Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

المخابرات الجزائرية مسيرة احترافية وانجازات عالمية /المرتبة الاولى عربيا والسادسة عالميا /عميل امريكي بالجز

المخابرات الجزائرية مسيرة احترافية  وانجازات عالمية 

المرتبة الاولى عربيا والسادسة عالميا

عميل امريكي بالجزائر كشف عن وزراء عرب عملاء لسي أي أي

 

قصة سكرتيرة جنرال الناتو التى جندتها مخابرات الثورة الجزائرية

 

العقيد المحنك الداهية عبد الحفيظ بوصوف مؤسس جهاز المخابرات الواقف   بجنب العلم الجزائري
مع ضباطه في الجبل ابان الثورة المجيدة

تأسس جهاز المخابرات الجزائرية إبان ثورة التحرير الكبرى  على يد عبد المجاهد المرحوم الحفيظ بوصوف الذي لعبت دورا كبيرا أثناء الثورة وبعد الاستقلال في تقوية هذا الجهاز   الذي رغم قلة الامكانات آنذاك إلا أنه استطاع أن يزرع جواسيس له في الخارج ويجند جواسيس له في الجزائر ، احتل في السبعينيات المكانة السادسة عالميا والأولى عربيا في مجالها الاستخباراتي   
 
عند استقلال الجزائر سنة 1962 كان لديها جهاز استخبارات ذو كفاءات عالية استطاع في  الوقوف الند للند امام جهاز المخابرات الفرنسية في عديد المناسبات واستطاع ان يحقق انتصارات رائعة منها(قصة القنصلية الفرنسية في كل من تونس والمغرب-قصة القاعدة الامريكية في المغرب -قصة خبير السلاح الالماني وغيره من الخبراء-قصة الرائد في الجيش المغربي قصة السفارة التونسية في المانيا -وقصة اختراق حلف شمال الاطلسي-واختراق اتصالات الجنرالات الفرنسيين -وقصة الطيار الفرنسي) وغيرها من العمليات البطولية الرائعة
وتماشيا مع المرحلة الجديدة (مرحلة ما بعد الاستقلال)والصراع بين جيشي الحدود والقيادة المركزية من جهة والصراع بين وزارة الدفاع وقيادة المالق من جهة اخرى كان لازما على الجزائر تحصبن نفسها داخليا ثم النظر للخطر الخارجي ومن هدا المنطلق بدات مرحلة اعادة هيكلة وتجديد فروع المخابرات الجزائرية المختلفة والتي كانت تقاد من قاعدة ديدوش مراد بليبيا والمتمتلة في
ddr
-dvcr
-dlg
-dl
-dcco
-cne
هده الاجهزة كانت تحت قيادة كل من السي سلمان(د.و.ق) السي عباس ا(محمد لمقامي) السي لخضر (يزيد زرهوني) رجال الظل ذو النفوذ الرهيب

وتعتبر هده الاجهزة النواة الحقيقية لجهاز المخابرات الجزائرية بعد الاستقلال

سنة 1965 المنعطف الحاسم
سنة 1965 شهد جهاز المخابرات الجزائرية ثورة كبيرة في ميدان التنظيم والتقنية فقد التحق باهم اجهزته دفعة السجاد الاحمر ومجموعة   الالمان    الذين تلقو تدريبهم في المانيا الشرقية اغلبهم ضباط

بالاضافة الى اعادة هيكلة هدا الجهاز على شاكلة المخابرات الروسية كا جي بي ولكن بلمسات جزائرية فقد تم   إنشاء أجهزة جديدة منها قسم الامن الميداني  مهمته كشف مخالفي الامن داخل صفوف القوات المسلحة وحماية الجيش من الانشقاق والحيلولة دون وقوع انقلابات عسكرية خاصة وان   البلاد كانت في مرحلة انتقالية صعبة ومشكلة(ج.ح.ق.م) كان لايزال قائما ولو بنسبة قليلة وقد نجح القسم في افشال محاولة النقلاب العسكري سنة 1967 والتي تبعها تغبرات في صفوف الجيش من طرف القسم السري الدي كان لايعلم  عنه الا حفنة من ضباط الأمن العسكري  الذي كان تحت القيادة مباشرة لبومدين رحمه الله وقد قام بعمليات  احترافية  في الجزائر وألمانيا وفرنسا و وغيرها من العواصم الأوروبية

