Mercredi 21 mai 2008 3 21 /05 /2008 21:07

 

 

برقية من الأمير عبد القادر إلى رئيس

 الولايات المتحدة الأمريكية ويلسون

 

Télégramme adressé à Wilson le 2 Janvier 1919 par le comité algéro tunisien

Monsieur Wilson, Président des EtatsUnis d'Amérique, Palais Quirinal, Rome

Monsieur le Président,

Convaincus de traduire les sentiments du peuple algéro tunisien, nous vous adressons nos salutations respectueuses et nous nous per

mettons de vous exposer nos revendications. Au milieu du déchaînement des appétits impérialistes de toutes sortes, vous avez noblement élevé la voix en faveur des peuples opprimés et de leur droit à la vie libre. Vous avez préconisé la paix des peuples par le règlement de toutes les questions sur la base de la libre acceptation et non par la violence.

Comme tous les peuples soumis à une domination étrangère, nous mettons notre confiance en votre heureuse intervention. Nous espé

rons que votre voix qui a rencontré le suffrage des peuples, sera entendue et que le Congrès de la Paix fera du Droit la loi du monde. Vous avez déclaré que le peuple américain est solidaire de tous dans la revendication du Droit. Le peuple algéro tunisien ne revendique que le respect du droit violé, car sa situation sous la domination fran

aise est la suivante: il est astreint à tous les devoirs, y compris l'impôt du sang; par contre, il est privé de tous les droits et soumis à un régime d'arbitraire, d'iniquité et de terreur. Ce sont les propres termes dont le journal Le Temps et plusieurs hommes d'Etat et parlemen

taires français se sont servis pour stigmatiser le régime imposé à un peuple vaincu et sans défense par les bureaucrates et les coloniaux qui, seuls, jouissent de tous les droits civils et politiques et seuls ont des représentants au Parlement français. Le peuple français dans sa grande majorité ignore cette situation et s'il en avait une idée nette, il serait scandalisé et indigné.

Certains projets de réformes à introduire en Algérie ont été publiés il y a un an. Le Gouvernement français ne manquera pas d'en faire état au Congrès de la Paix. Or, ce sont des simulacres de réformes qui ne répondent pas aux vœux des Algériens et qui laissent subsister entièrement intact le régime de violence dans lequel ils gémissent.

Quant à la Tunisie, aucun changement n'est apporté à son sort . . . Les Tunisiens sont toujours bâillonnés et soumis au régime du pou

voir absolu de quelques fonctionnaires. Et pourtant ce petit peuple a toujours su diriger les affaires de son pays. Il a toujours joui paisible

 ment de son autonomie la plus complète jusqu'au jour où le Protecto

rat inspiré par la force l'a frappé d'incapacité. Cet état de choses est il de nature à favoriser l'établissement d'une paix définitive? Comme vous l'avez déclaré, une paix durable est impossible là où ne règne pas une atmosphère de justice, de liberté et de droit. Et cette atmosphère ne règne pas chez nous. Une paix qui ne mettra pas fin à l'injustice ne sera ni juste, ni durable.

Le peuple algéro tunisien a versé abondamment son sang pour la France. Malgré cela, il est toujours privé de ses droits les plus légitimes et asservi à une minorité de colons. Aussi nos compatriotes revendiquent ils le droit d'envoyer des mandataires légaux au Congrès de la Paix pour' défendre leur cause et obtenir un statut nou

veau qui leur permette l'exercice de la plénitude de leurs droits. Il serait paradoxal que des peuples qui n'ont pas participé effectivement à la guerre soient représentés au Congrès de la Paix, tandis que le peuple algéro tunisien ne le soit pas, lui qui a envoyé dès le début de la guerre ses enfants combattre en France et dont la jeunesse a été fauchée. C'est un droit qu'on ne peut lui refuser et le Gouvernement français ne pourra s'y opposer puisque M. Clemenceau luimême vient de l'admettre devant la Chambre des Députés en déclarant que toutes les réclamations des peuples qui s'estiment lésés doivent être portées devant la Conférence de la Paix et que les peuples, grands et petits s'y présenteront.

Le peuple algéro tunisien met ses espoirs en vous, Monsieur le Pré

sident, pour recouvrer son droit de disposer librement de son sort. Lettre citée par Colomb Charles.  Vérités Nord-africaines, Alger, 1933, pp. XII  XIII

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 21 mai 2008 3 21 /05 /2008 20:03

كيف جرت المجزرة في ميناء الجزائر 5-5-1962

شهادة   ضحايا مجزرة اواس الارهابية

اعداد صالح مختاري

 

  اقترفت الحركة السرية المسلحة في العاصمة الجزائر أفظع الجرائم   ضد السكان المسلمين ، و ذلك عندما   فجرت سيارة مشحونة بقطع الحديد والصلب و المواد المتفجرة أمام مركز العال الرصيف في  ميناء الجزائر ،   كانت الساعة تشير إلى السادسة و عشر دقائق ،  عندما كان  مابين 1200 و 1300 عامل ينتظرون ككل صباح دخولهم إلى أرصفة الميناء عندما وقع انفجار ، فحصدت المواد المتفجرة و قطع الحديد جمهور العمال المحتشدين أمام المركز . و الأفظع من ذلك أن عصابات الحركة السرية المسلحة كانت مختفية في العمارات المجاورة لمكان الانفجار تراقب نتائج العملية ، و قد سارعت تلك العصابات إلى إطلاق النار على الأفراد القلائل الذين نجوا من شظايا السيارة كما صبوا وابلا من الرصاص على الجرحى   .   عمال الرصيف الذين تمكنوا من الفرار لم يكن في مقدورهم كتم سخطهم بعد هذه المجزرة   ، فاعترضوا سبيل السيارة يقودها سائق أوروبي تابع لشركة بترول الفرنسية  كانت قد وصلت إلى مكان الحادث بعد مرور  ربع ساعة من الانفجار ،  فانهالوا عليه ضربا ثم ذبحوه

شهادة حية عن وقائع المجزرة

 .و قد   روى   احد الشهد و هو عامل جزائري صورة الفاجعة ((لقد كانت مجزرة فضيعة فقد وقعنا فيها على الأرض من شدة الانفجار ، و كان زملائي يصرخون من شدة الألم بينما قطعت أرجلهم وأذرعهم  خربت بطونهم من شظايا ، و كان الجرحى يسعون على بطونهم لابتعاد عن المكان خوفا من انفجارات أخرى بينما كان آخرون يجرون و يصحون و قد سقط منهم الكثير عندما فرغت أجسامهم من الدم ، إنني لم أسمع أبدا في حياتي انفجارا أقوى من هذا الانفجار ، أما أنا فقد انبطحت على الأرض وبذلك نجوت من الحادث ، و قد وصلت سيارات الإسعاف بعد مرور وقت طويل على الانفجار و لكن إخواننا وصلوا بسرعة البرق إلى المكان و بادروا إلى  نقل الجرحى إلى المصحات التي فتحتها الجبهة في حي القصبة و بلكور ،و غيرها من الأحياء العربية ، لقد فقدنا الثقة في المستشفيات الأوروبية  و سارع المسؤولون الجزائريون عن النظام إلى تهدئة الزملاء الذين تفاقم سخطهم إلى أقصى درجة ، و فعلا فقد وصلنا إلى أقصى ما يتصوره العقل من الصبر، إننا لم نعد نطيق هذه الحالة ، إن كافة المسلمين  نفذ صبرهم و لا أظن أنهم سيلزمون الهدوء هذه المرة ، لقد قتل منا الكثير و استهدفنا لكثير من الضربات.و نظرت حولي فلم أجد إلا ما يزيغ البصر و يضرم الأحقاد في النفس ، فقد خربت جدران مركز العمال و كذلك جدران المباني المجاورة بالشظايا السيارة الملغمة بل أن بعض الجدرا كانت تهدد بالانهيار من فرط ما لحقها من أضرار، و كانت دماء الضحايا تلطخ الطريق و المركز و تهشم الزجاج جميع النباتات كما زرعت الانهج بقطع الحديد المعوجة المحترقة و بالزجاج و الأخشاب و الحجارة المتناثرة ، وقذف محرك السيارة الملغمة من شدة الانفجار على مسافة 80 مترا من مكان الحادث .و سألت شاها أخرا فقال (أجل إن السيارة تمزقت إربا و زرعت الموت من كل مكان حولها ، و لم نتفطن حتى لوجودها حيث أن  الكثير من السيارات توجد كل صباح في هذا المكان ، و بعد هذا كله فإننا لم نكن نتصور بأن الحركة السرية المسلحة  ستتجرأ على الاعتداء على عمال الميناء بمثل هذا الشكل ، لقد كنا أخر الجزائريين الذين بقوا يعملون في الأحياء الأوروبية ، و لم نكن نشتغل من أجل عائلاتنا فحسب بل كنا نشتغل من أجل تموين السكان الأوروبيون أيضا لقد كنا نعتبر أن النشاط يجب أن يستمر في الميناء ، و لهذا فقد كنا نأتي من أجل تغذية عائلاتنا و كذلك من أجل استمرار الحياة في الميناء و أذا توقف الميناء فإن العاصمة تختنق و لكن ما حدث اليوم كل شيء إننا لن نعود إلى الميناء و لن يعود أحد للعمل في الميناء . )) .

و في كامل الصبيحة كانت السيارات تجوب انهج الأحياء العربية و على ظهرا المسؤلون الجزائريون عن الأمن الذين يحثون الناس على التزام الهدوء  و قد ساد الهيجان سكان القصبة و ساحة الحكومة التي طوقها قوات الأمن و النظام و احتلتها السيارات المصفحة ، كما وجهت نجدات إلى  قوات الأمن المحطة بالأحياء سالمبي و بلكور و   أهم الأحياء  الجزائرية الأخرى ، و أما المصحات التي أنشأتها لجبهة فقد امتلأت بالجرحى وبلغ التأثر أوجه الناس الذين كانوا يسيرون في الطرقات كالمجانين ،و قد هرعت بعض الجموع على أثر الحادث وأخذت كميات كبيرة من الأدوية. و قال لي جزائري أخر (( لم أفكر بأننا اتخذنا احتياطنا لكي لا تعتدي المنظمة الإرهابية على عمال الرصيف فقد اصطحب عدد كبير منهم أبناءهم إلى مركز العمل ظنا منهم أن السفاكين لن يجرءوا على مهاجمة الصبيان ، و لكن رأيتم ماذا وقع ، إنها فضيحة  إننا لا ننسى هذا الحادث و لن نتسام معهم بعد تقتيلهم الأطفال )) . و فعلا لقد لاحظت إن هذه الجريمة الاستفزازية أثارت سخط الجزائريين الذين بدأت أعصابهم تنهار من فرط المحن التي يقاسونها ، لقد كنا نشعر و نحن نسير في القصبة أن ثورة عميقة سوف تسير في الخفاء و أن الحقد على الأوروبيون قد ينفجر على مستوى واسع ، و لذلك فإن الأوروبيون متخوفون جدا من عواقب هذه الحوادث ، إنهم يغشون انفعال الجزائريين بحيث كنت تستمع في كلا الجانبين نفس السؤال (( هل نحن على أبواب معركة هائلة أخرى بالعاصمة )) .لقد زرت أحد المصحات التي أنشأتها الجبهة في حي بلكور و شاهدت هناك مناظر يقشعر لها الأبدان ، فقد رأيت الجرحى و قد شوهت وجوههم و قطعت أعضاؤهم و هم يئنون في كل زاوية بينما كانت أنظارهم تائهة في الفضاء ، و أنهم لا ينسوا ، و كان بعضهم ممددا مباشرة على الأرض حيث أن الآسرة لم تعد كافية بالرغم من سيارات الشحن التي تتوافد على المصحة بالأدوية و الأغطية و الأفرشة . و رأيت في إحدى الحجرات جثثا ممزقة في ثيابها الملطخة بالدماء و قد تكدست فوق بعضها، و رأيت النساء يبكين وينتحبن و يندبن وجوههن.إن الجو متأزم للغاية و الوجوه عابسة والأنظار تائهة ، إن ريح الحقد تهب على المدينة العربية ، وكلما تفاقمت فداحة الأضرار و الخسائر كلما تزايد الخوف في الأوساط الأوروبية و قد شاهدت أصحاب السيارات الأوروبية تعود من حيث أتوا حالما يقتربون من القصبة و هم يتساءلون مع كل فرد في هذه العاصمة (( كيف سينتهي الأمر )) . إن القصبة و الأحياء العربية الأخرى ظلت مطوقة من طرف قوات الأمن وحجر على أي أوروبي الدخول إليها ، ولكننا بوصفنا صحفيين تمكنا من الدخول فاستقبلنا بأنظار حادة محترزة ، و من حسن الحظ التقينا بأحد المسؤولين الجزائريين عن المنطقة و كان شاحب الوجه كثيبا و مع ذلك فقد أظهر لياقة معنا و بادرته بالسؤال التالي ((على الرغم من نداءاتكم إلى الهدوء و القوات التي تعتمدونها و برودة الدم العجيبة التي برهنت عليها لحدا لأن الجماهير الجزائرية ، على الرغم من كل ذلك هل تظنون إنكم ستتمكنون من التحكم هي هذه الجماهير إذا وقع حادث أو حادثان آخران من هذا النوع هل تظنون إنكم ستقدرون على منع سكان القصبة من غزو المدينة الأوروبية )) (( أظن ذلك و على كل حال ذلك ما أتمناه ، إن شعبنا بلغ اليوم بعد سبع سنوات من الخرب درجة من النضج السياسي و النظام ما يسمح لنا بالتحكم في غضبه ،و مع ذلك فإنني اعترف أن الأمر يزداد يوما بعد يوم ،لقد بدأت ردود فعل العاطفية تتغلب على العقل ، إننا نضاعف وسائلنا كما ترون و لكننا لا ندري ماذا يخبئ القدر . أضف إلى ذلك فان الحركة السرية تحاول أن تحصل على رغائبها  ليست فقط بالإرهاب بل أيضا بالبؤس و التأزم الاجتماعي و ذلك بحرمان لعائلات آخر مواردها ، و لو لا حركة التضامن الواسعة التي برهن عليها شعبنا في محنته لانتشرت المجاعة )) و سألته عن مشاريعهم الراهنة إزاء الأوروبيين  فقال __ إننا نتأسف جدا لما نرى عددا كبيرا مجا من الأوروبيين خاضعون بصورة عمياء للحركة السرية التي تقودها إلى الهاوية ، ومع ذلك فإننا نميز بين الأشياء ، إننا نعلم أن جزءا منهم حاقدون على أعمال المنظمة السرية وإنهم ينددون بجرائمها التي تؤدي إلى الكارثة . و قد ارتحنا لبعض مظاهر العطف الصادرة عن الفرنسيين مثل اليد دوفمال كبير أسقفة العاصمة الذي تبرع علينا بمصحة مسيحية ، و أمام تزايد عدد الجرحى تطوع عدد من الممرضات الأوروبيات و هذا شيء له قيمته بالرغم من الهوة الدامية التي تحرفها الحركة السرية المسلحة.

