Jeudi 3 septembre 2009

جواسيس اوروبيون وامريكيون وراء الارهاب في الجزائر وافريقيا

 

أمريكيون يمارسون الإرهاب ضد دولتهم باسم طوائف دينية متعددة

فيديرالية الجماعات الإرهابية

غربيون تدربوا في معاقل "المحاكم الإسلامية "بالصومال

الجاسوس المرتزق الذي شارك في مجازر بالجزائر سنة 1994

 

 

قي الوقت الذي يتعمد الغرب الأوروبي ـ الأمريكي إلصاق تهم التطرف والإرهاب، بمسلمي العالم بمختلف أجناسهم يوجد الكثير من أبناء دول أوربا وأمريكا ضمن جماعات إرهابية، تنتمي إلى عدة طوائف تحارب كل الديانات السماوية، ظاهرة تم تسجيلها في سنوات الستينيات وحتى التسعينيات بأكبر دولة في العالم، المسماة الولايات المتحدة الأمريكية التي تجتهد في محاربة ماتسميه الإرهاب العالمي، في حين تنام أراضيها على أخطر الجماعات الإرهابية، أما فرنسا التي تحاول رفع السر عن قضية مقتل الرهبان السبعة،كان جواسيسها الـ60، قد شاركوا في عدة عمليات إرهابية بالجزائر بين عامي 1962 و1965 .

وآخرون انخرطوا في الجماعات الإرهابية منذ عام 1990 كالجاسوس" بن لان" ، الذي جندته المخابرات الفرنسية في عام 1994، لارتكاب مجازر في حق الأبرياء بالجزائر.

 

ملف /مختاري صالح

 

أمريكيون يمارسون الإرهاب ضد دولتهم باسم طوائف دينية متعددة

 

قبل خمس سنوات من تفجيرات 11سبتمر2001، التي خطط لها بنيويرك، اهتزت" أوكلاهوما سيتي "على وقع انفجار راح ضحيته 168 شخص ، منهم 19 طفلا وأصيب 500 آخرون، كالعادة اتجهت أصابع الاتهام في البداية نحو دول الشرق الأوسط، ليكتشف الشعب الأمريكي بعد أسابيع أن سبب هذه المأساة التي أصابته يوم التاسع عشر من إفريل 1996، هو مواطن أمريكي يدعى " تيموثي ماكفاي " ، هذا الأخير كان قد تلقى أعلى تدريب عسكري على يد جماعات إرهابية أمريكية، تمارس أنشطتها داخل الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها، ولد "ماكفاي" عام 1968 في بلدة "بيندلتون "بالقرب من مدينة "بافالو" بنيويورك ، حيث تربى في كنف أسرة كاثوليكية تنتمي إلى الطبقة المتوسطة، عرف عنه حبه الشديد لاستخدام الأسلحة، مما دفعه إلى الالتحاق بقوات المشاة البحرية الامريكية،حيث شارك في حرب الخليج الأولى ، مع مرور الوقت عبر عن استيائه الشديد من الطريقة الوحشية التي عاملت بها الولايات المتحدة الشعب العراقي، ليصبح بذلك يحمل كراهية عنيفة ومدمرة للحكومة الفيدرالية الأمريكية، قبل إعدامه في جويلية من عام 2001 وصف "ماكفاي" تفجير مبنى "أوكلاهوما سيتي "بقوله..".إنه عمل عظيم ضد حكومة تنتهك حقوق مواطنيها " .

 

في السياق ذاته كشفت التحقيقات الأمنية أن المجتمع الأمريكي ينام على أفكار إرهابية مناهضة للحكومة الفيدرالية، فالمتهم "ماكفاي" حسب نتائج التحريات التي تخاف أمريكا الإعلان عنها، ما هو إلا واحد من ضمن 5 ملايين أمريكي ينتمون إلى جماعات متطرفة كجماعة " الوطن الآري "، و "مالكو السلام في أمريكا "، و "الجيش الشعبي " و " كوكلوس كلان " و "الفهود السود" و "الوطنيون المسيحيون" ، جماعات إرهابية متطرفة عقدت اجتماعا عام 1992 ، بولاية" كولورادو "لوضع استراتيجية تهدف إلى محاربة ما يسمى النظام العالمي الجديد، وتكوين جمهورية مسيحية أصولية بيضاء في الولايات المتحد ة، ومن أجل بلوغ أهدافها قررت هذه الجماعات تشكيل ميليشيات وطنية مسلحة، تحمل إسم "الميليشيات الحرة "، وصل عدد أعضائها إلى 12 ألف مسلح منتشرون في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

في عام 1994 أصدرت الجماعات الإرهابية الأمريكية بيانا باسم " المبادئ التي تبرر تسليح الميليشيا "، حددت فيها أسس التنظيم الداخلي.

 

دستور الميليشيات الوطنية نص على عدم تجاوز الفرد لدوره في الجماعة، وعليه ألا يتعرف على القائد الأعلى، كما يدين الأعضاء بالولاء الكامل للقيادات، التي لا يقابلونها ولا يعلمون عنها أي شيئ، ولاعن طبيعة مناصبهم فحسب ما جاء في بنود هذا الدستور "إذا وقع عنصر في قبضة السلطات الأمنية لا يؤدي هذا إلى سقوط العناصر الأخرى"، وفي السياق ذاته أقرت الاتفاقية على ترك التدريب والعمليات العسكرية، إلى عناصر صغيرة يتم تقسيم كل عناصرها داخل" الميليشيا الحرة"، إلى خلايا يمكن تكاثرها إلى خلايا أخرى منفصلة، ولا يجوز معرفة أو نشر أسماء أعضاء كل خلية لأن الأمر مقتصر فقط على أعضاء الخلية وزعيمها .

 

فيديرالية الجماعات الإرهابية

 

خلال سنوات الثمانينيات عادت الحركات الإرهابية، إلى نشاطها السابق بالولايات المتحدة، عبر عملية سطو دموية حدثت بحي" نانويت النيويوركي" ذهب ضحيتها ثلاثة من رجال الشرطة .

 

حادثة صغيرة أثارت اهتمام الإدارة الأمريكية، على مستويات مختلفة فالحادثة بحد ذاتها تبدو بسيطة، لكنه أثار ت اهتمام إدارة الرئيس "رونالد ريغان " وعادت به إلى عشر سنوات، لأن الرعب الجديد سببه، الجماعات الإرهابية التي انصرفت إلى السرية في بداية السبعينيات والتي توحدت بصيغة اتحاد فيدرالي .. التنظيم الجديد ضم للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، بيضا وزنوجا يجمعهم هدف واحد وهو محاربة السلطة بالعنف.

التنظيم الجديد له خلايا موزعة عبر كل ولاية، بعضها معتدل، والبعض الآخر متطرف يميل إلى ممارسة العنف، الحركة الإرهابية الجديدة نظمت عمليات سطو دموية خلال الأشهر الأخيرة في نيويورك ، بالذات حيث يقع مقر قيادتها المركزية، من أجل تمويل عملياتها الإرهابية المستقبلية . وقد تمكنت الحركة في عملية حي "نانويت النيويوركي" من الاستيلاء على أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون من الدولارات، بعد أن اغتالت رجال شرطة والملحقين بأمن المصارف.

في بادئ الأمر سارت تحقيقات الشرطة الاتحادية "اف. بي .اي". والاستخبارات "سي .اي . أي"، على خطين، خط داخلي

 

وآخر خارجي لاستطلاع ما إذا كانت هذه العملية لها علاقة بالإرهاب الأوروبي .حيث كانت الدوائر الأمريكية ترى بأن المجموعات الإرهابية الأمريكية، التي عادت إلى الساحة موحدة بعد عشر سنوات من العمل السري ، تلقت مساعدات مالية وأسلحة من التنظيمات المماثلة تنشط في دول أوروبية ، أما الخط السياسي فاتجه نحو " إيرا" " الإيرلندية". وبين الخطين ذهبت أنظار بعض المحققين الأمريكيين بعيدا لتستقر على وجود علاقة مع جماعات في دول الشرق الأوسط، وإيطاليا بعدها قيل بأن الأجهزة الشيوعية، هي التي توجه الاتحاد الفيدرالي الإرهابي في الولايات المتحدة الأمريكية. إلا أن المتتبعين للشأن الأمريكي كشفوا بأن عودة الإرهاب إلى ساحة الولايات المتحدة، تزامن مع أزمات اجتماعية واقتصادية زلزلت أركان الحكومة وهو ما فسر وقتها على أنه بمثابة رد فعل على السياسة المتبعة وقتها.

 

غربيون تدربوا في معاقل "المحاكم الإسلامية "بالصومال

 

وفي هذا السياق كان مواطن أمريكي يدعى "دانيال مالدونادو" البالغ من العمر 28 سنة قد تم القبض عليه منذ سنتين من طرف قوات الجيش الكيني عندما دخل كينيا فارا من الصومال، بعد هزيمة "المحاكم الإسلامية "أمام الجيش الإثيوبي، الذي دخل الصومال لحماية النظام الحاكم ، "دانيال مالدونادو" بعد تسليمه إلى السلطات الأمريكية اعترف للمحققين أنه اعتنق الإسلام مضيفا أنه سافر خلال عام 2005، إلى إفريقيا ليحط الرحال بالصومال برفقة زوجته وأطفاله الثلاثة وعن سبب توجه إلى هذا البلد أجاب "دانيال" أنه جاء ليقدم دعمه لـ"المحاكم الإسلامية" ، وأنه أرسل إلى معسكرات التدريب ليتمرن على استعمال الأسلحة والمتفجرات، بعد ن تسلم على حد قوله رشاشا من نوع" أي كاي47" ولباسا عسكريا. كاشفا في اعترافه أنه كان برفقة عناصر من" القاعدة."

" كينيث وينشتاين" المدعي العام الأمريكي لشؤون الأمن القومي قال بشأن "دانيال مالدونادو "الملقب بـ"الجغيفي "و"أبو محمد": "أن توجيه الاتهام إلى هذا الأخير بممارسة الأعمال الإرهابية ، هو الأول من نوعه ضد أمريكي شارك مع المتطرفين الإسلاميين في الصومال " "دانيال" لم يكن الأمريكي الوحيد الذي دخل الصّومال من أجل دعم" المحاكم الإسلامية"، فمواطنه "أمير ميشال" البالغ من العمر 24 سنة، المنحدر من مدينة " نيوجيرسي" كانت عناصر مكتب الـ"اف.بي.اي" بكينيا قد اعتقلته في نفس الظروف التي اعتقل فيها "دانيال مالدونادو" من طرف الجيش الكيني ،" ميشال لم يحاكم أمام المحاكم الأمريكية، بل تم نقله إلى أحد سجون إثيوبيا بدل سجنه في أحد السجون الأمريكية وهنا اللغز ؟

 

إثيوبيا التي تحتضن مقر الاتحاد الإفريقي، أصبحت مركزا للعمليات الإرهابية المرتبطة بالجماعة المسماة "الالتزام بالكتاب والسنة"، وقد وصل امتدادها إلى غاية الصومال ، التي تنشط بها جماعة" الاتحاد الإسلامي" التي تلقى عناصرها تدريبات عسكرية بين سنوات1992 و1993 في معاقل" بن لادن" الذي كانت له علاقات جيدة مع وكالة المخابرات الأمريكية، التي زارته بأحد مستشفيات دبي قبل شهرين من أحداث نيويورك، في هذا الإطار كشفت عدة مصادر عن انخراط العديد من الأمريكيين، في صفوف شبكات إرهابية التي أطلقت عليها أمريكا وحلفاءها إسم" القاعدة".

 

الأمير الفرنسي" ريشارد روبار" ضمن شبكة إرهابية بالمغرب

 

الأوروبيون هم كذلك كان أبناؤهم قد دخلوا مستنقع الإرهاب العالمي، جندوا لهندسة مخططات إرهابية لتوفيرجو اللااستقرار الذي يسمح بالتدخل الأجنبي ، الطامع في استعمار الثروات . مدينة الدار البيضاء، بالمملكة المغربية كانت يوم 16 ماي 2003 مسرحا لعملية إرهابية،خلفت مقتل 43 شخصا، وقتها وجهت السلطات الأمنية التهمة إلى الجماعة الإرهابية المغربية، التي كان يترأسها" محمد الكربوسي" . بعد اعتقال نحو 900 مشتبه فيهم، اكتشف الأمن المغربي وجود رعية فرنسية يدعى "ريشارد روبار" الذي يلقب بالأمير ذو العيون الزرقاء ضمن المنفذين لعملية"كازا بلانكا"هو صديق المدعو "عبدالكريم مجاتي" أحد الرؤوس المدبرة لمثل هذه العمليات. المغرب أصبح مركزا للعديد من الجماعات الإرهابية المشبوهة . كتنطيم" السلفية الجهادية "التي قادها الشيخ" محمد البشيري" إلى غاية اعتقاله عام 1999، التنظيم ماهو إلا فرع من فروع" الجماعة الإسلامية المسلحة" المغربية، والتي كانت قد أعلنت انضواءه تحت لواء "القاعدة المؤمركة"، بعد أن دعم في ربيع 2002 محاولة ضرب بواخر حلف" الناتو"، التي تجوب مضيق "جبل طارق"، العملية أجهضت بعد اعترافات أحد السجناء المغاربة المحجوزين بـ"غوانتانامو".

ظهور جماعات إرهابية في المغرب العربي أصبح كالفطريات، فبالإضافة إلى المغرب، أصبحت تونس هي كذلك مركزا لتواجد ثلاث جماعات إسلامية مقربة من "القاعدة المؤمركة "، أقواها "حركة النهضة" التي يقودها "رشيد الغنوشى " اللاجىء بلندن الذي مازال يشجع الثورة الإسلامية العالمية، حيث كانت عناصر من حركته قد شاركت في مؤامرة اغتيال القائد الأفغاني" شاه مسعود"، تضاف اليها حركة" أنصار" الإسلامية المقربة من إيران ،هي كذلك من اتباع" القاعدة"، لها تواجد كثيف في الوسط الجامعي يقودها المدعو"علي بن طهير" الذي قدم الدعم للجماعة المسلحة " الجيا" بالجزائر ، وكان وراء التسهيلات التي استفادت منها عناصر إرهابية، في تنفيذ عملية بجزيرة" جربة" يوم 11 اكتوبر 2002، في هذا السياق تمكنت السلطات الأمنية بتونس، من تفكيك شبكة إرهابية تضم 27 عنصرا كانوا قادمين من معسكرات "السلفية" بالجزائر، أحدهم يدعى" لسعد ساسي" الذي أقام بإيطاليا خلال سنوات التسعينيات، ودخل الجزائر من أجل تكوين الشبكة التونسية..

 

"القاعدة" ربطت علاقاتها كذلك منذ مدة بـ"الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية" التي يقودها " أنس الليبي" أحد مسؤولي" القاعدة "في أوروبا ،والذي اعتقل بلندن في ماي2002. هذه المنظمة كانت قد حاولت اغتيال معمر القذافي في نوفمبر 1996.