sm et kgb
قصة حب
رغم ان هدا المصطلح لايوجد في عالم المخابرات بتاتا الا انه الافضل لان التعاون بين الجهازين كان رهيبا الى ابعد الحدود ويمكن ابراز دالك فيما يلي    كارلوس الدي كان يجوب اوروبا شرقا وغربا كان تحت رقابة الجهازين في الوقت الدي نشف ريق الموساد بل كان في بعض الأحيان مسيرا من طرفهما
  تزويد المخابرات الروسية نظيرتها الجزائرية بأجهزة تجسس وتنصت تعتبر من احدث ما انتجت الترسانة الروسية أناداك
  تكليف المخابرات الروسية نظيرتها الجزائرية باختراق منطقة (ف) (اعتدز عن ذكر اسمها لأسباب أمنية) للحد من التوغل الأمريكي وإيجاد أحزاب شيوعية ا-اشتراكية تكون موالية للروس وقد نجحت المخابرات الجزائرية في المهمة ويعود سبب تكليف المخابرات الجزائرية بالمهمة لأسباب تاريخية وبعد دلك تهاطلت على الجزائر كميات هائلة من الأسلحة.

  تنفيد خطة ( اليد المبسوطة) وهي واحدة من عمليات التغلغل الرهيبة للجهازين في العالم   

فبالنسبة للروي العملية كانت بمثابة حرب إيديولوجية اما للجزائر فكانت سياسة دولة وغيرها الالوف المؤلفة من العمليات الرهيبة.

الصراع الاستخباراتي الجزائري الفرنسي
فرنسا المستعمر القديم كان العدو اللدود لجهاز الأمن العسكري  حيث كان الصراع بينهما بعد الاستقلال مباشرة خاصة من طرف الفرنسيين فقد كان لهم نفود رهيب في الجزائر بفضل بعض الأحزاب العلمانية والبربرية المفبركة والمثقفون الفرنكفونيون   كان هؤلاء متوغلون داخل الأجهزة الحساسة في الدولة خاصة بعد سنة 1964 إضافة لبعض الاوروبين ورجال الدين الدين بقيت مهمتهم مستمرة الى هده اللحظة ومنهم في حقيقة الامر من كان برتية ضابط قي الجيش او المخابرات الفرنسية
ومن هدا المنطلق كان الامن العسكري يعلم جيدا هدا التغلغل الرهيب لهؤلاء داخل السلطة وخطورتهم على الامن الوطني ( وللاسف الشديد لايزال بعضهم لحد الساعة  فقرر القيام بعملية(التغلغل المضاد) لمقاومة هذا الاختراق الرهيب.

في هذه الفترة القى الامن العسكري القبض على عملاء للمخابرات الفرنسية بتهمة التجسس وهده بعض الأمثلة منها :

  ضبط مجموعة من عملاء المخابرات الفرنسية في منطقة القبائل مهمتهم شحن الشعب ضد ( النظام العربي)وتصويره وكانه سبب بؤس ابناء الامازيغ??

  تفجير مقر جريدة المجاهد  للسان الناطق للنظام الجزائري من طرف المخابرات الفرنسية.

  عرقلة المشاريع التنموية الوطنية بتحريك اياد الفرنسيين في الجزائر(الطابور الخامس).

  فتح المجال للموساد الاسرائلي من خلال حضور ضباط الموساد والخبراء الاسرائليين للتفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية والتي بلغت 11 تفجير اغلبها في منطقة عين ايكر (170 من مدينة تمنراست).

  اغتيال بعض القيادات الجزائرية النافدة ومحاولة الصاق التهمة في مخابرات بومدين لاضعاف موقفها.

  الاتفاق بين المخابرات الفرنسية والموساد واطراف اجنبية اخرى على جعل المغرب العربي منطقة صراع وقد خطط لدلك قبل خروج فرنسا سنة 1962 (الصراع الجزائري المغربي مثال مؤسف على ذلك) هده النقطة كانت الاكثر نجاحا.

   غرس عملاء الاستخبارات الفرنسية داخل الجيش الجزائري وقد كانت ناجحة لحد بعيد وقد حدث صراع رهيب بين الامن العسكري والاستخبارات الفرنسية وقد كان صيد العملاء مرهقا جدا.