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 21 mai 2008 3 21 /05 /2008 19:59

 

 

 

مشاريع المنظمة السرية الارهابية في الجزائر

وثيقة  سالان  وبداية المجازر

 اعداد /صالح مختاري

لقد بينت الحوادث الدامية التي وجدت في بعض المدن الجزائرية و خاصة في وهران و العاصمة ، بعد وقف القتال أن المنظمة السرية مصممة على إحباط الاتفاقات الجزائرية الفرنسية ، و   نشرت صحيفة لوموند الفرنسة  فقرات ومعلومات مدققة عن برنامج و مشاريع المنظمة الفاشستية و هي برامج التي تنذر بأخطر الشرور إذا تمكن أصحابها من تنفيذها . حاولت منظمة الجيش السرية أن تخفي حتى اللحظة التي يبرم فيها وقف القتال أن تخفي بكل عناية نواياها المضبوطة قاصدة من وراء ذلك الاستغلال المفاجأة التي تتلو حيرة السكان و جهلهم لبرامج الإرهاب الأوروبي و قد شمل هذا الجهل إلى حر الأيام الماضية السلطات الرسمية ذاتها حيث أن المعلومات   بشان مشاريع المنظمة السرية ناقصة لكن عثورها على عدة مستندات و وثائق ببعض المعلومات حول هذه المشاريع . فقد علمنا أن التفتيش الذي جرى   بإحدى الفيلات في ضواحي العاصمة الجزائرية أتت بثمار لا باس بها ، كما وقعت بين أيدي قوات الأمن في عمالة قسنطينة وثائق أخرى أتت بمعلومات هامة ، يتضمن جزء من هذه المستندات كمية وافرة من المعلومات التفصيلية حيث وجدت بها عدة تصميمات لتجنيد الأوروبيين و برامج مكتوبة بالألغاز و قوائم الأسماء و مشاريع خاصة بنشاط العصابات داخل المدن . و من طبيعي أن يسارع قادة المنظمة السرية حالما علموا  باكتشاف هذه الوثائق إلى تخفيف من مدار تبليغ السلطات عليها و لا شك أن البرامج و التعليمات التي عثر عليها قد تم استبدالها ببرامج و تعليمات أخرى ، في ظرف قصير و مع ذلك فان هناك تعليمات و تنظيمات عامة لا يمكن إلغاؤها أو استبدالها بسرعة اللهم إلا إذا كان قادة المنظمة قد ضبطوا منذ البداية نوعين من البرامج بحيث يسهل عليهم تعويض البرامج المكتشفة ببرامج مجهولة . انه أهم وثيقة التي عثر عليها هي تلك التي تتضمن تعليمات أمضاها سالان في 23 فيفري المنصرم و التي يرفقها أمر عام بتوقيع الكونونيل الذي يقود المنظمة السرية في المناطق الشرقية من القطر الجزائري و قد صدر هذا الأمر العام في 4 مارس الجاري . أما التعليمات سالان في عبارة عن وثيقة من 6 صفحات و تبدأ بهذه العبارة (( إن الحدث المحتوم على وشك الوقوع )) و يعني بذلك وقف القتال و يضيف قائد المنظمة السرية قائلا (( يتعين علينا إذن أن نستغل الأيام القليلة التي تفصلنا عن وقف القتال لندرس بصفة مدققة الوضعية و ردود الفعل لتي سنتخذها ... أريد أن أسيطر بقدر المستطاع على الأحداث ، أريد أن أتسبب فيها و ليس أن أتحملها و بعبارة وجيزة ارفض مسبقا كل فكرة دفاعية بحيث نكون في موقف الهجوم العام ..)) ثم يأخذ سالان في تحليل العناصر التي يتألف منها الوضع الراهن  فيلاحظ في صدد الحديث عن الخصم بان قوات الأمن احتشدت في كبريات المدن و أنها وفرت لنفسها وائل هائلة من اجل الوقوف في وجه حركة تظهر في الشارع مهما كان مصدرها )) و يبدو تحت عنوان وضعيتنا الملاحظات التالية

في شأن السكان (( أعتبر أنس السكان المدن الكبيرة بلغوا الوحدات العسكرية فرصة الإعلان عن وقف إطلاق النار لتقطع الخطوة الحاسمة و تدخل في الكفاح بقيادة ضباط صغار السن ..)) في شأن المقاومين في الجبال (( أن المقاومين الذين لدينا في الجبال لا يشكلون أداة حاسمة لانجاز مهمتنا ، و لهذا فاني ألح على تنفيذ البرامج الراهنة بكل استعجال ...)) و يستخلص الجنرال سالان من هذه الملاحظات نواياه على النحو التالي فيقول استنادا على العناصر المسبقة الذكر  فاني انوي

- إفساد مناورات الخصم و إرغامه على تغيير برامجه جزئيا أو بصفة كاملة .

-الهيئة التنفيذية الجديدة من أداء مهمتها .

-         إقامة نشاطنا على الوسيلتين اللتين بين أيدينا أي الجيش و المقاومين في الجبال من ناحية ، و من ناحية أخرى السكان المدنيون باعتبارهم جيشا في أوائل الأمر و بحرا نسبح فيه في أخر الأمر ، و الغرض من ذلك هو استغلال التعفن يجب أن ينتج عن مناوراتنا .

-         اعتمادا على المعلومات التي عبرت عنها في عدة مناسبات التي أريد منكم أن تقوموا بترد ملحوظ

-         و أخيرا بودنا  يساهم التراب الفرنسي بقدر الإمكان في تنفيذ برامجنا بصفة عملية و ايجابية ...))

ثم تأتي بعض التفاصيل في وثيقة سالان ، فيقول بخصوص اختيار التاريخ في تنفيذ هذا البرنامج ((( نظرا إلى أن وقف القتال أمر محتوم فانه تاريخه سيكون هو تاريخ الشعور في هذه المرحلة الجديدة من نشاطنا .

و أما النشاط ذاته فانه يجب ان يكتسي صبغتين

                - إنشاء مناطق ثورية في الأرياف على أساسا الوحدات العسكرية التي تلتحق بنا و المقاومين الموجودين في الجبال

-مضاعفة الجو الثوري إلى أقصى حد داخل المدن الكبيرة و يتوجه سالان بأمر إلى قواد المناطق ليحثهم على (( للشروع في جلب الوحدات العسكرية التي أبت نيتا في الانضمام إلينا ))ويعرب عن رغبته في (( أن تتكون بين 15 مارس و 20 مارس بكامل القطر المناطق ثورية ))

و لكن سالان يوجه عناية خاصة للمدن كبيرة فيقول (( يجب علينا تكسير النظام الذي يحفظ به الأمن فيها )) و يعد في هذا الصدد الأوامر التالية 

- إطلاق النار بدون تردد على وحدات الجندرمة المنتقلة و الحرس لجمهوري

-اللجوء إلى استعمال جميع الوسائل الشوارع مثل مراكز توزع البنزين .

-في حال الهجوم من طرف المسلكين يجب الدعوة السكان الأوروبيين  إلى التزام منازلهم ي موقف دفاعي ، و في نفس الوقت تنتصب فرق دفاعية مسلحة في المواقع مختارة للدفاع عن السكان إذا عجزت قوات الأمن عن صد الهجوم .

-كل هذه العمليات ليس بالضرورة أن تقوم بها فرق الانقضاض المختصة بل يجب أن يشترك فيها المدنيون المسلحون.

- تخرج الجماهير إلى الشوارع بأمر من قواد المناطق يتطور في صالحنا ...

- و على كل حال فإنه من الضروري أن يدرك كل شخص مهما كان مستواه أن هذا العمل لا يجب أن يجري في مرة واحدة  أي أنه ليس انقلابا ولكنه حملة متسللة الحلقات في الوقت و المساحة و أن هذه الحملة يمكن و يجب أن تكون حاسمة .

و يخصص قائد المنظمة السرية فقرة لدور التراب الفرنسي فيقول (( إن المندوب العام للمنظمة في فرنسا سيسعى إلى تنسيق وسائله و إمكانياته في فرنسا على غرار ما يجري بالجزائر ، و أنها من البديهي أن الوضع هناك له مميزاته المتجهة بصفة خاصة نحو خلق جو سياسي بمناسبة نشاطنا في الجزائر ))

هذا و اكتشفت قوات الأمن وثيقة ثانية بعنوان (( البرنامج العام لنشاط الدعائي )) و تكمل هذه الوثيقة الصادرة في 24 فيفري التعليمات الخاصة بالنشاط المسلح ، و تتعلق الوثيقة الثانية أولا بتنوير الأذهان حول حقيقة الخصم بالنسبة للحركة السرية المسلحة ، و الخصم يتمثل قبل كل شيء في الهيئة التنفيذية التي تعتبر حكومة الجبهة في الجزائر ، و تتضمن الوثيقة من ناحية أخرى التعليمات الضرورية لمواجهة التأثيرات التي يمكن أن تحدثها الحملة الإخبارية التي تقوم بها الحكومة ، و يتمثل الرد على الحملة الرسمية في السخرية من الضمانات لممنوحة للأوروبيين ضمن اتفاقات افيان و يوجد من بين الوسائل الدعائية التي يدعوا إليها سالان توزيع النشريات و المعلقات و المناشير و الإكثار من الكتابات على الجدران و الإذاعات السرية .

أما الوثائق المحجوزة الأخرى فإنها تفصل بعض النقاط التي تضمنتها التعليمات السابقة لسالان ، و مثال ذلك أن الوثيقة التي حررها قائد منطقة قسنطينة تلح بالخصوص على ضرورةالتحاقوحدات عسكرية بالمتمردين و ظهور مناطق ثورية ، و يقول في هذا الصدد (( انه من المستحسن ان تضم بعض هذه المناطق مدنا بدون ان يؤدي ذلك الى وقوعنا في حالة دفاعية )) و يقول في شان النشاط الخاص بالمدن (( أسلوبنا سيتمثل في خلق في خلق كافة الحوادث الممكنة و الخاصة في حالة تظاهر المسلمين مع تحاشي اصطدامنا بقوات الأمن ، بل يجب أن نجر هذه القوات إلى تسليط قمعها على المسلمين الموالين للجبهة )) . و أما بخصوص علاقات  المنظمة السرية بالمسلمين فانه ورد في  بعض الوثائق مايلي (( إن التجربة بينت بان أفراد قلائل من لفرنسيين المسلمين الذين هم من أصل جزائري أو المنصبين في عاصمة الجزائر تطوعوا للقيام بعمل مسلح في الأحياء الآهلة بالفرنسيين المسلمين )) و هنا فقرة أخرى تعطينا فكرة عن الاغتيالات التي جرت مؤخرا ضد الجزائريين العاملين في المراكز الاجتماعية و الصيدليات  بعاصمة الجزائر تقول هذه الفقرة (( يجب الاعتداء على الشخصيات الإسلامية المثقفة الذين يمثلون سندا للثورة على الأخص الأطباء و أطباء الأسنان و الصيادلة المسلمين فكلما يشك في أن واحدا منهم يعطف على الجبهة يتعين اغتياله  ، و معنى ذلك أنه يجب أن يشعر الوسط الإسلامي بضرورة استمرار وجود فرنسا في الحياة اليومية ...)).

     

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 21 mai 2008 3 21 /05 /2008 15:14

 

فضائح بمئات الملا يير بمجمع إيناجو البليدة

ديون بـ 125مليار سنتيم ذهبت أدراج الرياح

محررات مصرفية مزورة وراءها مسؤولون وزبائن من نوع خاص

وحدة نقاوس للمشروبات و المصبرات كغيرها من الشركات العمومية بيعت بالدينار الرمزي ضمن عملية الخوصصة التي ترعاها وزارة المساهمات وينفذها مجلس مساهمات الدولة، هذا الأخير قام بتاريخ442006 بعقد اجتماع تم على إثره منح وحدة نقاوس التابعة لمجمع إيناجو لصالح شركة خاصة تسمى >سيماكروف< بناء على قرار رقم,6413 رغم أن ذات الشركة مدانة لوحدة نقاوس بأكثـر من 5,6 مليار سنتيم حسب إحصاء30062006 يضاف إليه دين آخر بـ67,2 مليار ·

 

 تحقيق /صالح مختاري

تحصلت >المحقق< على تقرير مؤرخ في2006/05/21 أنجزته خلية المراقبة بمجمع >إيناجو< البليدة، ممضى من طرف السيدة >ت<، كشف فيه عن وجود عدة تجاوزات مست وحدتي نقاوس و>منعة< أخطرها مستحقات الديون المترتبة على عاتق زبائن هاتين الوحدتين، فوحدة منعة وإلى غاية 2006/03/30 تم تسجيل مستحقات ديونها ب39,134,087,.368دج، تشمل مبلغ 89,543,385,135دج ديون الخواص و مستحقات تقدر بـ96,305,378,40دج تعود إلى عام 1998 لم يتم استردادها، مصلحة المبيعات والتسويق كانت متورطة في حدوث هذه الكوارث المالية التي أفلست الوحدة بحيث وقفت اللجنة على ملفات لزبائن غير كاملة وفواتيرغير مطابقة للمعايير مع غياب عقود البيع وعدم احترام السقف الأدنى لقروض البيع .

ثماني زبائن كلفوا الوحدة خسارة قدرها التقرير بـ 48,836,574,51دج، أي مايقارب5,51 مليار سنتيم، سيماروف بنحو 6,25مليار سنتيم، وشركة >إ-ع، سطيف< بـ25,18مليار سنتيم. وقد كان >ب-ع< مسؤول المبيعات وبمباركة مديرية مجمع إيناجو مهندس إفلاس الشركة ومسهل تقديمها في طابق من ذهب لشركة سيماروف رغم ديونها المترتبة منذ عقدها اتفاقية الزبائن التي كانت في الحقيقة حيلة تجارية للاستحواذ على ممتلكات نقاوس المقدرة ب208مليار سنتيم .

