Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

إسرائيل فجرت قبلتها النووية الأولى في الجزائر

 

الاستيطان الفرنسي   فجر   أكثر من 17 قنبلة  في صحراء الجزائرية

إسرائيل فجرت  قبلتها النووية  الأولى  في الجزائر

 

  إذا كانت الصحراء  الجزائرية قد دخلت في نطاق سياسة الجديدة لاستيطان الفرنسي ،التى تزامنت مع   المراحل الأخيرة  لثورة الجزائرية ،فإن التجارب النووية و الأسلاك الشائكة أو طريق الموت كما كان يسميها المجاهدون ، اعتبرت كسياسية معلنة من طرف السياسي العجوز ديغول الذي كان يسعى لخروج من دائرة الطوق الأمريكي التي ظهرت عقب التطويق الاقتصادي و العسكري الذي جاء بعد التفوق الاقتصادي الذي  مكن الأمريكان من الهيمنة السياسية  على العالم ، و في غياب الوعي الإقليمي و الدولي وجدت فرنسا نفسها  في منطقة آمنة بالوطن العربي و القارة الإفريقية، لتقوم بتجاربها النووية الباطنية و الجوية  حيث كانت    الصحراء  الجزائرية مسرحا لها  ، قامت فرنسا بتنفيذ مخططاتها الإجرامية دون أي اعتبار للبيئة و الإنسان .        

بعد تغيير موازين القوى في  سنوات  الخمسينات ،  لم تعد هناك قيمة  للمستعمرات التقليدية و الإمبراطوريات التي لا تغيب عنها الشمس،  حيث  صار  عنصر القوة  هو  امتلاك أحدث الأسلحة، و منها السلاح  النووي   الذي عرفته العلاقات الدولية من خلال توازن الرعب  الذي وقع  بين العملاقين الأمريكي و الاتحاد السوفياتي سابقا ،  ومن هدا المنطلق بدأت فرنسا في عهد ديغول بتنفيذ مشاريعها النووية حتى لا تقصى  من نادي الأقوياء، لأنها  لم تكن في دلك الوقت  تملك القوة الاقتصادية القادرة على مواجهة المنافسة الشديدة داخل   العالم الحر بعد تحطم قوتها العسكرية و الاقتصادية   أثناء الحرب العالمية  الثانية ،و الاستنزاف الكبيرة الدي لحق  بميزانيتها في حربها الخاسرة بالجزائر ،و لولا المساعدة الأمريكية  لما كانت فرنسا قوية  رغم مراوغات العجوز ديغول للتملص من الهيمنة العسكرية و الاقتصادية للسيد الأمريكي الجديد الدي  حرر باريس و فرنسا من الاستعمار ألماني .  

  التجارب و الدراسات و الأبحاث الفلكية و الجيولوجية التي قامت بها فرنسا في الصحراء الجزائرية  كانت كلها  تصب في خانة المنافسة العلمية من أجل امتلاك قوة الردع ،و فرض سيطرتها  أوروبيا و إفريقيا     بغرض الالتحاق بركب أمريكا و الاتحاد السوفييتي سابقا  في إنجازاتهما الفضائية،  نظرا لما يحتويه هذا البعد من قوة لفرنسا و تعويض عقدة جيش فرنسا المنهزم عسكريا أثناء حروبها في أوروبة و الهند الصينية و الجزائر ، الهدف الحقيقي الذي طرحه الجنرال ديغول كما تثبته الدراسات  الحديثة ،هو ضرب الانقلابيين الذين  هندسوا انقلاب  يوم  13 ماي 1958 م و رهن الثورة و الشعب الجزائري من أجل إقناع الرأي العام الفرنسي و الرأي العام الدولي، أن فرنسا لا تزال الدولة العظيمة القوية،  كانت تجارب فرنسا النووية هي الورقة الأخيرة للضغط على المفاوض الجزائري و إقناع العالم بحتمية فرنسة الصحراء  بحجة بانهم هم  من  مدوا خطوط السكك الحديدية، و أقاموا المنشآت البترولية، و أحدثوا مجالات للصناعة، كما أقنعوا شركائهم بأن الصحراء مكان جيد لردم النفايات الأوروبية في فضاء خال هو ملك فرنسا وحدها، دون بقية الدول الإفريقية و الجزائر بصورة خاصة رغم الرفض العالمي لخطوات و مغامرات فرنسا منذ جوان 1958 إلى جويلية 1962م .

 قي  فبراير 1960 تمكنت فرنسا من تفجير  قنبلتها النووية الأولى في الصحراء الجزائرية في ظل تعتيم إعلامي غربي و فرنسي كبير  يخص ظروف و سير التجربة و أخطارها على الإنسان و الحيوان ،تلتها بعد دلك   تفجير أكثر من 17 قنبلة و تجربة نووية، تفوق حدود المنطق العلمي و الضرورة الاستيراتيجية ،كانت منطقة رقان بالهقار وواد النموس ببشار  مسرحا لها  ، حيث استباحت  فرنسا النووية الأرض و أصحابه  وقامت  بتدمير المنطقة و أهلها بالكامل .

  الاسرائليون كانوا  حاضريين في جميع مراحل تركيب مراكز التجارب النواوية والبكترولوجية  التى انشاتها فرنسا الاستعمارية قي الصحراء الجزائرية  ،في هدا السياق أكدت العديد من المصادر العلمية والتاريخية بان القنبلة النووية  الاولى  التى فجرت بالصحراء الجزائرية هي قنبلة اسرائلية جربت تحت غطاء فرنسا  .

وكانت فرنسا المستوطنة عند إجراءها للمفاوضات مع المجاهدين الجزائريين الدين رفضوا   خطة استقلال الشمال عن الجنوب ،  هددت  باستعمال القنبلة النووية  في أكبر التجمعات السكانية  .

  ان التجارب النووية والبكترولوجية التي أجرتها فرنسا المستوطنة ، قد أحدثت  أضرارا بالبيئة والإنسان الجزائري   نتيجة  الأخطار المترتبة عن التلوث الإشعاعي الناتج عن التجارب النووية و دفن النفايات النووية في بعض المناطق من  الصحراء الجزائرية   ، فبعد  52 سنة لا يزال أهل رقان و مثلث الموت الذي يزيد عن 1000 كلم²  يتعرض للإشعاع،  الذي تركه من يدعون اليوم انهم  دخلوا الجزائر لتحضير سكانها فخرجوا منها مرغمين تحت نير رشاشات الشهداء والمجاهدين تاركين اشعاءات نووية واخرى خفية تشهد على وحشيتهم لا على تحضرهم .