Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الجاسوس ليون روش اعد الفتوى المزورة لإفشال المقاومة الجزائرية

  

 

قوات الاحتلال الفرنسية زوت  نص الفتوى قورارة  يوم 22 جوان 1893

الجاسوس ليون روش اعد  الفتوى المزورة لإفشال المقاومة الجزائرية

 

احتلال الجزائر من طرف فرنسا الكاتوليكية لم يكن مصادفة أو مغامرة لتأديب الداي  حسين ،الذي  وبخ الدولة الفرنسية في شخص سفيرها  اليهودي المدعوا  دوفال مهندس حادثة المروحة،  الحقائق الثابتة  أكدت بأن  استيطان اوروبا ممثلة في  فرنسا للجزائر شكل رأس الحربة لتمزيق العالم الإسلامي، حيث كانت سياسة التوسعية التى انتهجها الغزاة في الجنوب الغربي الجزائري، و بلاد السنغال تركز على  ضرب وحدة المنطقة و تمزيق نسيجها الاجتماعي و الثقافي،هدا الأمر قد تبدو   لغير المطلعين  على أسلوب الدوائر العسكرية الفرنسية  ،بانه  ليس ذو  أهمية بالمقارنة مع أسلوب الدمار الشامل للفرق العسكرية الفرنسية في الجزائر و السنغال، لتهدئة الأوضاع بعد احتلال مدينة   تينقورارين   قورارة   في مطلع القرن العشرين الدي صادف عام   1900 ،  و ما صحب هذا من دمار شامل و هجرة جماعية لسكان إقليم   توات  التاريخي ، بعد ان تم احتلال منطقة   قورارة   التى  كانت الفرق العسكرية الفرنسية المرابطة في مدينة سان لوي بشمال السنغال تتهيأ لإفشال حركة عسكرية كبيرة بالمنطقة، و بالموازاة مع ما يحدث من تمشيط للجنوب الغربي الجزائري، و تتبع فلول القبائل الفارة من دمار المدفعية الفرنسية و وحشية و بربرية فرقها العسكرية   التى كانت تخشى عودة المقاومة  إلى هذه المنطقة، فبدأت باستمالة أعيان المنطقة لتدجينهم من أجل نزع فتيل المقاومة و طمأنة  السكان بإنسانية فرنسا التي جاءت إلى المنطقة ،بهدف إخراجها من دائرة العزلة, وربطها بسبل الحضارة و التقدم ،هده السياسة تهدف إلى تحقيق  أمرين أساسيين،هما العمل عل نشر النفوذ الفرنسي بالصحراء في هدوء واجتناب المواجهة المسلحة  إلى حين، و إدماج السكان في الحضارة الفرنسية  مع تبني سياسة  تنصيرهم . في هدا الشان كشف  الأب شارل دوفوكو  الذي أقام  بتامنراست بين عامي 1905-1916  في نص صريح  جاء فيه  "الأمر الأول هو إقامة النظام الفرنسي و الحضارة في إمبراطوريتنا بالشمال الغربي الإفريقي .... و الأمر الثاني هو   التبشير " . 

  تزوير فتوى قورارة بدأت عندما  أرسل أحد علماء المنطقة "النازلة" (فتوى)  إلى شيوخ الإسلام بمكة المكرمة يطلب فيها حكم الشرع, فيما إذا تغلب الكفار على وطن من أوطان المسلمين  و لم يكن في وسعهم رد الاعتداء, بعد ان   رغبهم المحتل الكافر لأرض المسلمين, في إقامة الصلاة  و شجعهم على اختيار إمام الصلوات الخمس او الجمعة, حيث أصبحوا لا يستطيعون مغادرة أراضيهم لاستضعافهم و خوفهم من مشقة الطريق و الإبتعاد عن الأوطان.