وحدة نقاوس لم تسلم هي كذلك من مرض الاختلاسات وهروب الزبائن الكبار من دفع مستحقاتهم، وبهذا الصدد كشف التقرير أن مجمل هذه الديون وصل إلى غــاية 30 مارس2006 مبلغ .86,34مليـــار سنتيم، وديــــون تبلغ17مليار سنتيم تعود إلى تاريــخ .1998

هندسة الإفلاس ورحلات ليون

ما وصلت إليه وحدة نقاوس ومنعة من إفلاس وتحويل للأموال وتزوير لمحررات مصرفية هو من هندسة رئيس مصلحة البيع الذي أكد بشأنه >المحقق< >ب< أنه لم يتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصلحة الوحدتين، وتغاضى عن ديون الزبائن والسكوت على التزوير الذي مس محررات مصرفية قدمها زبائن محسوبون عليه مثل المدعو >ك-ش- ت< من باتنة الذي تمكن من الاستحواذ على بضاعة بـ249,9مليون سنتيم لم يدفع ثمنها لحد اليوم، رغم أن ملفه فارغ، كما أن المدعو >ب-ح< أخذ بضاعة خلال عام2005 بمبلغ 500مليون سنتيم ليقوم بتزوير وصولات دفع مصرفية خاصة ببنك الفلاحة والتنمية الريفية وكالة بن بولعيد باتنة، والوصول هي، وصل رقم0214-4 ve مؤرخ في,06/08/30 وصل رقم 0224 -ve7 ليوم31أوت ,2006 وآخر وصل مزور كذلك يحمل رقم0026,2 مؤرخ في,70906 أرسلها إلى وحدة نقاوس عبر الفاكس، هذا الزبون رغم عمليات التزوير المتكررة التي هندسها إلا أنه استفاد من تواطؤ المدعو >ب-ع< رئيس مصلحة البيع، لجنة التحقيق قدمت أدلة بشأن ذلك، كتأشيرة ذات المسؤول على فواتير البضاعة للمدعو >ب ح< على أنها مسوية و أن جميع وصولات الشحن ممضاة من طرفه والحقيقة أن مبلغ هذه الفواتير المقدرة بـ249 مليون سنتيم لم تسو أبدا .

سوء التسيير والتواطؤ مع الزبائن الذي قام به المدعو >ب ع< رئيس مصلحة المبيعات بنقاوس إيناجو، تم بمباركة مدير وحدة نقاوس الذي منح صلاحيات واسعة له في مراسلة مؤرخة بتاريخ 2005/11/21 وجهها إلى مدير وحدة منعة جاء فيها أن >إن المبيعات من الاختصاص الحصري لرئيس ذات المصلحة..< مؤكدة على تحصيل جميع الديون لعام ,2005 وخاصة ديون الزبون المدعو >ك< الذي، حسب رسالة مدير وحدة منعة المؤرخة في 17 سبتمبر2005 فهرس226 الموجهة إلى وكيل الجمهورية لمحكمة آريس ضد>ب ع< المعروف باسم >ك ش< كان وراء تزوير وصولات مصرفية عليها تأشيرة البنك، وأكثر من ذلك وجه رئيس مصلحة المبيعات >ب< رسالة إلى محامي الشركة يوم 24 ماي 2006 يطالبه فيها بوقف متابعة >ك< المزور، بحجة أنه بصدد تسوية وضعيته اتجاه الوحدة لأنه، حسب الرسالة، قد وفر لها قطع غيار صناعية وعجلات، ذات المسؤول أرجع قضية متابعة >ك< إلى الرئيس السابق للمصلحة الذي يقول إنه أقيل من منصبه بسبب سوء التسيير، ومن خلال الوثائق التي تحصلت عليها المحقق والخاصة بعطل رئيس مصلحة حماية الزبائن، يتبين أنه قضى عطله بليون الفرنسية، ففي ظرف شهر ذهب ثلاث مرات متتالية إلى ليون، وهنا يكمن السر .

الموتى الزبائن واختلاس 50 مليار سنتيم

بعدما كانت >إيناجو< رائدة في مجال صناعة المصبرات والمشروبات، واشتهرت بمشروب نقاوس، تحصلت خلال عام ,2007على >وسام الإفلاس والاختلاسات< منحه لها مسؤولون عقدوا اتفاقيات سرية مع بارونات الخوصصة، فبعدما تم التخلي عن وحدة نقاوس ومنعة لصالح >سارل سيماروف<، تمكنت شركة >سيم< من الحصول على وحدة البليدة، في حين تم غلق وحدة >الطاهير< بجيجل و>باديس< ببلعباس وكذا وحدة >جي كوب< ببوفاريك التي كان مديرها المقال قد راسل كلا من وكيل الجمهورية وقائد فرقة البحث والتحري للدرك الوطني بالبليدة بشأن قضية اختلاس مبلغ 73,231·758·1 دج من وحدة بوفاريك كان وراءها المدعو >م ت أ< المدير السابق و >ج ا< مسؤول المالية و>أ -خ<، وعوض أن تعطي المديرية العامة والمصالح المختصة أهمية للقضية تم فصل السيد >ز- ن< من مهامه، وهنا صرح هذا الأخير لـ>المحقق< أنه كان ضحية مؤامرة بعدما رفض طلب المدير العام الحالي الخاص بتبني مستحقات ديون بـ50 مليار سنتيم لتكون ضمن حسابات وحدة بوفاريك، وبذات الشأن، أكد المتحدث أن هذا المبلغ هو لأصدقاء المدير الذين، يقول المتحدث، استعملوا سجلات تجارية لأموات للحصول على بضائع إيناجو تقدر بأكثر من هذا المبلغ، وقد أكدت شهادة أحد التجار بالعاصمة أن تاجر مشروبات المدعو>ب-ح< قام بإفراغ حمولة مشروبات انقاوس بمخزن يقع بـ>شارع علاوة فضل< بجوار عيادة شهر زاد بالشراقة، بحيث عرضها للبيع حسب صاحب الشهادة بأسعار تثير الشبهة .

من وراء شركة سيماروف؟

شركة >سارل سيماروف< التي استولت على وحدة نقاوس تأسست بتاريخ 2002/03/28 برأس مال يقدر بـ500 مليون سنتيم لم تودع منه يوم تأسيسها لدى الخزينة سوى 100مليون سنتيم، حيث عقد كل من >هـ - م< تاجر من وهران و>ب- ر<، والإخوة >خ< >ع< و>م< شراكة على أنقاض العمال والوحدة، فرغم أن سيماروف لها مستحقات ديون لصالح نقاوس تقدر بـ5,6 مليار سنتيم قديمة و8,3 مليار إلى غاية 2006 أي يقارب 3,10ملايير، إلا أن صفقة الخوصصة رست عليها، فحسب تحاليل اللجنة المكلفة من طرف المديرية العامة فإن عرض سيماروف هو الأفضل والذي كان في حدود 37 و4,45 مليار سنتيم مقارنة بشركة >اصب ميطال< التي قدمت عرضا بين 72و26 مليار سنتيم .

وقد ذكرت ذات اللجنة أن سيماروف تعهدت بتطوير وحدة نقاوس ومنعة وتبني مخطط للاستثمار والمحافظة على مناصب العمال البالغة ,442 والغريب في الأمر أنه تم تقديمها على أنها تنشط منذ سنوات في مجال توزيع المشروبات وأنها قد دخلت في شراكة مع الوحدتين منذ 2002 بتموينهما بوسائل التخزين التي تم شراؤها من إسبانيا عن طريق > سوسيتي بنك< بالشراقة بتاريخ 02/06/26 بمبلغ 575,365 ألف أورو أي ما يعادل 8,2 مليار سنتيم، وهو ما يطرح تساؤلات حول تمكن هذه الشركة من الدخول في شراكة مع وحدة نقاوس بعد ثلاثة أشهر من تأسيسها وتمكنها من شراء عتاد بالعملة الصعبة وهي لم تتمكن من إيداع مبلغ رأس مالها كاملا، فمستحقات الديون التي عجزت مديرية إيناجو من تحصيلها قدرت إلى غاية2006/04/30 بمبلغ 125مليار سنتيم، ثماني عشر منها متعلقة بالشركات العمومية و82 خاصة بالزبائن الخواص بحيث تحتل وحدة نقاوس المرتبة الأولى بـ41 مليارسنتيم التي بيعت بـ10مليار سنتيم وليس كما جاء في تحاليل أصحاب التحايل،

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 19 mai 2008 1 19 /05 /2008 18:30

بيان أول نوفمبر 1954

"أيها الشعب الجزائري،

أيها المناضلون من اجل القضية الوطنية:

أنتم الذين ستصدرون حكمكم بشأننا – نعني الشعب بصفة عامة، والمناضلون بصفة خاصة- نعلمكم أن غرضنا من نشر هذا الإعلان هو:

أن نوضح لكم الأسباب العميقة التي دفعتنا إلى العمل، بأن نوضح لكم مشروعنا والهدف من عملنا، ومقومات وجهة نظرنا الأساسية، التي تهدف إلى الاستقلال الوطني في إطار الشمال الإفريقي، ورغبتنا أيضا هو أن نجنبكم الالتباس الذي يمكن أن توقعكم فيه الإمبريالية وعملاؤها الإداريون وبعض محترفي السياسة الانتهازية.

فنحن نعتبر، قبل كل شيء أن الحركة الوطنية – بعد مراحل من الكفاح- قد أدركت مرحلة التحقيق النهائية. فإذا كان هدف أي حرة ثورية- في الواقع- هو خلق جميع الظروف الثورية للقيام بعملية تحريرية، فإننا نعتبر أن الشعب الجزائري، في أوضاعه الداخلية متحدا حول قضية الاستقلال والعمل. أما في الأوضاع الخارجية فإن الانفراج الدولي مناسب لتسوية بعض المشاكل الثانوية. التي من بينها قضيتنا التي تجد سندها الديبلوماسي وخاصة من طرف إخواننا العرب والمسلمين.

إن أحداث المغرب وتونس لها دلالتها في هذا الصدد. فهي تمثل بعمق مراحل الكفاح التحرري في شمال إفريقيا. ومما يلاحظ في هذا الميدان أننا كنا منذ مدة طويلة أول الداعين إلى الوحدة في العمل. هذه الوحدة التي لم يتح لها مع الأسف التحقق أبدا بين الأقطار الثلاثة.

إن كل واحد منها قد اندفع اليوم في هذا السبيل. أما نحن الذين بقينا في مؤخرة الركب فإننا نتعرض إلى مصير من تجاوزته الأحداث.

وهكذا، فإن حركتنا الوطنية قد وجدت نفسها، محطة نتيجة لسنوات طويلة من الجمود والروتين، توجيهها سيئ محرومة من سند الرأي العام الضروري، قد تجاوزته الأحداث، الأمر الذي جعل الاستعمار يطير فرحا ظنا منه انه قد أحرز أضخم انتصاراته في كفاحه ضد الطليعة الجزائرية. إن المرحلة خطيرة.

أمام هذه الوضعية التي يخشى أن يصبح  علاجها مستحيلا، رأت مجموعة من الشباب المسؤولين المناضلين الواعين التي جمعت حولها أغلب العناصر التي لا تزال سليمة ومصممة، أن الوقت قد حان لإخراج الحركة الوطنية من المأزق الذي أوقعها فيه صراع الأشخاص والتأثيرات لدفعها إلى المعركة الحقيقية الثورية إلى جانب إخواننا المغاربة والتونسيين.

وبهذا الصدد فإننا نوضح بأننا مستقلين عن الطرفين الذين يتنازعان السلطة، إن حركتنا قد وضعت المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات التافهة والمغلوطة لقضية الأشخاص والسمعة، ولذلك فهي موجهة فقط ضد الاستعمار الذي هو العدو الوحيد الأعمى. الذي رفض أمام وسائل الكفاح السليمة، أن يمنح لأدنى حرية.

نظن أن هذه الأسباب كافية لجعل حركتنا التجديدية تظهر تحت اسم:

"جبهة التحرير الوطني"

وهكذا نتخلص من جميع التنازلات المحتلة، ونتيح الفرصة لجميع المواطنين الجزائريين مع جميع الطبقات الاجتماعية، وجميع الأحزاب والحركات الجزائرية، أن تنظم إلى الكفاح التحرري دون أدنى اعتبار آخر.

ولكي نبين بوضوح هدفنا فإننا نسطر فيما يلي الخطوط العريضة لبرنامجنا-

الهدف:

الاستقلال الوطني: بواسطة:

·                                إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات سيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية

·                                احترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني

·                                التطهير السياسي بإعادة الحركة الوطنية إلى نهجها الحقيقي والقضاء على جميع مخلفات الفساد وروح الإصلاح التي كانت عاملا هاما  في تخلفنا الحالي.

·                                 تجميع وتنظيم جميع الطاقات السليمة لدى الشعب الجزائري لتصفية النظام الاستعماري.

 الأهداف الخارجية :

·                                تدليل القضية الجزائرية

·                                تحقيق الوحدة الإفريقية في داخل إطارها الطبيعي العربي الإسلامي.

·                                تأكيد عطفنا الفعال تجاه جميع الأمم التي تساند قضيتنا التحريرية

وسائل الكفاح:

وانسجاما مع المبادئ الثورية، واعتبارا للأوضاع الداخلية والخارجية، فإننا سنواصل الكفاح بجميع الوسائل حتى تحقيق هدفنا.

إن جبهة التحرير الوطني، لكي تحقق هدفها يجب عليها أن تنجز مهمتين أساسيتين في وقت واحد هما:

أولا- العمل الداخلي:  سواء في الميدان السياسي أوفي ميدان العمل المحض.

ثانيا- العمل في الخارج  لجعل القضية الجزائرية حقيقة واقعة في العالم كله، وذلك بمساندة كل حلفائنا الطبيعيين.

إن هذه مهمة شاقة ثقيلة العبء، وتتطلب تجنيد كل القوى وتعبئة كل الموارد الوطنية ". وحقيقة أن الكفاح سيكون طويلا ولطن النصر محقق.

"وفي الأخير، وتحاشيا للتأويلات الخاطئة وللتدليل على رغباتنا الحقيقية في السلم، وتحديدا للخسائر البشرية وإراقة الدماء، فقد أعدنا للسلطات الفرنسية وثيقة مشرفة للمناقشة، إذا كانت هذه السلطات تحدوها النية الطيبة، وتعترف نهائيا للشعوب التي تستعمرها بحقها وتقرير مصيرها بنفسه.

