Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

جنرالات فرنسا الاستعمارية يفتخرون بجرائم إبادة الجزائريين/ جنرالات فرنسا الاستعمارية يفتخرون بجرائم إبادة ا

 

جنرالات فرنسا الاستعمارية يفتخرون بجرائم إبادة الجزائريين

 

جنرالات فرنسا الاستعمارية يفتخرون بجرائم إبادة الجزائريين

 

  

ارتكبت قوات الاستيطان   الفرنسي  العديد من الجرائم ضد المدنيين الجزائرين ، والتي سماها المؤرخون بالرازيا حيث  يروي العقيد مونتانياك «أخبرني بعض الجنود أن ضباطهم يلحون عليهم ألا يتركوا أحدا حيا بين العرب ، كل العسكريين الذين تشرفت بقيادتهم يخافون إذا أحضروا عربيا حيا أن يجلدوا»  ،  النائب البرلماني طوكوفيل   يقول في نفس السياق «إننا نقوم بحرب أكثر بربرية من العرب أنفسهم.. لم يستطع الفرنسيون هزم العرب حربيا فهزموهم بالتدمير والجوع» وهنا  يقول مونتانياك: «لقد محا الجنرال لاموريسيير من الوجود خمسة وعشرين قرية في خرجة واحدة، إنه عمل أكثر انعداما للإنسانية»  جريمة اخرى حدثت بمدينة معسكريوم19 ديسمبر 1841 يقول عنها مونتاتياك «..فبمجرد أن حدد موقع القبيلة انطلق سائر الجنود نحوه ووصلنا الخيام التي صحا سكانها على اقتراب الجنود فخرجوا هاربين نساء وأطفالا ورجالا مع قطعان ماشيتهم في سائر الاتجاهات، هذا جندي يقتل نعجة، بعض الجنود يدخلون الخيام ويخرجون منها حاملين زرابي على أكتافهم، بعضهم يحمل دجاجة، تضرم النار في كل شيء، يلاحق الناس والحيوانات وسط صراخ وغثاء وخوار، إنها ضجة تصم الآذان  »

الرازيا كما يسميها الفرنسيون لا تهدف إلى معاقبة المخطئين وإنما صارت مصدرا لتموين الجيش ، كان كل ما ينهب يباع ويوزع ثمنه على الضباط والجنود، ربع الغنائم للضباط والنصف للجنود  في هذا الشأن  يقول دوكرو «ما نهب في  رازيا واحدة حمولة 2000 بغل»  ، نفس الشيء يقول عنه  النقيب لافاي  «كان الضباط يخيرون الفلاحين بين أن يقدموا لهم الأكل أو الإبادة، كنا نخيم قرب القرية، يعطيهم الجنرال مهلة لإعداد الطعام أو الموت، كنا نوجه سلاحنا نحو القرية وننتظر، ثم نراهم يتوجهون لنا ببيضهم الطازج، وخرافهم السمينة، ودجاجاتهم الجميلة، وبعسلهم الحلو جدا للمذاق » .

ويعلق شارل أندري جوليان عن هده الجرائم البشعة فيقول  «وتنتشر الرازيا فتصير أسلوبا للتدمير المنظم والمنهجي الذي لم يسلم منه لا الأشخاص ولا الأشياء ، إن جنرالات جيش إفريقيا لا يحرقون البلاد خفية ،إنهم يستعملون ذلك ويعتبرونه مجدا لهم سواء أكانوا ملكيين أم جمهوريين أو بونابارتيين»   في هدا الأمر يقول مونتانياك  «إن الجنرال لاموريسيير يهاجم العرب ويأخذ منهم كل شيء ، نساء وأطفالا ومواش. يخطف النساء، يحتفظ يبعضهن رهائن والبعض الآخر يستبدلهن بالخيول، والباقي تباع في المزاد كالحيوانات، أما الجميلات منهن فنصيب للضباط "

