Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

أمريكا ساعدت فرنسا بالطائرات للقضاء على الثورة الجزائرية

الإستراتيجية العسكرية الفرنسية  في الجزائر بين عام 1954ـ1957

من منظور الصحف الأنجلو ـ أمريكية

أمريكا ساعدت فرنسا بالطائرات للقضاء على الثورة الجزائرية

 

 انتهجت الحكومة الاستعمارية الفرنسية إستراتيجية عسكرية ، أتسمت بعدة أساليب وأشكال مختلفة، طبقت على الشعب الجزائري ،سياسة عدوانية عرفت  مراحل مختلفة  ،  كتطبيق قوانين عسكرية وإدارية، حالة الطوارئ، إقامة المحتشدات والتجمعات و بناء سدود والأسلاك الشائكة ، انتهت  مع العمليات العنصرية والإجرامية التي قادتها الحركة السرية العسكرية OAS التي أنشاها الجيش الاستعماري الفرنسي .   

لقد  تميزت الإستراتيجية العسكرية بين عام 1954 وعام 1956 باستعمال عدة أساليب لإخماد نار الثورة الجزائرية ، بعد  التصعيد الثوري والبطولي لجيش التحرير  الجزائري  ،فعندما زار الحاكم العام بالجزائر، ليونار  منطقة لأوراس التي عرفت عدة عمليات بطولية ضد  جيش الاستعمار الفرنسي ، لخص الوضع بأنه مقلق لكنه ليس مأساوي"Disturbing but not dramatic" ، وأنها من مهام الشرطة

It was a matter of police أو في نظر الجنرال شريار بأنه غضب عشارئي"UPRISNG TRIBAL"  .   

كما أكد بز له على أرض الجزائر :   57.000  جندي   ،حاميات )  (GARRI SONS) وأنها   في طريق العبور UNITE DE TRANSITE إلى الشرق الأقصى، أو بمعنى آخر إلى الحرب الهند ـ الصينية،  الخطوة الثانية التي أقدم عليها ليونارد هو كتابة تقرير خاص الى باريس، ألح فيه على إرسال قوات جوية وبسرعة الى الجزائر،  وهكذا عملت السلطات الفرنسية على نقل قواتها العسكرية

25 è AIBORNE DIVISION ) والتي كانت تتدرب في جبال البرانس(PYRENESS ( حيث  وصلت  

الى الجزائر بقيادة الكولونال ديكورنو (COLONEL DU COURNAU) الذي عاد من حرب الهند ـ الصينية . أرادت فرنسا وعلى رأسها المؤسسة العسكرية أن يكون  وصول ديكورنو الى الجزائر، ،  خطوة  لتتخلص من عقدتها النفسية في خسارتها البشعة التى تلقتها في الحرب الهند ـ الصينية، وعلى قول المؤلف  "أن وصول هؤلاء القادة العسكريين الجدد الى الجزائر كانوا متأثيرن جدا بالدروس العسكرية البشعة التي تلقوها في حربهم ـ بالهند ـ الصينية، لاسيما في معركة ديان بيان فو، وأيضا بعدما، كان عدد منهم قد قضى شهورا عديدة، وإهانة كبيرة، في سجون الفيتنام  ".    

 يرى الصحفي BEHR  انه  بوصول ديكورنو DU COURNAU وصلت مدرسة الهند ـ الصينية الى الجزائر    لكن للأسف لم يقل لنا بأنها كانت مدرسة فاشلة ليس في الحرب ـ الهند ـ الصينية وحسب، وإنما في أوروبا، وأخيرا في الجزائر . 

  إختارDU COURNAU COLONEL ، منطقة أريس (الأورس) لقيادته العامة بغية منه لمحاصرة المجاهدين والقضاء عليهم  ،  و لم تنتهي أيام شهر  نوفمبر 1954 حتى وقعت قواته المظلية في كمين نصب لهم في شمال أريس من قبل أفراد الجيش الجزائري  ،  فقتل منهم 4 مظليين وأصيب 7 آخرين .    

