Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

فرنسا تتفنن في حروبها القذرة على الجزائر والجيش/فرنسا ومخابراتها كانت وراء العديد من العمليات الارهابية والم

فرنسا تتفنن في  حروبها القذرة على الجزائر والجيش

حملة مسعورة تقودها فرنسا على سونطراك والجيش  من اجل تفجرها من الداخل

فرنسا ومخابراتها كانت وراء العديد من العمليات الارهابية والمجازر في الجزائر

فرنسا وراء تفجير مطار هواري بومدين عبر مرتزقة ارهابين

كل الحملات الاعلامية التى تاتي من فرنسا باسم الفساد المنتشر في الجزائر غرضه  زعزعت ثقة المواطن في مؤسساته ودولته

فقضية الخليفة انطلقت من فرنسا وقضية سونطراك انطلقت من فرنسا والحرب القذرة على الجيش انطلقت من فرنسا  وهذا بدون الحديث  عن المؤامرات  الارهابية التى هندست في فرنسا كذلك  ،  

  ان الفساد المنتشر في مؤسسة سونطراك

تم بتحريض من شركات اجنبية ومنها الفرنسية  التى استفادت من الريع عبر النصب والاحتيال ، ولم تكن سونطراك الشركة العالمية الوحيدة التى تعيش مثل هذه القضايا بل  ان  كبرى الشركات الاوروبية والامريكية   شهدت فضائح  تعادل فضائح عملاق البترول الجزائري العشرات المرات  ،ولكن المتتبع لمسار الحملات الاعلامية المنتظمة  ضذ الجزائر عبر سونطراك يستنتج بان الهدف هو تشويه سمعة الشركة والبلد  تمهيدا لتحطيم هذه الشركة التى تعرف فرنسا والغرب  انها   مصدر رزق الجزائريين .

من جهة  اخرى تنطلق من فرنسا حملات قذرة ضد الجيش الوطني الشعبي  عبر تشويه سمعة قادته السابقين والحاليين من اجل فتح المجال امام عملاء الداخل لاستغلالها في خروبهم الاعلامية والهدف هو  جعل الجزائري يفقد ثقته في الجيش الذي  جعل الجزائر محروسة   وما قضية من يقتل من التى  هي معادلة فرنسية   والكتب التى الفت لعملاءها  و قضية  اغتيال الرهبان  الا جزء من الحملات القذرة التى تحاك ضد حامي الامة  والدستور .

منذ سنة  ادعت  اذاعة فرنسا الدولية بايعاز من دوائر فرنسية مختصة في تزوير الوقائع   بان  المحروم المجاهد محمد العماري يملك

26 فندق بفرنسا  و26 مليار دولار  في بنك سويسري يسيرها  السويسرى   دانيال فايان تستمرها شركة سواتش للسا عات اليدوية   الشهيرة و حسب  المصدر  الشركة تدعم    الكيان الصهيوني، ولها تعاملات مباشرة مع المؤسسة العسكرية الصهيونية  ،اذاعة فرنسا تقول انها تملك الوثائق  على ادعائتها ،

فهل يصدق عاقل ان المرحول  محمد العماري كان يتعامل مع شركة لها ميولات صهبونية وكانه انسان عادي لا يعرف شيئا عن ما يدور في العالم وفرنسا   وهل من المنطقي ان ننساق وراء معلومات خارجة عن نطاق العقل فعندما تقول هذه الاذاعة ان المرحوم يملك 25 مليار دولار نقول نحن لماذا انتظروا طيلة هذه المدة  وهل خفتم من المرحول لماكان حيا يرزق ، لانه لو كانت هذه المعلومات صحيحة لما انتظروا دقيقة واحدة ،  فالهدف  من بث هذه السموم هو تحريض الشارع على المؤسسة العسكرية التى  بقيت وفية لعهد الشهداء  وتمكنت بقضل ابنائها البررة من تحصين الجزائر ضد مؤامرات الفرنسية ومخابراتها التى لها باع في تزوير الوثائق  وحبك المؤامرات  والاغتيالات ضذ قادة الجزائر  حيث كان من بين ضحاياها المرحوم الرئيس هواري بومدين

 هذه المخابرات لها تاريخ  في اختراع الحسابات البنكية  بسوسيرا وبنوك اخرى لتوريط اطارات ومسؤولين جزائرين  من اجل تركيع الجزائر التى وقفت ضد سياسة فرنسا في الساحل وفي سوريا بعد ان فضحت مخططاتها الجهنمية .

حكاية 26 فندف و26 مليار  كحكاية القاعدة في مالي  ، فهل لاذاعة فرنسا الدولية الشجاعة في فضح  تعامل فرنسا مع الجماعات الارهابية في مالي وسوريا وغيرها من المناطق   كافريقيا واسيا وغيرها ،وان فرنسا كانت وراء الكثير من العمليات الارهابية والمجازر في الجزائر  كحديثة تفجير المطار وعملية اختطاف الطاءرة الفرنسية بالجزائر  وفي الاخير نعطي لهذه الاذاعة معلومة مفادها ان المختطفيين الفرنسيين في مالي  هم جواسيس المخابرات الفرنسية كلفوا بتنظيم عمليات الارهابية في مالي لفتح المجال امام التدخل الفرنسي  بحجة انتقاظ هذا البلد من الارهابين والحفيقة انهم امروا بالهجوم  حتى يتحقق التدخل  وانتهى الامر باستعمار مالي باسم الشرعية الدولية

سيبقى الجيش الوطني الشعبي معززا مكرمة ولن تنال منه مثل هذه الافتراءات التى تفبرك في دهاليز المخابرات الفرنسية  التى

تورطت مؤخرا في ادخال الاسلحة الى الجزائر  وساهمت في اشعال نار الفتنة في الجنوب  والسؤوال هل ادخال 45  رشاش بمنظار متطورة  لا يدخل في اطار مؤامرة تدبر في الظلام من  طرف مرتزقة جندتهم فرنسا بعد ان وقع  جاسوسها بروش في يد المخابرات الجزائرية  ..؟