأمريكية لاغتيال الأسد

أسلحة متطورة بتمويل من السعودية ودول خليجية لمرتزقة الإرهاب في سوريا

المخابرات البريطانية ضمن المرتزقة في سوريا

 

  كتب آدم إنطوس وسيوبهان كورغمان ونور مالاس في صحيفة وول ستريت جورنال أن "السي آي ايه" تزود المجموعات الارهابية المسلحة في سوريا بالمعلومات الاستخبارية، في خطوة من شأنها أن تعمّق تورط الولايات المتحدة في هذا النزاع.

على هذا الصعيد، يشير المقال إلى أن"وكالة الاستخبارات المركزية توسع دورها في العدوان على النظام السوري،" "عبر تزويد المجموعات الإرهابية المسلحة بالمعلومات الاستخبارية، من أجل استخدامها في مواجهة القوات السورية الحكومية، حسبما أفاد مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون
وينسب المقال إلى المسؤولين الأميركيين قولهم إن"هذه الخطوة تأتي كجزء من جهود الولايات المتحدة للحد من صعود المتشددين الإسلاميين في سوريا، من خلال دعم القوات العلمانية،
"وسط مخاوف أميركية من أن تفضي الأحداث في سوريا إلى إنعاش تنظيم القاعدة داخل البلاد .
ويوضح المقال أن"تعزيز دور السي آي ايه بالتعاون مع وكالات استخبارات غربية يتمثل في دعم المجموعات السورية المعارضة، من خلال التدريب في مجالات، مثل استخدام الأسلحة والقتال داخل المدن"

كما أكدت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية تلقت أسلحة متطورة بتمويل من السعودية ودول خليجية أخرى عن طريق تركيا تحت إشراف وكالة المخابرات المركزية الأميركية  سي اي ايه  

و في تقرير لكاتبها جورج مالبرونو نشرته في عددها الصادر أمس نقلا عن أحد عناصر هذه المجموعات الإرهابية المسلحة.. عن توجه نحو أربعين عنصرا من هذه المجموعات إلى تركيا لاستلام الأسلحة بالخفاء ومنها اسلحة مضادة للدبابات.
وأضاف "لقد استلمنا صواريخ (ار بي جي 9) من مخزون الجيش السعودي حيث تم نقلها بالطائرة حتى مطار (أضنة) بموافقة الأمن التركي ... "ونحن نناقش مع الأتراك الأهداف التي سنضربها ونعتمد الآن خارج سورية ممثلين استشاريين عسكريين".
التقرير الذي نشرته أيضا صحيفة الجمهورية اللبنانية بالتوافق مع صحيفة لوفيغارو لفت إلى أن موضوع تهريب السلاح إلى سورية لا يتم الحديث عنه إلا في الكواليس.
وأشار مالبرونو إلى أن للعناصر الإرهابية المسلحة   قنوات إمدادات خاصة بهم وهم أيضا يبذلون قصارى جهدهم كي تصل هذه الأسلحة إلى أنصارهم حتى يكونوا المنتصرين كي يمسكوا بزمام الأمور في صراعهم على السلطة في سورية.
وأفادت لوفيغارو بأن مملكات عربية في الخليج الفارسي تستخدم عمليات التسليح الأساسي للمجموعات الإرهابية من أجل الضغط على الأرض للدفع بفرض تسوية في "سورية على الطريقة اليمنية".
واستذكر مالبرونو تقريرا نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية نقلا عن مصادر خاصة أن أماكن تخزين الأسلحة ومستلميها تحدد بالتنسيق مع جواسيس أميركيين أما بالنسبة إلى الغربيين الذين ترددوا كثيرا قبل الموافقة على تسليح المجموعات الإرهابية فتعتبر طريقة استعمال هذه الأسلحة أولوية.
وفي كشف لأهداف مخططات الغرب وادواتهم من مشيخات الخليج رأت لوفيغارو استنادا لأقوال عناصر بالمجموعات الإرهابية المسلحة ومنها ميليشيا ما يسمى الجيش الحر أن ايصال شحنات الأسلحة لهذه المجموعات يجب أن تسرع بما سمته الانشقاقات في سورية.
وأشارت لوفيغارو إلى تصريح لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي الذي اعتبر فيه أن الأسلحة تصل إلى سورية شئنا أم أبينا ولم يعد بإمكان الغربيين رفض تسليح هذه المجموعات   

في هدا الشان كانت جريدة الشروق قد نشرت خلال عام 2012 بان نذر الحرب الغربية على سوريا باتت تلوح في الأفق بقوة خاصة مع تأكيد لندن استعدادها لعمل عسكري محدود في الشام وفي ظل تسريبات إعلامية عن تدريب القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية لمرتزقة قصد اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد.

 مصادر حكومية بريطانية كشفت  «أن وحدات من القوات الخاصة البريطانية تساعد في تدريب فرق اغتيال تابعة للمتمردين السوريين على استهداف الرئيس بشار الأسد ومساعديه، وفي تدريب قواتهم على استخدام أسلحة ومتفجرات جديدة "

وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من الخطة «تنطوي على إقامة منطقة حظر الطيران ستتولى حمايتها قوات بريطانية وأمريكية وفرنسية، وملاذات آمنة في سوريا وتركيا والأردن».  

 بريطانيا كانت قد وضعت خططاً سرية لإقامة ملاذات آمنة في سوريا، ونشرت فيها وحدات من قواتها الخاصة وعملاء من جهاز أمنها الخارجي (آم آي 6) لمساعدة المتمردين.

 بشار الاسد اصبح مستهدف بصفة مباشرة بعملية اغتيال مباشرة ينقدها خونة مندسون في صفوف المقربين منه كما حدث لصدام حسين ومعمر القدافي ،وما العملية الاخيرة التى استهدف تصفيته الا جزء من الخطة الامريكية البريطانية الفرنسية الاسرائلية لاغتياله لحسم المعركة لصالح مرتزقة الإرهاب الغربي