 

الجاسوس المرتزق الذي شارك في مجازر بالجزائر سنة 1994

 

الأزمة الأمنية التي عاشتها الجزائر منذ بداية عام 1990 جعلت منها محطة أنظار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة، من طرف أجهزة المخابرات الغربية، وعلى رأسها الـ"سي. أي.أي" ، جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح لإسقاط أنظمة الحكم في البلدان العربية والإسلامية، حيث أصبحت منطقة المغرب العربي وبعدها بلدان الساحل الإفريقي، ضمن استراتجية" جماعات الموت" ذات البعد العالمي ،كـ"الجبهة الإسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والصليبيين" و"القاعدة الأمريكية " فيما بعد.

فالمغرب العربي بحكم موقعه الاستراتيجي وقربه من القارة الأوروبية ، ووجود جاليات من بلدانه بها أصبح يحتل مكانة خاصة لـ"الإرهاب السلفي ". الذي أصبحت جرائمه في خدمة أطراف أجنبية كما قال الرئيس عبد العزيز بوتقليقة.

في هذا الشأن كان وزير الاعلام اليوغسلافي السابق "غودات مانبش"قد كشف يوم 25-11-1999 ، أن السلطات الأمنية لبلاده ألقت القبض على خمسة عناصر كانوا يشكلون فرقة" العنكبوت" الدموية كلهم من جنسية صربية تولى تنظيمها وهيكلتها رجال الاستخبارات الفرنسية، أوكلت لهم حسبه مهمة اغتيال الرئيس الصربي ميلوزوفتش". "

 

تقرير مصالح الأمن اليوغسلافية آنذاك كشف بأن المدعو "يوغسلاف بيتروزبتش" صربي حائز على الجنسيتين اليوغسلافية والفرنسية جند تحت إسم "بالادان" كان عضوا سابقا في مصالح الاستخبارات الفرنسية، شارك في مذبحة" سيبرنتشا" ومجزرة بالجزائر سنة 1994، إلى جانب تصفية 50 فردا في عمليات مختلفة . ويضيف التقرير أنه أثناء حملة" الناتو "على يوغسلافيا أوكلت لمجموعة "العنكبوت" الدموية مهمة تصفية الرائد "ريمي" أحد قادة جيش تحرير" كوسوفو"، غير أن المهمة لم تنجح. وحسب اعترافات فرقة " العنكبوت" الدموية فإن عناصرها تتلقى التعليمات من مسؤولين سامين في جهاز المخابرات الفرنسية، على رأسهم" باتريك فور"، مضيفين بأن الفرقة كانت قد أنشئت بغرض القيام بأعمال إرهابية وتصفية شخصيات في العديد من الدول .

 

انكشاف أمر فرقة "العنكبوت" تزامن مع تصريح المرتزق الفرنسي "بوب دينار" الذي قال " لم أكن طيلة حياتي الحافلة بالاغتيالات والأعمال الإرهابية، التي قمت بها في إفريقيا وآسيا وجزر القمر، أريد الحصول على مقابل مادي لأنني كنت رجل السياسة، أأعرف تماما المصالح الاستراتيجية لبلادي فرنسا، فكنت أنسق مع ساساتها ورجال مخابراتها في جميع عملياتي"، مثل هذه الأمور لم تعد فضيحة في السياسة الخارجية الفرنسية، التي تتحمل مسؤولية كبيرة في حروب إفريقيا المعاصرة، السلطات الفرنسية ظلت تتعامل مع الأزمة الجزائرية من خلال تغذيتها لأطروحة "من يقتل من؟" وذهبت إلى أبعد من ذلك ببثها في القناة التلفزيونية الرسمية تحقيقا يتهم الجيش الجزائري بالضلوع في مجزرة "بن طلحة"، ملحة على حيازتها على صور لأقمار صناعية تدعم ادعاءاتها، وفي زمن غير بعيد أدعت مصالحها المخابراتية، على وجود مجموعة إرهابية قرب الحدود الجزائرية النيجيرية، كشفتها حسبها صور للأقمار الصناعية، ادعاءات تزامنت قبل انطلاق سباق " رالي باريس دكار "الذي يمر عبر الأراضي النيجيرية، وقد تبين بعدها أن المجموعة الإرهابية ما هي إلا قافلة تابعة للأمير الكويتي الذي كان يصطاد بالقرب من الحدود النيجيرية الجزائرية، وفوق الأراضي الجزائرية فأين هي مصداقية هذه المصالح وأقمارها الصناعية ؟.

 

الجماعات الإرهابية التي انخرط فيها أمثال" دانيال" والأمير "ميشال" و"ريشارد روبار" و "يوغسلاف بيتروزبتش" وآخرون وفرت لأمريكا وحلفاءها ذريعة التدخل في شؤون البلدان الإفريقية والمغاربية، بحجة محاربة الإرهاب الدولي، الذي تريد أمريكا من ورائه جعل إفريقيا قاعدة عسكرية لها،بعدما أدعت أنها فشلت في القضاء على" بن لادن" وأتباعه والتي ظلت منذ أحداث 11.سبتمبر2001 تستثمر في معادلة محاربة الارهاب لتحقيق أهدافها الاستراتيجية بالاستحواذ على البترول العالمي، فكل الدلائل والمعطيات أكدت أن أحداث 11 /09 والأحداث التي سبقتها كانت من فعل الأمريكان والصهاينة لتفجير العرب والمسلمين، وهو ما أكده خبراء من أبنائها، فبعد احتلال أفغانستان الذي استغل فيه الجهاد باسم الإسلام لإخراج الروس، واحتلال العراق الذي اتهم بعلاقته مع "القاعدة" وامتلاكه للأسلحة النووية، وتطويق لبنان بعد حادثة اغتيال الحريري، ثم ترويض كوريا الجنوبية، ليأتي الدور على إيران والجزائر وسوريا واليمن، رباعي صنفته أمريكا وحلفاءها على أنه مناهض لأطماعها في المنطقة العربية والإسلامية.

 

 

 

العلاقة المشبوهة بين الجماعات الإرهابية في الجزائر و"القاعدة المؤمركة"

 

بعد الإعلان عن إنشاء مايسمى" الجماعة السلفية للدعوة والقتال" في 14.سبتمبر1998.بقيادة" حسان حطاب" المدعو" أبوحمزة "، وهو عسكري سابق وأمير الجماعة المسلحة بالمنطقة الثانية، التي كانت متمركزة بالقبائل، أعلنت انضمامها إلى" الجبهة الإسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والصليبيين" التي أنشاها المصري الدكتور "أيمن الزهيري"، أحد كوادر" القاعدة "، عناصر" الجماعة السلفية للدعوة والقتال" كان يبلغ عددهم في بداية 1998، 27 ألفا نزل في السنوات الأخيرة بين 700 و900 عنصر، مجموعة هي الأخطر من حيث الاستعدادات للقيام بعمليات إرهابية أكثر دموية، ذات أبعاد دولية، هذه المجموعات أصبحت تتمركز في منطقة القبائل والصحراء بالحدود المالية النيجيرية، بدأ نشاطاته الإرهابية مع بداية عام 2002 بنواحي شمال شرق العاصمة،بومرداس، تيزي وزو، بويرة بـ180 إرهابي يقودهم "عبد الحميد سعداوي "المدعو" أبو يحي" و "أبوالهيثم" ،كما تمركز نشاطها في عنابة، سوق اهراس، تبسة، باتنة،سطيف، بنحو150 عنصرا يقودهم "عمار صايفي" المدعو" البارا" المسجون حاليا، أما منطقة الجلفة والصحراء فقد اسندت مهمة قيادتها إلى الإرهابي "مختار بن مختار" المدعو "أبو العباس" الذي أصبح يؤمن خط مالي النيجر بقيادته لعدة عمليات تهريب لضمان التموين" اللوجستيكي" لأفراد "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" . حيث أصبح

 

مثلث برج عمار إدريس، تمنراست،جانت ملجأ آمنا لجماعة" بلمختار" للمرور بانتظام إلى موريتانيا، النيجر وشمال مالي، هنا تتلقى عناصره الدعم من طرف جماعة الدعوة المؤثرة في المنطقة (90 في المائة منهم مسلمون) تربطهم علاقة وطيدة في مجال تجارة الأسلحة، والسيارات وتهريب المخدرات والسجائر .

 

كما تحولت أدغال" الفراس وكيدال "بشمال مالي الى مكان آمن لتجمع "الجهاديين الإسلاميين" من مختلف البلدان، وفي هذا السياق كشفت مصادر أمنية جد مطلعة عن وجود مراكز إرهابية، بمنطقة "تاوديني " القريبة من" تومبوكتو" انضمت إليها مجموعة من قدماء الجيش المالي . فحسب مركز الدراسات الأمريكي " استراتفور" فإن الرقم الثاني في "القاعدة " "أيمن الطواهري" كان قد كلف في بداية 2006." الجماعة السلفية للدعوة والقتال" بتكوين قيادة موحدة لمجمل الجماعات الاسلامية المتواجدة في دول المغرب العربي بهدف تنسيق العمل الإرهابي، في سبتمبر 2006 تجسد إعلاميا التحاق التنطيم الإرهابي المعروف بـ" ج.س.ب.ص".بعد إعلان" أيمن الظواهري "على هذا الانضمام في شريط فيديو بثته قناة" الجزيرة".

 

مصر ..إثيوبياوالصومال قواعد خلفية للإرهاب في إفريقيا

 

الكثير من كوادر" القاعدة" ينحدرون من أصول مصرية كانوا فيما سبق ينشطون في جماعة" الإخوان المسلمين "المشهورة باغتيال الرئيس المصري أنور السادات عام1981، وحركة" الجهاد الإسلامية" التي هي عضو كامل الحقوق ضمن" الجبهة الإسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والنصارى "التي انشأها " أسامة بن لادن "، الجماعة الإسلامية التي ظهرت في عام1970 ، بقيادة "عمر عبد الرحمان" المسجون حاليا بأمريكا أكدت بشأنه عدة مصادر أمنية أنه عميل ديني للمخابرات الأمريكية جماعة" عمر عبد الرحمان" هي كذلك انضوت تحت "القاعدة المؤمركة" بعد تبنيها لهجمات الأقصر التي استهدفت سواح أجانب في 17.نوفمبر1997 ، أدت إلى مقتل 57 شخصا مع بداية عام 2003 ، انفصلت عن "القاعدة "بعد إطلاق سراح قائدها "كزام الزهدي " الذي قضى 22.سنة في السجن لضلوعه في مقتل السادات.

 

السودان أصبحت هي كذلك ضمن مخططات "القاعدة البنلادنية"، حيث كانت جماعة "جهاد إريتريا "قد أعلنت انضمامها لـ"القاعدة" منذ أن التقى قائدها السياسي "الشيخ عدادة "بـ"بن لادن" أثناء إقامته بالسودان بين عامي1992.و1996 في هذا الشأن تحدثت مصادر أمنية سودانية عن احتمال وجود علاقة بين " بن لان" و"حسن الترابي" رئيس المؤتمر الإسلامي.

 

إثيوبيا التي تحتضن مقر الاتحاد الإفريقي ، أصبحت لـ"القاعدة " مركزا للعمليات عن طريق ارتباطها بالجماعة المسماة" الالتزام بالكتاب والسنة "، وقد وصل امتدادها إلى غاية الصومال، التي تنشط بها جماعة "الاتحاد الإسلامي " التي تلقى عناصرها تدريبات عسكرية في معسكرات القاعدة بين سنوات1992. و1993

 

أجهزة الاستخبارات الأمريكية والهندية كانتا على علم بـ"هجمات بومباي"

 

حسب ما ذكرته الصحف الهندية الصادرة بعد يوم من حدوث العملية الإرهابية التي استهدفت فندق" تاج محل" ببومباي شهر نوفمبر 2008 ، فإن أجهزة الاستخبارات الهندية كانت قد وجهت تحذيرات حول احتمال حصول اعتداءات في بومباي، والتي تم تجاهلها وفي هذا الإطار ذكرت صحيفة "هندوستان تايمز" أن أجهزة الاستخبارات كانت تملك معلومات دقيقة منذ عشرة أشهر على الأقل تتعلق بتحضير مجموعة "عسكر طيبة"، التي تتخذ من باكستان مقرا لها لهجوم على فنادق خمسة نجوم في بومباي وتضيف الصحيفة بأن هذه معلومات كشفها

عنصر ينتمي لهذه الجماعة، كان قد جرى اعتقاله شهر فيفري 2008 في شمال الهند، هذا الأخير كان قد أقام بفندق بومباي نهاية السنة الماضية، حيث درس بدقة كل طابق من الفندقين الفخمين"تاج محل" و"اوبيروي ترايدنت " اللذان استهدفتهما الهجمات الإرهابية.

صحيفة "تايمز اوف إينديا" ذكرت هي كذلك أن أجهزة الاستخبارات الهندية كانت قد حذرت خلال شهر سبتمبر 2008 مجلس الأمن القومي الهندي من احتمال حدوث عمل إرهابي ببومباي، نفس الأجهزة حذرت في 12 نوفمبر من أن الاعتداء سيأتي من البحر .

وقد نقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب الاستخبارات العسكري الهندي أنه تم رصد مكالمات هاتفية يقول فيها قائد عسكر الطيبة أن "الشحنة في الطريق" وقد نقل مضمونها إلى البحرية وحرس السواحل في 18 نوفمبر.

 

في نفس السياق نفلت وسائل الإعلام الأمريكية عن مسؤولين لم تكشف عن هويتهم قولهم إن الولايات المتحدة الأمريكية حذرت الهند من خطر محتمل قبل شهر من وقوع هجمات مومباي، وعن عدم أخذ كل هذه التحديرات محمل الجد من طرف الأمريكان والهند، كشف قائد البحرية الهندية عن وجود خلل جذري في أمن البلاد وجهاز الاستخبارات في حين ذكر بعض المتتبعين بأن الأجهزة الأمنية الهندية والأمريكية لم تتدخل في وقف هذه العملية بغرض استغلالها إعلاميا في توسيع دائرة الاتهامات إلى بعض الدول وعلى رأسهم باكستان واحتمال كبير حسب ذات المصادر بأن عناصر "عكسر طيبة" كانت موجهة من طرف مخابرات الهند والأمريكان..

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 2 septembre 2009

اطفال رمضان  يتحدون الكبار في الصيام

معجزة أطفال تسعة سنوات وتخاذل أصحاب الاربعين سنة  

نهاد ،عبد الرزاق ،لينا  ،منصف ، ايلاس،  احمد ،ينوون صيام كل أيام شهر رمضان المعظم

 

  في اليوم الثاني من شهر رمضان  لفت انتباه الأمة وهي مارة بوسط  حي الفوج الثالث ساحة اول ماي بلكور      مجموعة من أطفال  وهم يتبادلون أطراف الحديث ، عند اقترابنا منهم تفاجأنا ونحن  ندردش معهم  بان المجموعة المتكونة من عشرة أطفال والدين   تتراوح  أعمارهم  بين تسعة واثني عشر سنة  صائمون في  يومهم  الثاني من شهر رمضان  ...........