الصراع الاستخباراتي الجزائري الاسرائلي
التواجد الاستخباراتي الاسرائبلي في الجزائر يعود الى خمسينيات القرن الماضي عندما  تغلغل الموساد في الجزائر وسط اليهود وتجنيدهم للقضاء على الثورة في إطار الاتفاق الفرنسي الاسرائلي (المعلومات مقابل النووي) وهذا مثال عن هذا التوغل فقد استطاع اليهود وبحكم علمهم بعادات وتقاليد البلد بالتغلغل ولانصهار داخله التجسس على مجموعة من المجاهدين من الثوار في ولاية قسنطينة ومعرفة عدتهم وعتادهم ونوياهم وتحركاتهم وكل ما يتعلق بحياتهم واخبرا الموساد الدي اخبر بدوره المخابرات الفرنسية التي أنقت عليهم وقضت عليهم في كمين عجيب
وقد كان هؤلاء المجاهدين يحاولون الهجوم على واحد من اهم المراكز الفرنسية في المنطقة مما ادى بقيادة جيش التحرير لاتخاد الحذر واخفاء نفسها قدر المستطاع

من هو أب المخابرات الجزائرية؟

 
إنه الشخصية النادرة ، والتي تعتبر شخصية من مجموع شخصيات فذة وقليلة التي ساهمت بشكل كبير وقطعي في جعل ثورة التحرير الجزائرية ، ثورة المعجزات، إنه عبد الحفيظ بوصوف.
 
 
 
ولد عبد الحفيظ بوصوف في ميلة التي كانت تابعة إقليميا لمحافظة قسنطينة . الواقعة في شرق الجزائر عام 1926 وبها تلقى تعليمه الابتدائي إنضم إلى حزب الشعب الجزائري بقسنطينة وتعرف على محمد بوضياف والعربي بن مهيدي وبن طوبال وغيرهم. عند إندلاع الثورة الجزائرية عين نائبا للعربي بن مهيدي بالمنطقة الخامسة وهران، مكلفّا بناحية تلمسان غرب الجزائر . بعد مؤتمر الصومام بمنطقة القبائل وسط الجزائر أصبح عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية ،عين وزير للاتصالات العامة والمواصلات بين أعوام 1958 - 1962 في الحكومة المؤقتة أسس جهاز المخابرات الجزائرية عام 1954 ولعب دورا كبيرا في تكوين إطارات في هذا المجال حتى لقّب بأب المخابرات الجزائرية ، لقد استطاع جمع 8 مليارات فرنك فرنسي قديم في عهد الثورة الجزائرية بفضل حنكته ودهائه، مقابل تجارته في الاستعلامات الدولية، حيث باع معلومات للولايات المتحدة، الاتحاد السوفييتي، الصين، اليابان ، وهذه المعلومات كانت تخص شئوناً دولية لهذه البلدان مصلحة فيها، وهناك إحدى عملياته البارعة اذ أنه كشف أحد عملاء المخابرات الأميركية بالجزائر إبان الثورة، وبعد استنطاقه تحصل منه على معلومات مهمة تتعلق ببعض الوزراء العرب العملاء لهذه الوكالة، فأخبر حكوماتهم العربية بذلك وتأكدت من صحة هذه المعلومات بعد تحقيقاتها حول الأشخاص المشار إليهم. أما قصة سكرتيرة في الناتو فهي واحدة من العمليات الناجحة لجهاز المخابرات الجزائرية في وقت الثورة الجزائرية تمثلت في تجنيد سكرتيرة فاتنة تعمل لدى جنرال كبير في حلف الناتو للقيام بتجنيده (تقنية استعمال النساء طبعا) وقد كان الهدف إيصال أجهزة اتصال حديثة لجهاز الإشارة لجيش التحرير بهدف الاتصال بين الوحدات وقد تمكن رجال عبد الحفيظ بوصوف من الحصول على الأجهزة وفي العديد من المرات التجسس على الاتصالات بين الوحدات الفرنسية واكتشاف الكثير من أسرار الجيش الفرنسي هذه العملية تمت بعد عملية السفينة اليونانية وإعدام اليوناني الخائن . لقد أسس عبد الحفيظ جهاز مخابرات قوي للثورة كما أنه بذكاءه الحاد جند بعض الوزراء في الحكومة الفرنسية لصالح ثورة الجزائر من بينهم ميشال دوبري الذي كان رئيس الوزراء في حكومة شارل ديغول ووزير الاقتصاد فوركاد ووزير الفلاحة إيدغار بيزاني وشخصيات أخرى لها صلة بالحكومة. و أوناسيس المليونير اليوناني الذي تزوج فيما بعد بأرملة الرئيس الأمريكي الراحل جون كيندي.
بعد استقلال الجزائر مباشرة ترك معترك السياسة وتفرغ لحياته الاجتماعية.توفي في 31 ديسمبر 1979  