·  الاعتراف بالجنسية الجزائرية بطريقة علنية ورسمية، ملغية بذلك الأقاويل والقرارات والقوانين التي تجعل من الجزائر أيضا فرنسية التاريخ، الجغرافيا واللغة والدين والعادات للشعب الجزائري.

·  فتح مفاوضات مع الممثلين المفاوضين منى طرف الشعب الجزائري على تسس الاعتراف بالسيادة الجزائرية وحدة لا تتجزأ.

·  خلق جو من الثقة وذلك بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ورفع كل الإجراءات الخاصة، وإيقاف كل المطاردة ضد القوات المكافحة.

وفي المقابل:

·  فإن المصالح الفرنسية، ثقافية كانت أو اقتصادية والمحصل عليها بنزاهة، ستحترم وكذلك الأمر بالنسبة للأشخاص والعائلات.

·  جميع الفرنسيين الذين يرغبون في البقاء بالجزائر يكون لهم الإخبار بين جنسيتهم الأصلية ويعتبرون بذلك كأجانب تجاه القانيين السارية، أو يختارون الجنسية الجزائرية وفي هذه الحالة يعتبرن كجزائريين بما لهم من حقوق وعليهم من واجبات.

·  تحدد الروابط بين فرنسا والجزائر وتكون موضوع اتفاق بين القوتين الاثنين على أساس المساواة والاحترام المتبادل.

أيها الجزائري ! إننا ندعوك لتبارك هذه الوثيقة. وواجبك هو أن تنضم إليها لإنقاذ بلادنا والعمل على أن نسترجع له حريته: إن جبهة التحرير الوطني هي جبهتك، و انتصارها هو انتصارك.

أما نحن، العازمين على مواصلة الكفاح، الواثقين من مشاعرك المناهضة للإمبرياليين، فإننا نقدم للوطن أنفس ما نملك.

أول نوفمبر 1954 الأمانة الوطنية

مصادر الكتاب

 

-مذكرات الرائد سي لخضر بورقعة كتاب بقلم الفريق سعد الدين الشاذلي قائد الجيش المصري في حرب أكتوبر 1973.

-كتاب هواري بومدين الرئيس القائد 1932-1978.

--كتاب للمجاهد ياسف سعدي دار القصبة 1981 ترجمة عبد القادر بوباكير معركة الجزائر الجزأ الثالث.

-كتاب حاملي الحقائب Les Porteurs de Valises

La Résistance Françaises à la guerre d’Algérie,

Matrick Rotman, Hervé Hamon.,

-رواية ألبير بول لونتن حول إغتيال الشهيد العربي بن مهيدي.

-دورية الذاكرة عدد2  في عام 1995.

-مجلة الباحث أحاديث حول تسليح الثورة 1954-1962 عام 1987.

-مجلد الأول، الطريق الأول إلى نوفمبر للمنظمة الوطنية للمجاهدين.

-مجلة الباحث عدد 01 جويلية 1982.

-كتاب لفرانس فانون Sociologie d’une Révolution 

-كتاب كلود كولات Le régime de la hausse musulmane Algérienne.

-جريدة Le monde 9مارس 1954.

-جريدة La dépêche d’Algérie  17 مارس 1962.

-مجلة الجيش عدد 352 نوفمبر 92.

-مجلة المجاهد عدد 1403 26/06/1987.

-مجلة الجيش عدد 337 سبتمبر 91.

-مجلة الجيش عدد 356 مارس 93.

-مجلة الجيش عدد 354 جانفي 93.

_اسبوعية الخبر عدد عام2002

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 19 mai 2008 1 19 /05 /2008 18:13

19 مارس 1962 نهاية مغامرة فرنسا في الجزائر

 

إن الحقائق التاريخية في كينونتها الواقعية و صحة إثبات وجودها في السياق التاريخي مثلها مثل حقائق العلوم التجريبية في وجودها المسبق في إثباتها عبر تسلسل الاكتشافات العلمية وفق قوانينها الموجودة مسبقا في الطبيعة.

فالقانون الطبيعي المكتشف في عام 1962، في مجال من المجالات العلمية مثلا، لا يعني أن هذا القانون المكتشف قد ولد في الطبيعة يوم اكتشافه، ولكن فقط يعني أن في هذا اليوم هو الذي توصل فيه العقل البشري لاكتشاف ذلك القانون عندما توافرت له شروط الاكتشاف.

وعلى الرغم من الاختلاف الموضوعي في الدقة العلمية بين العلوم التجريبية والعلوم الإنسانية التي يعتبر التاريخ فرع منها، إلا أن الحقائق التاريخية الواقعة فعلا هي الأحرى تبقى ثابتة الوقوع  مؤثرة في الأحداث و موجهة للسلوكات حتى و لم يظهر على المسرح الرسمية العام بصفة بارزة لأسباب موضوعية أو شخصية كي تظهر بعد زمن لتحل مكانتها الحقيقية ضمن المسار التاريخي العام .

و كما أن اكتشاف قانون علمي جديد في أي مجال من المجالات العلمية لا يمكن إلا أن يكون له بالغ الأثر على زيادة الفهم الصحيح و الشامل للحياة و الكون و فتح آفاق أوسع أمام البحث العلمي خدمة للإنسان.

فإن ترسيخ حقيقة تاريخية كانت مجهولة لا يمكن إلا أن يزيد في تصحيح البناء التاريخي و التقرب أكثر نحو الإحاطة الكلية بالحقيقة التاريخية فضلا عن كونه عملا يندرج ضمن المجهود الهادف إلى رد الحقوق لأصحابها الشرعيين ودفع المظالم التاريخية فضلا هن كونه عملا يندرج ضمن المجهود الهادف إلى رد الحقوق لأصحابها الشرعيين و دفع المظالم  التاريخية التي تكون قد حصلت وتسببت في الكثير من التصدع و المآسي و الآلام التي لم تكن لتنفع لولا هذا التنكر والجحود لحقائق تاريخية كان من المفروض أن تلعب دور الموحد والموجه والمعالج.

في هذا السياق يندرج يوم  النصر، يوم ال 19 مارس 1962 كعلامة بارزة على درب التحرير الوطني في تاريخ الجزائر عبر كفاحها الطويل ضد الاستعمار.

لقد افتك هذا اليوم التاريخي في حياة الجزائر بقوة الحديد والنار التي ما فتئ جيش التحرير الوطني يسلطها على الاستعمار منذ الفاتح من نوفمبر 1945، إلى أن رضخت فرنسا أخيرا وجلست على طاولة المفاوضات لتواجه الحنكة السياسية للمستعمر وبالإرادة الفولاذية التي تحلي بها رجال الثورة الجزائرية في تفاوضهم على وقف إطلاق النار واستقلال الجزائر.

إن عظمة هذا اليوم عيد النصر في نفسية الجزائري لا تضاهيها إلا الرغبة الأكيدة لديه والتصميم الراسخ في إخراج الاستعمار من دياره ودحر أعدائه من أول يوم دخلت فيه فرنسا إلى الجزائر.

كما إن صعوبة انتزاعه وجسامة التضحيات للوصول إليه لا تقاسان إلا بضخامة الجيش الفرنسي ومن ورائه الحلف الأطلسي الذي قهره جيش التحرير الوطني بالإيمان والصبر وصدق العزيمة إلى ان وصلنا إلى 19 مارس 1962 رغم كل الدهاء الفرنسي والمناورات الاستعمارية الخبيثة من أمثال سلم الأبطال إلى مقولة الربع ساعة الأخير والتي باءت كلها بالفشل وتحطمت على صخرة الثورية الجزائرية التي انتهت فرنسا مرغمة تحت ضارباتها بالتوقف عند 19 مارس 1962 عيد النصر للجزائريين وتاريخ الهزيمة والخزي والعار لفرنسا.

إذا وعلى قدم المساواة جلست فرنسا الدولة العظمى مدعمة بالحلف الأطلسي على طاولة المفاوضات مع وفد الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية وجيش التحرير الوطني كطرف كامل الحقوق ليتعرف العدو بعد عدة جولات من المفاوضات بحق الجزائر لإيقاف الحرب، ليأتي بعد ذلك الاستفتاء الذي لم يكن سوى إجراء شكلي لاحق ليعد النصر يوم 19 مارس 1962.

إن هذا اليوم كحقيقة تاريخية وافقعية على درب التحرير الوطني قد طغت عليه الأحداث في ظل ظروف وطنية خاصة واعتبرات عدة جعلته يبقى إلى حد كبير محتشما على هامش المناسبات والأعياد الوطنية إلى أن تغيرت تلك الظروف فتجلت ذكرى 19 مارس على المسرح الوطني هذا العام جلى صورة لها تاريخا الوطني التحريري وتصبح ابتداءا من 1992 عيدا وطنيا رسميا يحتفل به عبر كافى أرجاء الوطن كعيد للنصر.

إن إهمال الاحتفال بهذا اليوم وعدم إعطائه حقه الذي يستحقه إلى غاية 1992 منذ 1962، إنما كان تقصيرا وقصورتا في الفهم وسوء تقدير للأمور وعدم وجود حسن تاريخي وهو ما جعل من النظرة الشخصية والذاتية الضيقة تعلو على يوم بزغت شمسه على الشعب الجزائري وهو في صورة على أروع ما تكون التجمع والوحدة والوئام.

19 مارس ثمرة جهاد ونتاج مفاوضات

لم يكن التاسع عشر مارس 1962 الذي توج مفاوضات ايفيان باتفاقية وقف اطلاق النار بين فرنسا والجزائر سهل المنال ولاهدية من أية جهة كانت، بل كان ثمرة لجهاد مقدس خاضه الشعب الجزائري ضد قوى الظلم والاستعمار في حرب ثورية استمرت ما يزيد عن 7 سنوات إلى أن خضعت فرنسا للتفاوض مع الشعب الجزائري ممثلا في حكومته المؤقتة وجيشه الوطني.

إذن فالمفاوضات في حد ذاتها لم يكن الوصول إليها من السهولة بمكان لذات كانت طويلة وشاقة وعسيرة ولا غرابة إذا تولدت عن عيد النصر المبين يوم 19 مارس وهو اليوم التالي مباشرة للتوقيع على الاتفاقية في ايفيان.

إن الجلوس إلى طاولة المفاوضات في حد ذاته هو الآخر لم يكن سهلا بالنسبة للجزائريينولا بالنسبة لفرنسا التي لم تكن للتفاوض إلا مرغمة وعلى امل أن تربح الوقت وترجح الكفة في الميدان لصالحها حتى لا تخسر حربا تخوضها منذ أكثر من قرن وربع ويضيع شرف فرنسا ومجدها.

أما بالنسبة للجزائري المتفاوض، فهو يعلم جيدا ويعي تماما الوعي أن الموت برصاصة في الميدان إنما هو شرف الشهادة في سبيل الله والوطن، وهو يختلف عن الموت التاريخي عن فشل المفازضات أو التفريط قيد أنملة في حق الجزائر والشعب الجزائري لصالح فرنسا لأن في ذلك الخزي والعار ولعتة الأجيال الأبدية.

من هنا كانت صعوبة المفاوضات وخطورة اتخاد المواقف وجسامة المسؤولية التي كان يشعر بها أعضاء الوفد الجزائري في اتفاقيات ايفيان.

لقد كان على الطرف الجزائري أن يكون ملما تمام الالمام بالصورة الكلية والشاملة لما يدور قي ذهن الطرف الفرنسي وما يريد تحقيقه من أهداف للتصدي لها بالحنكة السياسية والبرتعة الديبلوماسية والذكاء التفاوضي والاخلاص الوطني بروح تستشرف معالم المستقبل.

ومن أجل هذا كان على الطرف الجزائري أن يرسم في ذهنه ويضع في اعتباره أت فرنسا عندما دخلت إلى الجزائر في 1830، لم تكن تنوي الخروج منها وإن تصرفاتها وقوانينها نظمها عملت في هذا الاتجاه وهو ما يتطلب مراجعة عميقة لتاريخ فرنسا في الجزائر ليكون التفاوض موضوعا في هذا المنظار التاريخي الهادف إلى البقاء الأبدي الذي هو على النقيض المكلق للهدف الجزائري من التفاوض مع فرنسا.

لقد كان على الطرف الجزائري في مفاوضات ايفيان أن يتعرف أيضا أن الهدف الحقيقي من غزو فرنسا للجزئر إنما يكمن في إرادتها الاستعمارية الهادفة إلى توسيع مجال نفوذها وبسط سيادتها عبر العالم وهو ما يتعاكس مع تخيلها عن الجزائر بموقعها الاستؤاتيجي في شمال افريقيا ومنها إلى بقية القارة السمراء.

وكما هو مصير كل المستعمرات كانت الجزائر سوقا للصناعة الفرنسية، إضافة إلى كونها مصدر مواد أولية ويد كاملة رخيصة بما يجعل اقتصادها محكوما عليه بالتخلف وتابعا للدولة المستعمرة وإذا ما علم الطرف الجزائري كل هذه الحقائق التاريخية والاستراتيجية كسلاح نظري يعتمد عليه في المفاوضات ومع فرنسا، فإنه لا يقل أهمية بالنسبة للجزائريين معرقة حقائق أخرى يعتمد عليها في فرض موقفه على الطرف الفرنسي.

فبالاضافة إلى أن الجمهوريات الفرنسية التي تساقطت تباعا تحت ضربات الثورة الجزائرية فإن فرنسا لم تقدم على التقاوض إلا عندما تأكدت بأن الخطر يحوم حول الجمهورية الخامسة  التي عجزت ميزانيتها عن تمويل الجيش الفرنسي في الجزائر، وبالتالي استحالة مواصلة الحرب والقضاء على ثورة الشعب الجزائري، فالمفاوضات بالنسبة لفرنسا مع التذمر العام لدى الشعب الفرنسي من الحرب في الجزائر، أصبحت قضية حياة أو موت وكان لا بد من التفاوض لحفظ ماء الوجه وانهاء هذه الحرب، لقد هزمت فرنسا على كل المستويات يوم أن جلست مؤغمة على طاولة المفاوضات مع الثوار الجزائريين فهي الطرف الأصعف في هذه المفاوضات ولو أنها تريد أن تظهر عكس ذلك.

