Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

المخططات السرية الفرسية الاوروبية للقضاء على الدولة الجزائرية /قصة اختيار خير الدين حاكما الجزائر

قصة اختيار خير الدين حاكما  الجزائر

 

كان خير الدين, في بعض المرات يرسى أسطوله بمرسى الجزائر لقضاء حوائجه كعادته فأرغمه   أهلها على المبايعة والملك  لعدم استقامة أهل دولة  تلمسان وأهل تونس  ،نشب بينه وبينهم كلام فغضب  ولم يعود  إلا بعد  سنة ، فرغبه  سكان الجزائر  في المكوث عندهم والملك عليهم والسمع والطاعة, فقبل على شرط قتل المفسدين. وكتب منهم جماعة وارادو قتلهم فقال لاتقتلو منهم إلا من عظم شره مكثر فساده. فخصصوا فيهم و حصروا أهل الفتنة في نفر منهم فقال لهم( تحروا في أهل الفساد ولا تز وازرة وزر أخرى).  وحذر  من سفك الدماء من غير وجه شرعي.  

وكان اهل الانلدس قد كتبوا  كتابا الى خير الدين يعلمونه فيه بما وقع لهم من اعتداء على يد  النصارى متضرعين له بانقاضهم،  ولما وصل اليه كتابهم  حضر 36 سفينة  اتجه بها الى بلاد الاندلس ، اين وقعت معركة كبيرة بين قوات خير الدين والنصارى كان النصر لخير الدين الذي قام بنقل 70 ألف من المسلمين  إلى الجزائر حيث تمت العملية في سبعة رحلات متتالية.

عزم خير الدين على السفر إلى إقليم الروم لأجل الغزو و مواصلة   الجهاد ,  فجمع أهل الجزائر من العلماء والصلحاء وقال لهم "(إني قد عزمت على السفر إلى حضرة السلطان وأمنت بلادكم من العدو بما تركت فيكم من المجاهدين , و من وصل إليكم من أهل الأندلس وما تركت عندكم من العدة , لأني تركت في بلادكم أكثر من أربعة مئة مدفع , ولم يكن في بلادكم ولو مدفع واحد )فقالو كلهم له (أيها الأمير لا تطيب أنفسنا بفراقك ولا نسمح لك بدالك . فالله الله امة سيدنا محمد فان الله يسال عنهم ).و من جملة ما خاطبه العلماء به أن قالوا له ((أيها الأمير , يتعين جلوسك في هده المدينة لأجل حراستها والدب عن ضعفاء أهلها ولا  رخصة لك في الذهاب عنهم وتركهم للعدو).فعند دالك قال لهم خير الدين ( انتم رأيتم ما وقع من الملاعين الكافرين و لا يؤمن من عواملهم وقد ظهر لي من الرأي أن تصل يدنا بطاعة السلطان العظم مولانا السلطان سليم فيمدنا بالمال والرجال وجميع ما نحتاج إليه من آلة الجهاد  ولا يكون دالك إلا بصرف الخطبة إليه وضرب السكة عليه).

فرضي أهل المدينة بدلك وصبوا رأيهم فيه فأمرهم أن يكتبوا على لسانهم كتابا إليه يخبرونه بصرف طاعتهم إليه. وكتب هو أيضا كتابا يتضمن مفهوم كتابهم, وعين أربعة  سفن  للسفر إلى حضرة السلطان   كان ضمن هده السفرية رجل اسمه الحاج حسين حاملا  معه هدية عظيمة.

وصلت  السفن  إلى حضرة السلطان سليم ، ونزلوا بتلك الهدية إلى الوزير العظيم, فاعلم السلطان بقدومهم ووصل الهدية التي قدموا بها  ، فقبلها السلطان وأمر بإنزالهم إلى دار الضيافة و اجري عليهم النفقة ،ووجه صحبتهم سنجقا وكتابا إلى أهل الجزائر يقول ما كتبوا إليه ، و أنهم ممن تشملهم عنايته وتحرسهم رعايته.

 فلما وصل الحاج حسين الوزير بكتاب السلطان سليم إلى الجزائر, استقر خير الدين أميرا بالجزائر من قبل السلطان الأعظم سليم خان ، وصرف دعوتها إليه وأمر ذكره على منابرها و ضرب السكة عليه.