Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

أمريكا وبريطانيا وحلفائهما يقتلون الميت ويمشون في جنازته/إمبراطورية الدموية الأمريكية ابادت 112 مليون من الهن

أمريكا وبريطانيا وحلفائهما يقتلون الميت ويمشون في جنازته

أمريكا أساس الإرهاب في العالم

93  من حروب الجرثومية  الامريكية  ضد الهنود الحمر

إمبراطورية الدموية الأمريكية ابادت 112 مليون من الهنود

النووي الأمريكي أباد 312 الف ياباني

4 ملايين فيتنامي كانوا ضحايا الأسلحة الكيماوية والبكترولوجية  الأمريكية

الكنيسة الكاثوليكية   بلجيكا   فرنسا   الولايات المتحدة وبريطانيا   الأمم المتحدة وراء مجازر روندا

 

فبركوا قضية الكمياوي ليصبحوا يتبكون على ضحاياه في حين كانوا هم سبب الدمار الذي أصاب سوريا لقد فعلوها مع العراق اتهموا صدام باستعمال الكيماوي وغيرها من التهم الباطلة فتدخلوا بالقوة بحجة إنقاذ الشعب العراقي من صدام فهل اليوم العراق يعيش الأمن والأمان كما كان في عهد صدام لا تفجيرات يومية باسم الإرهاب تصنعه كتائب الموت الأمريكية وحلفائها بعدما نصبوا عملائهم هناك نفس الأمر في افعانيستان وباكستان ولبييا  واليمن ففي كل منطقة تتدخل امريكا وحلفائها يحل الدمار ..هم من نفذوا اكبر جريمة ضد السكان الاصليين الهنود الحمر واستعملوا النووي ضد اليابانيين والكيمياوي ضد الفتناميين وصنعوا السيدا وإمراض اخرى ابادوا بها الملايين من الأشخاص فكيف يصدقهم اليوم العالم بان تدخلهم قي سوريا هو بغرض انساني بعد ان   الفوا  بالتعاون مع مرتزقتهم مسرحية اغتيال عشرات السوريين بكيمياوي مصنوع في المخابر الأمريكيين وحلفائهم..

  
 في هذا الشان أكد منير العكش الباحث في علوم الإنسانيات في كتابه – أمريكا والإبادات الجماعبة ، أن الإمبراطورية الأمريكية قامت على الدماء وبنيت على جماجم البشر ، فقد أبادت هذه الإمبراطورية الدموية 112 مليون إنسان (بينهم 18.5 مليون هندى أبيدو ودمرت قراهم ومدنهم ) ينتمون إلى أكثر من 400 أمة وشعب -

ووصفت أمريكا هذه الإبادات بأنها أضرار هامشية لنشر الحضارة – وخاضت أمريكا في إبادة كل هؤلاء البشر وفق المعلوم والموثق 93 حرباً جرثومية شاملة وتفصيل هذه الحروب أورده الكاتب الأمريكي هنرى دوبينز في كتاب له  

 "أرقامهم التي هزلت

 "   في الجزء الخاص بأنواع الحروب الجرثومية التي إبيد بها الهنود الحمر بـ 41 حرباً بالجدري ، و4 بالطاعون ، 17 بالحصبة ، و10 بالأنفلونزا ، و25 بالسل والديفتريا والتيفوس والكوليرا .