حقيقة أخرى لكنها تتعلق بنا نحن الجزائريين في هذه المفاوضات. أن الشعب الجزائري الذي أقسم بالنازلات الماحقات والذي قدم ألاف القوافل من الشهداء بعد أن عانى أبشع أنواع الحرمان وقاسى منتهى الظلم وتعرض لكل انواع الاهانة والاذلال لم يكن بقبوله مبدأ التفاوض، إلى قطع أصيعه مع آخر سنبلة، فالثورة مازالت مستمرة والشعب مازال يغذيها لتزداد ضراوة وشدة في وجه المستعمر الغاشم، وهو الأمر الذي يسند المفاوض الجزائري ويعطيه من القوة في فرض الرأي ومقارعة الحجة بالحجة دون أن يترسب الضعف والوهن إلى نفسيته، فالثورة الجزائرية العارمة ساقت فرنسا إلى التفاوض ونقلت المعركة معها إلى قاعة المفاوصات بالتوازي مع العمليات الميدانية على ساحة القتال.

في ظل هذه المعطيات ةتلك كل الحقائق التاريخية انطلقت المفاوضات الجزائرية الفرنسية دون وقف القتال في الجزائر ووضع حد نهائيلحرب استمرت فترة تزيد عن القرن والربع من الزمان.

لقد كانت الأجواء السائدة بإيفيان قبيل بدء المفاوضات مثقلة بعبء 130 سنة من الاستعمار الفرنسي للجزائر وكان الصمت الرهيب الذي خيم على على القاعة قبيل بدء عملية التفاوض بقليل ينطق عن الجانب الجزائري بأن لا تزال قيد أنملة عن حق الوطن والشعب الجزائري، وعلى الجانب الفرنسي لم يكن لينطق إلا بخيبة وأزمة الضمير والاحساس بالمرارة يائسة ترمي إلى العمل على إفراغ النصر والاستقلال السياسي الجزائري  من محتواه الحقيقي فكيف جرت المفاوضات وماذا وقع بإيفيان التي ستظل أبدا الشاهد على هزيمة فرنسا قبل أن تشهد على انتصار الجزائر التي تشهد عليه كل ذرة أرض هذا الوطن المفدى.


معركة البساط الأخضر  تتوج بنصر أخضر

 

 إن المفاوضات، خاصة منها تلك التي تتعلق بتقرير مصير أمة بكاملها وتحديد مستقبل بلاد، وتستهدف استكمال ما حققته ثورة شعبية مسلحة في الميدان العسكري لا تقل ضراوة ولا أهمية عما يجري خارج قلعة المفاوضات على أرض المعركة بين الأطراف المتحاربة.

فكما أن الطرف المتفاوض يستقي أفكاره وحججه ومطالبه من إيجاد النتائج،فإن هذه الأخيرة تتأثر سلبا ةإيجابا بكل كلمة يقولها المتفاوض وكل موقف يعلن عنه أثناء المفاوضات التي تجري في خط تصاعدي ةفق تغيرات الموقف القتالي لطرف آخر.

لذلك فإن المعركة حول البساط الأخضر (المفاوضات) هي الأخرى رهيبة وصعبة وشاقة مثل المعركة المسلحة فالمفاوضات هي الأخرى لها قوانينها، أهدافها واستراتيجيتها وتكتيكها وكلها، عناصر يمكن أن تستغل من قبل الصديق في الاتجاه السلبي، كما يمكن أن توجه من قبل العدو وتستغل سلبا ولصالحه للتفرقة والتأثير على المعنويات وتثبيط العزائم وإضعاف المقاموة وزرع بذور المهادئة في النقوس وتحضيرها للاستسلام بذلك قد حقق من خلال البساط الأخضر ما عجز عن تحقيقه في الميدان المسلخ على أرضية المعركة.

كل هذه الوسائل والأحابيل لم تكن لتخفى على فرنسا، بل استعملتها أثناء التفاوض مع الجزائريين منذ اللقاءات الأولى وحتى إلى إيفيان، ولكن لم تكن أيضا خافية على متفاوضي الطرف الجزائري الذين ةضعوا لها الخطط المضادة وتم تطبيقها أثناء التفاوض في يقضة دائمة وحنكة ثاقبة.

وكما هو معروف فإن كل مفاوضات تتطلب نوعا من الاستيراتيجية والتكتيك العسكري إلى السياسة والثقافة والدبلوماسية، فهي عماية حربية شاملة في شكل صفقة تجارية يكون أحد الأطراف فيها منتصرا بالضرورة.

ولكن في كل هذا هناك مبادئ أساسية لا يمكن التنازل عنها قيد أنملة مهما كانت الظروف وتشبعت المسالك وتشابكت المعطيات أثناء سير المفاوصات.

لقد حددت الثورة الجزائرية للوفد المتفاوض مع فرنسا مبادئ لا يمكن القفز عليها، وهذه المبادئ هي: وحدة التراب الوطني، وحدة الأمة الجزائرية ،  السيادة الجزائرية، واعتبار جبهة التحرير الوطني المتفاوض الوحيد.

إن هذه المبادئ هي الدعائم الأساسية التي تسير المفاوضات مع فرنسا على هديتها ويجب أن تكون كلها مجتمعة أولا تكون فإهمال احداها هو بالضرورة هدم كامل للصرح الذي كافح الشعب الجزائري من أجله طويلا.

من هنا تكمن خطورة الموقف وجسامة المسؤولية في عدم ارتكاب أي خطأ لأن في ذلك فتح المجال لفرنسا في أن تعكس موازين القرى لصالحها وتسرب بذرة الفرقة بين صوفو القيادة الجزائرية وانعكاسها على الشعب الجزائري.

لقد كانت المفاوضات عسيرة طويلة وشاقة خاصة فيما يتعلق بالمبادئ الأربعة التي حددها الطرف الجزائري ككليات لا يجوز التنازل عنها قيد انماة، وهي كلها في الحقيقة تتخلص في مضطلح واحد ألا وهو السيادة الوطنية الجزائرية في كنف الوحدة الشعبية والترابية للجزائر المستقلة عن فرنسا.

إن السيادة التي يتهدف الوفد الجزائري انتزاع الاعتراف بها رسميا من قبل فرنسا أثناء المحادثات هي في تظر الطرف الجزائري كل لا يتجزأ فإما أن تكون كاملة غير منقوصة وإلا لا تكون على الاطلاق.

في المقابل نجد فرنسا يتوجيه من ديغول وباستثناء من نظريته السياسية في الجزائر تسنهدف إجهاض الثورة المسلحة وانقسام الشعب الجزائري عن نفسه وربط  الجزائر الأبدي بعجلة فرنسا عن طريق الاقتصاد والثقافة ولتفرغ بذلك مفهوم السيادة والاستقلال اللذان تبحث عنهما الجزائر من أي محتوى يذكر.

بين الأمل الذي يبعثه في النفوس اللون الأخضر لبساط طاولة المفاوضات والترقب الحذر الذي تفرصه الظروف السائدة أنذاك انطلقت المفاوضات الجزائرية الفرنسية في محاولة للوصول إلى نمقطة النقاء بين الأهداف المتباعدة والمتناقصة التي يرمي الوصول إليها كل من جهته.

إن أول مشافهة للوفد الجزائري، ولو لم ينطق اللسان كانت حقيقة الانتصار الساحق للثورة الجزائرية على الجيش الفرنسي المستعمر على ارض المعركة في الجزائر، كما أن اول مشافهة في المفاوضات ولو أنها لم تنطق بها صلفا وغرورا هي عين ذات الحقيقة كما يدل على ذلك انصياغ فرنسا للتفاوض، ولكن بفكرة العمل على نسف هذا الانتصار العظيم للشعب الجزاغئري على فرنسا من خلال المفاوصات التي تريد أن تجعل منها المفجر لكل مكتسبات الشعب الجزائري والثورة الجزائرية.

فعلى الرغم من اعتراف ديغول بمبدأ التفاوض إلا انه أخذ يبحث عن أطراف أخرى للتباحث معها غير تلك التي قادت الكفاح المسلح للشعب الجزائري. وهو ما يبرهن على أن الهدجف الأساسي لفرنسا لم يكن المفاوضات بقدر ما كان يرمي إلى بث الفرقة والشقاق في أوسط الشعب الجزائري، وحتى عندما بدأت المفاوضات فعلا مع الطرف الجزائري الشرعي المئهل شعبيا وثوريا للتحدث باسم الجزائر لم يتردد ديغول في البحث عن البلبلة وتفريق الصفوف لكا الطرف الجزائري كان صارما في هذا الموضوع ولم تستطع فرنسات فرض رأيها إذ لا بديل عن الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تحت لواء جبهة التحرير الوطني كطرف وحيد للتفاوض باسم الجزائر.

أما فشل في بذر الشقاق داخل الوفد الجزائري الذي حقق الانتصار في مجل النقطة الأولى ضمن المطالب الجزائرية من محتواهل، ألا وهي السيادة المطلقة الداخلية والخارجية للجزائر.

أما الخديعة الثانية التي لجأت إليها فرنسا تفاوضها مع الجزائر فهي مناوراتها العديدة لإفراغ السيادة الوطنية التي يطالب بها الطرف الجزائري من محتواهل الحقيقي بحيث كانت تريد حبس الجزائر في استقلال داخلي ذاتي وعملت فرنسا من أجل هذا السبيل الاحتفاظ لنفسها كوصية على الجزائر ببعض صلاحيات السيادة، بل بالسيادة كلها الدفاع الوطني والشؤون الخارجية بالاضافة إلى انها كانت تريد الابقاء على القدام السوداء وادماجهم ضمن الشعب الجزائري.        

لكن الوفد الجزائري كان من الصلابة بمكان ورفض هذا الاتجاه بقوة ولم يقبل سوى بالسيادة الجزائرية المطلقة في صورتها الكاملة غير المنقوصة كما رفض بقتء الأوربيين رفضغا مطلقا وألح في ابراز خصوصية الشعب الجزائري وذاتيته المتفردة التي لا يمكن للأوربي معها أن يكسب الجنسية الجزائرية ويندمج في المجتمع الجزائري.

اما المعضلة الكبرى التي أثارتها فرنسا أثناء المفاوضات فهي مسالة فصل الصحراء عن بقية الترب الجزائري.

إن هذه القضية الأخيرة التي كانت بمثابة القلاع الأخيرة التي كانت تريد فرنسا التحصن بها لافشال المفاوضات وبالتالي نسف فكرة الاستقلال الوطني من أساسه لكن هيهات، فرمال صحرائنا الساخنة على قدر ما كانت شديدة على فرنيا يجعلها تعوض في هذه الرمال وتحترق بحرارتها وتتيه في شساعتها كانت كذلك مصدر إلهام لجال الثورة المتفاوضين الذين لمك يمونوا ليفرطوا في الصحراء الجزائرية حتى ولو طالت مدة الحرب إلى أبعد الحدود وإلا ما معنى استقلال الجزائر دون الصحراء.

وهكذا وبلباقة الديبلوماسي الماهر ودماء المؤمن بعدالة قضية وثورية المجاهد الذي لا يعرف اليأس إلى نفسه سبيلا استطاع المتفاوض الجزائري في وحدة لا تنفصم عراها أن يفرض رأيه على الطرف الفرنسي الذي تهاوى تدريجا أمام الطرف الجزائري ليرضخ في النهاية تمام الرضوخ للارادة الجزائرية التي حققت النصر بحصولها على الكليات في وثيقةرسمية في اتفاقيات إيفيان المضادة من الطرفين الفرنسي والجزائري يوم 18 مارس 1962 ليكون اليوم التالي هو يوم للنصر الأخضر للشعب الجزائري. 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 19 mai 2008 1 19 /05 /2008 18:11

ثورة نوفمبر في منظور الصحافة العربية والدولية

 

* صحيفة لومند بتاريخ :3/2/1956 تصريح ممثل جبهة التحرير الوطني للصحيفة:

"إن شروط الجبهة لوقف القتال هي:

1-   إعلان فرنسا اعترافها للجزائر بالاستقلال التام.

2-    إطلاق سراح الموقوفين والمسجونين المحكوم عليهم بتهم سياسية منذ عام 1830 . وإعادة المنفيين السياسيين إلى بلادهم ووقف الإجراءات التعسفية ضد المواطنين الجزائريين وأخيرا وقف العمليات العسكرية في الجزائر.

3-   تكوين حكومة عربية في الجزائر لإجراء المفاوضات. أما التفكير بعقد هدنة بين الجزائر وفرنسا فإنه لم يدرك بخلد جبهة التحرير الوطني. وإن هذه الفكرة هي مجرد خيال اخترعه رجال ساسة الصالونات الفرنسية والجزائرية.  أما المفاوضات التي نشترطها قبل وقف القتال فيجب أن تتم بين ممثلي جبهة التحرير الوطني وممثلي الحكومة الفرنسية وأن تتخذ شكلا رسميا . وأما الانتخابات التي يتحدث عنها العالم في الجزائر فهي مسألة جزائرية صرفة وليست لغير الحكومة الجزائرية الحق في التحديد موعدها أو بيان طرائقها. وأخيرا من الضروري أن نكرر موقفنا من المسألة الأقلية الأوروبية ففي حال اختبارهم للجنسية الجزائرية- سيكون لأفراد الجالية جميع حقوق الجزائريين العرب بقدر ما يقع عليهم من واجبات وفقا للقانون الدولي."

·        جريدة (العلم) الممثلة لحزب الاستقلال المراكشي بتاريخ23/4/195.

"إذا لم تتحرر الجزائر فإننا سنجد أنفسنا في عزلة تامة عن تونس والعالم العربي بأجمعه ومعنى ذلك أننا سنعيش في صحراء فاصلة تحدها الجزائر الممثلة من جهة والصحراء الجنوبية من جهة أخرى والمحيط الأطلسي من جهة ثالثة وهذا ما لا يمكن أن نقبله أبدا".

·        لومند 24 /4/1956(تصريح الدكتور صادق المقدم وزير الصحة التونسي).

" تحتل قضية الجزائر المركز الأول من اهتماماتنا لأن استقلال تونس لن يكتمل إلا بعد ظفر الجزائر بكل مطالبها العادية"

·        صحيفة لومند بتاريخ26 /4/1956. تصريح الزعيم فرحات عباس:

" نحن مستعدون للمفاوضة مع فرنسا باسم جبهة التحرير الوطني ولكننا نضع لذلك شرطا  واحدا: اعتراف فرنسا بكيان الشعب الجزائري وقوميته".


