Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

اسرار عملية اختطاف الرهبان السبع من تحبيرين /طوائف دينية متطرفة غربية ترعى الارهاب في الجزائر /امير الجيا جما

 

 

أسرار عملية اختطاف الرهبان السبع من تحبيرين
طوائف دينية متطرفة غربية ترعى الارهاب في الجزائر

امير الجيا جمال زيتوني من اتباع طائفة شهود جيهوفا
فرع شهود جيهوفا في الجزائر تحت قيادة فرنسي من المخابرات الفرنسي دي اس تي
علاقة جمال زيتوني امير الجيا ب مسؤول سامي في طائفة جيهوفا
أخت أنور هدام في طائفة "شهود جيهوفا"

شخصية فرنسية هامة اتصلت بالرهبان قبل اغتيالهم
الأمن الفرنسي أخفى وثائق هامة عن الخارجية الفرنسية؟
  رسالة سفارة فرنسا بالجزائر لجمال زيتوني مختطف الرهبان السبع
عمر شيخي مؤسس الجياّ ّزيتوني غير اماكن احتجاز الرهائن 3 مرات ّ
الراهب الفرنسي اميدي شاهد عيان عن عملية الا ختطاف يكشف


بعد نحو 17 سنة عن قيام الجماعات الإرهابية المنضوية تحت الاسم المشبوه المسمى الجيا التى كان يقودها الارهابي المدعو جمال زيتوني باختطاف واغتيال الرهبان السبع بقطع رؤسهم بعدما كانوا خلال عامي 1993 و1994 محل تهديدات ارهابية حيث رفضوا مغادرة معبدهم الواقع بالمدية رغم خطورة الوضع الامني بالمنطقة وكانت السلطات الجزائرية قد عرضت عليهم الحماية الا انهم رفضوا مثل هده الاجراءات قضية تم اعادة فصولها الى سطح مع مطلع شهر جويلية برواية جديدية خلال عام 2009كان بطلها احد رجال المخابرات الفرنسيين. واليوم تبث حقائق جديدة عبر احدى قنوات الفرنسية هي عكس ماكان يتداول في الوسط الاعلامي الفرنسي والجزائري على ان الجيش الجزائري يقف وراء عملية اغتيالهم وقتها كان الهدف هو ابتزاز الجزائر عبر هذه التهم الباطلة ،الحقيقة الخفية التى لم تبث عبر قناة الفرنسية هي ان المخابرات الفرنسية كانت وراء اغتيال الرهبان الفرنسيين وان عملية قطع رؤسهم وتقطيع اجسادهم كانت تدخل ضمن خطة اتهام الجيش والمخابرات الجزائريين بانهما وراء هذه العملية بعد ان ادعوا ان الرهبان اغتيلوا غبر قصر مروحي عندما كانوا محتجزين ؟فعندما حاول الصحفي ديدي تكذيب اداعاءات الفرنسيين قبل انه انتحر والحقيقة انه اغتيال ..

تقرير /صالح مختاري
2009 -2013

السلطات الفرنسية واعلامها تفاعل مع ادعاءات هدا مسؤول المخابرات الدي صرح بان احدى مروحيات الجيش الجزائري كانت وراء مقتلهم باعالي جبال المدية تهمة دعمها الرئيس الفرنسي زركوزي وبعض المنظرين الامنيين والسياسيين رغم ان كل الادلة والشهادات سواءا التى ادلى بها الفرنسين انفسهم وقيادات الجيا اقرت بان عملية الاغتيال الرهبان السبع كانت من تدبير امراء الارهاب الدي وفرت له قواعد الدعم المادي وغيره في كل الدول الاوربية بدون اسثناء وعلى راسهم فرنسا التى فتحت السلطات الامنية والقضائية بها ملف يحتوي 20 وثيقة قيل انها سرية من بيتهم مراسلة سفارة بالجزائر المؤرخة في 26 افريل 1996 الى المدعو جمال زيتوني امير الجيا تحوز الامة العربية على نسخة منها حملها له مبعوثه الخاص الدي زار السفارة بدون علم السلطات الجزائرية وهو ما يعتبر خرقا لاعراف الدبلوماسية وتقاليد الضيافة
ماجاء في الرسالة التى حملت اسم جمال زيتوني على انه امير الجيا يعد اعترافا من السلطات الفرتسية على شرعية ما قام ويقوم به عناصر هدا الامير الارهابي ضد الجزائرين خاصة والرهبان السبع فيما بعد .