وقد كان لهذه الحروب الجرثومية آثاراً وبائية شاملة إجتاحت المنطقة من فلوريدا في الجنوب الشرقى إلى أرغون في الشمال الغربي ، بل إن جماعات وشعوب وصلتها الأوبئة أبيدت بها قبل أن ترى وجهة الإنسان الأمريكي الأبيض .ووصل الأمر إلى تباهى الأمريكان بهذه الوحشية والدموية فهاهو وليم برادفورد حاكم مستعمرة " بليتموت " يقول " إن نشر هذه الأوبئة بين الهنود عمل يدخل السرور والبهجة على قلب الله ، ويفرحه أن تزور هؤلاء الهنود وأنت تحمل إليهم الأمراض والموت ، وهكذا يموت 950 هندى من كل ألف ، وينتن بعضهم فوق الأرض دون أن يجد من يدفنه أ إنه على المؤمنين أن يشكروا الله على فضله هذا ونعمته
حق التضحية بالآخر، وعقدة التفوق العرقي والثقافي ، وتقمص الدورالخلاصي للعالم ، ومن ثم القدرة على التوسع اللانهائي في كل اتجاهاته ثوابت راسخة تعمل الولايات المتحدة - بخلفيتها الإسرائيلية - على ترجمتها إلى واقع عملي في علاقتها بالآخر، معتبرة التضحية بهذا الآخر حقًا وتفويضًا اختصها به الرب ، وهذهالفكرة ( استبدال شعب بشعب ، وثقافة بثقافة ) هي الأساس الفكري لنشأة أمريكا،والتطبيق العملي للفهم الإنجليزي لفكرة إسرائيل التاريخية ، والتي حاول الاستعمارالإنجليزي لشمال أمريكا أن يجد مبرراته في ظلها.
وهذه اليهودية الجديدة - بثوابتها الاستعمارية الدموية - تكشف مناخ العنف والدم الذي رافق رحلة الولايات المتحدة على مدى 400 عام من الإبادات الجماعية .
وهذا الكتاب يضيء للقارئ الجوانب الخفية في التاريخ الدموي الأمريكي ، وتجربة الاستعمار الإنجليزي في أمريكا، وإبادة ملايين الهنود الحمر، ورؤية التاريخ الحديث والسياسة الخارجيةا لراهنة للولايات المتحدة في إطار تلك الخلفية التاريخية.
  من موقع الساخر

امريكا راعية الديمقراطية وحقوق الانسان في العالم  ما هي الا اساس الارهاب في العالم وهذا ما يثبته  تاريخ هذه الدولة  التي نشأت وقامت على ارتكاب المجازر وجرائم الابادة الجماعية بحق البشرية جمعاء، هذه هي حقيقة الدولة التي لو فكرنا ان نحصر جرائمها لملئت مجلدات لا نهاية لها.

فلمن لا يعرف فإن راعية الديمقراطية هذه هي اول من ارتكبت جرائم الابادة والقتل في العالم  وهي من اخترعت كافة الاساليب التي يندى لها جبين الانسانية ولا يصدقها عقل بحق الملايين من الهنود الحمر السكان الاصليين للولايات المتحدة وعملت على تشريدهم وارتكاب المجازر بحقهم وعملت على محو تراثهم وثقافتهم، من خلال قيام عصابات البيض الذين آتوا من كل حدب وصوب ليقطنوا ارضهم، متشابهة بذلك مع الاسرائيليين.

 

وارهابها لم يقف عند هذا الحد بل امتد ليطال العالم اجمع فهي اول من استخدم السلاح النووي المحرم ضد مدينتي هيروشيما وناكازاكي في اليابان والتي راح ضحيتها حوالي 312000 من السكان، وهي التي قتلت 4 ملايين شخص ونزعت احشاء اكثر من 3000 احياء واغتصبت 31 الف امرأة وعملت على تشويه وتعذيب اكثر من 700 الف شخص واصابت 30 الف طفل في الصم خلال حربها على فيتنام، وهي من قتل آلاف الصوماليين اثناء غزوهم للصومال، وهي من قتلت الملايين من ابناء الشعب العراقي، وهي التي قصفت مصانع الدواء في السودان، وهي التي قتلت اكثر من 50 الف افغاني خلال قصفها لافغانستان، وهي التي تدعم وتساند الاحتلال الاسرائيلي  في قتل المواطنين الفلسطينيين، وهي من ارتكبت المجازر في السفادور وهندوراس ونيكارغوا وغيرها من الجرائم الكثير.. الكثير.