 

·        صحيفة الصليب(لاكروا) الفرنسية 16/5/1956. من مقالة للأب (دوكانيون) عن واقع الوطنية:

" من المهم جدا التدليل على أن مفهوم الوطن مسيحيا بالضرورة. وأنه حتى في حالة تلونه باللون المسيحي يمكن أن يتحول إلى مجرد إحياء لمفهوم الوثيقة ..أي رفع الوطن لمصاف العبادة. وأنه إذا كانت هناك وطنية صحيحة، فيجب أن لا ننسى أن هناك بجانبها وطنية مزيفة إن حدود الوطن يجب أن تكون محدودة، لأنها فوقها حقوقا أخرى أعلى منها هي (حقوق الرب) ويجب أن لا يخلط بين النوعين...إن أزمة الوطنية في الوقت الحاضر. إنما تنبعث فعلا من هدا التحول المفاجئ فباسم الاعتبارات  والضرورات الدولية، يقلل من شأن الاعتبارات الوطنية بل يتم سحقها سحقا تاما، وباسم السلام العالمي يشجب أي استعمال للقوة وباسم العدالة والإنسانية تجاه الشعوب الأخرى يتم تجاهل العدالة الإنسانية تجاه أبناء الوطن...وان من واجب الوطن الأم حماية أبنائه المقيمين في البلاد المستعمر، إن هددهم مهدد في أمنهم وطمأنينتهم أو أرواحهم وأموالهم. ولعل هذا الأخير يبرر للوطن الأم فرض سيادته على البلدان المذكورة تحقيقا للحماية اللازمة وهذا هو الأساس الحقيقي السياسي في إقامة المستعمرات. إن متابعة السير نحو التحرير من قبل الشعوب الموضوعة تحت الوصاية مخالف للعدالة( ؟ ) لأنه يضر بالمصالح الجدد في البلاد المستعمرة، كذلك ليس لأي شعب من الشعوب التشبث بحقوقه الوطنية مهما كانت شرعيتها وصحتها بالوسائل المتصلة من قريب أو من بعيد بالإرهاب ومن الضروري في كل الأحوال القضاء بدون رحمة على هذا الإرهاب".

·        جريدة (الشعب) البغدادية 27 /5/1956.

" تفيد الأنباء  بأن القوات الفرنسية تشعر بالقلق نتيجة التهديد الذي تلقته من جيش التحرير المراكشي بالتداخل إلى جانب الوطنيين الجزائريين ويضم هذا الجيش عشرة آلاف مقاتل كانوا قد حاربوا فرنسا قبل أن تنال مراكش استقلالها. وقد أعلن زعماء أنهم سيظلون تحت السلاح إلى أن يتم تحرير الجزائر".

·        مجلة الشباب( الجزائرية العدد 25 أوت 1961 . دعم الطلاب الجزائريين للثورة.

"اهتمت قيادة الثورة برعاية القطاع الطلابي منذ البداية، وفي الواقع فقد كانت التنظيمات المختلفة للشباب والطلاب هي البؤرة الحقيقية لتفجير الوعي الثوري وما أن تفجرت الثورة حتى بدأت التنظيمات الطلاب بإلقاء ثقلها في المعركة الضارية ودفعت من دماء شبابها ثمنا غاليا لدعم الثورة وكان إضراب 19 ماي نموذجا لما كان عليه الطلاب".

·        جريدة (الشعب) البغدادية بتاريخ 28/5/1956. من تصريح السيد حسين التريكي (عضو لجنة تحرير المغرب العربي).

" إن كل حل لقطر واحد من أقطار المغرب العربي يعتبر خديعة استعمارية فاضحة ولا يمكن بحال أن يؤمن استقلال أي قطر ولذلك فإننا نؤمن أن استقلال تونس و مراكش متوقف على استقلال الجزائر. ولهذا تجد الفرنسيين يلجؤون إلى المناورة السياسية وألفاظ الاستقلال ضمن التكامل والتبعية المتبادلة وذلك حتى يتمكنوا من إضعاف المغرب وتشتيت صفوفه وبذلك تتاح لهم الفرصة للظفر بالمغرب بلدا الأخر كما احتلوا المغرب قطرا بعد قطر. أن الثورة المندلعة الآن في الجزائر هي في الحقيقة ثورة المغرب العربي، ولذلك وجب على كل من شعبي تونس ومراكش  أن يساندا الجزائر في ثورتها لكي يتمكنا من الحصول على استقلالها الحقيقي والاحتفاظ به.

·        المقاومة الجزائرية (لسان حال جبهة التحرير الوطني) العدد1 نوفمبر1956.

"في منتصف الليل ليلة أول نوفمبر 1954 قتل ضابط وجنديان وحارسان وأشعلت النار في مخزن للفرنان ووجهت طلقات نارية ضد مراكز الحرس الفرنسي واستعملت بعض المفرقعات التي لم تحدث أضرار كبيرة. بهذا ابتدأت ثورة الجزائر وانطلق تاريخها من جديد يحيا أيام البطولة والكفاح وعندما ينظر الإنسان الآن إلى هذه الثورة وقد توسعت فشملت كل أنحاء القطر الجزائري الواسع قد يشعر بشيء من الإعجاب والدهشة...لقد  واجهت الحكومة الفرنسية في ذلك الحين بجسد القوى وإرهاب السكان وعمرت أودية الصحف بتصريحات المسؤولين السياسيين التي كانت تتسم بطابع التفاؤل والتحقق من فشل أعمال إرهابية قامت بها أقلية من المجرمين و" قطاع الطرق" لا صلة لها بـأغلبية الشعب المخلصة والموالية لفرنسا . والآن ماذا يستطيع أن يقول ساسة فرنسا بعد أن رأوا بأنفسهم نجاح الثورة هذا النجاح الرائع وانتشاره هذا الانتشار الكبير؟      

·                                مجلة روز اليوسف. إضراب الثماني أيام فيفري 1957

" نص النداء: أيها الشعب المجاهد، أيها المواطنون من تجار وعمال، وموظفين وفلاحين ومحترفين، أنكم أتستعدون لأسبوع الإضراب العظيم، أسبوع الكفاح السلمي للأمة التي فاتها الكفاح المسلح، فامضوا مصممين، واصبروا للمنحة والبطش وأنواع العذاب التي يسلطها عليكم العدو، فالله معكم وجبهة التحرير بجيشها العتيد ورائكم، تشد أزركم وتأخذ بأيديكم إلى النصر إلى الحرية، إلى الاستقلال.


·                                مجلة روز اليوسف. 13 جانفي 1958

"هناك أيضا..مصيرنا يتقرر منا اليوم أن ننقل معركة الجزائر إلى مرحلة جديدة وأن نخرج قضيتها من (الروتين الذي دخلت فيه..والروتين الذي دخلت فيه قضية الجزائر هو: الإعجاب ببسالة الشعب الجزائري، والتشجيع الأدبي لرفع روحه المعنوية، والثقة المطلقة-أو بالأحرى- الثقة المريحة من أن النصر آت لا ريب فيه).        

·                                المجاهد 8 فيفري 1958

حادثة ساقية سيدي يوسف فضحت مسؤولية الاستعمار وجسمت وحدة المغرب العربي إلى الاعتداء المدبر، الذي ذهبت ضحيته قرية ساقية سيدي يوسف التونسية صباح يوم 8 فيفري 1958 قد بين مرة أخرى بصورة لا تقبل الجدال مبلغ الإجرام من العمل الذي تقوم به الحكومات الفرنسية في شمال إفريقيا. منذ ثلاث سنوات ونحن نشهد بهذه الوحشية ولم نكن في تشهدنا نتبع الخيال ولا الغضب ولا نرمي إلى دعاية وضعية لقد كنا نقف عند حدود الوقع كما هو. وفي هذه المرة كانت الصحافة الأجنبية وكان شهود لا ترد شهادتهم، وكان ممثل الصليب الأحمر الدولي- كانوا كلهم حاضرين. لقد استطاعوا أن يتأكدوا بأنفسهم كيف تقوم فرنسا بحريتها الأبدية ضد الشعوب التي تناضل لتتخلص من اعتدائها وقمعها الأثيم.

·                                المجاهد 19 سبتمبر 1958

ميلاد أول حكومة حرة الجمهورية الجزائرية يعلن عنه الجزائر وفي عواصم الأقطار العربية. ست حكومات تعترف منذ الساعات الأولى.

·                                صحيفة لاثريبون جنيف السويسرية

"لقد تحطمت موجة التفاؤل بنتائج (التهدئة) ولم يعد هناك سواء في فرنسا أو في الجزائر من يذكر على طرف لسانه عبارة (الربع الساعة الأخيرة) ،اللهم إلا بعض الدوائر المتطرفة في عاصمة الجزائر وباريس، بل أنه من تشم فيه رائحة الإيمان بالربع الساعة الأخيرة، أصبح ينظر إليه كالمصاب في عقله.

·                                خبر لوكالة الأنباء الأمريكية يونايتد بريس الأمريكية

"أننا نعيش في حالة طوارئ ولذا يجب أن تمتاز أعمالنا بالشرعة الفائقة" هذا ما صرح في عاصمة الجزائر "تسابان د لماس" وزير الخرب الفرنسي يوم الاثنين الماضي، وأكدت القيادة العليا للجيش الفرنسي من ناحيتها بان (الثوار الجزائريين كانوا منذ –18 شهرا عصابات تضم كل واحدة منها حوالي الثلاثين شخصا مسلحين ببنادق الصيد ولكننا اليوم نتصادم بوحدات مجهزة بالرشاشات الثقيلة ومدافع الهاون وتتكون كل واحدة من 200 إلى 400 ثائر...).

·                                صحيفة لوموند الصادرة يوم جانفي 1959

تقول "تعتبر الفترة التي تتراوح بين 20 و 24 جانفي1959 من أبرز الفترات التي أصيبت فيها قوات الأمن بخسائر فادحة منذ بداية الثورة إلى اليوم. ولهذا فإن الفوات الفرنسية ستجد نفسها مضطرة إلى مواجهة العدو المفاجئة بأسلوب من أساليب الكفاح هو أشرسها فتكا وقتلا.

·                                صحيفة باري جونارل

" إن المشكل العسكري الفرنسي يتمثل في مظهرين : نقص الجنود والتكتيك العسكري ذلك أن المجندين العاليين هم من مواليد 1937. 1939 ومواليد هذه السنوات أقل من مواليد السنوات الأخيرة مما يضاعف النقص الموجود في الجنود خلال سنة 1959 بمقدار خمسين ألف جندي، وفيما يخص التكتيك ينوي الجنرال "شال" أن يوجد أسلوبا يتناسب مع الوضعية الحالية لأن جيش الحرير صار يسلك أسلوبا في الحرب.

·                                المجاهد 25 فيفري 1959. خط موريس بين الحقيقة والخيال 

"منذ ظان انتهى الفرنسيون من بناء خط موريس وتمديده من عنابة إلى تبسة في أواخر 1957 وقد مددوه بعد ذلك إلى نقرين جنوبا، وهم ينشرون دعاية ضخمة واسعة النطاق حول فعاليته في" خنق الثورة" وفي الحيلولة دون تنقل فرق جيش التحرير عبره ومنذ ذلك الحين ونحن نقرأ في كل تصريح رسمي  فرنسي يدور حول الجزائر أن خط موريس يستحيل اجتيازه وانه جعل جيش التحرير يصطدم بعدة مصاعب تتعلق بالتموين والذخيرة بل أن الحملة التي شنتها الصحافة الفرنسية في خريف 1957 حول "قرب انتهاء الثورة" كانت إلى حد بعيد تعتمد على خط الألغام والمراكز العسكرية المتفاوتة، والمصفحات المتنقلة على طوله ليل نهار، والمدفعية المسيرة بالرادار بقدر ما كانت الدعاية الفرنسية تتضخم. وفي الأخير كانت نتيجة هذه الحملات الدعائية الواسعة أن الفرنسيين وحدهم هم الذين كانوا ضحية دعاياتهم فصدقوها وضنه أنها هي الحقيقة وانهم يستطيعون النوم مطمئنين خلف هذا الخط.

نظمت فرق جيش التحرير الوطني الخاصة هجوما أخر على عدة نقاط من خط موريس ألحقت به أضرار مادية بليغة على طول عدة كيلومترات وأحدثت ثغرات فسيحة بهذا الخط خصوصا بنواحي سوق أهراس، تبسة ، مجاز الصفا...وقد تمكنت فرق جيش التحرير من اجتياز الخط أثناء هذا الهجوم خصوصا بناحية العينات.


*الحلف الأطلسي والجزائر (المجاهد 2افريل 1959)

ما تزال حرب الجزائر كالسرطان تنخر جسد فرنسا المتآكل وتثير لها  الأزمات المتوالية في كل ميدان من ميادين الحياة الفرنسية. ولقد تجاوزت تأثير هذه الحرب النطاق الفرنسي وأصبح يثير الأزمات الخانقة في حلف الأطلنطي كله، ولأدراك خطورة   الأزمة القائمة بين فرنسا وحلفائها في هذه الأيام بعد إعلان فرنسا عن  سحب قواتها البحرية عن منظمة الحلف ووضعها في حالتي السلم والحرب معا تحت القيادة الفرنسية الصرفية لإدراك ذلك يجب الإلمام بنشأة الحلف الأطلنطي وتطوره إلى حالته الراهنة وعلاقة هذا التطور بالحرب التي تشنها فرنسا في الجزائر.

الدليل عن تفهم قيادة الثورة للجوانب الأخرى للحرب (غير العسكرية) في وسائل إعلام  الثورة التي نجحت رغم بساطتها  وضيق  مجال تحركها، في ترويج نص بيان أول نوفمبر فور إعلانه على نطاق واسع من العالم.

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 19 mai 2008 1 19 /05 /2008 18:09

 

الفرنسي JACQUES JULLIARD يكشف حقائق التعذيب

في الجزائر

 

Les vrais auteurs du crime, c'était les politiques

Torture : ce que j’ai vu en Algerie

 

Si nous voulons empêcher le retour de cette honte, il faut la regarder en face. II ne faut pas que les fils retrouvent un jour l'horreur sur leur chemin parce que leurs pères auront menti ma première rencontre avec la torture au cours de la guerre d'Algérie fut en quelque sorte pédagogique. J'étais alors élève officier à l'école militaire de Cherchell, au titre de l'instruction militaire obligatoire (IMO) qui obligeait les élèves des grandes écoles – pour moi, l'Ecole normale supérieure  à faire leur service comme aspirants officiers, puis comme sous-lieutenants. En février 1960, nous fûmes en

voyés à Arzew, petite ville côtière à l'est d'Oran, pour un stage de formation à la gué

rilla, au tir instinctif, aux actions commando.