إن إنتقال هذه الوحدات العسكرية الى منطقة الأوراس، تدلنا على أن الوضع بالنسبة لها  أصبح خطيرا، ولايحمل التأخير والإنتظار، أو كيف نفسر وصول أو وحدة عسكرية مباشرة من فرنسا الى الجهة الشرقية . 

وإن كان وفاة 4 مظليين فهذا عددا قليلا بالنسبة لوحدة DIVI SION عسكرية، لكن هذا لايترك مجالا للشك أن القوات الفرنسية ضاقت مراراة الهزيمة منذ البداية، وأنها أمام قوة منظمة عزيمتها الاستشهاد أو النصر. وعلى قول الكاتب  "كان الشتاء الأول مروع، وقاس على القوات الفرنسية في الأوراس "

NTHE FIRST WINTER WAS A GRIM ONE FOR THE FRENCH FORCES I THE AURES.

ومع مطلع عام 1955م، رسمت فرنسا سياسة جديدة قادها هذه المرة الحاكم العام الجديد   سوستال (JACAQUE SOUSTELLE) والذي نزل بالجزائر في  26/01/1955  ، لاحظ سوستال أن الثورة (العصيان!) في الجزائر كانت منتشرة وعامة وذلك عكس ما صور له أو كان منتشرة في فرنسا، وفي 5 جانفي 1955، وبدعم منه أقر المجلس الوطني الفرنسي قانون حالة الطوارئ، الذي خول عدّة صلاحيات الى TPREFE في الجزائر كحق تقيد حرية تنقل الأشخاص والسيارات،   وتأسيس مناطق أمنية خاصة، إلقاء القبض على كل المشبوهين، وإيداعهم الإقامة الجبرية، كما أقرت هذه القوانين LE BILL التفتيش أثناء الليل، التوقيف، مراقبة الصحافة، الراديو (الإذاعة). السينما، المسرح... الخ، كما خولت وزارة العدالة للمحاكم العسكرية في البحث حتى في بعض  "الجرائم! " التي إرتكبها الأشخاص قبل 30/10/1954 ، ويبدو أن السلطة الفرنسية أصبحت مصممة وبإستعمال كل الوسائل القمعية، وإجراءات تعسفية للقضاء على الثورة التحريرية .  لكن على الرغم من  أن هذه القوانين قد طبقت على الأهالي لمدة 6 أشهر وأعيد النظر فيها REVESE ثم مدد العمل بها PROLONGE إلا أنها لم تفلح وراحت تسن قوانين أخرى لإقامة المحتشدات والتجمعات ، (DETENTION CAMPS)  .

أما الخطوة الثانية التي أقدم عليها سوستال هو تدعيم الجيش الفرنسي المتواجد في الجزائر بوحدات جديدة (10 ATTALIONS) مما أدى الى رفع العدد من  74.000  الى 100000 جندي، وهذا ما يوضح بأن فرنسا أصبحت تواجه حرب شاملة ومدمرة . 

IT WAS A FURTEHER EXCALATION TOWARDS TOTAL WARFARE  )

كما ألح أيضا على حكومته الفرنسية بإقناع القوات الجوية للولايات المتحدة الأمريكية بألمانيا ، لإرسال بعض من طائراتها من نوع SIKORSKYS إلى قواته الجوية الفرنسية بالجزائر .  كما واصل السعي أيضا بإبرام إتفاقية مع USA لبعث المزيد من الطائرات المروحية ،  وأقدم أيضا في شهر جوان 1955 على  استبدال بعض جنرالاته بآخرين، فإستبدل الجنرالين CHERRIERE SPILLMAN بالجنرالي ALLARD و LARILLOT ، كما عين الجنرالPARLANGE   الذي كان بالمغرب الأقصى  على منطقة الأوراس وحدها وجعل الجنرال ANDRE BEAUFRE قائدا L'ELITE 2ÈME MAECHANIQUE INFANTRE DIVISION على بلاد القبائل .     