الاسقف هنري تيسي يعترف بجريمة الجيا ضد الرهبان السبع


مباشرة بعد حدوث عملية اختطاف الرهبان السبع من طرف جماعة زيتوني تم استدعاء اسقف الجزائر هري تيسي من طرف السفارة الفرنسية بالجزائر من اجل التعرف على اصوات الرهبان السبع التى جاءت في الشريط المسجل الدي ارسله جمال زيتوني عبر مبعوثه الخاص الى السفير الفرنسي وبعد سماع اصوات كل من الراهب كرستيان وكرستوفر ليك بول بان كيفيل ميشال بلانول وسيليتان اكد لسفارة صحة الشخصيات الدينية المختطفة ،كاشفا في تصريحه لوسائل الاعلام الفرنسية على اثر هده الفاجعة بان الرهبان السبع بقوا في هده المناطق التى حسبه لم يتقوا فيها اي تهديدات ارهابية من قبل
بحيث ارادوا يضيف المتحدث ان يعوا مثالا بصومدهم لمن يحطون بهم من سكان المنطقة التى حسبه كان منطقة امنة لضحايا قبل اخطافهم من طرف جماعة زيتوني في مارس 1996 مؤكدا في سياق حديثه بان الجيا هي من اقدمت على هدا هدا العمل الجبان .
الراهب الفرنسي اميدي شاهد عيان عن عملية الا ختطاف يكشف

بلحجار يكشف ّ رفضت طلب زيتوني للقيام بالعملية وحاولت ابلاغ الرهبان بالامرّ

والرهبان رفضوا حماية السلطات الجزائرية


في حدود الساعة الواحدة ليلا من يوم 26 مارس 1996 اقتحم كموندوس ارهابي معبد الرهبان بالمدية لتنفيد عملية الاخطاف كان ليلتها ثماني رهبان اخطف منهم سبعة ليبقى واحد على قيد الحياة الاب اميدي شاهد اللغز التى لا ندري كيف لم يتنبه له الكوندوا الارهابي كان يشاهد عبر ثقب الباب كل مجريات العملية في هدا السياف صرح للاعلام الفرنسي انه سمع ليلتها صوت غريب بداخل غرف النوم الواقعة داخل المعبد ّخرجت من غرغتي لمعرفة مصدر الصوت الغريب حيث ساد صمت غريب لم نتعود عليه ّفي سياق داته كشف الشاهد بانه وجد غرف نوم زملائه الرهبان فارغة والاغراض مقلوبة على اخرها والاضواء مشتعلة وحسبه فان زيتوني طلب من عناصره الاتيان باصديقائه احياء مؤكدا انه راى عبر ثقب احد الابواب عناصر الكوندوس الارهابي الدي اقتحم الكنيسة وهم يتحركون لمغادرة المكان ليلتها مضيفا بانه التقى فيما بعد باحد عناصر الجيا المدعو لعربي ميلود وهو احد اصهار المدعو بلحجار احد قيادات الجيا بالمدية هدها الاخير حسبه روى له قصة اختطافه من طرف عناصر جماعة زيتوني انتقاما من صهره بلحجار على الانسياق وراء طلب الدي اراد فرضه عليه في قضية الاختطاف وحسب الشاهد الراهب اميدي فان الارهابي ميلود لعربي روى له 20 دقيقة من رحلة الرهبان السبع المختطفين بحكم وجوده معهم كرهينة .