C'est durant un cours sur le renseignement que l'incroyable se produisit et que l'innommable fut nommé. L'officier instructeur, un capi

taine dans mon souvenir, se lança tout bonnement dans une leçon sur la torture devant quelque 150 élèves officiers médusés. Il y fallait un local discret, en sous-sol de préfé

rence, propre à étouffer les bruits. L'équipement pouvait être sommaire : un généra

teur de campagne couramment appelée gégène N, l'eau courante, quelques solides gourdins. Cela suffisait. Il s'adressait à des garçons intel

ligents, ils comprendraient...

A la sortie, des groupes se formèrent. Nous avions beau être sans illusions, c'était trop, un pas supplémentaire venait d'être franchi. Je fis partie de la délégation qui demanda à être reçue par le colonel commandant le camp. Nous lunules part de notre indigtlatton : de telles instructions étaient contraires au code militaire et à l'honneur. Je me rappelle avoir ajouté que nous envisagions une lettre au « Monde », pour faire connaître l'incident. La lettre au «Monde * était alors s'agissait d'un regrettable débordement, d'une initiative personnelle de l'instructeur. Le jour même, il réunit tous les élèves pour faire une mise au point qui prit la forme d'un désaveu et même d'excuses. De telles paroles étaient en effet contraires au code militaire et ne se renou velleraient pas. Nous restâmes sceptiques sur « C'est durât un cours sur le renseignement que l'in croyable se produisit... »

ce dernier point mais c'était une victoire psyargument qui veut que l'on ne fasse pas d'omelette sans casser des oeufs. Les oeufs étaient des hommes et, surtout, pour quelle omelette ?

Les discussions se poursuivirent les jours suivants, notamment avec le lieutenant qui dirigeait notre section depuis Cherchell. Beaucoup d'autorité et de stature, de la culture, le visage et le corps outurés de cicatrices reçues au combat, il jouissait chez nous d'un grand prestige. Ce baroudeur, qui était aussi un chrétien convaincu, nous déclara qu'il n'avait jamais pratiqué la torture, ne la pratiquerait jamais, et que l'on pouvait faire cette guerre sans se déshonorer. J'ai plaisir à citer le nom de cet officier qui est resté mon ami, et qui devait ensuite commander les forces de l'ONU au Liban, où il fut de nouveau blessé : c'est le général jean Salvan. Les noms des autres, je les ai oubliés.

Ma seconde rencontre avec la torture fut infiniment plus dramatique. A quelques semaines de là, je rejoignis l'unité à laquelle j'étais affecté sur un piton éloigné de tout, dans la montagne kabyle. A l'issue du repas d'accueil, au cours duquel se déroulèrent les blagues habituelles en pareille circonstance (inversion des grades entre le capitaine et son ordonnance, incidents factices, récits effrayants de la guerre), on me demanda en guise de dessert si, comme dans « les Plaideurs », je ne voulais pas « voir donner la question ». On interrogeait une vieille femme soupçonnée d'en savoir long. Je refusai avec horreur. « Dommage, me répondit le capitaine, je pensais à vous comme officier de renseignement ! » Le soir, je rejoignis nia chambre, une soupente dans une mechta kabyle, à laquelle on accédait par une échelle. Au pied de celle-ci ; il n’y avais pas d’èlectricié bien sur, je terébuchai sur une masse informe.

.C'était, enveloppé dans des guenilles, le corps de la vieille femme que l'on avait abandonné là. Au matin, le cadavre avait disparu.

Toute ma vie, je me suis demandé si je n'aurais pas dû accepter d'assister à la séance. Peutêtre la femme auraitelle eu la vie sauve. Aux moralistes de trancher. Cette nuitlà, bou

levers, impuissant, je me fis à moimême le serment absurde de ne jamais faire de politique. De la recherche, du syndicalisme, du journalisme, mais pas de politique ! Pour moi, c'était une évidence : les vrais auteurs de ce meurtre, ce n'étaient pas les bourreaux, c'étaient les hommes politiques qui nous avaient envoyés là, et notamment Guy Mollet et la SFIO. Depuis, j'ai eu beaucoup d'amis au Parti socialiste : il faut qu'ils sachent que jusqu'à mon dernier souffle, je ne serai jamais en paix avec leur parti ni avec François Mitterrand.

Mon troisième contact avec la torture fut moins désespérant. A quelques mois de là, je fus envoyé, toujours en Kabylie mais sur la côte, dans une autre unité où je fus chargé de l'encadrement de chefs de villages ralliés. On était à l'automne 1960 et, à la suite de l'opération « Jumelles », la Kabylie était beaucoup plus calme. On ne dira jamais assez que dans la révolte d'une partie des officiers contre de Gaulle, l'année suivante, il y avait le sentiment qu'onleur avait volé leur victoire après leur avoir fait « Je demande que le pratiquer une guerre sale et compromettre des milliers de harkis qui le paierait de leur vie. Eux pouvoir politique recon aussi allaient connaître la torture.

A l'automne de 1960, il y avait quelques naisse que c'est la France

agrnbats, quelques prisonniers aussi. Le corn mandant P. qui commandait l'unité où je ve qui est responsable... »

Mûs d'être détaché, était un ancien déporté de Dean, où il avait connu Edmond Michelet, auquel il vouait un véritable culte. Cela ne l'empêchait pas de faire ou de laisser pratiquer la torture mais de façon « modérée » et contrô

lée. Nous en avons parlé des soirées entières, entre deux parties de tarot dont il était, autant que moi, un passionné. Un soir où nous avions fait deux prisonniers, je lui demandai : « Naturellement, vous allez les interroger ? – Ille faut bien... – Croyez vous qu'Edmond Michelet approuverait cela ? » Le commandant P. ne me répondit pas mais changea de visage. Le lendemain, comme je le croisai au mess, il me jeta négligemment « Vous savez, vos deux fellagl us, on ne leur a rien fait». Ce fut à mon tour (le ne pas répondre. Je n'ai jamais revu le comandant P., mais je sus que c'était un hommennête et si, par hasard, il tombe sur ces lignes et reconnaît, qu'il y trouve aussi mes lamifiés. N.avoir sauvé tant de vies à Dachau, il en avait sauvé encore comme garde des Sceaux sous de Gaulle. JeanMarie Domenach écrivit alors que Michelet était un saint laïque et qu'il fallait le canoniser. Puisqu'il faut, diton, pour cela trois miracles, je lui dis que j'en avais au moins un à sa disposition...

La vie, alors, tenait à peu de chose et à de grands hasards. Dans cette même unité, quelque temps avant mon arrivée, s'était déroulée la scène suivante. Le commandant fait venir ut sergent et lui dit : «Menez huit hommes avec vous et descendez le prisonnier à la ferme B » (c'était la base arrière de l'unité).

Le sergent salue réglementairement et s'en va. Puis revient sur ses pas. « Mon commandant, non, décidément je ne veux pas faire ce sale boulot. – Quel sale boulot ? – Eh bien "descendre" un prisonnier ! Vous n'avez pas le droit de me demander cela ! – Imbécile l ne t'ai pas dit de le descendre tout court, mais de le descendre à la ferme ! »

Celui-là faillit mourir à cause d'un jeu de mots. Si j'étais romancier, j'en aurais fait une nouvelle dans le goût du « Mur » de Sartre. Cela prouve en tout cas que la liquidation des prisonniers, la fameuse « corvée de bois », était chose assez banale et assez courante pour expliquer la méprise du sergent.Te n'accable nacnn le unit_ les militaires.

n'étaient pas des barbares. Loin delà. J'ai passé des nuits à discuter avec des officiers paras, ou des légionnaires. Ils ne me traitaient pas de « gonzesse » ou de « pédé » parce que je leur disais réprouver absolument la torture. Beaucoup disaient me comprendre. Je ne fais pas le malin. Je ne cherche pas à me donner le beau rôle, loin de là. Tout cela n'est pas brillant et, comme tous mes camarades, j'ai pendant quarante ans enfoui mes souvenirs. La torture a ceci de commun avec le viol qu'elle donne un sentiment de salissure à ceux qui la subissent ou même à ceux qui la combattent presque autant qu'à ceux qui la pratiquent. Tant de choses qu'il faudrait maintenant dire ou ra

conter. Les crimes des nationalistes algériens contre les « colons », contre les Algé

riens eux-mêmes, contre les harkis. Ces crimes qui continueront, comme on le voit au

jourd'hui en Algérie, aussi longtemps que le pouvoir algérien ne les aura pas recon

nus. Cela ne suffira peut être pas, mais aussi longtemps que l'Algérie ne regardera pas en face ses propres crimes, elle ne connaîtra pas la paix. Je reviens aux crimes de l'armée française, ceux que nous avons commis. Directement ou indirectement, ils sont l'oeuvre du pouvoir politique. La preuve, c'est que le contingent ne se révolta jamais contre la torture – elle faisait partie à leurs yeux du mandat implicite et inavouable de la nation – mais qu'il se leva comme un seul homme contre le putsch des généraux, en 1961. Quand je demandais aux appelés pourquoi cette différence de comportement, tous me répondaient : dans le premier cas, on nous fait faire un sale boulot, c'est tout. Dans le second, on veut nous couper de la nation, de nos parents, de nos amis, de nos fiancées...  Voilà pourquoi je ne demande pas le jugement des militaires, même les plus com

promis. Mais je demande fermement et sans hésitation que le pouvoir politique reconnaisse solennellement que c'est la France qui est responsable, que c'est elle qui a torturé en Algérie. L'histoire, dit Renan à propos de la mort de jésus, a oublié le nom des bourreaux mais elle a retenu celui du magistrat responsable. C'est de Ponce Pilate qu'il s'agissait alors. Ici, du pouvoir politique. Mon seul souci dans cette affaire est de comprendre comment un peuple civilisé peut retomber dans la barbarie. Si nous voulons empêcher le retour de cette honte, il faut la regarder en face. Dire la vérité, la vérité politique sur la torture. Nous ne voulons pas que les fils retrouvent l'horreur sur leur chemin et la honte au fond de leur coeur, tout cela parce que leurs nérés ont menti.

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 19 mai 2008 1 19 /05 /2008 18:02

ثورة نوفمبر  من منظور الصحافة العربية والدولية

 

* صحيفة لومند بتاريخ :3/2/1956 تصريح ممثل جبهة التحرير الوطني للصحيفة:

"إن شروط الجبهة لوقف القتال هي:

1-   إعلان فرنسا اعترافها للجزائر بالاستقلال التام.

2-    إطلاق سراح الموقوفين والمسجونين المحكوم عليهم بتهم سياسية منذ عام 1830 . وإعادة المنفيين السياسيين إلى بلادهم ووقف الإجراءات التعسفية ضد المواطنين الجزائريين وأخيرا وقف العمليات العسكرية في الجزائر.

3-   تكوين حكومة عربية في الجزائر لإجراء المفاوضات. أما التفكير بعقد هدنة بين الجزائر وفرنسا فإنه لم يدرك بخلد جبهة التحرير الوطني. وإن هذه الفكرة هي مجرد خيال اخترعه رجال ساسة الصالونات الفرنسية والجزائرية.  أما المفاوضات التي نشترطها قبل وقف القتال فيجب أن تتم بين ممثلي جبهة التحرير الوطني وممثلي الحكومة الفرنسية وأن تتخذ شكلا رسميا . وأما الانتخابات التي يتحدث عنها العالم في الجزائر فهي مسألة جزائرية صرفة وليست لغير الحكومة الجزائرية الحق في التحديد موعدها أو بيان طرائقها. وأخيرا من الضروري أن نكرر موقفنا من المسألة الأقلية الأوروبية ففي حال اختبارهم للجنسية الجزائرية- سيكون لأفراد الجالية جميع حقوق الجزائريين العرب بقدر ما يقع عليهم من واجبات وفقا للقانون الدولي."

·        جريدة (العلم) الممثلة لحزب الاستقلال المراكشي بتاريخ23/4/195.

"إذا لم تتحرر الجزائر فإننا سنجد أنفسنا في عزلة تامة عن تونس والعالم العربي بأجمعه ومعنى ذلك أننا سنعيش في صحراء فاصلة تحدها الجزائر الممثلة من جهة والصحراء الجنوبية من جهة أخرى والمحيط الأطلسي من جهة ثالثة وهذا ما لا يمكن أن نقبله أبدا".

·        لومند 24 /4/1956(تصريح الدكتور صادق المقدم وزير الصحة التونسي).

" تحتل قضية الجزائر المركز الأول من اهتماماتنا لأن استقلال تونس لن يكتمل إلا بعد ظفر الجزائر بكل مطالبها العادية"

·        صحيفة لومند بتاريخ26 /4/1956. تصريح الزعيم فرحات عباس:

" نحن مستعدون للمفاوضة مع فرنسا باسم جبهة التحرير الوطني ولكننا نضع لذلك شرطا  واحدا: اعتراف فرنسا بكيان الشعب الجزائري وقوميته".


 

·        صحيفة الصليب(لاكروا) الفرنسية 16/5/1956. من مقالة للأب (دوكانيون) عن واقع الوطنية:

" من المهم جدا التدليل على أن مفهوم الوطن مسيحيا بالضرورة. وأنه حتى في حالة تلونه باللون المسيحي يمكن أن يتحول إلى مجرد إحياء لمفهوم الوثيقة ..أي رفع الوطن لمصاف العبادة. وأنه إذا كانت هناك وطنية صحيحة، فيجب أن لا ننسى أن هناك بجانبها وطنية مزيفة إن حدود الوطن يجب أن تكون محدودة، لأنها فوقها حقوقا أخرى أعلى منها هي (حقوق الرب) ويجب أن لا يخلط بين النوعين...إن أزمة الوطنية في الوقت الحاضر. إنما تنبعث فعلا من هدا التحول المفاجئ فباسم الاعتبارات  والضرورات الدولية، يقلل من شأن الاعتبارات الوطنية بل يتم سحقها سحقا تاما، وباسم السلام العالمي يشجب أي استعمال للقوة وباسم العدالة والإنسانية تجاه الشعوب الأخرى يتم تجاهل العدالة الإنسانية تجاه أبناء الوطن...وان من واجب الوطن الأم حماية أبنائه المقيمين في البلاد المستعمر، إن هددهم مهدد في أمنهم وطمأنينتهم أو أرواحهم وأموالهم. ولعل هذا الأخير يبرر للوطن الأم فرض سيادته على البلدان المذكورة تحقيقا للحماية اللازمة وهذا هو الأساس الحقيقي السياسي في إقامة المستعمرات. إن متابعة السير نحو التحرير من قبل الشعوب الموضوعة تحت الوصاية مخالف للعدالة( ؟ ) لأنه يضر بالمصالح الجدد في البلاد المستعمرة، كذلك ليس لأي شعب من الشعوب التشبث بحقوقه الوطنية مهما كانت شرعيتها وصحتها بالوسائل المتصلة من قريب أو من بعيد بالإرهاب ومن الضروري في كل الأحوال القضاء بدون رحمة على هذا الإرهاب".