 عندما غادر جاك سوستال الجزائر الثائرة في بداية سنة 1956م، كان هناك ماين 150 ألف الى 200 ألف حندي فرنسي من الجيوش النظامية ، كما يرى الكاتب أن عدد الخسائر التي شهدتها القوات الفرنسية كانت معتبرة، وركز على القتلى حيث سجل 3000 قتيل، وأكثرهم كان من غير الجيوش النظامية.، و 550 شخص من رجال البوليس (الأمن)، والدرك، وأن أغلب هؤلاء القتلى من الجيوش، كانوا في الجهة الشرقية خاصة في الشمال القسنطيني، أي في الولاية التاريخية الثانية، والمناسبة هي أحداث أوت 1955م.  

  الإستراتيجية العسكرية الفرنسية بين عامي 1956  -  1957 م ، كانت  بدون  سوتيال الذي رحل عن الجزائر يوم 2 فيفري 1956 ،   بعدما نفد كل خططه الجهنمية، لكن رغم ذلك لم ينل من الثورة ومسيراتها، ولاحتى من عزيمة الشعب الجزائري في مواصلة الاستشهاد أو النصر بل بالعكس لقد ذاق مرارة الانكسار واليأس على أيدي ثوار جيش التحرير الوطني، ونجحت الثورة في مؤتمر الصومام، وإنهزمت قواته في مناطق عديدة   لاسيما في الشرق الجزائري ودونت القضية الجزائرية في المحافل الدولية من باندونغ الى نيويورك، وأنصهر الشعب العربي معها في كل من تونس، والمغرب، ومصر، وسوريا، والعراق، وغيره، وبعد أربعة أيام من رحيله نزل في الجزائر رئيس الحكومة الجديد الإشتراكيGUY MOLLET جاء هو الآخر بمشروع جديد والذي لايقل قساوة عن المشروع السابق .

جاء كما قال هو لتعيين الجنرال GEORGES CATRAUX كوزير مقيم MISISTRE RÉSIDENT في الجزائر، لكن تحت ضغط الشارع المحلي LES COLONS ، أرغم على دفعه الاستقالة  ( مع العلم أن الجنرال لم يبرج فرنسا  !!)  وتعيين بدله الإشتراكيج روبا لاكوست ROBERT LACOSTE ، وذلك يوم 09 فيفري 1956  . 

وهكذا جاء لاكوست بسياسة تعسفية جديدة حيث عمل منذ الوهلة الأولى على رفع عدد الجيوش الفرنسية الى 500000 ألف جندي، والى مد الخدمة العسكرية الفرنسية الى 25 شهرا، كما عمل على استدعاء الجيوش الإحتياطية LES RÉSERVISTES أي عمل على رفع عدد الجيوش الفرنسية الى تسع أضعاف عما كانت عليه في نوفمبر 1954  . 

إن هذه الإجراءات الأولية التي أتخذها لاكوست توحي لنا صعوبة الموقف والإحراج الداخلي والدولي الذي أصبحت تعيش فيه الحكومة والشعب الفرنسي من القضية الجزائرية

 French politics alone of on the interna scene this was a decastatingly rzdical act    

أي باختصار أن الحالة الحربية والمأساوية للشعب الفرنسي أصبحت لاتطاق

 the situation had steadily deteriorated larillot كما لخص قائد الجيوش  الفرنسية في الجزائر LARILLOT الحالة العسكرية بأنها مقلقة، وواصل قائلا   بأنه غير ممكن لنا إقناع الثوار

 (Les rebelles) بوضع سلاحهم في هذا الظرف من انتصاراتهم .