صالح مختاري

 

   شهر  عظيم  أصبح الكثير من كبار السن البالغين من العمر  40 سنة   فما فوق من  الشباب واطارات وحتى النخبة المثقفة   ينتهكون حرمته .هؤلاء أصبحوا  من ضمن المرتدين عن دين الإسلام بجهرهم  وافتخارهم انتهاكا  لحرمة رمضان . رغم انهم ليسوا من فئة المرضى او من من رفع عليهم القلم في هدا  شان كانت  براءة أطفال لا يتعدى سنهم ال11 سنة  ومنهم من يبلغ 8 و9 سنوات   مثالا رائعا  في الصبر والايمان وحسن الخلق  بصيامهم اياما معدودة من شهر  الرحمة والغفران ، أطفال حي الفوج الثالث كإخوانهم في كل   احياء العاصمة و  ولايات القطر الجزائري  اعتادوا كل عام صيام الشهر كل حسب مقدوره  تدريبا وتحضيرا ليوم  بلوغهم سن الشرعي  لصيام .شجاعة  انعدمت عند الكثير من الشباب والكهول  اكتشفنا انهم يشربون الخمر في هدا الشهر و ارتكاب  المحرمات ، خطوط حمراء كان لبدا على هؤلاء معرفة عقيبة من يتخطايها..

 

  ،عبد الرزاق  ،منصف ، ايلاس،

  احمد ،ينوون صيام كل أيام شهر رمضان المعظم  

في هدا الشأن كشف الطفل   عبد الرزاق  البالغ  من العمر تسعة سنوات انه  بدا صيامه في اول يوم من شهر رمضان  مشيرا  بانه  مصر  على  صيام كل أيام رمضان  وعن تجربته مع  رمضان صرح عبد الرزاق  بانه صام   السنة الماضية   حيث تمكن من اجتياز  سقف  10 عشرة .من الصيام  موضحا بان 

  رغبته في الصيام  كانت بدون ضغط  ولا ترغيب من طرف  الوالدين  الدان يشجعانه على خطواته هده التى ستجعل منه رجل يتحمل    الصبر   لان الصيام هو احد اهم مراكز الكونية   لتدريب النفس على مثل هده الامور .

 

 فؤاد  عبد المنصف  الدي  يبلغ من العمر تسعة سنوات   تحدث الينا  بكل ثقة قائلا "  صمت  أسبوعا كاملا السنة الماضية

 وهده السنة انا في  اليوم الثاني  من الصيام " مؤكدا  على عزمه  صيام الشهر كله .

 فؤاد في  رد على   سؤال الامة   يخص الأشخاص الدين  ينتهكون حرمة رمضان   اجاب الطفل ببراءة نعم ا عرف بعض من هؤلاء  منهم من هو مريض من مرض القلب  وخرون هم في صحة جيدة .من جهته  كشف

الطفل عبد العزبز ايلاس  البالغ من العمر 11 سنة  انه بدا الصيام  مند سنة 2007   تمكن يومها  من وصول رقم 10 في صيامه لرمضان في حين تمكن السنة الماضية من صيام 15 يوم وهده السنة ينوي حسبه إكمال شهر بأكمله  وختم ايلاس كلامه معنا

  بقوله " صيام هو واجب ديني"  

الطفل  احمد  عربي البالغ من العمر 11 سنة  هو الاخر انضم الى كوكبة اطفال رمضان حيث  كشف في دردشته مع الامة انه صام السنة الماضية 23 يوم كاملة وينوي صيام الشهر بأكمله هده السنة .

نهاد ولينا شبلات الصيام

 

من حي الفوج الثالث انتقلنا  الى  ساحة نقل المسافرين ببلكور الساعة كانت السادسة والنصف مساءا من يوم  23 أوت  عندما  التقينا بطفلين كانا  في استراحة قبل الادان  ـ الطفل مهدي البالغ من عمر 11 سنة كشف لامة  بانه صام  اربعة ايام من  رمضان 2007 و10 ايام من  رمضان 2008  وينوي رفع التحدي بصيامه كامل ايام رمضان المعظم لهده السنة ،من جهته صرح  زميله محمد البالغ من العمر  8 سنوات بانه   بداء الصيام مند عام 2007 حيث تمكن من صيام  5 ايام في فترات متباعدة  وخلال عام 2008  تمكن من صيام 7 ايام . الفتيات الصغار لم يبقوا على هامش التحدي وصدفة التقينا يوم 24 اوت الحالي بالطفلة نهاد البالغة من العمر تسعة سنوات  وزميلتها  لينا  البالغة من العمر 12 سنة ، لقاءهن  بالامة  كان  بمقهى الانترنت  ،وبتلقائية اجابت نهاد بانها صامت  اليوم الاول  من شهر رمضان وفي السنة الماضية استطاعت ان تكمل يوم صيام الا نها شربت الماء قبل الادان بلحظات

 في هدا السياق كشفت  لينا بانها تمكنت السنة الماضية من صيام 15 يوم  كاملة ،ومند دخول شهر المعضم لهده السنة  عقدت العزم حسبها على صيام كل ايام رمضان .

 

 

 

 

 صحفيون ومهنة المتاعب 

 

ونحن نجري اولى الحوارات مع اطفال رمضان تدخل  احد الشباب   غريب عن الحي   نصب   نفسه وصيا  على براءة حي الفوج 3  مانعا ايانا  من  استكمال بقية الحوارات   صاحبنا اعتقد نفسه رمبو الحي فمند وصولنا برفقة الزميلة الصحفية مريم  عويشات  من جريدة المواطن   ودات الشخص لم يتوقف عن رمينا بشتى الاهانات  تغيرت حركته لما رأى آلات التصوير الرقمية  محاولا إلهاءنا وإحداث فوضى  لتوفير شروط  سرقتها  ،فعندما يحرم الأطفال من الإدلاء  برأيهم  وسط حي بلكور التى ضرب اروع الامثلة في تحدي الاستعمار.. يعني أنّ دعاة السوء لا يريدونه كذلك فلابد من  تغيير الدهنيات واحترام مهام الآخرين كل في اطاره وامام هدا الموقف  لم يتدخل  احد  لتانيب الشاب المتغطرس الدي  اعتقد انه بامكانه منعنا من اداء المهمة التى نعرف كيف تبدا واين تنتهي

 واحتراما   لمخاطر  المهنة ومعرفتنا المسبقة لخلفيات التحرش انسحبنا بشرف  ناقلين صورة عشرة اطفال لا يتعدى سنهم 12 سنة  كانوا اروع مثال في الصبر والايمان . ومن جهة اخرى  تعرضت الزميلة حسينة بوشيخ، مراسلة الخبر من عنابة  الى اعتداء  من طرف شخص مجهول  محدثا لها العديد من الإصابات  ااعتداء على صحفي الامة والمواطن والخبر  يعني ان المجتمع اصبحت  تحركه غرائز الانتقام من كل شي ء وعندما يطلب  الصحفي يد العون من مصالح الامن في تلك اللحضات يطلب منه طلب رقم 17 الدي في كثير من الاحيان لا يرد على من يتصل به ،فحرية انتقال امثال رمبو حي فوج 3   وارتكابهم لاعتداءات كتلك التى تعرضنا لها  يوم زيارتنا لدات الحي  حتى وصل بهم الامر الى منعنا من التحدث لاطفال رمضان   وطردهم من مجلسنا فتصوروا لو استعملنا قوتنا  وسقط المعتدي ارضا فهل سيطلب منا مهاتفة رقم 17 .  

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Mercredi 2 septembre 2009

 

 

تجار السياسة في الجزائر

  احزاب السياسية تعيش على انغام الانشقاقات والنزعات وتصفية الحسابات   

 

رؤساء احزاب  شجعوا   الرداءة   ونسوا النزاهة

كريم طابوا    يمارس الإرهاب السياسي وسعدي ينتهك حرمة العلم الوطني

لغز اتصال مراسل بي بي سي بصحفي الامة العربية حول حرائق غابات القابائل

 

تسييس الإعلام  من اجل الهروب إلى  الإمام

 

حرائق سياسية توروجها ابواق اعلامية

 

 

الانقسامات الداخلية التي عاشتها وتعيشها اغلب الأحزاب السياسية في الجزائر هي  ناتجة  في بعض الأحيان   عن انعدام التداول عاى القيادة     عرفت  هده الأخيرة الانشقاقات ونزاعات  منذ عقد التسعينيات، ومن أمثلة على  ذلك خروج أحمد مراني عضو جبهة الإنقاذ المحظورة عن طاعة  عباسي مدني وعلي بلحاج في عام 1993، وتصدع حركة النهضة عام 2000 حين انفصل مؤسسها عبد الله جاب الله ليؤسس حركة الإصلاح الوطني، كما  برزت كدلك  الحركة التصحيحية بقيادة عبد العزيز بلخادم في عام 2003  .

 

ملف من اعداد/ صالح مختاري

 

الأحزاب السياسية في الجزائر مجتمعة لا يمكنها ممارسة السياسة  الا بإبداع فنون التظاهرات الاشهارية و إطلاق مفرقعات إعلامية لاهام الرأي العام على انها موجودة في ظل  غيابها التام  عن  التكفل بمعاناة المجتمع  الدي يعاني من منتخبين  انتجتهم اللعبة السياسية  وقد  اثبت التحريات الأمنية  ان هؤلاء  جيئ بهم لخدمة  مسئولي هده الأحزاب عبر استعمال الابتزاز ومعادلة التبزنيس  وما الملفات التى فاق عددها 600 ملف قضائي التى طرحت على القضاء او التى مازال لم يفصل فيها  لا دليل على ان مفهوم المنتخب في لغة أحزاب الهفو والتبليط ليس خدمة الرعية بل ان تكون الرعية في خدمتهم ولم يسجل التاريخ مند انتخابات 1990 ان اعترف حزب بخطاءه  بان أفكاره أضرت بالأمة والمصلحة العليا للبلاد  

 

خلافات وتصدعات داخل الآفلان بنيران الصديقة

 

بعد احتجاجات دامت عدة اشهر  على اثر   الإعلان عن نتائج الانتخابات المحلية لعام 2007  نشأت  حركة تصحيحية ثانية    طالبت بلخادم بابعاد بعض الأشخاص المقربين  منه هدا الأخير التقى بمقر الحزب  وفد يقوده عباس مخاليف رئيس كتلة الافلان سابقا وعضو اللجنة الاحتجاجية  متكون من7 اطارات من الحزب منهم عبد القادر  مقدمين له لائحة مطالب منها   إعادة الخريطة السياسية القديمة للحزب كالمكتب السياسي  واللجنة المركزية  ،البعثة  كشفت  في تصريح لها بعد انتهاء الاجتماع مع بلخادم  "قلنا صراحة لبلخادم ،ادا كنت مطوق سنخرجك من هده الوضيعة  وادا كنت رهينة جهة سنحررك منها  وادا لم تريد حل هده الوضعية سنعمل على احتلال المقر" وقد وعد بلخادم المعارضون بإجراء جمعيات انتخابية عامة لاعادة  هيكلة القسمات والمحاقظات الا ان الامور بقيت على حالها    في سياق متصل هدد التصححيون الجدد بتوسيع الحركة الاحتجاجية  واسقاط اللجنة التنقيدية الحالية التى طالبت  بداهبها ادا لم يلبي بلخادم مطالبهم   

 

 وقد وجد حزب الآفلان  نفسه يمر عاصفة  أخرى تنذر بمخاطر كثيرة، فعندما يبلغ الأمر درجة استعمال الأسلحة البيضاء بين أبناء الحزب الواحد، و التراشق بالحجارة, و تبادل اللكمات، ويهدد خصوم   بإمكانية اللجوء إلى العصيان والإنسحاب من كل هياكل الدولة قصد إحداث الفراغ السياسي، فإن الأمر يكون تجاوز حدود التنافس المشروع من أجل الظفر بمنصب ما ،     وشكل تراجع علي بن فليس عن تأييد سياسة بوتفليقة فيما يخص مشروعه للمصالحة الوطنية أحد أهم نقاط الخلاف بين الرجلين خاصة عندما صرح علي بن فليس أنه لا يؤيد قانون الوئام المدني وهو نفس الموقف الذي يتبناه الجناح الإستئصالي، الأمر الذي دفع بالملاحظين إلى القول أن تمرد بن فليس على رئيسه يمكن فهمه في إطار ما يسمى بالدعم الخفي الذي يحظى به بن فليس من لدن بعض القوى النافذة في السلطة وشخصيات حزبية من التيار المناوئ للرئيس والمعادي لخياراته السياسية والإستراتيجية التي لم تعد ترغب في رؤية الرئيس بوتفليقة في قصر الرئاسة ثانية خاصة بعد الحملة الإعلامية الشرسة التي لم يسبق لها مثيل في جزائرالإستقلال، و التي مكنت جهة مغرضة معروفة باستغلال الصراع المحتدم بين أنصار الرئيس بوتفليقة وأنصار بن فليس، للتعبير عن استيائها من سياسات الرئيس التي تصب في إطار المصالحة الوطنية ووقف النزيف الدموي وتجاوز الأحقاد و الرجوع إلى الذات

 ..

من المستفيد المباشر من صراع الاخوة

 

ما لم يقرأ له السياسيون حسابا في الجزائر، أن وضعا كهذا من شأنه أن يساعد أصحاب المصالح المشبوهة التي تعمل على إثارة المشاكل و التأثير على مجريات الأحداث، وهي العناصر التي فقدت مكانتها في الساحة الوطنية بعدما لفظها الشعب الجزائري في أكثر من محطة انتخابية وسياسية، والتي تنتمي قلبا وروحا إلى ما يسمى بالتيار الجمهوري العلماني، وبدأت تستفيد من الوضع الجديد.. ويُشاع   بأن الأمين العام لجبهة التحرير الوطني علي بن فليس حاول أن يستفيد من دعم وأصوات أنصار هذا التيار المتنفذ والمنتشر في دواليب السلطة والمتحكم في وسائل الإعلام الخاصة، وتربط الأوساط المروجة لهذه الفرضية إلى الصراع الدائر حول قيادة جبهة التحرير، بين التيار الذي يتبنى خيارات الرئيس في المصالحة الوطنية، وبين المعارضين لهذا التوجه الذين اصطفوا مع "الإستئصاليين" وقادوا الحملة الإعلامية ضد الرئيس والمحيطين به، بالرغم من اعتراض جزء كبير من المناضلين والمتعاطفين مع الحزب على ذلك، كما أن علي بن فليس اتهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالوقوف وراء مؤامرة خطيرة تحاك ضد استقرار البلاد معتبرا أنها أكثر خطورة من تلك التي تستهدف حزب الافلان   ، وهي تهمة "مغرضة" حاول هذا التيار تسويقها بغير حق في وسائل إعلامه وكأن هناك مؤامرة تحاك من الداخل لضرب استقرار الجزائر،على ان  أبطالها رئيس الجمهورية ومجموعة من أعوانه ..