رؤساء المخابرات الجزائرية منذ إنشائها

  عبد الحفيظ بوصوف من 1954 إلى 1958


  هواري بومدين من 1958 إلى 1965
 

  قاصدي مرباح من 1965 إلى 1978

 
   
   يزيد نور الدين زرهوني من 1979 إلى 1981
  لكحل عياط من 1981 إلى 1988



   محمد بتشين من 1988 إلى 1990



  محمد مدين توفيق من 1990 إلى يومنا هذا


 يتكون جهاز المخابرات الجزائري من ثلاث أجهزة ضخمة لكل منها مدير يرأسهم مدير عام المخابرات.

وهذه الأجهزة الثلاث هي:

DRS :
دائرة الإستلام و الأمن -------> الأمن الداخلي.

DCE :
مديرية مكافحة الجوسسة------->مخابرات سرية وتعتبر أمن داخلي .

DDSE :
مديرية التوثيق و الأمن الخارجي---->استخبارات خارجية.

والجهاز الثالث تناط به مهام كبيرة كالتجسس وحماية مصالح الدولة في الأقاليم الأخرى ولا يسمح للجهاز بالعمل داخل الدولة أو زرع العملاء بها كما لا يسمح للجهازين الأخرين بالعمل خارج الحدود الجزائرية DRS و DCE.

  الأجهزة الثلاث تدير ما يصل الى 17 فرع مختلف لكل تخصصه
يعتبر جهاز المخابرات الجزائري من انشط المخابرات في العالم حيث قام بعدت عمليات ناجحة وافشل عدت عمليات لاجهزة مخابرات عالمية في الجزائر و العالم وهذه مجموعة من العمليات الناجحة للمخابرات الجزائرية

  افشال عدة محاولات لاغتيال الرئيس الليبي معمر القدافي.

  افشال عدة محاولات لاغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرافات.

  تصدي المقاتلات الجزائرية للطائرات الاسرائلية قبل الطائرات التونسية و العملية كانت في تونس.

  اكتشاف شبكة بيروت الاسرائلية.

  تبليغ المخابرات اللبنانية عن جاسوس اسرائيلي في بيروت عن طريق مخبر جزائري لكن اطلق سراحه وقتل المخبر الجزائري.

عمليات في الجولان السوري

  اعتراف كارلوس بان المخابرات الجزائرية هي التي كانت تسير فيه.

  عندما حاول الموساد الاسرائلي اغتيال خالد مشعل في الاردن وفشلوا في ذلك عرضت الجزيرة وثيقة سرية تبين كيفية عمل الموساد وبينت الوثيقة كيف ان الموساد قسم العالم الى 15 رقعة جغرافية والمثير في كل ذلك ان الجزائر رغم البعد الجغرافي عن اسرائيل الى انها جاءت في االترتيب رقم 2 بعد مصر هذا ان دل فهو يدل على ان الجزائر تمثل الاولوية للموساد والخطر المحدق به.

وحتى تعرف قيمة المخابرات الجزائرية وصناديدها ادرجت لكم هذه الحكاية المخابراتية الرائعة لبطل من ابطال المخابرات الجزائرية فكن فخورا بجزائريتك وقل تحيا الجزائر  
 

مسعود زقار أحد أبرز رجال المخابرات الجزائرية وبطل حقيقي عاش لأجل بلده الجزائر التي وهب نفسه لأجلها بنفسه وماله الخاص أيضا وكان قد مول العديد من العمليات الجاسوسية الناجحة لجواسيس جزائريين في الخارج رغم أنه لم يتم الكشف إلا على القليل جدا من تلك العمليات رجل كانت ترتعد لذكر اسمه المخابرات الفرنسية لمكانته الخاصة لدى عظماء هذا العالم وأقويائه سيما من الأمريكيين
ولد مسعود زڤار في 08 ديسمبر 1926 بالعلمة ولاية سطيف التي كانت تسمى آنذاك "سانت أرنو" أين كانت تعيش عائلته الفقيرة كان رجلا بسيطا فقد أرغم الطفل على تحمل مسؤولية العائلة بكاملها والغريب أن سعيه لكسب القوت يدفع به إلى المغامرة والهجرة إلى فرنسا وعمره لم يتجاوز العاشرة أين يشتغل لمدة 4 أشهر ويعود إلى أهله بفرنكات معدودة وعوض أن يواصل دراسته بالمدرسة الفرنسية بالعلمة يفضل مساعدة والده في المقهى التي تقع بالقرب من وسط مدينة العلمة لكن هذا الطفل لم يكن عاديا في نظر والده بل كان كثير الحركة أي يتسم بنشاط وحيوية منقطعة النظير ولذلك عمد والده إلى تزويجه وعمره لم  يتجاوز13