 و بالموازاة مع دالك  أرسل في عام 1893  حاكم الجزائر العام جيل كامبون نازلة أخرى إلى نفس الشيوخ يستفتيهم حول شرعية وجودهم بديار المسلمين،بعد ان علم بشان نازلة العالم الجزائري يستفتيهم فيها " إذا كانت السلطات الفرنسية لا تتدخل في شؤونهم الإسلامية، فهل يبيح الشرع إقامة مسلم تحت سلطة كافر ، و قد أجمع شيوخ المذاهب الإسلامية الأحناف، المالكية، و الشافعية في ردهم  حسب الوثيقة المؤرخ في 22 جوان 1893   على وجوب إقامة المستضعفين إذا أقاموا دينهم و شعائرهم مع الظروف المذكورة في النازلة   "الفتوى "و بحكم الغموض في سرد الأحكام الفقهية المعروفة و سوء فهم هؤلاء المشايخ مناط نازلة جيل كامبون  حاكم الجزائر العام آنذاك، الذي  استغل النازلة و روج لها بطريقة عجيبة  حيث أعطى  نصها  لفرنسا المستوطنة  حججا استغلتها  لصالحها .

  ان  خوف فرنسا على  انقلاب الوضع الداخلي بالجزائر،  دفع الحاكم العام جول كامبون على تزوير فتوى جديدة  وهي فتوى قورارة  تثبط المسلمين الجزائريين ضد الهجرة  ، حيث كان جول كامبون  قد أمر بدراسة نفوذ الطرق الصوفية و معرفة ما كان منها وطني  أي نابعا من الجزائر، ومن  ليس له فروع أو أصول في المشرق، و ما كان منها  عالميا  أو مشرقيا له فروع و أصول ،  في هدا الإطار استعانت فرنسا الاستعمارية  بالجاسوس الشهير ليون روش الذي أرسل إلى أهل القيروان و الأزهر و مكة و الرباط  متنكرا في الزي العربي الإسلامي  ، على انه جاء من علماء هذه الحواضر و الدول   بفتوى  أعدتها مسبقا مصالح المخابرات الفرنسية، و ختمت عليها أيدي علماء الإسلام  الأعلام  في الأماكن المذكورة . . . الجاسوس ليون روش كان  قد استعان بشرفاء وزان من أهل الطريقة الطيبية، في استصدار الفتوى المشهورة عام 1843 وكان دلك في  عهد في  السفاح بوجو، و   لما أرسل ليون روش  إلى مكة   في   عام 1842   وافق على فتواه علماء مكة و مجلسهم الموقر الذي دعي إليه الشريف غالب حاكم مكة المكرمة، إلا ان محمد بن علي السنوسي   رفض التوقيع على استسلام أبناء المسلمين المجاهدين في الجزائر، و هو ما ذكره ليون روش نفسه في كتابه الشهير    " اثنان و ثلاثون سنة في الإسلام حيث  حمل ليون روش نص فتوى إلى علماء مكة ليوافقوا عليه، وكان  محتوى النص هو دعوة الجزائريين إلى الكف عن حرب الفرنسيين ما داموا قد سمحوا لهم بالعبادة.  روش كان  قد روى   في كتابه هده  القصة   كيف ذهب عام 1842 إلى مكة و من رافقه من مقدمي الطرق الصوفية الجزائريين   معترفا بأن العالم الوحيد الذي عارض الفتوى في المجلس العلمي  هو محمد بن علي السنوسي . فعلقت على جدران المساجد  و قرئت في الخطب و نشرت في جريدة المبشر و سارت بها الركبان إلى الأرياف و الآفاق، و نادى بها البراحون في الأسواق، و كلهم يقولون   لا للهجرة الجماعية للمسلمين و لا لحمل السلاح في وجه الكفار ما داموا لم يتعرضوا للدين بالأذى و ما دام المسلمون عاجزين عن إخراجهم من الجزائر بقوة  . 