The military situation was "disturbing" and conchuding that "it is inconcevable that the rebels wil agree to lay down their arms is the present state of thier succes"   

ولم تمض أيام معدودة، حتى قام الجنرال Pierre بعمليات عسكرية ratissage في جبال القبائل جرجرة وصرّح قائلا هذه المرة يوجد معنا آلاف وآلاف من الرجل، باريسون، بروتينيون ..  كل فرنسا موجودة معنا في هذا الصباح  " The whole lf France was there that morning " .

كما ظلت موانئ الجزائر لا سيما ميناء العاصمة يشهد توافد قوات الفرنسية ومن مختلف التنظيمات، حيث وصلت في 4 ماي 1956 الفرقة الاحتياطية Régiment d'infantrie colonil battaillon، وبعد وصولها بأسبوعين، وتحت قيادة second lieutenant، هرفي آتور Herve Artur  ( البالغ من العمر 30 سنة )  كانت في دورية partol بمنطقة الأخضرية  ( palestro ) ،  حتى   وقعت في كمين نصبه يوم 21 ماي 1956 مجاهدوا جيش بجهة التحرير الوطني بقيادة الشهيد علي خوجة، والمرحوم أوعمران، قتل خلال المعركة ـ Lieu tenant Artur ـ و21 عسكري احتياطي، بالإضافة إلى بعض المصابين، والسجناء، وكرد فعل قام الجنرال ماسو Massuبعمليات إنزال، وأقحم   وحد ة  عسكرية 7 éme bataillions7 وذلك بغية منه للنيل من ثوار جيش التحرير الوطني، والبحث عن المساجين الفرنسيين، وفي اليوم الخامس من المعركة انتهى إلى استشهاد 17 من المجاهدين، و50 شخص من أهل المنطقة. ومهما يكن  ، فإن سقوط 21 جندي من جيوشه الاحتياطيه في ظرف أسابيع من وصولهم لى الجزائر، كان صدمة عنيفة على القوات الفرنسية عامة وعلى الشعب الفرنسي خاصة، ويذكر المؤلف أن هذا الخبر كان له وقع كبير على فرسنا، لأنه كان  أول مرة!  يقتل فيها العناصر الاحتياطية في الحرب الجزائرية، وأيضا أكبر خسارة للجيش الفرنسي منذ بداية الحرب.

The ambush of the 21 roused a furore in France, these were the first reservists to die in the war, and it was the biggest single loses suffered by army since the war began   ).

وهناك شهادة أخري للجنرال Leullitte في النمامشة عندما قتل Sergeant Majors ـ الذي طعن بخنجر في الشارع، وكرد فعل قامت كل المجموعة compagnie في الساعة الأولى من الحادث بقتل 64 شخص مستخدمة الرشاشات والخناجر bayonet ولمدة ساعة من الزمن .

peuple... were stanghtered by automativ rifl or bayonet in 74 less than an hour. Fire did the rest  ).

كما لا ننسى تواجد قوات الجنرال بيجار Bigeard وقواته المظلية 3éme regiment coloonal parachutistes (RCP)  والتي كانت تظم 1200 مظلى وأكثر، وأن أغلبهم كان من العناصر الاحتياطية، كما دعم لا كوست قواته بليجيون إيتروانجية la légion Etrangéreويذكر المؤلف أن في سنة 1955 بلغ عددها 20000، أن ثلثي 2 /    3 العدد كان بالجزائر.

By 1955 the legion already had 20000 men 2 / 3 of its ef- fectives in Algeria  ).

ولم تنته سنة 1956 ، حتى حل بالجزائر في شهر ديسمبر الجنرال سلان Sa - lan، وبعده الجنرال شال Challe وغيرهما، أما بعد ذهاب الجنرال Larillot الذي قضى 17 شهرا على رأس القيادة العسكرية في الجزائر وبوصول Challe وغيره بدأ التفكير في إقامة السدود والأسلاك الشائكة على الحدود الجزائرية الشرقية والغربية .