 سنة لكن هذه الخطة لم تفلح مع مسعود ولم يدم الزواج طويلا فذهبت الزوجة إلى أهلها ولم تعد وتم الطلاق ليعود هذا الزوج المشاغب إلى حياة العزوبية من جديد وكأن القدر شاء أن يبقى مسعود حرا طليقا حتى يتفرغ لقضاياه التي تجاوزت سنه ولنشاطه التجاري الذي يعتبره نقطة بداية لمسيرة حافلة بالأحداث فبعد العمل مع والده تحول إلى بائع للحلوى رفقة ابن عمه وكان عمره عندها 15

سنة وهنا راودته فكرة صنع الحلوى بدل بيعها فيشرع في تجسيد فكرته وينجح في إنجاز ورشة لصناعة حلوى فكان يصنعها بنفسه بمستودع بالعلمة ويتولى تسويقها حتى خارج المدينة وكأنها البداية بالنسبة لرجل خلق للمال والأعمال فالورشة نجحت وبدأ مسعود يشق طريق النجاح الغريب في ملف مسعود زڤار أن محدودية مستواه الدراسي لم تعقه ليكون شخصية فذة تمتاز بحنكة في التفكير وقدرة خارقة للعادة في التعامل مع المحن فأثناء ثورة التحرير الجزائرية كانت رؤيته مخالفة للجميع فقد أدرك قبل غيره بأن الكفاح لن ينجح إلا بالجمع بين المال والاستخبارات فكان أكبر رجل مخابرات يمد القيادة الثورية بالمعلومات الضرورية لمواجهة العدو وكان أيضا أول من عمل في صناعة السلاح ومول الثورة بالعتاد الحربي الحديث وأما بعد الاستقلال فقد أدرك أيضا قبل غيره بأن القوة والنفوذ بيد الأمريكيين وأن المستقبل للرأسمالية والبقاء لن يكون إلا للذي يعلم أكثر ويملك أكثر وقد سمحت له هذه الأفكار بأن يعتلي عرش المال والأعمال ويمدد نفوذه عبر العديد من الأقطار ويربط علاقات مع دول وشخصيات من الوزن الثقيل فيملأ الدنيا بنشاطه ويسخر كل ذلك في خدمة وطنه ويكفيه أنه كان الراعي الأول للثورة من حيث التسليح والاستعلامات ثم السند المدعم للرئيس الراحل هواري بومدين وسياسته الخارجية والأمر يتعلق برجل صاحب الرئيس الأمريكي السابق نيكسون وكانت له علاقة وطيدة مع جورج بوش الأب بالإضافة إلى العديد من الشخصيات العالمية وهو أيضا الرجل الذي كان يملك مؤسسة للطيران وبئر للنفط بتكساس ويتمكن من الحصول على قنبلة ذرية والقائمة لازالت طويلة.
  