هذه النازلة   لها علاقة وثيقة بعقيدة   الولاء و البراءة  ، و لم تكن غريبة عن تاريخ الجزائر الحديث، حيث ظهرت أولا عند العلامة أحمد بن يحيى الونشريسي  صاحب المعيار الذي عاصر ظروف المسلمين بعد سقوط غرناطة عام 1492 م ،آخر معاقل الإسلام   في أوروبة الجنوبية الغربية و عنوان رسالته "أسنى المتاجر في بيان أحكام من تغلب على وطنه النصارى و لم يهاجر و ما يترتب عليه من العقوبات و الزواجر  " إن رسالة الونشريسي   في فتواه هو  أن يعود المسلمون القاطنون تحت ذمة الكفار في الأندلس إلى صوابهم، و يدخلوا إلى دار الإسلام بالمغرب، و يتوبوا من ذنب كبير قد ارتكبوه، و هدف الأمير  بفتواه هو  إرواء ظمأ مستفتيه و إطلاع سائله على حكم الشرع فمن بقي تحت ذمة الملة الكافرة و لم يهاجر إلى دار الإسلام و التي تحت حوزته بالمغرب الجزائري المحتل، كان يشجع على هذه الهجرة التي هي سياسة فرنسية ماكرة لإفراغ الجزائر من سكانها و نخبتها و فرسانها حتى تحقق حلم نخبتها البرجوازية الفرنسية في المزيد من الاحتلال و القتل للسكان في مجازر تاريخية  . 

           الظروف و الملابسات الخاصة  بنازلة قورارة  تختلف حسب ما تقتضيه المراسلات، و ما تتظمنه الوثائق  فهي الصورة الثانية للهدف الفرنسي المرجو من إقامة مرحلة سلم بالجنوب الغربي الجزائري، للتفرغ إلى مشاريعها الاستعمارية في السنغال و مالي و ساحل العاج و الكونغو و غينيا، بعد القضاء على جهاد الحاج عمر الفوتي الذي كان هدفه الأسمى القضاء على تحالف القبائل و الإمارات الوثنية  الموالية للاستعمار الفرنسي، و إقامة دولة إسلامية بعيدة عن نفوذ الاحتلال الفرنسي الكافر ،وقتها  كان جيل كامبون حاكم الجزائر العام لا يزال تحت تأثير زيارة الوفد البرلماني الفرنسي عام 1892 م بقيادة الوزير جول فيري، الرأس المدبرة للفكر الكولونيالي، حيث اغتنم الجزائريون فرصة وجود لجنة جول فيري بينهم فتقدموا إليها بمطالب قوية، بما في ذلك تحرير نظام الضرائب و إصلاح التمثيل النيابي و استعادة القضاء الإسلامي، و فوق ذلك كله كما قال  فيري  فإن الجزائريين قد طلبوا من الفرنسيين أن  "  دعونا وحدنا" في الوقت الدي كانت فرنسا الاستعمارية لا تزال تعيش تحت صدمة ثورة بوعمامة  1881 1908،  هذه الملابسات كلها تركت سبيلها لإضفاء الدعاية الكبيرة على فتوى شيوخ الإسلام المؤرخة كما  في 22 جوان 1893 م    وبدلك نجحت فرنسا  في كسب العائلات الكبيرة بعد ان  سحبت منها الغطاء السياسي و الروحي و التمثيلي لدى الجماهير ، مما مكنها من توسيع رقعة احتلالها بالجنوب الغربي ، اين  ربطت المنطقة بالسنغال و بمناطق نفوذها فيما يعرف بإفريقيا الغربية الفرنسية أو بلاد السودان الفرنسي.