·        جريدة (الشعب) البغدادية 27 /5/1956.

" تفيد الأنباء  بأن القوات الفرنسية تشعر بالقلق نتيجة التهديد الذي تلقته من جيش التحرير المراكشي بالتداخل إلى جانب الوطنيين الجزائريين ويضم هذا الجيش عشرة آلاف مقاتل كانوا قد حاربوا فرنسا قبل أن تنال مراكش استقلالها. وقد أعلن زعماء أنهم سيظلون تحت السلاح إلى أن يتم تحرير الجزائر".

·        مجلة الشباب( الجزائرية العدد 25 أوت 1961 . دعم الطلاب الجزائريين للثورة.

"اهتمت قيادة الثورة برعاية القطاع الطلابي منذ البداية، وفي الواقع فقد كانت التنظيمات المختلفة للشباب والطلاب هي البؤرة الحقيقية لتفجير الوعي الثوري وما أن تفجرت الثورة حتى بدأت التنظيمات الطلاب بإلقاء ثقلها في المعركة الضارية ودفعت من دماء شبابها ثمنا غاليا لدعم الثورة وكان إضراب 19 ماي نموذجا لما كان عليه الطلاب".

·        جريدة (الشعب) البغدادية بتاريخ 28/5/1956. من تصريح السيد حسين التريكي (عضو لجنة تحرير المغرب العربي).

" إن كل حل لقطر واحد من أقطار المغرب العربي يعتبر خديعة استعمارية فاضحة ولا يمكن بحال أن يؤمن استقلال أي قطر ولذلك فإننا نؤمن أن استقلال تونس و مراكش متوقف على استقلال الجزائر. ولهذا تجد الفرنسيين يلجؤون إلى المناورة السياسية وألفاظ الاستقلال ضمن التكامل والتبعية المتبادلة وذلك حتى يتمكنوا من إضعاف المغرب وتشتيت صفوفه وبذلك تتاح لهم الفرصة للظفر بالمغرب بلدا الأخر كما احتلوا المغرب قطرا بعد قطر. أن الثورة المندلعة الآن في الجزائر هي في الحقيقة ثورة المغرب العربي، ولذلك وجب على كل من شعبي تونس ومراكش  أن يساندا الجزائر في ثورتها لكي يتمكنا من الحصول على استقلالها الحقيقي والاحتفاظ به.

·        المقاومة الجزائرية (لسان حال جبهة التحرير الوطني) العدد1 نوفمبر1956.

"في منتصف الليل ليلة أول نوفمبر 1954 قتل ضابط وجنديان وحارسان وأشعلت النار في مخزن للفرنان ووجهت طلقات نارية ضد مراكز الحرس الفرنسي واستعملت بعض المفرقعات التي لم تحدث أضرار كبيرة. بهذا ابتدأت ثورة الجزائر وانطلق تاريخها من جديد يحيا أيام البطولة والكفاح وعندما ينظر الإنسان الآن إلى هذه الثورة وقد توسعت فشملت كل أنحاء القطر الجزائري الواسع قد يشعر بشيء من الإعجاب والدهشة...لقد  واجهت الحكومة الفرنسية في ذلك الحين بجسد القوى وإرهاب السكان وعمرت أودية الصحف بتصريحات المسؤولين السياسيين التي كانت تتسم بطابع التفاؤل والتحقق من فشل أعمال إرهابية قامت بها أقلية من المجرمين و" قطاع الطرق" لا صلة لها بـأغلبية الشعب المخلصة والموالية لفرنسا . والآن ماذا يستطيع أن يقول ساسة فرنسا بعد أن رأوا بأنفسهم نجاح الثورة هذا النجاح الرائع وانتشاره هذا الانتشار الكبير؟      

·                                مجلة روز اليوسف. إضراب الثماني أيام فيفري 1957

" نص النداء: أيها الشعب المجاهد، أيها المواطنون من تجار وعمال، وموظفين وفلاحين ومحترفين، أنكم أتستعدون لأسبوع الإضراب العظيم، أسبوع الكفاح السلمي للأمة التي فاتها الكفاح المسلح، فامضوا مصممين، واصبروا للمنحة والبطش وأنواع العذاب التي يسلطها عليكم العدو، فالله معكم وجبهة التحرير بجيشها العتيد ورائكم، تشد أزركم وتأخذ بأيديكم إلى النصر إلى الحرية، إلى الاستقلال.


·                                مجلة روز اليوسف. 13 جانفي 1958

"هناك أيضا..مصيرنا يتقرر منا اليوم أن ننقل معركة الجزائر إلى مرحلة جديدة وأن نخرج قضيتها من (الروتين الذي دخلت فيه..والروتين الذي دخلت فيه قضية الجزائر هو: الإعجاب ببسالة الشعب الجزائري، والتشجيع الأدبي لرفع روحه المعنوية، والثقة المطلقة-أو بالأحرى- الثقة المريحة من أن النصر آت لا ريب فيه).        

·                                المجاهد 8 فيفري 1958

حادثة ساقية سيدي يوسف فضحت مسؤولية الاستعمار وجسمت وحدة المغرب العربي إلى الاعتداء المدبر، الذي ذهبت ضحيته قرية ساقية سيدي يوسف التونسية صباح يوم 8 فيفري 1958 قد بين مرة أخرى بصورة لا تقبل الجدال مبلغ الإجرام من العمل الذي تقوم به الحكومات الفرنسية في شمال إفريقيا. منذ ثلاث سنوات ونحن نشهد بهذه الوحشية ولم نكن في تشهدنا نتبع الخيال ولا الغضب ولا نرمي إلى دعاية وضعية لقد كنا نقف عند حدود الوقع كما هو. وفي هذه المرة كانت الصحافة الأجنبية وكان شهود لا ترد شهادتهم، وكان ممثل الصليب الأحمر الدولي- كانوا كلهم حاضرين. لقد استطاعوا أن يتأكدوا بأنفسهم كيف تقوم فرنسا بحريتها الأبدية ضد الشعوب التي تناضل لتتخلص من اعتدائها وقمعها الأثيم.

·                                المجاهد 19 سبتمبر 1958

ميلاد أول حكومة حرة الجمهورية الجزائرية يعلن عنه الجزائر وفي عواصم الأقطار العربية. ست حكومات تعترف منذ الساعات الأولى.

·                                صحيفة لاثريبون جنيف السويسرية

"لقد تحطمت موجة التفاؤل بنتائج (التهدئة) ولم يعد هناك سواء في فرنسا أو في الجزائر من يذكر على طرف لسانه عبارة (الربع الساعة الأخيرة) ،اللهم إلا بعض الدوائر المتطرفة في عاصمة الجزائر وباريس، بل أنه من تشم فيه رائحة الإيمان بالربع الساعة الأخيرة، أصبح ينظر إليه كالمصاب في عقله.

·                                خبر لوكالة الأنباء الأمريكية يونايتد بريس الأمريكية

"أننا نعيش في حالة طوارئ ولذا يجب أن تمتاز أعمالنا بالشرعة الفائقة" هذا ما صرح في عاصمة الجزائر "تسابان د لماس" وزير الخرب الفرنسي يوم الاثنين الماضي، وأكدت القيادة العليا للجيش الفرنسي من ناحيتها بان (الثوار الجزائريين كانوا منذ –18 شهرا عصابات تضم كل واحدة منها حوالي الثلاثين شخصا مسلحين ببنادق الصيد ولكننا اليوم نتصادم بوحدات مجهزة بالرشاشات الثقيلة ومدافع الهاون وتتكون كل واحدة من 200 إلى 400 ثائر...).

·                                صحيفة لوموند الصادرة يوم جانفي 1959

تقول "تعتبر الفترة التي تتراوح بين 20 و 24 جانفي1959 من أبرز الفترات التي أصيبت فيها قوات الأمن بخسائر فادحة منذ بداية الثورة إلى اليوم. ولهذا فإن الفوات الفرنسية ستجد نفسها مضطرة إلى مواجهة العدو المفاجئة بأسلوب من أساليب الكفاح هو أشرسها فتكا وقتلا.

·                                صحيفة باري جونارل

" إن المشكل العسكري الفرنسي يتمثل في مظهرين : نقص الجنود والتكتيك العسكري ذلك أن المجندين العاليين هم من مواليد 1937. 1939 ومواليد هذه السنوات أقل من مواليد السنوات الأخيرة مما يضاعف النقص الموجود في الجنود خلال سنة 1959 بمقدار خمسين ألف جندي، وفيما يخص التكتيك ينوي الجنرال "شال" أن يوجد أسلوبا يتناسب مع الوضعية الحالية لأن جيش الحرير صار يسلك أسلوبا في الحرب.

·                                المجاهد 25 فيفري 1959. خط موريس بين الحقيقة والخيال 

"منذ ظان انتهى الفرنسيون من بناء خط موريس وتمديده من عنابة إلى تبسة في أواخر 1957 وقد مددوه بعد ذلك إلى نقرين جنوبا، وهم ينشرون دعاية ضخمة واسعة النطاق حول فعاليته في" خنق الثورة" وفي الحيلولة دون تنقل فرق جيش التحرير عبره ومنذ ذلك الحين ونحن نقرأ في كل تصريح رسمي  فرنسي يدور حول الجزائر أن خط موريس يستحيل اجتيازه وانه جعل جيش التحرير يصطدم بعدة مصاعب تتعلق بالتموين والذخيرة بل أن الحملة التي شنتها الصحافة الفرنسية في خريف 1957 حول "قرب انتهاء الثورة" كانت إلى حد بعيد تعتمد على خط الألغام والمراكز العسكرية المتفاوتة، والمصفحات المتنقلة على طوله ليل نهار، والمدفعية المسيرة بالرادار بقدر ما كانت الدعاية الفرنسية تتضخم. وفي الأخير كانت نتيجة هذه الحملات الدعائية الواسعة أن الفرنسيين وحدهم هم الذين كانوا ضحية دعاياتهم فصدقوها وضنه أنها هي الحقيقة وانهم يستطيعون النوم مطمئنين خلف هذا الخط.

نظمت فرق جيش التحرير الوطني الخاصة هجوما أخر على عدة نقاط من خط موريس ألحقت به أضرار مادية بليغة على طول عدة كيلومترات وأحدثت ثغرات فسيحة بهذا الخط خصوصا بنواحي سوق أهراس، تبسة ، مجاز الصفا...وقد تمكنت فرق جيش التحرير من اجتياز الخط أثناء هذا الهجوم خصوصا بناحية العينات.


*الحلف الأطلسي والجزائر (المجاهد 2افريل 1959)

ما تزال حرب الجزائر كالسرطان تنخر جسد فرنسا المتآكل وتثير لها  الأزمات المتوالية في كل ميدان من ميادين الحياة الفرنسية. ولقد تجاوزت تأثير هذه الحرب النطاق الفرنسي وأصبح يثير الأزمات الخانقة في حلف الأطلنطي كله، ولأدراك خطورة   الأزمة القائمة بين فرنسا وحلفائها في هذه الأيام بعد إعلان فرنسا عن  سحب قواتها البحرية عن منظمة الحلف ووضعها في حالتي السلم والحرب معا تحت القيادة الفرنسية الصرفية لإدراك ذلك يجب الإلمام بنشأة الحلف الأطلنطي وتطوره إلى حالته الراهنة وعلاقة هذا التطور بالحرب التي تشنها فرنسا في الجزائر.

الدليل عن تفهم قيادة الثورة للجوانب الأخرى للحرب (غير العسكرية) في وسائل إعلام  الثورة التي نجحت رغم بساطتها  وضيق  مجال تحركها، في ترويج نص بيان أول نوفمبر فور إعلانه على نطاق واسع من العالم.

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 19 mai 2008 1 19 /05 /2008 18:00

من أقوال الخالدين

 

"حاولوا دائما حتى ولو كانت نسبة النجاح تبدو ضئيلة جدا، فإذا فشلتم قيل أنهم حاولا وفي ذلك رجولة وفخر"

"لا أكلف أحدا منكم بهذا الطريق الخطير قبل أن ألزمه على نفسي، فإذا نجوت وعدت فسوف تذهبون واحدا بعد واحد، وإذا لأسرفت..."

الشهيد مصطفى بن بو لعيد

"إننا سننتصر لأننا نمثل قوة المستقبل الزاهر، وأنتم ستنهزمون لأنكم تريدون وقف عجلة التاريخ الذي سيسحقكم ولأنكم تريدون التشبت بماضي استعماري متعفن حكم عليه بالزوال"

الشهيد العربي بن مهيدي

"إذا ما استشهدنا دافعوا على أرواحنا... نحن خلقنا من أجل أن نموت لكي تستخلفنا أجيال لاستكمال المسيرة"

الشهيد ديدوش مراد

"أفضل االموت بين إخواني بدل الاستسلام للسفاحين"

حسيبة بن بوعلي

"إذا قلت فإن (ايكو الجزائر) وسوستال لن يضيعا الفرصة لاستغلال الحدث، ولكن الشعب الجزائري ناضج لتحقيق الاستقلال والثورة إلى الأمام لأن الجزائريين يدركون أنهم لا يقاتلون من اجل عميروش ولكنهم يقاتلون من أجل الجزائر."

العبقيد عميروش

"إن الثورة أمر بالغ الأهمية إلى حد يجعل كل ما فعله الشعب الجزائري في أعيننا نحن أبناء هذا هذا الجيل ليس سوى تمهيد لهذه الثورة التي اليزم سوف نعيشها فيما بعد وهذا يتطلب منا ونحن في مواجهة عدو يفقنا عدة وعددا أن نخوضها معركة، وعلينا أن ننظم أنفسنا تنظيما محكما، وذلك هو سلاحنا الأوحد.

العقيد سي امحمد بوقرة

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander

Présentation

  • : Le blog de mokhtari
  • mokhtari
  • : Actualité
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil
  • Contact

Créer un Blog

Recherche

Articles récents

liste complète

Calendrier

Janvier 2010
L M M J V S D
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
             
<< < > >>
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés