Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

أتباع فرحات مهني خطر على امن القومي للجزائر /فضيحة رمضانية باسم حقوق الإنسان في تيزي وزو /جماعات إرهابية المسي

 

حقائق في دقائق

أتباع فرحات مهني  خطر على امن القومي  للجزائر

فضيحة رمضانية باسم حقوق الإنسان في تيزي وزو

ليس كل أبناء القبائل من طينة  هؤلاء

جماعات إرهابية المسيحية  " ماك "تنشط باسم القاعدة

إسرائيل واللوبي اليهودي وراء دعم أطروحة  انفصال القبائل

 

فرحات مهني وأتباعه ممن يفتخرون بردتهم عن دين الإسلام  مازالوا مصممين عن خيانتهم لأبناء القبائل خاصة وبلادهم الجزائر  عامة  فمن المطالبة  بالاستقلال الذاتي  ،وتعاونهم مع الموساد الاسرائيلي وبعض الأجهزة المخابراتية الغربية   وعلى رأسها الفرنسية الى  القيام بإعمال غير أخلاقية هددت في كثير من المرات السلم الاجتماعي ،أخرها كان تجمع نحو 400 شخص من تنظيم الماك  ممن ارتدوا عن الدين الإسلامي   في احدى ساحات ولاية تيزي وزو  القريبة من مركز الأمن فقاموا بانتهاك حرمة شهر رمضان ،خمر ومأكولات كانت وسائل غبية افتخر بها هؤلاء باسم حقوق الإنسان  معتبرين ان ما قاموا به هو من صميم  حريتهم الشخصية ،حيث كان الهدف من وراء هذا العمل الجبان  دفع مصالح الأمن الى التدخل  لييتم استغلال ذلك    إعلاميا بغرض جر  المنطقة الى الفوضى تندد بالسلطة حسب عبقرية هؤلاء من اجل  تحقيق أهداف معينة ،ففي الوقت الذي قام هؤلاء الجبناء بهذا العمل المريض  كان  أغلبية ابناء القبائل في صيام  وصلاة  ،لان منطقة القبائل هي من أكثر المناطق تدينا حافظت على تقاليدها الدينية منذ مئات السنيين ، أراد شرذمة ممن تحولوا الى المسيحية تحويلها الى ساحة نزاع طائفي ،فلا يعني شيئا ان تكون مسيحيا لان من حولوكم بمنحة الردة بالا ورو يستغلونكم لتحقيق أهداف استعمارية ،فلماذا لا تسالوا أنفسكم لماذا يدفع المباشرون الغربيين أموالا طائلة لتمسيح أبناء منطقة القبائل .

 كل هذه الانتهاكات والممارسات   اثبت ان أتباع حركة مهني و  أتباع  بعض الأحزاب المتطرفة في المنطقة كانوا منذ مدة ضمن جماعات  إرهابية مسلحة ارتكبت الكثير من الاغتيالات والمجازر سواءا في منطقة القبائل و مناطق أخرى باسم القاعدة المشبوهة ، مازالو ينشطون لحد اليوم ،وهو ما يفسر تحول منطقة القبائل الى بؤرة توتر امني خطيرة اين  تمركزت فيها الجماعات الإرهابية" المسيحية"   تابعة لتنظيم  المسلح  الخاص بالماك  ،  الأيام ستثبت ان هذه الأعمال الإرهابية  كانت تهدف الى  فرض أطروحة الاستقلال الذاتي   التى تدعمها لجنة الأقليات بالأمم المتحدة وكذا فرنسا وإسرائيل مما يجعل حركة مهني تشبه السرطان تهدد الأمن القومي للجزائر ولبدا من قطع رأس الافعى حتى لا تنتشر سمومها الى باقي أعضاء  المجتمع ..

إسرائيل واللوبي اليهودي وراء دعم أطروحة  انفصال القبائل

فرحات مهني الذي ظل يطالب بانفصال منطقة القبائل عن الجزائر الأم كان قد وعد بفتح سفارة اسرائيلية بالجزائر مما جعل هذه الدولة تقدم له الدعم الإعلامي والدبلوماسي ومالي لتحقيق أهدافه الخبيثة

حيث كان هذا الأخير قد قام خلال عام 2012  بزيارة الى دولة الكيان الصهيوني دامت أربعة ايام   اين ظهر برفقة نائب رئيس الكنيست طالبا الدعم منه  ، فرحات مهني صرح بشان هذه الزيارة  نقلتها وسائل الاعلام ان زيارته الى اسرائيل تأتي فى سياق عقد علاقات دولية مع كل الدول خاصة ان اسرائيل عضو فى الامم المتحدة  ،

  كما التقى الخائن فرحات مهني مع رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا ريتشارد براسكي   للعلم ان هذا المجلس المعروف ب"كريف" يمثل ما يسمى باللوبي اليهودي في فرنسا،  يمتلك نفوذا قويا في المجالات الإعلامية والسياسية والمالية بشان هذا اللقاء قال المدعو  نافع كيراش، مسؤول العلاقات العامة في "الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل" بفرنسا في حوار مع موقع "اسيوال" الذي يهتم بقضايا أمازيغ الجزائر، أن هدف اللقاء مع رئيس "كريف" هو طرح المشاكل السياسية التي تعاني منها منطقة القبائل والتأكيد على مطلب الانفصال، مضيفا أن المحادثات شملت أيضا الأزمة في مالي وانعكاساتها على المنطقة، فضلا عن المشاكل التي يعاني منها الطوارق، مثل تقرير مصيرهم السياسي وإنشاء دولة لهم في الصحراء.

 مضيفا أن رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا أكد أن تقاربا كبيرا في مجال الثقافة والقيم موجود بين اليهود والقبائل، داعيا إلى ضرورة تعميق العلاقات بين "الشعبين" والدفاع سويا عن مصالحهما المشتركة  

وفي سياق متصل، أكد كيراش أن رئيس "الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل" فرحات مهني لم يعد يملك جواز سفر جزائري وطلب اللجوء السياسي في فرنسا  .  

للعلم ان فرحات مهني كان  انشأ في عام 1990 مع زميله سعيد سعدي أول حزب سياسي، وهو حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وكان مكلف بالشؤون الثقافية ليتم اصطناع  خلافات سياسية  بينهما لتمويه السلطات الأمنية بغرض إنجاح مشروع الحكم الذاتي الذي وفر له الارسدي الغطاء السياسي والماك الغطاء المسلح .