Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

مدفع بابا مرزوق رمز قوة الجزائر البحرية طيلة ثلاثة قرون/مرزوق اعدم الكثير من جواسيس فرنسا

 

مدفع بابا مرزوق رمز قوة الجزائر البحرية   طيلة ثلاثة قرون

مرزوق اعدم الكثير من جواسيس فرنسا

 

يعتبر مدفع بابا مرزوق من أقدم وأشهرها المدافع التى صنعتها الجزائر خلال القرن السادس عشر حيث تم صنعه في سنة 1542 بمصنع دار النحاس  ، من طرف مهندس من البندقية،  وكان دلك احتفاءا بانتهاء أشغال بناء تحصينات الرصيف الذي يربط البنيون بمدينة الجزائر ودار الصناعة ، حيث تم وضعه داخل تحصينات الميناء قرب برج القومان  و بقي هناك  الى غاية  سنة 1830 .

   ذكر بلقاسم باباسي صاحب عدة كتب حول تاريخ الجزائر منها "ملحمة بابا مرزوق .. مدفع الجزائر "

 أن مدفع بابا مرزوق الذي وصفه ب"حارس العاصمة"  ، يعود له الفضل  في بقاء العاصمة قلعة حصينة طوال ثلاثة قرون  ، مدفع يعتبر فريد من نوعه في القرن 16، ويعتبر  رائد المدافع التي صنعتها دار النحاس بالجزائر   ،وبذلك يبقى هدا المدفع  جوهرة الصناعة العسكرية التي كانت "جد متطورة" في دلك الوقت .

 و قد صنع  من مادة البرونز بطول  7،5 متر، ومسافة قذف تتجاوز أل 5 كلم.

استولى عليه عند احتلال الجزائر من فرنسا الاستعمارية من ضمن مجموعة الغنائم التذكارية ، لعرضها في متحف "الانفاليد" بباريس   بناء على رغبة الأميرال "دوبيري" الذي راسل وزير البحرية الفرنسية في 6 أوت 1830 ، يطلب السماح له بنقل هده القطعة البحرية  الى فرنسا ،  اين  تم نصبها سنة 1833  في ساحة الترسانة  ،  و وضع فوقه ديك رومي مصنوع بالبرونز .

مدفع بابا مرزوق كان قد اعدم الكثير من جواسيس فرنسا وعزم  جيوشها  لسنوات عندما حاولت غزو الجزائر المحروسة  ،  فكم من فرنسي وضع في فوهة هدا المدفع وأطلق كقذيفة إلى البحر، وكم من مفخرة حققها للأسطول الجزائري على مدار سنوات طويلة ، حيث يروي بعض المؤرخين إن احد دايان الجزائر الدين جاؤوا بعد وفاة حسن باشا ،غضب من"الأب فاشر"  القنصل الفرنسي و سفير الملك لويس الرابع عشر بالجزائر الذي ساعد بتقاريره الاستخبارية الأميرال أبراهام دوكاسن في حملته الفاشلة لغزو الجزائر، فوضعه أمام فوهة مدفع "بابا مرزوق" وقصف به السفينة التي تقل قائد الحملة ، ومن هنا أصبح الفرنسيون يسمون مدفع بابا مرزوق "لاكونسيلار"  ،ومن هنا تبين ان خلفيات سرقة مدفع بابا مرزوق وارساله الى فرنسا هو انتقام  لسفير الفرنسي الذي أعدمه بابا مرزوق في عام  1546 .