علي بلحجار احد قادة الجيا كشف بشان خلفيات اختطاف واغتيال الرهبان السبع بانه الامير الارهابي جمال زيتوني كان قد طلب منه مساعدته في تنفيد عملية اختطاف الرهبان الاانه رفض هدا الامر كاشفا بانه حاول ابلاغ الضحايا بالامر الا ان جمال زيتوني اسرع في تنفيد الخطة خوفا من اي طاريء قد ينبه الرهبان بامر هده الخطة مضيفا بانه منع على عناصر جمال زيتوني المرور بمنطقهم في حالة اصرارهم على تنفيد عملية الاختطاف في دات السياق اقر بان السلطات الجزائرية كانت قد عرضت عليهم الحماية الا انهم رفضوا

عمر شيخي احد مؤسي الجيا ّ20 ارهابي قاموا باختطاف الرهبانّ
زيتوني غير مكان احتجازهم اكثر من 3 مرات

شهادات كثيرة وموثقة اكدت على قيام الجيا بهده العملية ولم تشير لا من قريب ولا من بعيد الةى وجود بسمة تدل على تورط الجيش الوطني سليل جيش التحرير مند بداية عملية الاختطاف وصولا الى قطع رؤسهم التى اريد لها ان تكون على يد طائرات هدا الجيش ولم نكتشف لحد الساعة اي تقنية تمكن من تسليح المروحيات اواي طائرة بالسيوف والخناجير والتى حسب منظري فرنسا تم قصفها على رؤوس الضحايا معادلة صعبة يراد لها ان تكون حقيقة رغم ان الطبيعة والعلم في هدا السياق كشف عمر شيخي احد مؤسي الجيا ان جمال زيتوني كان قد غير مكان احتجاز الرهبان اكثر من ثلاثة مرات وانه اقدم خلال هده المدة بمعاقبة ونفي كل عنصر من عناصره من الدين تعاطفوا مع الضحايا زيتوني حسب شهادة عمر شيخي الموثقة قام بارسال مبوث له الى سفارة فرنسا في الجزائر بدون علم السلطات الجزائرية حاملا معه شؤريط سمعي لرعايا الفرنسين المعتقلين لاثبات حقية بقائهم على قيد الحياة وفي الاطار كشف الشريط الدي بحوزة الامة العربية عن الكفية التى تم بها هدا التسجيل الدي كان عبر قتاة ميدي 1 بالمغرب والدي جاء فيه تدخل احد مساعدي جمال زيتوني الدي قال ّبامر من امير الجماعة المسلحة ابوعبد رحمان امين المدعو جمال زيتوني سجلنا هدا الشريط ّ الشريط سجل اوامر معطاة لرهبان السبع بغرض التحدث لمسؤولي السفارة والدين اكدوا بانهم في صحة جيدة الناطق باسم جمال زيتوني ختم الشريط بقهقهة غريبة قائلا ان لم تلبوا مطالبنا فانتم تعرون النتائج .

المراسلة السرية بين سفارة فرنسا وامير الجيا جمال زيتوني

دكر عمر شيخي بان مبعوث جمال زيتوني المدعو عبد الله رجع محملا برسالة خطية من تحرير السفارة الفرنسية موجهة له والتى تحوز الامة العربية على تسخة منها هي من بين الوثائق السرية العشرون التى افرجت عنا السلطات الفرنسية مؤخرا بغرض التحقيق في جريمة ارهابية ارتكبت مند 13 سنة مدة لم يتحرك اي مسؤول فرنسي من اجل معرفة اسرار الاتصالات التى جرت بين الارهابين والفرنسين و التحري عن خلفية الرسالة الفرنسية الحررة بتاريخ 30 افريل 1996 التى اعترفت بامارة زيتوني لجيا ولامانة التاريخية نكشف خطوطها العريضة حتى ينضح الخيط الابيض من الاسود
نص الرسالة
الى ابوعبد الرحمان امين امير الجيا
اليوم 30 افريل 1996 استقبلنا مرسولكم الدي سلمنا رسالتكم وشريط كسيت
نتمنى ان نبقى على اتصال معكم


الأمن الفرنسي أخفى وثائق هامة عن الخارجية الفرنسية؟

من هي شخصية فرنسية هامة التى اتصلت بالرهبان قبل اغتيالهم ؟



تناقضت الآراء حول قضية الرهائن السبعة الذين اختطفوا من طرف الجماعات الإرهابية المسلحة وخلفيات الاتصالات بين الفرنسيين والجي التى كانت بعيدة عن اعين السلطات الجزائرية كمحاولة الإفراج عنهم في هدا الطار اعترف