ويبدو أن الجزء الشرقي انتهى منه في سبتمبر 1955   (بدأ العمل به في شهر ماي 1957) والذي يصفه الكاتب بأنه كان حاحزا هاما، وتفوق  مشؤوم  للتكنولوجية العسكرية، والذي يمتد من الحدود التونسية على طول 200 ميلا وأكثر وذلك من البحر إلى الصحراء (الخالية)، بأن الأمل في اجتيازه كان    مستحيلا   

Completed in semt, 1957, this barrier was a remarkable and sinister truimph lf military technology which ran a long the Tu - nisian frontier for two hundred miles and more from the sea to the empty Sahara, where no could hopoe to crlssit undetected   ). 

 ( لقد رمت FLN بثقلها صوب هذه الحواجز محاولة منها في اكتساب تقنيات جديدة قد جلبت من ألمانيا  ( Cutters) للأسلاك ذات طاقة (التحمل) عالية، واستعمالها مع كلاليب خاصة لقطع ونزع الأسلاك، لكن آلات التنبيه الإلكترونية الفرنسية ظلت قادرة على رصد أي منفذ لاختراق الخط كما حاولت مجموعة مختصة من جيش التحرير الوطني الحفر تحت الأسلاك للعبور أو عزل هذه الأسلاك (ربما بالبلاستيك !)  ووضعها فوقها كما أن فرق خاصة، تدربت بـ  ( Bangadore Torpedoes) في مصر لتفجير هذه الألغام في وسطها (الأسلاك) ثم يعمل المجاهد (المختص في عملية الاختراق) على دفن األغام التي كانت مهيئة للانفجار (بعد تفكيكها طبعا) في الخط الذي يتسلل منه مع تكثيف رصاص الرشاش عند العبور.. لكن دائما كانت الألغام الفرنسة أو المنبهات الإلكترونية والطلاقات النارية الكثيفة والتي تحمي الدوريات تحدث صفرات مدوية مع الإشارة إلى أن عدة أسباب من التكتيكات قد جربها المجاهدين، مثلا في البداية كانت بعدد قليل من مجموعة جيش التحرير الوطني، ومهامها هو إطلاق إنذارات نظام التنبيه (Le systéme Alarme )  أما بقية المجموعة تحاول اختراق الحاجز ربما بمسافة 15 كلم جنوب الخط .

كما كانت الوحدات المختصة بعمليات الاختراق في تونس، مدربة تدريبا قويا خاصة في المشي  ( Marche Force) وأيضا في السرعة الفائقة، وذلك لكي يتسنى لها أثناء العبور (عند ملاحقة العدو لها) لإفلاتها من تطويق العربات الفرنسية لها وهي خارج الخط وحاولوا العبور من كلا الجهتين أي من الخطوط الجزائرية التونسية والجزائرية المغربية.

 أن تحدى جيش التحرير الوطني لهذا الخط كان يتم في البداية بدفع عدد قليل من رجال الكومندوس، ثم رفع العدد أكثر،وأخيرا بدفع كتبية بكاملها بل أحيانا فيلق أكثر من 300 مجاهد، مع علم إمكانيات المدافعين عن خط (القوات الفرنسية)، لكن هذ العمل أدى فقط إلى رفع أكثر عدد القتلى  ( الخسائر ) ، وفي كل الحالات ظلت القوات الفرنسية تعمل على تطوير وسائلها  ( interception )  التقنية، ومزيدا من رفع السرعة في التعبئة   

لقد رأي Horne أن فرنسا قد انفقت نفقات كبيرة من أجل تطوير ودعم خط موريس، لذلك أصبحت حمايته وسلامته  " integrity "  من أولى أولويات القيادة الفرنسية العسكرية خاصة في شتاء 1957 ـ 1958م .

أما بالنسبة لـ F.L.N فإن اختراقه أصبح من أولى أهدافها الأسياسية Thier suprem obective لأن قوات جيش التحرير الوطني المتواجدة على الحدود بلغت 10  آلاف جندي مدربة ومسلحة )  ويذكر آخر gordon بأن قواتها بلغت 9200 جندي في تونس و2000 في المغرب الأقصى  .  