ويروي الضابط المراسل تارنو  «إن بلاد بني مناصر رائعة، لقد أحرقنا كل شيء، ودمرنا كل شيء..آه من الحرب كم من نساء وأطفال هربوا منا إلى ثلوج الأطلس ماتوا بالبرد والجوع  إننا ندمر، نحرق، ننهب، نخرب البيوت، ونحرق الشجر المثمر  ...أنا على رأس جيش أحرق الدواوير والأكواخ ونفرغ المطامير من الحبوب، ونرسل لمراكزنا في مليانة القمح والشعير »  ، ويروي الجنرال لاموريسيير في  يوم  28 فبراير 1843 «...في الغد انحدرت إلى حميدة، كنت أحرق كل شيء في طريقي. لقد دمرت هذه القرية الجميلة.. أكداس من الجثث لاصقة الجثة مع الأخرى مات أصحابها مجمدين بالليل.. إنه شعب بني مناصر، إنهم هم الذين أحرقت قراهم وسقتهم أمامي » و يقول مونتانياك مرة أخرى  «النساء ولأطفال اللاجئون إلى أعشاب كثيفة يسلمون أنفسهم لنا، نقتل، نذبح، صراخ الضحايا واللاقطين لأنفاسهم الأخيرة يختلط بأصوات الحيوانات التي ترغي وتخور كل هذا آت من سائر الاتجاهات، إنه الجحيم بعينه وسط أكداس من الثلج ..إن كل ذلك في هذه العمليات التي قمنا بها خلال أربعة أشهر تثير الشفقة حتى في الصخور إذا كان عندنا وقت للشفقة، وكنا نتعامل معها بلا مبالاة جافة تثير الرجفة في الأبدان... 31 مارس 1842 ".

  الجنرال شانغارنييه   يفتخر بجريمة اخرى  فيقول «إن هذا يتم تحت القيادة المباشرة لبوجو الذي راح جنوده يذبحون اثنتي عشرة امرأة عجوزا بلا دفاع.."  ، في ذات السياق قال الجنرال كانروبير ِ «ينفذ جنودنا هذا التدمير بحماس، إن التأثير الكارثي لهذا العمل البربري والتخريب العميق للأخلاق الذي يبث في قلوب جنودنا وهم يذبحون ويغتصبون وينهب كل واحد منهم لصالحه الشخصي »،   النقيب لافاي اعترف هو الأخر بقوله   «لقد أحرقنا قرى لقبيلة بني سنوس ، لم يتراجع جنودنا أمام قتل العجائز والنساء والأطفال. إن أكثر الأعمال وحشية هو أن النساء يقتلن بعد أن يغتصبن، وكان هؤلاء العرب لا يملكون شيئا يدافعون به عن أنفسهم  

الجرائم الشنيعة كثيرة  لا تعد ولا تحصى  ارتكبها الاستعمار الفرنسي في الجزائر، مسلسل الجرائم الفرنسية  كان أبطاله امثال العقيد  بيليسي  الذي أصدر أوامر لجنوده بإضرام النار في مغارة التجأ إليها أفراد من الشعب الجزائري هروبا من جحيم الاستعمار وفي ظروف مأساوية قل نظيرها، اختنق هؤلاء في المغارة وماتوا جميعا  و الجنرال بيجو ، الذي منذ أن حلّ بالجزائر سنة1841، تبنى سياسة الحرب الشاملة ضد الشعب الجزائري،  معتمدا على  إستراتيجية أساسية  و هي حرب الإبادة،  التى كانت في نظره كفيلة بالقضاء على مقاومة الشعب الجزائري وإضعاف قدراته القتالية والنضالية. الجنرال  سانت أرنو ، وهو أحد معاوني الجنرال   بيجو قال  في مذكراته «لقد كانت حملتنا في الجزائر حملة  تدميرية أكثر منها عملاً عسكريا، ونحن اليوم وسط جبال مليانة لا نطلق إلا قليلا من الرصاص، وإنما نمضي وقتنا في حرق جميع القرى والأكواخ، وإن العدو يفر أمامنا سائقا أمامه قطعان غنمه»

 في نفس السياق  قال جيرار  وزير الحرب الفرنسي إنه «لا بد من إبادة جميع السكان العرب، إن المجازر والحرائق وتخريب الفلاحة هي في تقديري الوسائل الوحيدة لتركيز هيمنتنا» ، وأما الجنرال  يجو ، فقال أمام البرلمان الفرنسي «أينما وُجدت المياه الصالحة والأرض الخصبة، يجب إقامة المعمرين بدون استفسار من أصحاب الأراضي هذه».  وقد  أكد المؤرخ فرنسي جاك جوركي  على خلاف جميع المؤرخين الفرنسيين  أن «الفرنسيين قتلوا منذ الاحتلال مرورا بالثورات والانتفاضات التي قام بها الوطنيون الجزائريون إلى غاية الاستقلال عشرة ملايين شهيد ّ.

اعترافات هؤلاء المجرمين تؤكد ان الشعب الجزائري عاش وسط حرب ابادة جماعية منظمة تبنتها فرنسا مند عام 1830 والى غاية عام 1962 ،حرب خلفت كداك نحو 5 ملايين من الجرحى والمعطوبين .