إن اعتراف السيد هيرفي شريط الوزير الفرنسي للشؤون الخارجية بحدوث اتصال مع الجيا يوم 30 أفريل 1996 عندما تقدم شخص إلى السفارة الفرنسية
بما جعل الإعتقاد يسود حسب دورشاريت - بأن الرهائن كانوا على قيد الحياة. هذا الكلام موجه إلى الأب جرار الذي كشف للصحافة بأن شخصية فرنسية لم يكشف عن هويتها اتصلت بالرهائن قبل اغتيالهم وهو الخبر الذي أثارحفيضة "الكي دورسي" الدي سارع إلى تكذيبه دون اعطاء اي تفاصيل حول مجريات الأحداث في دات السياق أكدت مصادر فرنسية
، حسب وكالة الأنباء الفرنسية أن المديرية العامة للأمن الخارجي القضية، وهو الجهاز التابع لوزارة الدفاع، كلف من طرف الحكومة الفرنسية بمتابعة
وحسب نفس المصادر أن هذا الجهاز يكون قد أخفى مضمون الوثائق التي سلمتها الجيا للسفارة الفرنسية بالجزائر
مما حرم الكي دورسي من الإطلاع على معلومات في غاية الأهمية في الوقت المناسب
امير الجيا جمال زيتوني من اتباع طائفة شهود جيهوفا
فرع شهود جيهوفا في الجزائر تحت قيادة فرنسي من المخابرات الفرنسي دي اس تي
أخت أنور هدام في طائفة "شهود جيهوفا"


لقد تم التوصل إلى أن كل الأشخاص الذي سبق لهم في وقت ما في حياتهم أوما زالوا أوفياء للمذاهب التي اعتنقوها، يظهرون شعورا كبيرا بالخوف عند مطالبتهم بالحديث عن أسرار المذهب، وكأن هناك تهديد بالموت يعانون منه ويمنعهم من التفوه بأي كلمة، وحسب بعض المتتبعين لمسار هذه المذاهب فإن "الأمير الوطني الأسبق للجماعة الإسلامية جمال زيتوني كان على علاقة وطيدة ومتميزة مع أحد المسؤولين السامين لمذهب شهود جيهوفا في الجزائر!!، حيث كان يقوم بزيارات منتظمة لهذا المسؤول، هذا الإتصال أو العلاقة بين الجيا
الإرهابية وشهود جيهوفا الدينية يعود إلى سنوات خلت، عندما كان حزب الفيس المنحل ينشط في الشرعية القانونية قبل حله عام ١٩٩٢ و يرى بعض الملاحظين أنه من بين الأشخاص الأجانب الذين كانوا يحضرون التجمعات التي كان يقيمها زعيمي الفيس المنحل عباسي مدني وعلي بلحاج كان يوجد أعضاء من المذهب لكن هل يتوقف الأمر عند هذا الحد؟ وهل يجب طرح الأسئلة حول العلاقة بهذا المذهب وغيره من الديانات المستوردة مع الإرهاب وماعشته الجزائر مع مآسي؟
احد المنخرطين في هده الطائفة المسماة شهود جيهوفا كشف بأن أخت أنور هدام أحد زعماء الإرهاب، في الولايات المتحدة الأمريكية كانت من بين أعضاء هذا المذهب.
لكن من أين تأتي أموال هذا المذهب وغيره؟، وهل تكفي اشتراكات الأعضاء أغلبهم ا من الشاب الفقير الذي لا يملك في غالب الأحيان إلا إمكانيات مادية حيث تشير بعض المعلومات أن تمويل هذه المجموعات المذهبية يقوم على "نظام التجارة" خاصة نشاط الإستيراد الذي يضمن مردود مالي سريع عن طريق استثمار أموال المجموعة باسم بعض المنخرطين الذين ينحدرون من أوساط غنية لكي لا يجلبون نحوهم الشكوك، وتقوم المجموعة المذهبية شهود جيهوفا في أغلب الأحيان بتمويل المزيد من المنخرطين لفتح مشروع تجاري وفي المقابل يتحصل "المريد" على نسبة هامة من الأرباح التجارية الناجمة عن المشروع، وهوما يسمح للمجموعة المذهبية بالحصول على أرباح هامة من خلال اعتماد هذه التركيبة الذكية لتنشيط رؤوس أموالها وبالتالي التمكن من تغطية مختلف النفقات المتعلقة أساسا وبشكل كبير بطبع النشريات المتضنة لأفكار المذهب وتنظيم اللقاءات الدولية، وهو ما بين أن تنظيم "شهود جيهوفا" تنظيم عالمي له فرقة في عدة بلدان، ويعتمد على تنظيم محكم، وقد لوحظ أن أغلب الكتب والنشريات التي تشرح مبادئ المذهب تأتي في غالب الأحيان من فرنسا.

