Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

عسكريون وحكوميون أمريكيون فضحوا اكدوبة امركيا الارهابية في 11 سبتمبر 2011 /صواريخ ضربت البرجين وليس الطائرات/أم

  عسكريون وحكوميون  أمريكيون  فضحوا اكدوبة امركيا الارهابية في 11 سبتمبر 2011

  إدارة بوش  استعملت خطة ضرب امنها  لغزو أفغانستان  

            أمريكا قتلت نحو 3000 من مواطنيها لاغراض عسكرية  

صواريخ ضربت البرجين وليس الطائرات

امريكا اعترفت بصنعتها للقاعدة لنشر الرعب في العالم

  لحد الساعة مازلت وسائل الإعلام على مستوى العالمي والمحلي  تروج لمسرحية تفجيرات 11 سبتمبر2001 رغم ظهور حقائق مذهلة عن أسرار تنفديها  من طرف الإدارة الأمريكية التى جندت إسلاميون ضمن مايسمى بالقاعدة ليكونوا في مهام إرهابية على مقاص الأمريكي   

ففي الوقت الدي تولصل امريكا تحديها لارادة الدولية متهمة النظام السوري ظلما استعماله الكيمياوي ضد مواطنين كاموا فياماكن  يسيطر عليها ارهابيون من 80 دولة كشفت منظمة امريكية ان انهيار برجي مركز التجارة العالمي بمنهاتن  يوم  11 سبتمبر 2001 ،إثر توجيه طائرتان نقل مدني لتفجيرهم  أودى بحياة ما يقرب من 2973   هذا التفجير الإرهابي مهد الطريق  لشن حرب أمريكية ضد الإرهاب للقضاء على تنظيم القاعدة و التي بدأت بالحرب على أفغانستان

 « 9" ثم توالت سنوات من الحرب  التى تأسست على كذبة اسمها 11 سبتمبر ،  حيث جاء في مطبوعة أصدرتها منظمة أمريكية  تتبنى رفض المزاعم التى ساقتها الإدارة الأمريكية لتبرير حربها على العراق وأفغانستان مستغلة هجمات 11 سبتمبر 2001، مصورة للعالم أن حربها حرب على الإرهاب العالمى.  

 يهدف القائمون على المنظمة  إلى تفسير الحقيقة المؤلمة بشأن أحداث الهجمات، معتبرين ذلك الطريقة الوحيدة، لإنهاء الحرب وإعادة الجنود الأمريكيين إلى وطنهم، متهمين الحكومة الأمريكية بالتورط فى هذه الهجمات، قائلين إن الدلائل تشير إلى صعوبة وقوع مثل هذه النوعية من الهجمات دون مشاركة عناصر مهمة من الحكومة الأمريكية والجيش والدفاع وبعض حلفاء الإدارة الأمريكية، إذ أن غزو أفغانستان كان مخططاً له وحظى بموافقة الرئيس الأمريكى جورج بوش قبل هجمات 11 سبتمبر  .

 تحاول المنظمة التى لها أكثر من فرع فى الولايات الأمريكية، وتضم رجالا من الجيش الأمريكى، وبعض المسؤولين الحكوميين، فضلاً عن المعماريين والمهندسين والأطباء والقيادات الدينية والمعلمين، أن تعرف الشعب الأمريكى حقيقة «كذبة 11 سبتمبر» من خلال توضيح عدة نقاط بشأن ملابسات ذلك اليوم.

تتمثل النقطة الأولى فى التدليل على تورط الرئيس بوش، وتشينى، فى هذا الأمر لرفضه تحديد «لجنة تقصى الحقائق عن 11 سبتمبر» على الرغم من ضغوط أهالى الضحايا، فضلا عن طلبه من رئيس الأغلبية فى الكونجرس بإجراء تحقيق محدود فى هذا الأمر، واشتراط استجوابه وتشينى على انفراد دون تسجيل لذلك.

النقطة الثانية، فى عدم تعرض القوات الجوية الأمريكية، التى تخضع لسلطة نائب الرئيس الأمريكى، ديك تشينى، حينها للطائرات التى استهدفت مركزى التجارة العالمى، إذ أنه من غير المنطقى أن القوات الجوية الأمريكية لم يكن فى استطاعتها منعها فور إقلاعها، وهو ما يدل على تورطه فى الأمر.

تتمثل النقطة الثالثة فى حقيقة أن المتهمين بالتخطيط لهذه الجماعات من الحركات الإسلامية العنيفة، كان من الأوقع إذ ما كانوا متورطين فى الأمر ويستهدفون الإدارة الأمريكية، أن يستهدفوا مكتب وزير الدفاع رامسفيلد، ومكاتب القيادات العسكرية العليا عند ضربهم مبنى «البنتاجون»، وليس ضرب جانباً من المبنى كان خالياً نسبياً ويخضع للتصليحات.

فيما يتعلق بتدمير برج التجارة العالمى، يأتى الاتهام الثالث للإدارة الأمريكية والجيش بالتخطيط للأمر، إذ انهيار البرجين بهذه الطريقة، التى أكد المهندسين أنها حدثت نتيجة ذوبان الحديد والمعدن فى هيكل المبنيين، لا يمكن أن تتسبب فيها درجة حرارة الحريق الذى نشب عقب ضرب الطائرتين، خاصة أنه تم تأكيد وجود بقايا لمادة الكبريت، ومزيج من مسحوق الألومنيوم والحديد فى الغبار الذى أسفر عنه التدمير، وهاتان المادتان لا يتم استخدامهما إلا بواسطة الجيش الأمريكى، بل ويتم تطويرهما داخل معامله.

آخر الاتهامات التى ساقتها المنظمة  تتمثل فى رفض الإدارة الأمريكية إجراء أى تحقيق جنائى لكشف حقائق الأمر، وعدم توجيه أى تهم جنائية رسمية لأسامة بن لادن، خاصة أن تبنيه مسؤولية الحادث عبر شريط فيديو بعد الحادث يدل على أن هذه الشرائط مزيفة.

كل شاهد عبر القنوات العالمية التى تحتكرها امريكا والصهاينة طائرات مدنية وهي تضرب البرجين  الا الخبراء والمختصين اكتشفوا بعد تحليلهم للصور  والاحداث ان هده الطائرات  صُممت خصيصاً لتحمل صورايخ  كانت قد اطلفت  لانجاح خطة الهجوم غلى     البرجين  مؤكدين على الطائرات التى شاهدها العالم وهي تفجر المبنيين لم تكن سوى سيناريوا هوليودي كما حدث مع اكدوبة صعود امريكا الى القمر على متن ابولو خلال عام 1969    طائرات لم تصطدم ابدا بالبرجين كما روجت أمريكا وهو أكدته أشرطة بيينت انطلاق صواريخ  من الطائرات التى قيل ان بن لادن قادها من أفغانستان ؟

 في الوقت لم يكن لأسامة بن لادن ولا القاعدة أي دور في  هدا الأمر  

 ولم تكن  القاعدة وهو  تنظيم خارجي تكفيري  الا   كذبة كبيرة  كذلك خدعوا بها  العالم باسره  

 حيث كانت هلالي كليتون وزيرة الخارجية الامريكية السابقة قد اعترفت رسميا

 بأن القاعدة صناعة أمريكية ....

 مصادر إعلامية متعددة  رفقها  تحليل  صاحب المقال