ويمكن الإعتراض على هذه الفرضية بالإشارة إلى المضايقات الأمنية والإدارية التي يلقاها حزب جبهة التحرير الوطني، فالمؤكد أن أنصار بن فليس أعلنوا "حربا" عشواء على أنصار الرئيس بوتفليقة، وبدأوا يتجمعون من جديد لإعادة تنظيم صفوفهم، ليشكلوا عنصرا ضاغطا على الحياة السياسية مع اقتراب آجال الانتخابات الرئاسية، وإلى جانبهم يقف المستفيد الأول من الأزمة، أنصار التيار الإستئصالي الذين لهم مواقعهم المتقدمة وخططهم للاستفادة من هذا الوضع الجديد ، ليصبح وجودهم تهديدا لموازين القوى الراهنة إذا ما تلقوا دعما قويا من أطراف في أعلى القمة  

في ضوء كل هذه المعطيات والمستجدات السابقة وغيرها، وفي انتظار الكيفية التي ستتعامل بها رئاسة الجمهورية والمؤسسة العسكرية مع التطورات الراهنة والمحتملة، ندرك لماذا اعتبرت الإنتخابات الرئاسية  لافريل من عام 2009 محطة مهمة وخطيرة  اراد المتامرين عزل الرئيس من الظفر بعدة ثالثة خوفا على مصالحهعم ومصالح اطراف اجنبية تدعمهم خوف تبتنه الدولة العبرية بوصفها على بقاء بةتفليقة يهدد مصالحها في المنطقة تشابه في المواقف يجعل المرا يستخلص ان الطرفين قد تحالف على الامن القومي للبلاد. ..

  وكان حزب جبهة التحرير الوطني قد شهد تدهورا مريعا بعد الإضطرابات التي وقعت في أكتوبر  1988   وضعت حدا فاصلا لاحتكاره للحياة السياسية الجزائرية، وفتحت الباب على مصراعيه أمام التعددية الحزبية والإعلامية، ومر بفترة فراغ قاتلة بعدما تكالبت كل القوى السياسية والحزبية ضده، مطالبة من السلطات في ذلك الوقت إدخاله المتحف التاريخي باعتباره ملك الشعب الجزائري برمته, بعد أن استنفذ دوره النضالي و الثوري ومع اقتراب غقد المؤتمر التاسع للحزب انتعشت الحرب بين اشخاص   من اجل الحفاظ على المصالح والمرور الى مجلس الامة متناسية المصالح العليا للبلاد  والتاريخ الثوري لحزب الجهة التى لم تركع لاستعمار الفرنسي رغم قوة عتادته وخبث مؤامراته 

 

حركة تصحيحية بارندي الواد  شهر جانفي 2008

 

 على اثر إصدار  السيد احمد اويحي امين عام الارندى  قرار تعيين المنسق الولائي الجديد  لولاية الوادي خلال جانفي 2008  احتج اطارات ومناضلون على هدا  القرار مسجلين وقفة احتجاجية أمام مقر المكتب  الدي كان يراسه صادق حسين المنسق السابق وقد  اصدر أصحاب الاحتجاج بيان جاء فيه "هدف الاحتجاج  هو تصحيح مسار الحزب  من كل انحراف  والمحافظة على خطه الديموقراطي " اصحاب البيان الدين انتقلوا الى مقر الحزب ببن عكنون صرحوا بانهم يرفضون  أي محاولات لضغط  والتاثير  على مطلبهم مطالبين الرجل الاول في الحزب بان لا يتخذ قرارات لإغراض شخصية  في دات السياق كشف االمنددون بقرار اويحي متهميين   النائب عن الارندي الواد ي حمري لعروسي عضو المجلس الوطني بانه هو المسؤول عن ما يحدث للحزب بهده الولاية  مهديين بتحول الحركة الاحتجاجية الى حركة تصحيحية ادا لم تتخد قيادة الحزب اجراءات استعجالية لوضع الحزب على القاطرة  وابعاد  النائب حمري لعروسي  من السيطرة على الحزب بالوادي

 

قبل انعقاد المؤتمر الحزب الأخير طالب مناضلو الحزب بالعاصمة بإبعاد صديق شيهاب  عن  مكتب الجزائر كما تعالت اصوات تطالب اويحي بإعادة النظر في طريفة تسيير الحزب  وهو مادفع عبد الكريم حرشاوي عضو المجلس الوطني  الى الاعتراف بطريقة غير مباشر ة بوجود ازمة داخل الحزب بقوله " الارندي يعيش  بعض الحالات  من التدمر  دات علاقة بالانتخابات الاخيرة  ناتجة عن اختيار المترشحين لتصدر قوائم الانتخابات الاخيرة و التى احدثت موجة من عدم الرضى عليها والتى جمدت فيما بعد "مضيفا ان البعض فسروا  بطريقة مخالفة تصريحات بعض الإطارات  على انها ازمة   داخل الحزب كما اشار حرشاوي على وجود دوائر تريد استثمار  في توجهات الجزب لاغراض اخرى

 

 لاشارة  التجمع الوطني الديمقراطي يوجد فيه عشرات المنشقين ومعظمهم كانوا وزراء ونواباً، غير أنهم لم يتمكنوا من الحصول على شيء بسبب صرامة اويحي الدي فرض الانضباط  وارسى قواعد الطاعة  ويعتبر حسب العارفين بالسياسة بانه اقوى رئيس حزب من ضمن رؤساء الاحزاب التى اصبح مناضلون يزورون وثائق باسمائهم ولا يتاخدون ضدهم أي عقوبة كما حدث مع النائب عبيد من وهران الدي زور امضاء بلخادم الامين العام لافلان شخصيا عندما كان يراس لجنة الدفاع ولم يتاخد ضده هدا الاخير أي اجراء ليبقى في منصبه لحد الساعة والمحافظة بوهران في حالة يرثى لها حيث تحولت الى خراب واشياء اخرى يستحي المراء ان يدرها في هدا المقام .  

 

حركة حماس  على واقع زلازل الزعمات

 

أعلن برلمانيون من حركة مجتمع السلم الجزائرية "حمس" معارضون لسياسات رئيس الحركة أبو جرة سلطاني وقف تعاملهم معه احتجاجا على ما أسموه انفراد أبو جرة سلطاني بقيادة الحركة ورفضه لمبادرات الصلح التي قادها عناصر من أبناء الحركة قبل أن ينضم إليها التنظيم الدولي للإخوان المسلمين الذي توصل إلى ما أصبح يعرف بوثيقة لندن.

 

وكشف بيان وقعه ثلاثون نائبا برلمانيا من نواب حركة "حماس" الذي يعتبر الثاني من نوعه بعد بيان احتجاجي أول كان قد تم توجيهه لرئيس الحركة قبل عدة أسابيع من هده السنة ، حجم الخلاف الذي لازال يفصل بين تيار أبو جرة سلطاني وبين المجموعة المعارضة التي يتزعمها نائبه السابق النائب البرلماني عبد المجيد مناصرة.

 

وانتقدت العريضة تجاهل أبو جرة سطاني لمبادرات الصلح المبذولة من عدة أطراف لا سيما منها مبادرة الإخوان ووثيقة لندن التي تضمنت 13 بندا تضمنت تنازلات متبادلة على رأسها اعتراف فريق عبد المجيد مناصرة برئاسة أبو جرة للحركة، وتشكيل لجنة مشتركة لتجديد هياكل الحركة، والتزام رئيس الحركة بالاستقالة من الحكومة كما تعهد بذلك في اليوم الأخير من المؤتمر الرابع للحركة ليتم الفراق بين الفريقين وينقسم حزب المرحوم نحناح الى شقين كل واحد منهما يريد الحصول على اغلبية المناضلين  والخاسر الاكبر هو المواطن الدي اصبح يعيش المزرية بعدما علق اماله على مثل هده الاحزاب التى توصف بالاسلامية ..

 

 

 

 

ازمة حزب الإصلاح وقصة جاب الله

 

بعد ان فقد قيادة حزب النهضة بعد حركة معارضة فرضت عليه رمي المنشفة ،كان حاب الله عبد الله عرضة مرة ثانية الى فقدان رئاسة   حزب الاصلاح الدي اسسه خلال عام 1999 حيث قادة محمد بولحية قافلة عزل جاب الله عبد الله جاب الله وصلت الى انعقاد مؤتمر استثاني  انتخاب من خلاله  محمد بولحية كرئيس جديد لحركة،  جاب الله وصف ماحدث بالمؤامرة كاشفا ان وزير الداخلية دهب ضحية معلومات خاطئة من طرف المعارضين له

 

السيناريو نفسه مع عبد الله جاب الله رئيس حركة الإصلاح الوطني (تيار إسلامي معارض) والذي ظهر له ابتداء من عام 2004 منشقون سموا أنفسهم بـ'الحركة التقويمية'، ولجؤوا إلى القضاء من أجل انتزاع الحركة منه. وقد صدر حكم أول يقضي بتجميد أرصدة الحزب، وتعليق منصب الرئاسة الذي كان جاب الله يشغله.

 

ثم طعن رئيس الإصلاح في القرار لدى مجلس قضاء العاصمة وكان له ما أراد، غير أن خصومه ذهبوا إلى مجلس الدولة  أعلى هيئة قضائية مختصة في القضايا الإدارية  والذي صدر عنه بعد عدة أشهر حكم فسره كل طرف لصالحه. لكن الداخلية كانت قد اختارت منح خصوم جاب الله ترخيصا بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية والمحلية التي جرت في 2007.

 

وظل عبد الله جاب الله يصرخ في كل مرة بأن ما حدث له كان نتيجة مواقفه السياسية المعارضة،   اشتعلت الحرب بين جهيد يونسي وبولحية خلال الانتخابات الرئاسية الاخيرة بسبب عدم استشارة المجلس الشوري للحركة  في ترشح جهيد يونسي لينتهي الامر باعادة انتخاب قيادة جديدة وانسحاب بولحية من قيادة الحركة .

 

 

 

اختلافات داخل حزب الفانا بسبب تعديل الدستور

 

الانفجار الدي تعرض له حزب موسى تواتي كان بسب قضية تعديل الدستور الدي رفض هدا الاخير تعديله وطلب من نوابه الالتزام بتعليمته الخاصة بالتصويت لصالح التعديلات في غرفة البرلمان في حين اصدر 12 نائب من اصل 15 بالرلمان  بيان اكدوا فيه بانهم سيصوتون لصالح التعديل بما عجل بالأزمة  كما صرح النائب محمد بن حموا  رئيس السابق للجنة النقل بالبرلمان "نحترم كلمة رئيس الحزب ولكنه ليس بالرسول وقراراته ليست معفية من الاخطاء "

 

وفي هدا السياق ومباشرة بعد التصويت على تعديل الدستور عقد المعارضون لتواتي مؤتمر استثنائي بعين الدفلى لتغيير قيادة الحزب حيث  انتحاب جيلالي عبد الحق كرئيس جديد للحزب و عزل موسى تواتي الدي وصف ماحدث بعين الدفلى بالخطاء الغير ارادي لادارة التى رخصت لأصحاب الحركة التصحيحية عقد   هدا التجمع  

 

انفجرت الأوضاع فجأة داخل حزب الجبهة الوطنية الجزائرية،  حيث ظهرت ما يسمى بـ'حركة تصحيحية' تنازع رئيسها موسى تواتي على زعامة الحزب،  حيث نجح رموز هذه الحركة في عقد مؤتمر بين ليلة وضحاها،  

 

هذا الشقاق الجديد داخل حزب كان يبدو متماسكا لا يختلف  عن السياق الذي  جاء فيه. فحزب الجبهة الوطنية لم يصوت لصالح مشروع التعديل الدستوري الأخير الذي يتيح تمديد الحكم  لفترة ثالثة   .

 

واتهم موسى تواتي السلطة بالتدخل لدعم المنشقين، مؤكدا أن المؤتمر الاستثنائي الذي عقده خصومه دُفعت تكاليفه من خزينة الدولة

 

واستغرب تواتي كيف حصل خصومه على ترخيص، رغم أن وزارة الداخلية كانت قد منعت في تعليمة رسمية منح التراخيص لما يسمى 'الحركات التصحيحية' في الأحزاب.

 

 

 

الافافاس و حكايته مع حسين ايت اخمد

 

قبل انعقاد مؤتمر  الرابع لحزب الافافاس    تجمع امام مقر الحزب بذراع بن خدة 10 كلم غرب تيزي وزو  نحو 100 مناضل من القدامى  الدين شاركوا في تمرد المسلح ضد السلطة عام 1963  منددين بتهميشهم لعدة سنوات وصفين الامين الوطني السابق علي العسكري بانه أخد الحزب نحو  الهاوية   وانه وراء الازمة التى يعيشها الحزب وقد تدخل كريم طابو لتهدئة من روعة المحتجين قائلا "اجتزنا  منطقة  الخطر  التى لم تستطيع  افقاد بوسلة الحزب

 

معارضة النظام لم تتوقف حيث تم إيداع ثماني رؤساء بلديات دراع بن خدة،  ترمتين، تدميت، اكبيل،ايتتودرت ،يتفان ،تمزارت، وابودرن تابعين للحزب  امام لجنة التاديب و اصبحوا مهددون بالإقصاء نتيجة ظهورهم العلني مع الرئيس بوتفليقة  خلال ندوة رؤساء البلديات المنعقدة يوم 27 جويلية  من عام 2008  ,

 

بعد مخالفتهم لتعليمة داخلية صادرة عن الامين الوطني كريم طابوا بشان مثل هده الامور .

 

الحزب انشائه ايت احمد في سبتمبر 1963  اعترف به الحزب الحاكم اندالك، بعد التمرد المسلح حيث عقد بتاريح 16 جوان 1965 اتفاقية بين ممثليين عن الحزبين في باريس لوقف الاقتتال و  بعد التعددية تحصل الافافاس على الاعتماد في شهر ديسمبر 1989   ليعقد اول مؤتمر له عام 1991 والثاني في عام 1996 والثالث 2000 قاطع انتخابات المحلية 1990 عارض وقف المسار الانتخابي في جانفي 1992 قاطع انتخابات الرئاسية 95  شارك في انتخابات التشريعية 1997  وشارك في الحملة الانتحابية 1999 ثم انسحب رئيسه ايت احمد  برفقة 5 مترشحين من سباق رئاسيات 1999 قبل 24 ساعة من اجراء ها وقاطع التشريعيات عام 2002

 

 .