أما فيما يخص الهيكل التنظيمي "لشهود جيهوفا" يبدو أنها تسير من طرف لجنة مديرة مشكلة من عشرين إلى خمسين شخصا وكل شخص من هلاء يترأس جمعية ما تنشط في المجال الخيري والإجتماعي.

وبعد ثبوت علاقة مذهب جيهوفا مع الإرهاب وانكشف الوجه الحقيقي له قامت أجهزة الأمن بتنظيم عملية منظمة لتفكيكها، والتى بدأت بشكل أكثر فعالية ابتداء من سنة ١٩٩٣ وهكذا كانت نهاية هذا المذهب الذي غرر بعدد معتبر من الشباب الجزائري مستغلين المشاكل الإجتماعية والنفسية التي مر بها مجتمعنا إثر اضطراب الوضع الأمني.

تعمل جمعية "شهود جيهوفا" على تجند الجزائريين لكن ليس من أوساط بسيطة وحسب بعض الاعترافات والشهادات المتطابقة لبعض الشباب الذين استطاعوا الإفلات من مخالب الطوائف الدينية بعد أن تبين لهم زيف الشعارات التي تعرفها تلك الجمعيات التي ختفي وراءها، فإن مذهب "شهود جيهوفا" هو الأكثر انتشارا في الجزائر، حيث يمتد نشاطه إلى عدة ولايات من الوطن، ففي منطقة الوسط تشمل شبكة طائفة "شهود جيهوفا" كل من ولايات الجزائر، والبليدة وتيزي وزو وبجاية، في حين لوحظ انتشارها في ولايات غرب البلد على مستوى ولايتي وهران وتلمسان في المقابل وبشرق البلاد، وهذه الطائفة يزداد أتباعها يوما بعد يوم ويعمل الذين يمسكون بخيوطها على انتشارها أكثر فأكثر، بين الفئات المختلفة للمجتمع خاصة الفئات الراقية والفنية التي تستطيع أن تقدم بعد إقتناعها بمبادئ شهود جيهوفا الدعم المادي والمعنوي للمذهب.

إن مسار حياة هذا الشيخ الذي يتزعم طائفة "شهود جيهوفا" الذي قام باستيراد هذه الفلسفة الدينية إلى الجزائر، فإنه قد وقع مريضا خلال سنة ١٩٧٦، وتم نقله للعلاج إلى إحدى المستشفيات الفرنسية، وخلال مكوثه قامت إحدى الجمعيات التي تنشط تحت غطاء مساعدة المرضى والتكفل بهم، وهنا بدأت حكايته مع "شهود جيهوفا" حيث تأثر كثيرا بالدعم المعنوي الذي وجده عند أصدقائه الجدد، وقرر هذا المريض أن يبقى على اتصال مع هؤلاء "الإنسانيين" الذين وجدو لديهم الرعاية والاهتمام والدعم وهذا بعد عودته إلى البلد الذي شفي نهائيا من مرضه.

بدأت المغامرة في البداية بعد تبادل بعض رسائل المجاملة والإطمئنان على صحة الصديق الجديد بدأ يتلقى التشربات الأولى والكتب التي مكنته من التعرف على "شهود جيهوفا" وبعدها التحول إلى زعيم هؤلاء الشهود في الجزائر والوقوف وراء إحدى أكبر الطوائف الدينية السرية في البلاد.