 وبخصوص  انتشار  فتوى شيوخ الإسلام في السنغال، فقد أشارت وثائق الأرشيف الفرنسي إلى قوة الدعاية التي قامت بها فرنسا في السنغال من أجل مسح آثار جهاد الشيخ الحاج عمر الفوتي و دولته الإسلامية، التي كانت  لا تزال يتردد صداها منذ نهاية الستينيات من القرن التاسع عشر، و هو النجاح الذي تحقق بالموازاة مع  دور المبشرين و الجواسيس و المكتشفين الأوروبيين و المستشرقين من خبراء الاستعمار ،  الدين عمدوا الى  تشويه صورة الإنسان الإفريقي بالمنطقة ،و  النخب المتعلمة الواعية ،  حيث تم إخضاع أقاليم و مناطق الصحراء الجزائرية إلى قوانين فرنسا الاستعمارية بشتى الأساليب و أحط الوسائل، فكان الانتقام و اتباع سياسة الأرض المحروقة في الجزائر عامة و قصور الصحراء خاصة،   بعد ان رفضت المقاومة  استسلام، حيث دافع  أهالي عن شرف قراهم و قصورهم و مدنهم   فقابلتهم فرنسا  الصليبية  بمجازر لا تزال دماء شهداء إينغر الأولى و الثانية و قصر باجودة الشامخ و هضبة تيديكلت التي تحدت الغزاة، شاهدة على جهاد أهل المنطقة دفاعا عن الدين و الشرف و الوطن.               

تشير الوثائق الموجودة بأرشيف ما وراء البحر الخاصة باحتلال منطقة  قورارة  وتينقورارين  و إقليم توات و المراسلات المتبادلة بين حاكم إقليم وهران و حاكم الجزائر العام و السلطات الاستعمارية في السنغال و بلاد الهقار و المستعمرات الفرنسية الأخرى، ساحل العاج، مالي، غينيا الفرنسية، و الكونغو إلى ما كان يقوم به الإعلام الاستيطاني    لتحقيق أهداف فرنسا التوسعية، و السيطرة على السكان بأقل الخسائر الممكنة، و انجاز أهدافها و مشاريعها الاقتصادية و العسكرية مثل مد خط السكة الحديدية من المنطقة الغربية إلى ورقلة، و منها إلى أقاليم الصحراء الشرقية و إحكام الطوق لاحتلال مدينة جنات  ،و محاصرة الزوايا السنوسية المناهضة للوجود العسكري الفرنسي في الصحراء والتى تحالفت مع  قبائل الهقار و القبائل العربية في شمال تشاد.  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نص الفتوى المزورة من طرف المخابرات الفرنسية

 

         ما قولكم في أهل بلدة مسلمين قد استولى عليهم الكافر و صار حاكما عليهم، و لم يتعرض لهم في أمور دينهم، بل يحثهم على إجراء أحكامهم الدينية، و وظف عليهم قاضيا من أهل دينهم يجري عليهم الأحكام الشرعية، و جعل له معاشا وافرا يأخذه على رأس كل شهر، فهل مع هذا تجب عليهم الهجرة أم لا ؟ و هل تجب عليهم مقاومته و محاربته مع عدم قدرتهم على ذلك أم لا؟ و هل بلدهم التي استولى عليها يقال لها دار حرب أم دار إسلام؟ بينوا لنا بيانا شافيا الكون استمد التوفيق و العون من حامد سماحة محمد الإجابة .

    قال شيخنا العلامة رحمه الله في جواب نحو المسؤول عنه  المهاجرة واجبة من موضع لا يتمكن الرجل من إقامة أمور دينه بأي سبب كان، و من لم يقدر على ذلك يجب عليه الهجرة إن قدر عليها بأن كان له مال يكفيه لمؤنة الانتقال، فقد قال الله سبحانه و تعالى في حق قوم أسلموا و لم يهاجروا مع تمكنهم من ذلك " إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها"  الآية  النساء97  .  فلم يعذرهم ربهم مع استضعافهم بتمكنهم من المهاجرة إلى محل آخر إلا من استثنى في آخر الآية، قال تعالى: " إلا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان"  النساء   98  . و المعنى أن جهنم مأوى جميع من ترك الهجرة إلا من هو استضعف من جنس الرجال و النساء و الولدان حال كونهم لا يستطيعون حيلة في الخروج لعجزهم و فقرهم و لا يهتدون سبيلا أي لا معرفة لهم بالمسالك فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم ترك الهجرة .