 

المعارضة تقرر عزل فوزي  رباعين من قيادة حزب عهد

 

54

 

المعارضون لخط رئيس حزب عهد 54 فوزي رباعين كانوا قد  قرروا متابعة الحركة الوطنية التصحيحية التى قادوها خلال الحملة الانتخابية المحلية لعام 2007  قائد الحركة طارق سبتيوي اصدر بيان من عنابة لاعلام الراي العام بوجود دعوة قضائية ضد رئيس الحزب  بالغرفة الادارية لمحكمة عنابة  الدي حسبه سيمثل امام المحكمة بتاريخ 7 جانفي  ..2008..  سبتيوي وضح في البيان له  أسباب   الحركة التصحيحية ا التى حسبه ترجع   الى الحالة الصحية التى لا تسمح لرباعين فوزي بقيادة الحزب بدليل النتائج الهزيلة التى تحصل عليها خلال الانتخابات المحلية الاخيرة ،بالاضافة الى ان رباعين كان قد تحصل على مبالغ مالية هامة من   بعض الأشخاص بغرض تمويل الحملة الانتخابية لرئاسيات 2004 التى ترشح لها والتى لم يصرح بها لدى المجلس الوطني ولا للمؤسسات الرسمية

 

وحسب قائد التصحيحية فان ملف بخصوص القضية سيقدم الى وزير الداخلية  وان المؤتمر الحزب سيعقد خلال مارس2008  الا ان دلك لم يحدث  بل ترشح فوزي رباعين لرئاسيات 2009 لتبقى الامور  بين الطرفين المتنازعين بين مد وجزر  مما دفع    رباعين الى التصريح  في احدى خرجاته الاعلامية مند نحو شهرين بانه مع العفو على الحركى وابنائهم  وهو مااعتبره بعض المتبعين لشان السياسي بانها ومضة اشهرية لهدا الاخير للخروج من عنق الزجاجة لا اكثر ولا اقل .  

 

 

 

امديباس وأطلال الباكس عبر الفاكس

بتاريخ 23 جوان من عام 2007 اصدر حسين علي الامين الجديد لامدياس تكنينا  جاء فيه " جنبنا الاصديقاء والراي العام ازمتنا الداخلية  لقد عملنا على تجنب الجدال العقيم حول القضية  التناحر حول شرعية استعمال وسائل الحزب "في دات السياق كشف ان الحل يكمن في ايجاد مخرج ديموقراطي  وسلمي لازمة  في هدا الاطار   تعرض مقر الحزب الى عملية اقتحام من طرف المعارضين وسرقة وثائق  وعتاد مكتبي وغيره مما يدل  على عمق الخلل الدي يعيشه هدا الحزببعد ان اتهم  حسين  زميله ملياني  وجماعته بتهميش المناضليين ومنعهم من الاجتماع داخل مقر الحزب  الدي عقد مؤتمره مؤخرا وكانت مجموعة اخرى  قد انشقت برفقة  مجموعة من   الاطارات   الدين بادروا الى انشاء حزب جديد سموه امدسياي ال وكل هولاء كانوا تحت مظلة

 

الباكس الحزب الشيوعي الجزائري ليتحول الى تسمية اخرى مؤخرا  

 

 

 

ارسدي و الطريقة البولسية

 

عاشت وتعيش القاعدة النضالية لحزب الارسدي غليان مستمر مند عدة اشهر ،مباشرة بعد انعقاد المؤتمر الأخير للحزب  حيث طالبت بعثة بجاية  بتقليص صلاحيات  رئيس الحزب في تعيين المسؤولين والاطارات داخل هياكل الحزب  الدي تعرض بعض الاطارات به الى الاقصاء بسبب معارضتهم لطريقة تسيير الحزب  فخلال احد الندوات الصحفية التي عقد كل من براهم بن حاجي ،عزدين تنوش ،ساسي عاشوري ، وصادق خلادي وهم من أعضاء المجلس الوطني  نددوا بما يحدث من تجاوزات وتصرفات المقربيين من سعيد سعدي رئيس الحزب  مطالبين باحداث تغيير جدري واصفيين الحزب بانه يسيير بطريقة سنوات الخشب " وقد كشف براهم بن حاجي عن وجود اتصالات على مستوى 15 ولاية من اجل جمع اكبر قدم من الدعم لمبادرة التغيير حيث اعلن عن قرب نشر كتاب له  وهو كتاب ابيض يندد حسبه "بعشرون سنة من التجوزات داخل الارسدي في دات السياق كشف برفقة زملائه عن الطريقة البولسية التى تبناها سعيد سعدي في ادارة الحزب  متهمين بعض الإطارات بالثراء على حساب الحزب  ومناضليه ومؤخرا تعرضت بعض كوادر الحزب الى التهميش بعد معارضتهم لطريقة تسيير الحزب الدي ظل بين المعارضة والمشاركة السرية والعلنية  صمن تسيير مقاليد السلطة . .

 

 

 

كريم طابوا  وأمثاله يمارسون  الإرهاب السياسي

 

 

 

حرائق سياسية توروجها ابواق اعلامية

 

 

 

 مند الاستقلال وحزب الافافاس في خانة المعارضة بعد ان فشلت حركته التمردية التى قادها رجل تاريخي اسمه المجاهد ايت احمد الذي عبر عن وجهة نظرته بالسلاح والبلاد التى   لم تضمد بعد جراحها   جماعته كانت  وراء فكرة اللغة الامازيغية التى طرحت داخل حزب الشعب سنوات الأربعينات ممارسات رجالات الافافاس

 

الذي هو عضو في الاممية الاشتراكية التى ينتمي إليها أيضا حزب العمال الإسرائيلي والدي يملك نفودا قويا داخل هده الهيئة التى تتبنى الاشتراكية والحقيقية ان أساليب عملها تاكد بانها واجهة لاممية الراسمالية  بدليل صمتها اتجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اغتيالات وحرائق اخرها حرب غزة التى غاب عنها الافافاس .

 

الافافاس والارسدي وجهان لعملة واحدة في أسلوب المعارضة التي لها خلفيات الابتزاز السياسي  لتحقيق المكاسب والحصول على النفود  في حين تغيب الديمقراطية  داخل  هياكل هده الأحزاب التى تبنت سياسة الإقصاء و سنت  اسلوب الولاء  لتتحول الى مملكة سياسية تمارس الشذوذ الديمقراطي  عن طريق  الخرجات الإعلامية التهريجية  التي وجدت من يسوقها للمواطن حتى تظهر  كقوة لا تخاف الدولة والجيش والأمن .

 

لغز اتصال مراسل بي بي سي بصحفي الامة العربية

 

كريم طابو من تبرحة الرهبان الى أغنية  الحرائق

 

 

 بعد اندلاع الحرائق الغابية تلقينا مكالمة هاتفية من صحفي يدعى البليدي الدي  صرح لنا انه يعمل في بروفيدر البي بي سي طالبا منا الإجابة عن اشاعة تورط الجيش في الحرائق   وعن كيفية حصوله على رقم هاتفنا كشف لنا بانه وجده على طلب المرسل الى التلفزيون كنا قد ارسلناه لهده الهئءة من اجل المشاركة في طاولة النقاش التى خصصت لفضية الرهبان  ومباشرة عرفنا ان هده  المعلومة تم تسييسها في دهاليز مركز الافافاس  والارسدي    الإجابة   كانت كما يلي "لمادا عندما احترقت غابات اسبانيا وفرنسا وامريكا ودول اخرى لم يتم اتهام  جيش هده البلدان او قواتها الأمنية   وعندما حدثت بالجزائر يتم إطلاق اتهامات مجانية على الجيش الجزائري ،  هدا يدخل في اطار الحملات المتواصلة ضد الجزائر فمن قضية الرهبان الى المفقودين وصولا الى الحرائق ، المنطق الرياضي يفرض علينا ان نحلل القضية بموضوعية بدون ادخال السياسة في الإعلام فلا يعقل ان يقوم الجيش باحراق غابات الجزائر في حين توجد نحو 40 في المئة من عناصره في الجبال  لمحاربة الجماعات الإرهابية   وهل الجيش غبي الى درجة حرق الأشجار لكي يحارب الارهاب كما يزعم أصحاب الإشاعة  الدين  اعز لهم  من طرف أسيادهم بان يطلقوها لتحقيق  اهداف معينة خصوصا وانها تزامنت مع التمركز القوي للجيش في جبال القبائل  وفي دات الوقت  تحقق الاشاعة  الخروج من المأزق الذي يعيشه الافافاس وأمثاله من الأحزاب  والشخصيات المشبوهة الدين أصبحوا يمارسون الإرهاب السياسي  بافتعال الاكاديب  ضد مصالح الامن تارة وضد الجيش تارة اخرى  حتى المخابرات لم تسلم من قذائف الإشاعات   ،الذي ابتدع مثل هده الإشاعات   هو   كريم طابو   الدي صرح بعد يوم من هدا التصال  ان الحرائق ورائها قوات الأمن ويقصد بدلك  جبال منطقة القبائل  وهنا صدقت تنباءتنا ، اتهام خطير تزامن مع وجوده بولاية بومرداس لمساندة احد منتخبيه ليطلق تهمة اخرى على ان كارثة واد ميزاب كانت من فعل السلطة ،فهل كريم طابو ومن معه رسل ونخبة سياسية  لها باع في التفكير العلمي  والاجتماعي والتاريخي  وحتى الامني حتى تتمكن من استنتاج مثل هده النظريات  الوقائع كشفت لنا ان له باع  في تحريك النقابات العمالية والغير العمالية التى يسيطر عليها مناضلوه تخطيط تم مند زمن بعيد  من اجل  الابتزاز السياسي ،فادا كان بالفعل له الغيرة على أبناء القبائل والجزائر ومصلحة المواطن لمادا لم يندد ولو لمرة واحدة ضد  اطروحة  فرحات مهني صاحب مشروع  استقلال منطقة القبائل  فكرة هيئ لها البساط   السياسي الخفي وحسب مصادر موثقة فان كل من الافافاس والارسدي متفقين مع  فرحات مهني سريا من اجل تحقيق فكرة الاستقلال بالتعاون مع اسرائيل وفرنسا .

 

 كريم طابو كلادياتور المعارضة كان قد عارض تنحية  صديقه مالك بوغادو من رئاسة قائمة حزبه المشاركة في الانتخابات البلدية  الماضية  وأمام اصرار مكتب الافافاس بالمدنية على مطلبهم أقدم كريم طابو  على  الغاء  القائمة  نهائيا  وحرمان المناضلين من المشاركة في الانتخابات، مالك بوغادو هدا كان من بين مهندسي عملية البزنسة بمحلات ابجي درقانة باسم بلدية المدنية حيث استعمل خاتم مصلحة الاجتماعية لتأشير على الاستفادات المزورة التي بيعت بالملاين رغم انها ليس ملكا للبلدية ،المدعو مالك بوغادو الكل يشهد بانه مدمن على استهلاك المخدرات وانه احد أعضاء شبكات التزوير والمتاجرة بالعقار وأمور أخرى فلماذا يكون كريم طابو امين عام الافافاس من اهم المساندين له ان لم تكن هناك مصالح خاصة ،هدا الأخير الدي تدخل في الوقت بدل الضائع

 

في  تفسير  قضية الرهبان بعد مرور 20 يوم من اندلاعها و التى انهزمت فيها فرنسا وحلفائها الاعلامين في معركة الجزائر 5  كريم طابو  قدم نظرية من اجل الاستهلاك الإعلامي قائلا بان كل من الجزائر وفرنسا متورطتان في مقتل الرهبان ويهدا فسر الماء بالماء و أصبح كريم طابو فرنسي أكثر من الفرنسيين الدي اعترفوا بهزيمتهم عندما اتهموا  طيران الجيش الجزائري بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

 

 

 

في حين التزم الصمت عندما صرح العيادة ان فرنسا كانت وراء هندسة انقلاب عسكري بالجزائر خلال عام 1990 تعطل بسبب اغتيال محمد بوضياف  وهنا يجب  على صاحب الأفكار الاستباقية الذي ضرب صحفي التلفزيون عام 2007 وهو يمارس مهامه بدعوة منه الايجابة  عن سبب رفض

 

 رئيسه المجاهد ايت احمد  تولي رئاسة الجمهورية التى عرضت عليه  من طرف السلطة بعد اغتيال محمد بوضياف   وهل هي صدفة عندما  يتزامن وجوده في أطار مبادرة سياسية  بدعم من  حلفاءه مع محاولة اغتيال الرئيس بوتفليقة بباتنة يوم 6 ديسمبر 2007  وقبلها بيوم كان زعيم الارسدي قد اطلق نظرية عبر قنوات فرنسية مفادها ان بوتفليقة خطر على الجزائر   اطروحة كان الموساد ودوائر فرنسية وغربية قد سجلتها في تقاريرها الاستخبارتية على ان المجاهد سي عبد القادر يشكل خطر على مصالحها في الجزائر

السيدة المعطوب تتهم الارسيدي باغتيال ابنها .

 

أن الاتهامات الصريحة  التى أطلقتها  السيدة المعطوب  ضد زعيم  الارسدي وجماعات اخرى على انهم وراء اغتيال ابنها معطوب الو ناس   يعني ان عناصرمن الارسدي اغتالت المعطوب باسم جماعة الإرهاب وهو  يفرض علينا منطقيا    طرح السؤال من حول منطقة القبائل الى  مركز وطني لارهاب  والتى تشير إحصائيات رسمية ان عناصر مهمة تنحدر   من هده المنطقة حيث يتولى العشرات منهم مراكز متقدمة في التخطيط لبلقنة القبائل من اجل فتح المجال لتحقيق نظرية الاستقلال التى ترافقها عمليات التبشير واسعة مند عام 90 وقبله  في ظل سكوت أصحاب نظريات الحرائق السياسية فهل لهم ان يقول لنا من  حول غابات بجاية وتزي وزو  وبريرة وبومرداس الى حقول لزراعة  الافيون  وجعل مدن وقرى معاقل المقراني ولا لا نسومر وكريم بلقاسم  مراكز لبيع الخمور وترويج الرذيلة هل تشجيع هدا النوع من االفساد هو من مباديئ التى اقيمت عليها احزاب لم تامن يوما ما بروح الديمقراطية بل  تبنت  الإرهاب السياسي و ابتكار الدسائس والخدع لاسكات كل من لا يتقاسم معها لذة الادعاءات  التي

 

وجدت من يتبناه اعلاميا من بعض فقهاء الترويع الدين تخلوا عن مهنة الصحافة ليتحولوا الى ناطقين باسم الاحزاب حتى ان بعضهم يمارس المؤامرات واطلاق الاشاعات ضد زملاء له في المهنة    لإرضاء اسياده في هرم السياسة النفعية  فلماذا صكت هؤلاء الإعلاميين عندما أطلقت السيدة المعطوب صواريخ الإدانة ضد سعيد سعدي وجماعته من أحزاب أخرى على انهم وراء اغتيال ابنها الوناس .؟  اتهامات المجانية ضد مصالح الأمن رافقتها حركة غير عادية حيث قيل ان جماعة من سكان تدميت وجدوا اثنين من حراس البلدي يضرمون النار في الغابة

 

مسرحية استغلت لتحريك الشارع و في نفس الوقت كانت قوات الامن قد قضت على مجموعة إرهابية مسلحة بنفس المنطقة فكيف لسكان هده المنطقة ان يكتشفوا اثنين من الحرس البلدي في حين أغفلت إبصارهم عن راية    عناصر إرهابية مسلحة بقلب قريتهم وهل عجزوا عن القبض على واحد من هؤلاء الدين كانوا يمرون بالمئات من هناك في حين يهللون لاكتشاف شخصين لا علاقة لهما بالجيش ولا بمصالح الامن المختصة  وربما تم تهيئتهما مقابل إغراءات مادية ليكونوا ممثلين رئيسين في هده المسرحية نظرا لمحدودية مستواهم التعليمي الدي تستغله الجماعات الارهابية  وشبكات الاجرام المنظم لتجنيد الابرياء في صفوفها  وعوض ان يندد كريم طابو ومن يدور في فلكه بالعملية الجبانة التى تعرض لها عناصر الجيش الوطني بتيبازة  المغتالون على يد مرتزقة  جماعات الإرهاب التى هندست الحرائق بمنطقة القبائل خاصة لمنع الجيش من التقدم نحوها  وليس كما روجه لوبي كريم طابوا الدي  راح يساند احد منتخبه كما ساند مالك بوغادو دات يوم عبر إطلاق صواريخ الاهانة والشماتة ضد الجيش وعناصره فهل يدري هدا النوع من البشر  كم من جندي وضابط  ورجالات الأمن والدرك من الدين  ذهبوا ضحية الإرهاب الأعمى مند عام 1990 الى غاية اليوم  لا نظن دلك فهو يبحث عن مفرقعات إعلامية ليكون اميرا في مملكة الديموقراطية  التى تحركها الديماغوجية وللحديث قياس.