يجب التذكير أن هذه الطائفة الدينية قد تأسست في سنة ١٨٨١ وكانت تسمى حينها "مجتمع كاسبون" حققت صعودا قويا سنة ١٩٦٠.
مقدمة: خلال سنوات السبعينات اهتمت الأجهزة الأمنية الجزائرية بنشاطات المذاهب الدينية وتحركاتها في الأوساط الإجتماعية، وبعد التحريات وجمع المعلومات حول الأشخاص الذين يقفون وراء نشر تلك الأفكار الهدامة ثم في سنة ١٨٦ طرد مالا يقل على ٤٠٠ شخص من التراب الوطني نحو بلدانهم الأصلية، ومن الأجانب الذين جاؤوا إلى الجزائر ضمن بعثات العمل كمتعاونين أجانب الذين جاؤوا من مختلف البلدان لنشر طقوسها بين الشباب الجزائري على وجه الخصوص عن طريق استغلال المشاكل الشخصية (عاطفية، جنسية، اجتماعية) لتحويلهم إلى أتباع يعملون تحت أوامر زعماء المذاهب . أفكار جديدة كون في البداية عبارة عن أفكار التي تبدو أنها الحل الوحيد للمشاكل التي يعاني منها مع مرور الوقت تكون الضحية قد تورطت مع المذهب الجديد، ويتشكل لديها شعور بالخوف لذا من الصعب عليها (الضحية) أن تتراجع عن الأفكار الجديدة والتي تتحول مع مرور الوقت إلى قناعات شخصية يدافع عنها الضحية كدين واعتقاد وفلسفة في الحياة، فهي التي تتحكم في ريته لأشياء والأشخاص وللمستقبل والماضي، حيث يحس الشخص المعتنق لأفكار المذهب أنه ولد من جديد وتحول إلى إنسان آخر وقد اكتشف نفسه، ولا يمكن في أي حال أن يراجع الشخص (الضحية) نفسه، بل يجد

نفسه في تيار جارف يسحبه نحو المجهول، لكنه في نفس الوقت يستغذب المغامرة ويبحث عن ذلك المجهول الذي يتحول إلى سؤال يعذبه طول الوقت والإجابات تأتي مثل قطرات الدواء القليلة لكنها مريحة مادامت تزيل بعض الآلم، والعذاب النفسي.

بالنسبة للشاب حكيم بدأت حياته مع شهود جيهوفا عندما اقترب منه أحد الفرنسيين، الذي كان يقطن في أحد الأحياء بضواحي العاصمة، وبعد اتصالات الأولى التي كانت للتعارف وكسب ثقته، تحولت العلاقة شيئا فشيئا إلى صداقة متينة هي الطريقة التي يتم عن طريقها اصطياد الأتباع الجدد بعدها بدأت الدعوات تتهاطل على الشاب حكيم لزيارة بيت الشخص الفرنسي وتزداد يوما بعد يوم، وفي إحدى الزيارات قام هذا الأخير بكشف قاعة لعرض أشرطة الفيديو وتقع القاعة المذكورة في قبو الفيلا حيث ثام بعرض عدة أشرطة كانت بحوزته، والتي تتحدث عن النشاطات الرسمية لهذا المذهب، وبسرعة خارقة وتحت تأثير "الصداقة المتينة" التي تربطه مع صديقه الفرنسي اقتنع حكيم بل إنبهر بحياة أتباع مذهب شهود جيهوفا التي ظنها في البداية أنها تتمثل في الالتزام بالأخلاق والانضباط . ولكن الحقيقة هو أن هذا الفرنسي هوأحد رجالات المخابرات الفرنسية د اس تي المؤطرين لهذه الطائفة.