لقد وافق كثيرا من الضباط الفرنسيين الكولونال  ( Trinquer )  على أن الخط ربما حقق هدفه الأول   القصد هنا هو الحد من عمليا لعبور    لكنه ظل ـ عاجز ـ لأنه كان يحتوي على  تقنيات تقليدية أكثر ما يقال عنها أنها في غير صالح القوات الفرنسية  " disadvantage of fixed fortification"   بالإضافة إلى العملية العسكرية المهزومة   عقلية الانهزام  في معركة ديان بيان فو  .

أما الخيار الوحيد الذي بقي للقوات الفرنسية من أجل إيجاد حل حاسم وجذري مع F.L.N هو قصفهم في داخل حدود أجنبية  ( القصد تونس )  وقبل أشهر محدودة من قصف ساقية سيدي يوسف عملت القوات الفرنسية على إحباط عدة علميات لعبور قوات جيش التحرير الوطني وذلك جرأة وتحدي لـ F.L.N العبور هذه الحواجز مع جميع مراكز الحدود Frantier plsts، رغم عرضتهم للموت، بالرشاشات التي كانت تنزل عليهم بكل كشافة ومن كل الجهات وأيضا عند مطارداتهم بالطائرات  ( المروحيات  )  عند عبورهم للخط، كما أن عدد كبيرا من الأرواح سقطت بهذا الشكل ..

لكن بعد وقوع دورية فرنسة في كمين نصب لها من قبل المجاهدين في 11 جانفي أصبحت حكومة guillard تحت ضغوطات قوية خاصة من قبل الجيش الفرنسي، وفي 17 ف فيفري 1959 قام بيجار Bigeard بعدما تيقن من خيبة كل الجيش الفرنسي ثار في وجه Lacoste خلال زيارته للحدود قائلا  

ministre, it can' t go on like this"'" Le Mensieur . وفي اليوم التالي مباشرة قامت الطائرات الفرنسية بقنبلة ساقية سيدي يوسف   . وخلاصة القول لقد عملت الحرب على إسقاط خمس حكومات فرنسية، وهي أيضا في طريق إسقاط الجمهورية الفرنسية الرابعة، وفي شهر ماي 1953 قامت F.L.N بقتل execute ثلاثة جنوب فرنسيين،وبذلك كانت آخر شوكة للجيش الفرنسي المرهق  ( التعبان )  في الجزائر 

"The war had alredy topped five govenments, and was about to bring down the Fourth Republic itself, in May (1958) the FLN executes three French soldiers, it was the last straw for the hard - T ried French in Algerind"  ).

ويضيف في مكان آخر قائلا  " هكذا انتهت الحرب الجزائرية، والتي كانت طويلة، كما سببت أزمة كبيرة للجيش الفرنسي التي لم يسبق لها أن واجهتها "So ends the Algerin war, the longest, and gravest crisis the French army had to face".  ).

ومهما يكن من أمر، فإن النكسة التي عرفها الجيش الفرنسي على أرض الجزائر لم تخرج فرنسا منه إلى  يومنا هذا، فقد جاءت في مخططات ديغول، والسياسية العسكرية التي رسمها لفرنسا كإنشاء.

 Armée de métire أو Forcede frappe، ثم اتبع هذا النهج من جاء بعده كالرئيس جيسكار ديسبتان، وفرنسوا ميتران، وأخير جاك شيراك والإصلاحات التي زعم إداخلها على الجيش الفرنسي، لا سيما في تطوير برنامجه النووي . وختاما كما ذكر المؤلف إن العصر النووي الجديد لفرنسا مازال يحمل في طايته

vital sop لفقدانه للجزائر .

" France' new atomic age army indoubtedgy with did it a vi - tal sop for the loss of Algeria"   .