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 2 septembre 2009

بلدية المدنية تسير خارج قوانين الجمهورية

ابن شهيد وشهيدة ضحية مير أعلن الحرب على أبناء ثورة التحرير

 مير يضاعف استفادات لأحباب ويحرم المستضعفين

نائبة مقربة من مير المدنية حولت مدرسة الى قاعة للحفلات وموقف للسيارات

 

لا ندري  لمادا تتجنب المصالح المختصة  إجراء تحقيقات حول فضائح بلدية المدنية من تحويل المال العام   ،توزيع المشبوه لساكنات ومنح الصفقات وغيرها  بلدية معروفة باسم ّصلمبي ّ حاز على تسيرها منتخوا الافلان  بفضله استطاع الجزائريون الانتصار على الحلف الاستعماري الاوربي الفرنسي  وعوض ان يكون منتخوا بلدية المدنية اهلا لهدا الانتصار راحوا مند توليهم مقاليد الحكم بالبلدية يشنون حربا ضروسا على ابناء الشهداء والمجاهدين الأوفياء.

 

تحقيق وتصوير /صالح مختاري

 

 حرب قادها المدعو موفق عبد الرزاق رئيس البلدية شخصيا ضاربا حرض الحائط  كل قوانين الجمهورية التي تجرم الاعتداء على حقوق فئة ضحى أجداهم وآبائهم بالمال والنفيس من اجل استقلال الجزائر فوجد أبناءهم واحفاضهم أنفسهم   تحت نير ممارسات حاربها الثوار في هدا الاطار  زارت  الأمة العربية  خلال هدا الشهر العظيم ابن شاهد  وشهيدة الذي روى  لنا  حجم المعاناة والحقرة التي مارسه عليه رئيس بلدية المدنية هدا الأخير رغم حصول الضحية على قرار استفادة من محل تجاري مند عام 1989 إلا انه حرم منه رغم انف القانون ،ممارسات المير لم تقتصر عليه بل امتدت إلى أعضاء من مجلس البلدي احدهن  تدير مدرسة حولتها إلى قاعة لحفلات وحضيرة لسيارات ،مارست الغطرسة على إحدى العائلات محولة بدلك إقامتهم إلى سجن الكاتراس .

 

مير المدنية يمارس فنون الاستعمار

 على ابن شهيدين أمام أعين السلطات العليا .

 

بتاريخ 15 أوت 1989 تحصل الضحية لوجاني عبد الناصر على رخصة استغلال مكان  بجانب مقر وزارة الصحة لبيع الخضر والفواكه بصفته ابن شهيدين وضمن فئة المعاقين فهو كفيف ومصاب في ارجه اليمنى ،في هذا السياق كشف الضحية عبد الناصر انه ظل يمارس بيع الخضر والفواكه برخصة مؤقتة  إلى غاية تدخل أبناء حي ديار السعادة الدين بفضلهم يقول المتحدث تمكن من الحصول على قرار استفادة  مؤرخ في 22 أوت 2002 تحوز الأمة على نسخة منه تضمن حسب مادته الأولى "يمنح المحل التجاري الكائن بشارع سعيد حالس ديار السعادة المدنية مساحته 9 م2 لسيد لوجاني عبد الناصر لممارسة نشاط تجاري " ،المادة الرابع من هدا القرار الصادر عن بلدية المدنية برقم 58 /سق /02 منعت على المستفيد التنازل أو التأجير أو تغير مكان المحل ،مادة خرقها شيخ البلدية نفسه بعد ان فرض تنازل الضحية على محله حيث أقدم هدا الأخير على انتزاعه منه بالقوة ليمنحه لشخص آخر كان قد استفاد من محل آخر بوسط البلدية  يتمتع براحة مالية عكس عبد الناصر الذي يعيش لحد الساعة بدون مأوى ،  الأمة وقفت على هده المعاناة حيث وجدته يقيم بصفة مؤقتة  بأحد المحلات التي تبرع بها احد المحسنين وهل تعلمون أين تقع ؟ تقع تحت الإقامة الفاخرة لوالد مير المدنية الذي قال عنه الضحية ،"قام المير بتنصيب أبناء حيه ومعارقه  بالمحلات التي منحتها الولاية للضعفاء في حين بقينا نحن في الانتظار رغم وجود أسمائنا في قائمة المستفيدين "مضيفا بان مستشار الوالي شخصيا كان قد وعده بمحل في المكان الذي كان يبيع فيه الخضر والفواكه في هذا السياق كشف المتحدث بأنه يوم جئء بالمحل الذي هو عبارة عن كشك من البناء الجاهز ّ قمت برفقة بعض مواطني الحي بتهيئة المكان الذي   كلفني مبلغ يفوق 15 مليون سنتيمّ المحل     تم تخصيصه لبيع الورود وبعد  مدة يقول الضحية عبد التاصر ّ تفاجات  بخبر  حرماني من المحل  منحه المير لشخص يملك محل أخر و لم يمارس طيلة  حياته تجارة الورود .في هذا الشأن  كشف  المتحدث بأنه التقى بالأمين العام للبلدية بعد ان رفض المير استقباله  قائلا له ّ زموش مبارك الذي منحتموه محلي البلدية منحته محل بالقرب من محافظة الشرطة للمدنية فإذا أردتم منحه المحل فامنحوني محله الآخرّ فلم يستجيب لطلبه   وأمام هذا الأمر يقول الضحية "ذهبت إلى محافظ الشرطة  لطرح القضية بعد أن أمرت البلدية عناصر  الامن  بحجز عتاد المحل والبضاعة " و بدل أن تجري مصالح الأمن تحقيقا في القضية رد عليه ذات المسؤول حسب قوله "إذا أعطاه المير عشرة محلات أنت واش دخلك "  و لما اشتكى إلى فرقة الدرك القريبة من المكان يقول الضحية ّ وقف عناصرها بجانبه إلا أن الأمر تعداهم بعد ذلكّ .في هذا الإطار كشف عبد الناصر بان اغلب المحلات التي خصصتها الولاية للمعوقين استفاد منها أشخاص أصحاء ممن يملكون المعارف والنفوذ .

فرغم حرمانه من محله بقي الضحية يرابط بالقرب منه يبيع الورد آملا في استرجاعه  بعد مدة تلقى استدعاء من الأمين العام للبلدية يقول عبد الناصر بشان هده اللقاء ّ  عرض عليا التفاهم بالتراضي   مقترحا عليا   تعويضي  بمحل بمنطقة باب احسن ففي الوقت الذي قامت كان عبد الناصر بمكتب سي الامين العام كانت عناصر الشرطة  تحجز أغراضه   وضعت في محشر البلدية ولما ذهب للبحث عنها بعد أسابيع اكتشف الضحية  بأنها اختفت ولا احد من مسؤولي البلدية يعلم بمصيرها .

ففي الوقت الذي حرم عبد الناصر من محله اكتشف الأمة خلال زيارتها لمحيط  المحل وجود شاحنة عبارة عن مطعم متنقل   قابعة بالمكان   يقول الضحية بشأنها ّ  صاحبها تحصل منذ أيام على رخصة لممارسة نشاطه لأنه من حاشية المير ّ. هدا الاخير حسب عبد الناصر   خطف منه قرار الاستفادة في لقاءّ صدفةّ معتقدا بانها   نسخة الواحدة للقراروهو مايدل حسبه على النية السيئة  التي  جات به  لقضاء حاجيته ومصالح من وضعوه في هذا المنصب والدي أصبح يتحاشى استقبال الرعية إلا البعض من الذين يستعملون القوة معه وعن هدا الامر قال الضحية "كل من هدد المير واستعمل معه أسلوب القوة تحصل على مايريد ".عجبا لبلدية تحولت إلى حلبة مصارعة  على المصالح والخوف من أصحاب السوابق.

 

أفراد عائلة الشهيد لوجاني عانوا الحقرة والتهميش مند الاستقلال

مهندس ينتحر واخر يهاجر والثالث على طاولة الانتقام

 

 حسب وثائق وزارة المجاهدين التى بحوزة الأمة فان الشهيد لوجاني محمد امقران والد عبد الناصر معترف بانضمامه لجيش التحرير   التحق به عام 1956 بعد اربعة سنوات سقط في ميدان الشرف دفاعا عن حرمة الجزائر وهو  برتبة ضابط    ،في حين كانت السيدة معزوزة    والدة عبد الناصر منخرطة في المنظمة المدنية لجبهة التحرير  من عام 1956 الى غاية 1959 السنة التى أعدمت فيها على يد مرتزقة الاستعمار شهادة عبد الناصر كشفت لنا على  فيلم ّلاكولين  اوبلييهّ أنجز بمنزل العائلة المتواجد  بمنطقة القبائل. بعد الاستقلال عاش عبد الناصر وأخواته في مراكز الرعاية التابعة لأجهزة الدولة  بعد 47 سنة من الاستقلال وجدوا انفسهم ضحايا   ممارسات الاستعمار التى استشهد واليهم  من اجل القضاء عليها والتى مازالت

تعشش في دواليب بلدية المدنية  بهدا الخصوص قال عبد الناصرّ   بالإضافة الى حرماني من محلي التجاري لم استفد لحد اليوم من مسكن محترم  رغم بلوغي السن الخمسين  ّ الأمة اكتشفت عبر مقربين منه  انه عقد   قرانه  مند نحو أربعة أشهر  تراجع  لعدم وجود سكن يأوي عائلته  في حين يقول الضحية "منح المير سكن لآنسة تبلغ من العمر 22 سنة "،وعن مصير أخوته كشف لنا المتحدث بان أخوه المتحصل على شهادة في المحاسبة المالية  هاجر الى الخارج بسبب الحقرة في حين انتحر  اخر  بحاسي مسعود عام 2004 في ظروف غامضة مباشرة بعد حصوله على شهادة جامعية عليا وفي ختام لقائه بالأمة طالب عبد الناصر من رئيس الجمهورية اجراء تحقيق لإنصافه وإبعاد أمثال مير المدنية من المسؤولية الدين أعلنوا الحرب على أبناء الشهداء والمجاهدين الأحرار .

 

نائبة بمجلس البلدي حولت مدرسة الى قاعة لحفلات وحضيرة لسيارات

 

اغلب نواب بلدية المدنية اقتدوا بأسلوب تسير رئيسهم في إدارة شؤون العامة، الحقرة والتعسف واستغلال النفوذ لم تقتصر  على شيخ البلدية  بل تعدته إلى باقي أعضاء مجلسه في هدا الإطار اكتشفت الأمة مند مدة أمر خطير ارتكبته النائبة المدعوة حبيبة    التى تشغل كذلك مديرة مدرسة   ورئيسة مصلحة الشؤون الاجتماعية  هده الأخيرة التي تستفيد من حماية الخاصة  لمدعو ب.م احد النواب السابقين نفود مكنها من تحويل  مدرسة الى قاعة للحفلات وحضيرة لسيارات أمام اعين وزارة بن بزيد تتلقى بشان هدا الامتياز مبالغ غير شرعية تتقاسمها مع جماعتها الضاغطة بالبلدية  ، شهادات حية ممن كانوا ضحايا ممارساتها

الفرعونية اكدت على انها وضعت أقسام الدراسة  تحت تصرف طالبي الهوى والمتعة  في غياب أي رادع قانوني المدرسة تحولت بفضل حكمة الشيخة المديرة الى مكان لتربية الحيونات ،وهو ما  تفضحه  الصور الحية التى تاكد ما سبق دكره واكثر من دلك  حولت  اقامة احد السكان بالمدرسة الى جهنم

 اين وصل  بها الامر الى   تثبيث شبابك حديدية تشبه  سجن الكاتراس ،الامر بقي سرا الى غاية وصوله إلى اعلى السلطات التى امرت بمنع النائبة   الاستمرار في  تصرفاتها المنافية لقوانين التعليم قرار عمم على جميع مدارس الجمهورية التى حولها بعض المدراء الى إمارات لإعراس ومشابهها ،وعوض فصل هده النائبة من مهامها وتجميد عضويتها بالبلدية استفادت من حصانة خاصة شانها شان المير الدي تعد فضيحة ابن الشهيدين   واحدة من عشرات الفضائح التى عطلت التحقيقات بشأنها بحكم نفود المساكن والمحلات والاستفادات المشبوهة التى تحصل عليها نواب واطارات وحتى وزاراء من حزبه ،قضايا تملك بشأنها الامة ادلة وشهادات موثقة ستنشر عن قريب
Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Vendredi 21 août 2009

إطلاق سراح الصحفيان الكوريان ايرنا لي ولورا ليغ بعد اربعة اشهر من سجنهما

Euna Lee and Laura Ling released from North Korea

 

 Journalists Euna Lee and Laura Ling were released from prison in North Korea on August 4 after former President Bill Clinton's intervention. The two had been detained for five months but had received a sentence of 12 years hard labor for illegally entering North Korea and committing unspecified "hostile acts" while reporting near the border with China.

 

CPJ advocated on the Current TV journalists' behalf internationally by keeping the case in the public eye. CPJ Asia Program Coordinator Bob Dietz took the lead, doing dozens of interviews about the case and releasing news alerts on the situation as it developed. While Current TV chose to stay quiet during their imprisonment, CPJ worked behind the scenes with the journalists' families to coordinate the effort.

 

"My husband mentioned the names of so many individuals who helped us and supported us through this tough time," Lee wrote in a statement posted on Facebook. "I won't list the individual names here to thank because I believe you already know that I am talking to you when I say 'Thank You'."