طائفة إبراهيمية حاربت الديانات السماوية

طائفة شهود جيهوفا ليست الطائفة الوحيدة التي دخلت الجزائر بل هناك عدد كبير من الطوائف التي لم تعرف، أو تلك التي اختفت مثل "المحفل الماسوني" الذي انتشر في فترة سابقة بين الأوساط الراقية في المجتمع الجزائري وإذا كان أصل طائفة شهود جيهوفا يعود إلى اليهودية المعروفة التي تعمل على تحطيم الديانات السماوية الثلاثة الإسلام، المسيحية، واليهودية، حث سبق لإحدى الطوائف تدعي الإبراهيمية أن ظهرت إلى الوجود خلال النصف الأول من القرن الحالي (أي القرن ٢٠) وكانت دعوتها تتلخص في الدعوة إلى دين إبراهيم عليه السلام على أساس أنه أبو الأنبياء إضافة إلى رفع شعارات براقة مثل تساوي الأديان وتوحيدها في الدعوة الإبراهيمية، وبعض المبادئ الإنسانية كوحدة الأصل والمصير والمساواة المطلقة بين الأديان، إلا أن الهدف الحقيقي لطائفة الإبراهيمية هو محاربة الأديان وإبعاد البشر عن المثل والأخلاق والقيم التي تدعو إليها الديانات السماوية، وإسقاط الأتباع (الضحايا) في وحل العدمية والبوهيمية، إلا أن هذه الدعوة لم تعرف رواجا في أوساط الجزائر، ولم يتعدى عدد مريديه أشخاص قلائل تعرفوا على هذه الطائفة من خلال بعض الكتب والمجلات. .
تقنيات القصف بالحومات تكذب ادعاءات
الجنرال بوشوالتر والصحفي الايطالي فاليريو بليتزي
يستحيل ان تقصف جماعة من الجو وتسلم من الانفجار

تتعمد بعض الأطراف الفرنسية الصاق تهمة اغتيال الرهبان السبع لوحدات القوات الجوية الجزائرية بدليل
دخول احد الصحفيين الايطاليين المسمى فاليريو بليتزي اللعبة بإيعاز من دوائر فرنسية لتعزيز اتهاماتهم ضد الجيش الجزائري ، الصحفي الايطالي ابتدع قصة خيالية على انه أجرى تحقيقا صحفيا عام 2008 لصالح جريدة لاستتنا الايطالية كشف فيه ان الطيار الجزائري ارتكب خطاء عندما أطلق النار على الرهبان مبرئا ساحة الجماعة الإرهابية الجيا من المجزرة. ولم يقل لنا في تحقيقه كيف أخطاء الطيار الجزائري هدفه.
ادعاءات الصحفي الايطالي تفندها تقنيات المعارك بالحومات التي أصبحت رائدة في مجال مكافحة الإرهاب والتى مكنت الجيش الجزائري من القضاء على كثير من العناصر الإرهابية بما فيهم عناصر شبكات تهريب المخدرات وغيرها

وقد شاهدنا صور لبعض هده العمليات في التلفزة الجزائرية و لم نعثر على أي جسم سليم من الرأس الى الأرجل حتى ان هناك أجسام لمثل هده العناصر تفحمت كليا فكيف تستثنى رؤس الرهبان السبع من هده القاعدة الحربية والتى سلمت لأهلها سالمة من أي اصابة في حين كانت السلطات الفرنسية قد طالبت من الجزائر الكف بالبحث عن أجساد الضحايا فلماذا لم تسال فرنسا عن سبب رفضها البحث عن أجساد رعاياها في حين يجتهد أمثال الصحفي الايطالي في تشويه سمعة اقوى جيش في افريقيا خبرة واحترافية في مجال مكافحة الارهاب
حيث تمكن الطيارون الجزائريون من اكتساب خبرات عالية تضاهي نظيرتها في الدول المتقدمة ويعتبرون من أكفاء الإطارات في مجال الطياران الحربي في جميع الميادين وما لايعرفه الصحفي الطيار في تحقيقات الدولار
ان عملية قصف ضد مواقع المهربين والإرهابيين بواسطة أي حوامة تتم بنيران كثيفة وليس طلقة بطلقة وفي بعض الأحيان يتم القصف بواسطة الصواريخ وفي كلتا الحالتيين لا يسلم أي جسم متحرك يقع في نيران القصف مما يؤدي حتما الى تفحمه او انشتاره حيث لا تسلم أي نقطة من الجسم من الاصابة زيادة على دللك كيف يمكن لطيار ان يخطا في هدفه وحومته مجهزة بتقنية الراية الليلية