  كذا قاله علماء التفسير  و قال صلى الله عليه و سلم  "من فر بدينه من أرض إلى أرض و إن كان شبرا من الأرض، استوجبت له الجنة و كان رفيق أبيه ابراهيم و نبيه محمد صلوات الله عليهم أجمعين"، و في "معراج الدراية" عن المبسوط .. البلاد التي في أيدي الكفار بلاد إسلام،   لا بلاد حرب لأنهم لم يظهروا حكم الكفر بل القضاة و الولاة مسلمون يطيعونهم عن ضرورة أو بدونها، و كل مصر فيه و  من جهتهم يجوز له إقامة الجمع و الأعياد و الحدود. فلو  كان  الولاة كفارا يجوز للمسلمين إقامة الجمع و يصير القاضي قاضيا بتراضي المسلمين و يجب عليهم أن يلتمسوا واليا مسلما. و في تنوير الأبصار و شرحه الدر المختار ..  لا تصير دار الإسلام دار حرب إلا بأمور ثلاثة  بإجراء أحكام أهل الشرك و  باتصالها بدار الحرب و بأن لا يبقى فيها مسلم أو ذمي آمنا بالأمان الأول على نفسه. قال "العلامة   تكون دار حرب   الطحطاوي" في حاشيته عليه" و ظاهره أنه لو أجريت أحكام المسلمين و أحكام أهل الشرك لا

  فعلم مما نقلناه أنه، متى وجد قاض من المسلمين و لو بإقامة الكافر له و أجريت أحكام المسلمين على ما وصف أعلاه، لا تخرج البلاد عن أن تكون دار إسلام و الله سبحانه أعلمن أمر برقمه خادم الشريعة و المنهاج عبد الرحمان بن عبد الله سراج الحنفي مفتي مكة المكرمة كان الله لهما، حامدا مصليا مسلما  

الختم

عبد الرحمن بن عبد الله سراج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحمد الله وحده و صلى الله و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه و السالكين لنهجهم بعده

اللهم هداية للصواب

في فتاوى العلامة الشيغ محمد بن سليمان الكردي محشي شرح ابن حجر أن إقامة المسلمين بدار الكفر على أربعة أقيام

  إما لازمة بأن قدروا على الامتناع من الكفر و الاعتزال عنهم و لم يرجوا نصرة المسلمين لأن موضعهم دار إسلام، فإذا هاجروا صار دار حرب، أو مندوبة بأن أمكنهم إظهار دينهم و يرجى ظهور الإسلام  أو مكروهة بأن أمكنهم و لم يرجو ذلك، أو حرام بأن لم يمكنهم إظهار دينهم، فحينئذ إذا كان في إظهار الدين و أحكام المسلمين من حدود و غيرها إهلاك البلاد و قتل المسلمين بسبب أنه يتعطاه الوالي الكافر و لا يفوضه إلى حكم الإسلام، حرمت الإقامة عندهم، و وجبت الهجرة إلا لعاجز لا يقدر عليها فيعذر، انتهى. و في شرح الجمال الرملي على المنهاج إلا وجهان دار الإسلام التي استولوا أي الكفار عليها كذلك أي في التفصيل المذكور. انتهى.

  و من ذلك علم حكم السؤال الأول. و جواب السؤال الثاني: لا تجب مقاومة الكفار مع عدم القدرة و الله أعلم. و جواب السؤال الثالث ،أن بلاد الإسلام لا تصير باستيلاء الكفار عليها دار حرب و الله سبحانه و تعالى أعلم، رقما لما تجري من به كلال النبل

  محمد سعيد بن محمد با بصيل مفتي الشافعية بمكة المحمية غفر الله له و لوالديه و مشايخه و جميع المسلمين.

الختم.

محمد سعيد بن محمد

 

الحمد لله وحده. اللهم هداية للصواب.

   أما بعد، فإنني قد نظرت فيما أفاده السادة الأعلام فوجدته هو الصواب المعول عليه، و لا يكون الاعتماد إلا عليه، فجزاهم الله أحسن الجزاء، و أقام بهم شعائر الدين و بالله الاعتماد   

         أمر برقمه مفتي السادة المالكية بمكة المحمية محمد عابد ابن المرحوم الشيخ حسين  

الختم

   محمد عابد ابن المرحوم الشيخ حسين