أصبح مسعود يعرف بألقاب مختلفة كرشيد كازا و"بحري" و"شلح" و"ميستر هاري" وهي التسمية التي اشتهر بها وسط الضباط الأمريكان المعسكرين بالقاعدة الأمريكية بالمغرب وهي القاعدة التي تمكن من اختراقها بعد إتقانه للغة الإنجليزية وكثرة احتكاكه بضباطها وقد بلغ به الأمر إلى حد توظيف أحد أصدقائه بها ويتعلق الأمر بالسيد نواني أحمد الذي عمل بالقاعدة وكان يمد مسعود بمختلف المعلومات الحربية كما تمكن الاثنان من الحصول على أسلحة وأجهزة اتصال بالتواطؤ مع بعض الضباط وبهذه الطريقة تمكن رشيد من الحصول على جهاز إرسال متطور يستعمل في تجهيز البواخر وهو الجهاز الذي أدخلت عليه بعض التعديلات وأصبح يستعمل في البث الإذاعي لـ "صوت الجزائر" بالناظور حيث شرعت هذه الإذاعة السرية في البث بتاريخ 16 ديسمبر 1956كما أن احتكاكه بالأمريكيين سمح له باكتساب خبرة واسعة في مجال السلاح وأجهزة الاتصال وبلغ به الأمر حد تكوين علاقات مع شخصيات أمريكية راقية وبعض أعضاء الكونغرس الأمريكي فكان يحضر معهم معظم الحفلات والنشاطات التي ينظمونها كما أتيحت له الفرصة بأن يتعرف على حرم السيناتورجون كينيدي الذي أصبح بعد سنوات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فكان يوظف كل هذه العلاقات لدعم القضية الجزائرية فالعمليات الاستخباراتية كللت بنجاح باهر وبدأ الرجل يوسع دائرة استعلاماته في عدة أماكن تمكن زڤار من خلق علاقات في محيط الرئيس الفرنسي ديغول وفي كل مرة يزود قيادات الثورة بمعلومات سرية للغاية وكان بمثابة النواة لشبكة المخابرات التي لعبت دورا بارزا في الاستعلام الحربي وبما أنه أصبح يتقن التعامل مع أجهزة الاتصال فقد زود مقر "المصلحة الخاصة للسلاح بالإشارات" بمحطة للاتصال اللاسلكي يتصل بها مباشرة ببوصوف وبومدين

 لم يسبق لأي شخص أن تكفّل بمفرده بإنجاز مصنع للسلاح وقد اختار رشيد كازا أن تكون هذه المغامرة بالمغرب وكان ذلك في مكان ما بالقرب من منطقة الناظور ونقول مكان ما لأنه لا أحد يعلم الموقع بالضبط إلا مسعود وقلة ممن معه وحتى هذه القلة كانت إذا غادرت المكان لا تكاد تعرف طريق العودة إلا بتوجيه من رشيد كازا فلا ملك المغرب ولا أي شخص مغربي كان يعلم شيئا عن هذه المؤسسة النادرة في الوطن العربي فظاهريا المصنع يبدو مختصا في صنع الملاعق والشوكات ويعمل به عمال أجانب من دولة المجر

لكن في المستودعات الخفية المكان مخصص لصنع ما يدعى بـ "البازوكا" وبما أن مسعود كان حريصا على سرية النشاط فلم يوظف فيه إلا المقربين إليه بعضهم من أفراد العائلة وكلهم تقريبا من أبناء المنطقة أي من مدينة العلمة حتى أن بعضهم يقول إن العلمة هي التي زوّدت الثورة بالسلاح ومن هؤلاء أمين سر زڤار السيد جيلاني صغير. زڤار عبد الله، منصوري خالد، نواني بشير، زقار عبد الحميد، عوفي مصطفى، مزنان علي ونواني محمد، وقد كان هؤلاء يشرفون على عمليات التركيب لمختلف قطع الغيار التي كان يستقدمها زقار من أمريكا بطريقته الخاصة التي لا يعلمها إلا هو والتي ظلّت غامضة ومجهولة إلى يومنا هذا وحتى المقربين إليه لا يعلمون كيف كان زڤار يُدخِل مختلف القطع إلى المغرب خاصة تلك التي تبدو من خلال شكلها بأنها مخصصة لصنع القذائف وأما بعض القطع فقد كانت تدخل علانية على أساس أنها موجّهة لصنع الملاعق والشوكات وحتى العمال المغاربة الذين تم تشغيلهم لم يكونوا على دراية بطبيعة المصنع الذي يعملون به
النفوذ الكبير لمسعود كان بالولايات المتحدة الامريكية أين تعرف على أبرز الشخصيات كالرئيس السابق ريتشارد نيكسون الذي اقنعه مسعود باستقبال الرئيس هواري بومدين سنة 1974كما كانت له علاقة مع كاسي المدير السابق لوكالة المخابرات الامريكية وكذا رائد الفضاء فرونك بورمان الذي  زار الجزائر بدعوة من مسعود واستقبل من طرف الرئيس هواري بومدين  و علاقاته إمتدت أيضا لجورج بوش الأب قبل أن يصل إلى الرئاسة والذي اصبح فيما بعد نائبا للرئيس ريغن كان جورج بوش الأب   صديقا لمسعود وكان أثناء حملته الانتخابية يتنقل عبر الطائرة الخاصة لزقار بدليل أن الرئيس السابق الشاذلي بن جديد لما زار الولايات المتحدة الامريكية في عهد الرئيس ريغن إلتقى بجورج بوش الأب الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس وقال للشاذلي سلم لي على صديقي زقار بحكم انهم رجال اعمال   .