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Vendredi 21 août 2009

Le président Bouteflika

le Congrès de la Soummam, un tournant décisif pour le processus de libération

 Aps 20/8/09   ALGER

 

  Le président de la République, M. Abdelaziz Bouteflika, a affirmé jeudi à Alger que le Congrès de la Soummam constitua "un tournant décisif" en instituant de nouveaux mécanismes pour le processus de libération. "Nonobstant les aspects organisationnels ayant présidé à la tenue du Congrès de la Soummam, à savoir une planification sans faille, une gestion efficiente et des propositions à la hauteur des défis, le Congrès a mis en place des bases et des fondements en matière d'organisation et de procédures, et défini les relations entre les cadres à l'intérieur et à l'extérieur du pays ainsi qu'entre le politique et le militaire", a souligné le président Bouteflika dans une allocution lue en son nom par le ministre d'Etat, représentant personnel du président de la République, M. Abdelaziz Belkhadem, à l'occasion de la célébration de la Journée nationale du moudjahid (20 août 1955-1956).

 

 

"Les masses populaires n'étaient pas en reste dans les priorités du Congrès", a-t-il dit, ajoutant que même si "d'aucuns pourraient évoquer des divergences d'idées et de vues autour de ce sujet, il n'en demeure pas moins que le Congrès de la Soummam, eu égard à la portée cruciale de ses résultats, connus de tous, fait l'unanimité".

 

"Pour montrer à tout un chacun que la marche suivie par le peuple algérien était irréductible et émanait d'un choix mûrement réfléchi, d'une vision on

 

ne peut plus claire et d'idées en parfaite harmonie avec le cours de l'Histoire et les aspirations des peuples opprimés, les dirigeants de la Révolution décidèrent de se réunir à nouveau après le 20 août 1955 et choisirent le 20 août 1956 pour la tenue du Congrès de la Soummam qui constitua un tournant décisif en instituant de nouveaux mécanismes pour le processus de libération", a-t-il relevé.

 

Le chef de l'Etat a indiqué qu'"une réflexion profonde est venue ainsi approfondir les acquis des étapes précédentes de la lutte contre l'occupant.

 

L'avenir de la révolution est décidé à la faveur d'une prise de conscience et d'un développement cohérent assurant l'équilibre entre évènements, actes et paroles et entre théorie et pratique", a-t-il dit.

 

"Il s'agit là d'un point d'une grande importance que les chercheurs ainsi que les historiens ne doivent nullement perdre de vue lorsqu'ils abordent la Révolution et la place qu'elle occupe dans l'histoire contemporaine", a-t-il ajouté.

 

Le président Bouteflika a souligné que "cet évènement dont nous célébrons aujourd'hui les hauts faits et dont les acquis militaires et politiques sont source de fierté et d'orgueil à ce jour, est un double anniversaire qui consacre la complémentarité entre la base et le sommet en prélude aux étapes suivantes".

 

Ces étapes, a-t-il noté, ont vu "des institutions issues du Congrès de la Soummam tels le Conseil national de la Révolution, le Comité de coordination et d'exécution et le Gouvernement provisoire, prendre en main l'action armée, diplomatique, sociale, culturelle et sportive et menèrent les négociations, ô combien ardues, avec l'occupant, ayant débouché sur le recouvrement de l'indépendance et la souveraineté du pays".

 

"Nous célébrons aujourd'hui le 54e anniversaire du 20 août, ce jour que les moudjahidine se sont appropriés dans toute sa signification et sa symbolique et avec tout ce qu'il a impliqué comme sacrifices. Ce jour qui est véritablement la consécration de la volonté d'un peuple qui s'est insurgé contre l'injustice. C'est en ce jour que jaillit l'étincelle qui transforma l'Algérie tout entière en un volcan en éruption. Le peuple avait en effet dit son dernier mot", a-t-il rappelé.

 

Le président Bouteflika a affirmé que "le 20 août 1955 ne laissa plus de place au doute ni à l'hésitation", précisant que "ce

 

fut la rupture avec les tenants des solutions faciles ayant succombé aux manoeuvres de l'occupant et cru à ses promesses de réformes, des promesses qui ne seront

 

jamais tenues durant des décennies d'hégémonie et d'oppression".

 

"L'insurrection du 20 août a fait voler en éclats les illusions des occupants, politiques, militaires et colons compris, tant elle traduisait une détermination inébranlable à intensifier l'action armée jusqu'au triomphe. Elle a également tranché la position des indécis qui avaient hésité au moment charnière entre deux ères, celle déclinante de l'occupation et de la tyrannie et celle naissante de la libération", a-t-il poursuivi.

 

"Si le 1er Novembre 1954 a été la matrice du projet de libération, le 20 août 1955 a été la confirmation de la justesse de cette décision et de la pertinence du choix et un grand pas en avant dans un processus irréversible", a-t-il encore dit.

 

"Saisissant la gravité des événements survenus à cette date et leurs répercussions sur sa présence-même, l'occupant riposta avec une violence dénuée de toute humanité. En désespoir de cause, l'occupant se livra à une véritable entreprise macabre :exterminations massives, destruction et politique de la terre brûlée y trouvèrent toute leur essence. Il était pris d'une telle folie que sa machine de guerre emportait tout sur son passage sans distinction aucune n'épargnant ni femmes ni enfants", a-t-il fait remarquer.

 

Qualifiant cette journée de "mémorable", le président de la République a relevé qu'elle "a fait que la haine et la rancoeur de l'occupant soient plus grandes tout comme l'était son instinct de vengeance et de criminalité", ajoutant que l'occupant "s'est acharné sur des milliers d'innocents les exterminant de sang-froid avant de jeter leurs cadavres dans des charniers".

 

"Au moment où il pensait avoir réprimé l'élan du combat et étouffé à jamais la flamme de la révolution, l'occupant eut aussitôt à ressentir l'amertume de la désillusion grâce à la détermination du peuple de relever le défi par la force des armes jusqu'à la victoire", a-t-il rappelé.

 

Pour le chef de l'Etat, "la révolution avait dépassé les frontières nationales et pris une envergure internationale avec l'inscription, pour la première fois, de la question algérienne à l'ordre du jour de l'Assemblée générale des Nations Unies".

 

"Au niveau régional, la révolution se voulait également un soutien à la lutte du peuple marocain frère contre le même occupant qui avait, alors, exilé le défunt Roi feu Mohamed V", a-t-il dit.

 

Le chef de l'Etat a indiqué que "nos générations présentes et futures, qui jouissent désormais des bienfaits de l'indépendance et de la souveraineté et disposent, de surcroît, d'autant d'outils et de procédés modernes de compréhension, d'analyse et de recherche, ne doivent guère porter des jugements hâtifs concernant la Révolution".

 

"Il convient à ce propos de l'examiner en profondeur et en toute objectivité dans son contexte historique et son cadre général", a-t-il encore dit.

 

Pour le président de la République, "le devoir nous dicte d'aller au delà de la description et la classification des faits de l'Histoire comme s'il s'agissait d'évènements contingents échappant à toute causalité".

 

"Nous avons aujourd'hui besoin plus que jamais de moraliser la vie des individus et des sociétés et ancrer les vertus de la Révolution qui a vu naître des femmes et des hommes qui incarnèrent les valeurs d'abnégation, d'altruisme mais surtout d'amour de la patrie, autant de valeurs qui leur ont permis d'accomplir

 

le plus grand exploit de la société algérienne de tous les temps", a-t-il poursuivi.

 

"A l'heure où nous devons appréhender les défis du siècle avec beaucoup de volonté de sagesse et de confiance notre legs civilisationnel et notre passé héroïque constituent pour nous la référence par excellence", a-t-il indiqué, ajoutant que "cette référence est en effet seule à même de nous permettre d'aller de l'avant dans nos efforts visant à réduire l'écart numérique et rattraper le retard accusé dans les domaine scientifique et technologique".

 

"Il s'agit en fait de corriger notre concept de la valeur du travail, de l'innovation et de la créativité pour poursuivre notre marche sur la voie du développement dans la dignité. C'est seulement de cette façon que nous nous élèverons au rang de ceux qui tiennent aujourd'hui les rênes de notre monde", a dit le chef de l'Etat.

 

Evoquant le fléau du terrorisme, le président Bouteflika a indiqué que "le terrorisme aveugle qui tue au nom de l'islam au moyen de pratiques destructrices

 

et de terreur n'a ni foi ni loi", affirmant qu'"il relève d'une ingratitude absolue à l'égard de la nation et d'un déni total des sacrifices consentis par autant d'hommes et de femmes".

 

"Il va sans dire également que ceux qui dilapident les deniers publics, trahissent la confiance, entraînent les mineurs dans les voies de la subversion ou encore trompent les jeunes par l'illusion de l'Eldorado d'outre-mer en les piégeant dans les embarcations de la mort, sont sans scrupule ni conscience", a-t-il noté.

 

Le chef de l'Etat a évoqué, par ailleurs, les efforts consentis par l'Etat dans tous les domaines notamment économique.

 

"Je puis dire sans prétention aucune qu'en dépit de toutes les épreuves qu'elle a endurées depuis la nuit coloniale et tout ce qui en a découlé comme erreurs du fait de mentalités obsolètes, l'Algérie forte aujourd'hui de nombreux atouts pour amorcer sa relance et réaliser le progrès escompté, est, Dieu merci, sur la bonne voie", a-t-il dit.

 

Il a souligné que l'Algérie a pu édifier, durant ces dernières années, "à des taux avancés, une infrastructure de développement global".

 

"Nous pouvons ainsi noter en toute objectivité les réalisations du

 

secteur de l'Education dans son ensemble", a-t-il relevé, affirmant que ce secteur "bénéficiera d'un intérêt croissant de l'Etat" et qu'à ce titre, "l'objectif de qualité, d'efficacité et de rentabilité demeure l'affaire de tous y compris la famille, les encadreurs et l'administration".

 

Le président de la République a indiqué que le secteur de la recherche scientifique académique s'est doté de moyens financiers "importants qui, nous l'espérons, couvriront les besoins en matière de recherche sérieuse en ce sens qu'il seront mis à profit pour récompenser chercheurs et encadreurs, équiper les laboratoires de recherche et autres ateliers et valoriser les brevets d'invention".

 

"Cette démarche vise à établir un climat de confiance entre les scientifiques et leur environnement socio-industriel en vue d'une exploitation optimale des résultats de la recherche en faveur de l'économie nationale", a-t-il dit.

 

Rappelant que le secteur des transports a réceptionné un réseau de routes et des moyens de transports modernes devant relier les différentes régions du pays, le président Bouteflika a relevé que d'autres secteurs ont enregistré une "nette avancée notamment celui de l'habitat qui a bénéficié de solutions par étape pour l'éradication des bidonvilles et la création de

 

conditions sociales a même de venir à bout des privations souvent à l'origine de la propagation de la violence et de la délinquance".

 

"Nous sommes déterminés à honorer notre engagement à poursuivre la marche de développement global dans toutes ses dimensions et à faire face à tous les

 

dysfonctionnements quelles qu'en soient l'origine et la nature pour préserver les deniers publics et la crédibilité des institutions de l'Etat", a-t-il affirmé.

 

Le chef de l'Etat a exprimé sa détermination "à assurer la mise en oeuvre des projets de développement au niveau national ou dans le cadre du partenariat

 

avec les opérateurs étrangers".

 

"Il est du devoir de l'Etat de protéger ses institutions et ses citoyens et d'intervenir par les canaux compétents pour préserver son économie et se prémunir contre tout soubresaut susceptible de conduire à la faillite et ce en sanctionnant les spéculateurs dans le cadre d'une justice équitable soumise à la seule autorité de la Loi et forte de magistrats intègres", a-t-il encore dit.

 

"Le soutien de l'Etat aux secteurs productifs comme celui de l'agriculture s'inscrit au titre des mesures d'encouragement prises pour relancer le développement notamment hors hydrocarbures et la recherche de sources alternatives d'investissement et d'exportation", a-t-il ajouté.

 

Par ailleurs, le chef de l'Etat a indiqué que "les choix stratégiques que le peuple a adoptés à travers le scrutin universel ou par la représentation parlementaire en tant que convictions communes traduisent l'unité du peuple".

 

"Nous comptons bien concrétiser ces choix en maintenant notamment les mesures de réconciliation nationale comme une des bases sous-tendant l'édification de la paix et de la stabilité dans le pays", a-t-il ajouté.

 

"Il s'agit pour nous de réunir les conditions propices au développement en donnant une chance à ceux qui se sont égarés pour s'être trompés de repères religieux ou pour avoir été trompés par des mercenaires qui professent le crime organisé et la destruction de la société algérienne pour des raisons aussi abjectes

 

que douteuses", a-t-il indiqué.

 

Le président de la République a rappelé que "l'Etat a tendu la main à cette catégorie d'égarés en leur offrant la chance de revenir au droit chemin et de réintégrer le peuple pour bénéficier des mesures de la concorde civile et de la réconciliation nationale".

 

"Cette main est encore tendue compte tenu des convictions religieuses de notre peuple, de ses responsabilités historiques et ses choix stratégiques", a-t-il dit, affirmant que "l'Etat reste fermement déterminé à faire face, avec toute la rigueur qui s'impose, à ceux qui ont dévié du chemin tracé par la nation, ceux là même qui refusent la main tendue en déniant à la nation le droit de vivre dans la sécurité et la quiétude et empruntant les voies de la désobéissance et du crime".

 

Le chef de l'Etat a affirmé que "ces voies les mèneront assurément à leur perte et pour preuve, les actes terroristes sanglants et isolés confirment si besoin est que le terrorisme est en déclin devant les frappes de l'armée nationale populaire, des services de sécurité mais surtout devant le rejet d'une nation tout entière, à sa tête prédicateurs, faqih et hommes de religion, de ses actes abjects".

 

Le président Bouteflika a, à cette occasion, salué les efforts de "tous ceux qui font face à cette horde de renégats", soulignant que "l'Algérie, direction et peuple, place toute sa confiance en ses institutions et dans les compétences et abnégation de ses femmes et de ses hommes dans le strict respect des lois du pays et des grandes valeurs du peuple".

 

"Si, par le passé, l'occupant a bafoué les valeurs humaines en commettant des génocides collectifs parmi les populations et en perpétrant des crimes de

 

guerre et des crimes contre l'humanité par la spoliation de la terre et de la mémoire, la Révolution a, elle, respecté les lois régissant les situations de guerre et les clauses des conventions internationales dont celle de Genève", a-t-il ajouté.

 

Il a affirmé que l'Algérie est restée fidèle à ces positions immuables y compris celle de la lutte contre le terrorisme partant de sa profonde conviction quant au caractère sacré du droit à la vie, du droit à la dignité et du droit à la liberté d'opinion et d'expression et, de son respect aux engagements juridiques locaux et internationaux pris en matière de défense des droits et devoirs privés publics en toute situation et circonstance".

 

"Cela a conforté la confiance des Algériennes et Algériens qui ont choisi de rester loin des polémiques et débats stériles", a-t-il poursuivi.

 

Le chef de l'Etat a indiqué qu'"à l'approche du mois sacré de Ramadhan, mois de clémence, de pardon et de repentir, mois de piété, de droiture et de bonne conduite conformément à la Sunna du Prophète Mohamed (QSSSL), nous nous devons de marquer une halte pour nous abreuver des qualités nobles qui nous ont distingués à travers les temps, à savoir la solidarité et l'entraide, la bonté et la générosité, la patience et la piété, la magnanimité et le pardon".