 

هذه هي امريكا الساعية لنشر الديمقراطية والتي يتسابق العربان لنيل رضاها، هذه هي امريكا التي جعلت البلاد العربية والاسلامية تملأها الفوضى والدمار والقتل من خلال ما يسمى مشروع الشرق الاوسط الجديد التي اعلنت عن بداية تنفيذه كوندليزا رايس في العام 2005 عن طريق ما يسمى الفوضى الخلاقة، والتي ابتكر لها العربان مسمى "الربيع العربي"، وتبنى تنفيذ هذا المشروع مستشارها اليهودي جاريد كوهين رئيس منظمة موفمنتس وهى منظمة لدعم الثورات فى العالم الثالث، وهي تقوم بتدريب وتنظيم وتمويل وتوفير سبل التكنولوجيا والنصائح و الاستراتيجيات اللازمة لتغيير الأنظمة ومواجهة التحديات في كل الدول العربية والأجنبية الداخلة في الأجندة الأمريكية، ومن ابرز الداعمين لها وزارة الدفاع الأمريكية وجوجل وفيسبوك وتويتر وبيبسي وجيل جديد ويوتيوب وإيدلمان، تساندها كذلك قناة العربية والجزيرة.

 

هذه هي امريكا التي تعمل على نشر الدمار اينما وطئت قدماها تحقيقا لمصالحها هذه هي امريكا التي تسعى هي ومن يسير في ركبها لتسليح المرتزقة للنيل من سوريا استكمالا لمشروعهم الشرق الاوسط الجديد، هذه هي امريكا التي اصبحت للأسف المثال الاعلى لبعض الشباب العربي في ديمقراطيتهم الزائفة.

 

ايها العرب هذه هي امريكا التي تحاول نشر ديمقراطيتها، فمتى ستنهضون من سباتكم الم يكفيكم قرونا من السبات، بالله عليكم الى متى ستبقى جفونكم خاملة، تبا لكم.

نعم هذه هي امريكا التي لم ولن نقبل بديمقراطيتها المسمومة مهما كلفنا من تضحيات.

 

 

   في اطار اخر كان المشاركون في مؤتمر دولي الدي  نظم في كيغالي في ذكرى الابادة الرواندية عام 1994   بمسؤولية المجموعة الدولية عموما وفرنسا والامم المتحدة خصوصا في المجازر.
وحدد الجامعي الكندي جيري كابلان المتخصص في الابادة الرواندية مجموعتين من المسؤولين ضمن المجموعة الدولية،  المذنبون في الجريمة عبر التنفيذ والمذنبون عبر الاهمال
وعدد ضمن الفئة الاولى الكنيسة الكاثوليكية والحكومة البلجيكية والحكومة الفرنسية  وضمن الثانية  حكومتي الولايات المتحدة وبريطانيا والامانة العامة للامم المتحدة
من جهته اعتبر الجامعي البلجيكي جويل كوتيك انه كان على جنود حفظ السلام التابعين للامم المتحدة ومسؤوليهم في رواندا وقف مهمتهم.
واضاف ان  الجنود فشلوا في مهمة حماية المدنيين العزل و الاذعان كان اجراميا
 كما ا ندد السيناتور البلجيكي الان ديتيه الذي يقف وراء لجنة مجلس الشيوخ البلجيكي حول دور بلجيكا في رواندا بالامين العام للامم المتحدة كوفي انان الذي كان انذاك مسؤولا عن عمليات حفظ السلام في مقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وقال  انها فضيحة ان يكون نال جائزة نوبل للسلام. ذلك سيبقى علامة سوداء في تاريخ الحائزين جوائز نوبل الذين لم يستحقوا مكافأتهم
وأكد القائد السابق لقوات الامم المتحدة في رواندا روميو دالير الذي حضر المؤتمر ان العسكريين الفرنسيين الذين كانوا يدربون الجيش الرواندي عشية وقوع عمليات الابادة في 1994  كانوا يعلمون علم اليقين  ان المجازر قد تقع ثم قاموا بعد ذلك بحماية مرتكبيها.
وفي حديث لصحيفة »لوفيغارو الفرنسية  قال الجنرال الكندي المتقاعد روميو دالير ان العسكريين الفرنسيين كانوا يدربون وحدات في الجيش الرواندي وكانوا حاضرين في المقرات العامة
واضاف  كانوا يعلمون بما يجري في الانظمة العسكرية وكانوا يعلمون علم اليقين بان ما كان يعد له قد يؤدي الى مجازر كبيرة

ونجد اليوم فرنسا تدعم المرتزقة وتستقبل غطائهم السياسي المسمى بالمعارضة ....