جواسيس مسعود زڤار

 
كان هناك عملاء أمريكان يتجسسون لصالح زقار وساعدوه على تقديم معلومات مهمة للقيادة إبان الثورة وكمثال على ذلك عميل أمريكي أخبر مسعود بأن الأمن الفرنسي يدبر لاغتيال مسؤول من جبهة التحرير بألمانيا وهناك عميل أمريكي آخر أخبر زقار بأن هناك عميلا فرنسيا في أجهزة الحكومة المؤقتة فهذهالتعاملات إذن خدمت الجزائر وكان بومدين على علم بها وأما الحقيقة التي أبهر بها الجميع فتلك المتعلقة بإنقاذ الجزائر من هجوم أمريكي وشيك وكان ذلك سنة 1967 خلال الحرب العربية الاسرائلية ففي الوقت الذي كانت الجيوش العربية في مواجهة مع الاسرائيليين كان الأسطول السادس لأمريكا يحوم في البحر الأبيض المتوسط وبالضبط في نواحي شرشالوبفضل التحركات التي قام بها زقار مع القيادة الأمريكية غادر الأسطول المكان وتم تجنب الكارثة بسلام. حقيقة أخرى كان يجهلها الجميع أن مسعود زقار يتمكن بحنكته وبفضل احتكاكه بالأمريكان من إنقاذ رئيس دولة عربية من الاغتيال حيث أعلم بومدين بالأمر قبل حدوثهوالهواري بدوره أبلغ هذاالرئيس الذي نجا من الموت بفضل التحرك الذي قام به زقار بالرغم من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والولايات المتحدة بعد الحرب العربية الاسرائيلية سنة 1967 حيث بقي زقار الدبلوماسي السري الذي له أيدٍ في معظم الإدارات الامريكية وأهله ذلك إلى تكوين شبكة من الاستخبارات التي جعلته يتحكم في المعلومات عبر العديد من الدول النفوذ الكبير لمسعود كان بالولايات المتحدة الامريكية أين تعرف على أبرز الشخصيات كالرئيس السابق نيكسون كانت له صداقة حميمية مع كل من الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب و كاسي المدير السابق لوكالة المخابرات الامريكية وكذا رائد الفضاء فرونك بورمان وملياردير أمريكي كما كانت له صداقات مع أعضاء من الكونغرس الأمريكي وكذلك مع زوجة الرئيس جون كيندي توفي البطل مسعود زقار بتاريخ 21 نوفمبر 1987 بأحد فنادقه بمدريد ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه بالعلمة ولاية سطيف وعند وفاته لاحظ سكان المدينة بأن جنازة هذا الرجل لم تكن عادية حيث شاركت فيها شخصيات مرموقة كالرئيس عبد العزيز بوتفليقة ووزراء سابقون بالإضافة إلى رجال أعمال أجانب وبحضور مكثف لاصحاب المال والسلطة والنفود الذين جاءوا من مختلف دول الخليج واوروبا وامريكا.

المصدر /نو-اس

shafandi 21/09/2016 10:53

اجترار متواصل للخطاب الشعبوي البومديني التسلطي عن اي مخابرات تتحدث تلك التي قتلت وعذبت وسجنت خيرة ابناء الشعب الجزائري ام ماذا كفاكم كذبا وزرةا وبهتانا ودجلا لقد سقطت ورقة التوت وانكشفت العورات

maria 02/10/2016 18:16

انت حر اخي في تعليق ومسؤول عنه امام الله الوطن والشعب تظن ان التاريخ نسي بطولات رجال ضحوا من اجل هدا الوطن انت خارج مجال التغطية اخي نحن نؤرخ ولسنا من صناع الياس

Nabilbil DZ 27/11/2015 09:30

المجد والخلود لشهدائنا الابرار

omar2626 10/08/2015 12:39

عاشت الجاىر دولة قويى

moh 06/07/2015 11:17

يحي الرجال تحيا الجزائر المجد والختود لثهداء

M.B 10/06/2015 22:00

1.2.3

MESSAOUD 07 10/06/2015 22:02

يحي الرجال تحيا الجزائر المجد والختود لثهداء