 

"Nous devons également mettre fin à toute spéculation et monopole par l'augmentation des prix des produits", a-t-il souligné, ajoutant que "Dieu a élu les musulmans en leur ordonnant des pratiques religieuses qui redressent le comportement et domptent les instincts tout en les préparant à affronter les épreuves et difficultés avec force et courage".

 

"C'est dans cette ambiance empreinte d'union, d'entraide et de solidarité que nous devons préparer aussi la rentrée sociale, les élèves reprendront le chemin des écoles et les travailleurs regagneront leur travail avec volonté et détermination", a-t-il poursuivi.

 

Enfin, le président de la République a présenté au peuple algérien tous ses voeux à l'occasion de la journée du Moudjahid, du mois sacré de Ramadhan priant Dieu, Le Tout Puissant, de "nous guider nos pas vers le progrès de notre pays et le développement et la prospérité de notre nation".

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 19 août 2009

  

بناء على شكوى رفعها قضاة ساخطون إلى الرئيس بوتفليقة

المحكمة العليا تخضع لتحريات حول تسيير ملفات وعقد صفقات

  المصدر  الخبر اليومي حميد يس

2009-08

 

تخضع مصالح وأقسام المحكمة العليا منذ شهرين، لتحقيق أمني وإداري دقيق يرتكز على شقين أساسيين؛ الأول منصبّ على تسيير ملفات قضائية معينة تم التدخل فيها لتوجيهها وفق مقياس غير موضوعي. أما الشق الثاني فهو متصل بصفقة تجهيز المحكمة العليا، وصفقات مع خواص تتعلق بمشروع بناء إقامة القضاة بأعالي العاصمة.

أفاد مصدر رسمي لـ''الخبر''، رفض الكشف عن اسمه، أن التحقيق انطلق بناء على شكوى رفعها قضاة من المحكمة العليا إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تتحدث عن ''ممارسات غير قانونية وسوء معاملة'' تعرضوا لها على يدي الأمين العام للمحكمة العليا أحمد خليفي والرئيس الأول قدور براجع.

ونقل المصدر عن القضاة المتذمرين الذين يوجد من بينهم رؤساء غرف، أنهم يتعرضون لـ''الإذلال والمساس بالكرامة''. ومن أهم صور ما يعتبرونه ''معاملة مهينة''، قطع خطوط الهاتف المباشرة عن بعضهم وحرمانهم من المكيف. وينتمي هؤلاء، بحسب تعبير رسالة الساخطين، للقضاة الذين يرفضون أن يكونوا أدوات طيعة في أيدي مسؤولي الهيئة التي تعتبر أعلى محكمة في القضاء المدني.

ونقل المصدر عن المحتجين أن أحد المسؤولين بالهيئة ''يتصرف في حظيرة السيارات والمطعم كما لو كانت ملكا خاصا. وهو متأكد من عدم ملاحقته تأديبيا، لأنه مستفيد من التغطية على تصرفاته من طرف مسؤوليه المباشرين''.

وقد كشف قضاة بالمحكمة العليا، تحدثنا إليهم، عن التحضير لحركة احتجاجية بسبب تأخر دفع أجور شهر أوت الجاري. وقال أحدهم إن الأمين العام يصرف الأجور عادة يوم 8 أو 9 على الأبعد من كل شهر، ولم يجد القضاة تفسيرا لهذا التأخير. زيادة على ذلك، استفسر المحتجون عن عدم صب منحة السكن في الأجور منذ 5 شهور، وتتراوح قيمتها بين 15 ألف و20 ألف دينار، وتختلف وفق وظيفة كل قاض من القضاة العاملين بالمحكمة العليا الذين يصل عددهم إلى .300

وأوضح المصدر الرسمي أن تحريات تجريها مصالح الأمن المتخصّصة في قضايا الفساد المالي، بمختلف غرف المحكمة العليا. وتناولت التحريات التي انطلقت بناء على رسالة القضاة، تسيير الغرف وكل هياكل ومصالح المحكمة العليا في جانبها المالي. وأولت التحريات أهمية لشكوى مجهولة حول تدخّل مسؤولي المحكمة العليا في توجيه ملفات تتعلق بقضايا تجارية ومدنية، وتوزيع ملفات معينة على قضاة محددين للفصل فيها تبعا لمقاييس غير موضوعية. ومن أهم هذه الملفات، قضية تخص مدير مستشفى بالعاصمة حكم عليه سلفا بـ10 سنوات سجنا، واستفاد من البراءة عندما انتقل ملفه إلى المحكمة العليا بعد الطعن بالنقض. وعلمت ''الخبر'' أن تحقيقات مشابهة ستبدأ قريبا بمجلس الدولة، بناء أيضا على شكوى تنتقد ممارسات مسؤوليه، خاصة ما تعلق بتسيير ملفات معينة أبرزها ملف رجل القانون الجزائري المقيم بفرنسا لزهر بهلول، الذي راسل بوتفليقة يشكو من حادثة مشبوهة تتعلق بضياع مستندات والده التي تحمل معلومات خطيرة عن تورط نافذين في نهب عقار بقسنطينة، وقضية القاضي النقابي عبد الله هبول الشهيرة بقضية إخفاء اجتهاد قضائي زعمت وزارة العدل أنه موجود، ولكن لا أثر له في أي مرجع قانوني.

وطالت التحريات الأمنية بالمحكمة العليا، حسب المصدر، صفقات تموينها بعتاد ولوازم تمت بالتراضي مع متعاملين خواص. ويرتقب أن يكشف التحقيق عن جوانب ظلت خفية بشأن المقاول الذي عاد إليه مشروع بناء إقامة القضاة، بالأبيار والذي يشتبه بأن اختياره للغرض كان بفضل علاقة تربطه بعضو في الحكومة.

 

 

احتجاجا على قرار من المحكمة العليا يتعلق بنزاع حول محل

سيدة تضرب عن الطعام أمام مقر مجلس قضاء تيزي وزو

المصدر الخبر اليومي  :تيزي وزو: ع. رايح

16 /08 /2009

 دخلت سيدة تقيم بتيزي وزو، أمس، في إضراب عن الطعام احتجاجا على قرار صادر عن المحكمة العليا وصفته بـ''المجحف''، يتعلق بنزاع حول محل تجاري.

اعتصمت السيدة مقمون زهيرة عند مدخل مبنى مجلس قضاء تيزي وزو تحت شمس حارقة، معلنة إضرابا عن الطعام تعبيرا عن سخطها من حكم صدر عن المحكمة العليا في 14 جانفي الماضي، اعتبرته ''مجحفا في حقها وحق أفراد عائلتها التي تضم معوقين.

وقالت المضربة في لقاء معها إن المحكمة العليا ''فصلت لصالحنا بتاريخ 18 فيفري 2003 في القضية المطروحة على مستوى العدالة مع خصومنا منذ .1994 لكن تفاجأنا بتاريخ 14 جانفي 2009 بإصدار المحكمة العليا لقرار يناقض القرار السالف الذكر، حيث تم خرق القانون باسم القرابة والمحسوبية على حساب مصالح المحجور عليهم واليتامى''.

وأوضحت مقمون أنها رفعت رسائل كثيرة لرئيس الجمهورية ووزير العدل وحافظ الأختام، وبفضلها تمكنت سنة 2003 من الحصول على حقها المتمثل في المتجر، قبل أن يتمكن خصومها ''أصحاب الأيادي الطويلة''، على حد تعبيرها، من التأثير على المجريات العادية للقضية.

وأبدت السيدة زهيرة مقمون عزمها على استعادة ما اعتبرته حقها، حيث صرحت: ''سأضرب عن الطعام إلى غاية إظهار الحق أو أن أهلك دونه''. وأوضحت أن النائب العام لدى مجلس قضاء تيزي وزو ونائب رئيس المجلس طلبا منها، في موقع اعتصامها، التقدم اليوم إلى مكتبيهما لسماع شكواها

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 19 août 2009

المجاهد ابراهيم شيبوط متأسفا

''أرملة زيغود يوسف تعيش في شقة من ثلاث غرف''

''إن المنصب يغري ويغير الإنسان ولا أريد أن أتغير لأنني جاهدت من أجل الجزائر''

  المصدر  الخبر اليومي مسعودة بوطلعة

2009-08-19

 

أكد المجاهد إبراهيم شيبوط أن الشهيد زيغود يوسف كان يتمنى الشهادة دائما، ويرفض أن يعيش الاستقلال، لأنه كان يخاف من أن تغيره أطماع الدنيا، والدليل على ذلك أن أرملته تعيش إلى غاية اليوم في شقة من ثلاث غرف ومطبخ

 

شدّد المتدخلون في الندوة التاريخية التي نظمتها جمعية ''مشعل الشهيد'' وجريدة المجاهد بمناسبة يوم المجاهد والذكرى المزدوجة لهجومات 20 أوت ومؤتمر الصومام، على أهمية الحدثين بالنسبة للثورة التحريرية، مهما قيل فيهما ومهما عرفا من اختلافات في وجهات النظر، حيث أوضح مدير عام الأرشيف الوطني عبد المجيد شيخي، أن هناك انتقادات عديدة وجهت لزيغود يوسف بعد هجومات 20 أوت التي أودت بحياة 12 ألف جزائري، حيث اعتبرها البعض قرارا فرديا ومغامرة كان يجب تجاوزها، مضيفا أنه يجب رؤية التاريخ في نسقه العام ولا نفصل الأحداث عن بعضها وننظر إليها بعين شخصية.

من جهته ركز المجاهد إبراهيم شيبوط، رفيق نضال زيغود يوسف على أخلاق وخصال الرجل الذي وصفه بالعظيم والرجل ذي الحجة وقوة الإقناع. وأضاف أنه دائما كان يتمنى الشهادة، لأنه خاف من نتائج الاستقلال.

واستعاد شيبوط مقولة الشهيد، قائلا: ''إن المنصب يغري ويغير الإنسان ولا أريد أن أتغير لأنني جاهدت من أجل الجزائر''. وأضاف المحاضر متأثرا إلى حد البكاء: ''والدليل على ذلك أن أرملة هذا الرجل العظيم تعيش إلى اليوم في شقة بقسنطينة من ثلاث غرف ومطبخ ولم تتمتع ببذخ الاستقلال كما رأينا عند الكثير''.

أما المحامي عمار تومي فكانت شهادته حول المجاهد الرمز ومهندس مؤتمر الصومام عبان رمضان ومختلف النقاشات التي دارت حول المؤتمر ورؤية هذا الأخير للثورة، حيث قال إن عبان كان يرى في الثورة ملكا للجميع، ولهذا فتح أبوابها لكل الجزائريين بمختلف تياراتهم، ولم يستثن أحدا حتى أولئك الذين كانوا من المغضوب عليهم

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 19 août 2009

الكاتب والصحفي محمد شراق في مربع الاحترافية العالمية

جائزة" التقدير  العرفان"الاوربية دليل على مهارة صحفي الخبر  

صالح مختاري

الف مبروك

عندما يشرف صحفي جزائري مثل الزميل محمد شراق زملائه في المهنة بنيله لجائزة" التقدير والعرفان"  الأوروبية التي نظمها نادي الترقي الجزائري  المتواجد بلندن يعني ان الصحافة الجزائرية أصبحت ضمن مثمار الاحتراف العالمي التى  رغم المشاكل الذي يتخبط فيها القطاع والمتابعات القضائية التى دخلت ما لا نهاية ضد نخبة الصحفيين الا ان قدرة الصحفيين الجزائريين وعلى رأسهم الكاتب الصحفي محمد شراق" تمكن" من نيل ثقة واحترام لجنة المنظمة لهده الجائزة التى نعتبرها جائزة دولية هامة حسب ثقل المشاركين فيها على غرار السفير الجزائري  بلندن  محمد صالح دمبري والدكتور وليد بن عبد الله، نائب رئيس المركز العربي للدراسات الاجتماعية والسيكولوجية بهولندا والسيدة نوال سدراتي أستاذة جامعية بالأكاديمية العربية ببون بألمانيا،  والدكتور ستيفن دوغلاس، رئيس مؤسسة الفكر الحر بالجمهورية الايرلندية  سباق دخلته كوكبة من الدكاترة والاساتدة معروفين اوروبيا وعالميا  من ضمنهم الزميل  محمد شراق الذي استطاع عبر صفحات جريدة الخبر ان يسجل اسمه من دهب على صفحات التقديرات العالمية  ودلك  بحصوله على جائزة دولية من الوزن الثقيل جعلت منه شخصية إعلامية  لسنة 2009 فمبروك له ولطاقم جريدة الخبر على هدا الفوز لعضيم  وعقبى لانتصارات اخرى

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 19 août 2009

 

رشّح لها أربعة جزائريين وفلسطيني وإيرلندي

صحفي '' الخبر'' محمد شراق يفوز بجائزة ''التقدير والعرفان'' الأوروبية

 

 الخبر اليومي المصدر    عاطف. ق

2009-08-19

 

 

فاز صحفي '' الخبر'' محمد شراق بجائزة ''التقدير والعرفان''، بأوروبا، حسب ما أعلنت عنه المنظمات والجمعيات المدنية النشطة في أوروبا أمس، حيث تم ترشيح ستة شخصيات سياسية ومدنية وإعلامية لنيل الجائزة، من بينهم سفير الجزائر بلندن محمد صالح دمبري.

أعلن نادي الترقي الجزائري أوروبا الكائن مقره بلندن، والناطق الرسمي باسم المنظمات المتوزعة على ألمانيا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا، عن منح جائزة عام 2009 لصحفي جريدة ''الخبر'' الجزائرية المستقلة، محمد شراق.

فيما أورد بيان صادر عن نادي الترقي على أن ''الأمناء العامين للمنظمات والجمعيات المدنية في أوروبا صادقوا بالإجماع على ''منح هذه الشهادة لصحفي الخبر. وذلك على ما قام به وبمهارة عالية ومهنية في تشخيص مشاكل الجالية الجزائرية ونشرها ونقلها بأمانة إلى الرأي العام في الجزائر وخارجها''.

كما أعلن البيان أنه رشح لنيل الشهادة لسنة 2009 أربعة جزائريين وفلسطيني وإيرلندي. وهم سعادة السفير الجزائري بالمملكة المتحدة السيد محمد صالح دمبري والدكتور وليد بن عبد الله، نائب رئيس المركز العربي للدراسات الاجتماعية والسيكولوجية بهولندا والسيدة نوال سدراتي أستاذة جامعية بالأكاديمية العربية ببون بألمانيا، والأستاذ محمد شراق، كاتب صحفي عن جريدة ''الخبر'' المستقلة من الجزائر، والدكتور ستيفن دوغلاس، رئيس مؤسسة الفكر الحر بالجمهورية الايرلندية، والكاتب الصحفي وائل أبوعصب عن منظمة كرامة بسويسرا

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander

Présentation

  • : Le blog de mokhtari
  • mokhtari
  • : Actualité
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil
  • Contact

Créer un Blog

Recherche

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés