Mardi 5 février 2013 2 05 /02 /Fév /2013 16:27

Dgse voulait assassiner Boumediene ; Bouteflika en 1965

Projet secret pour exploser le congre afro-asiatique

 LE SM ALGERIEN FAIT Tomber 60 AGENTS SECRET FRANÇAIS

المخابرات الفرنسية حاولت اغتيال هواري بومدين وبوتفليقة عام1965

تفجير مقر عقد المؤتمر الافرواسياوي   

الأمن العسكري الجزائري اسقط 60 عميلا فرنسيا في الجزائر

 

تقرير / صالح مختاري

 

 المنطمة السرية ،المالق،كانتا اول الأجهزة المخابرتية الجزائرية   التي دخلت في حروب سرية مع  الاستعمار الفرنسي الأوروبي  كانت فيها  الغلابة للجزائريين ،هده الحرب استمرت الى ما بعد الاستقلال حيث كانت سنة 1965 اهم محطة انكشفت فيها المؤامرة الكبرى التي حكتها المخابرات الفرنسية  وحكامها ضد الجزائر بمحاولة اغتيال قادتها الإبطال    

 بعد  عملية "التصحيح الثوري" ، و  إعلان  هواري بومدين رئاسته للمجلس الوطني للثورة،    سارعت  المخابرات الغربية و على رأسها الفرنسية نحو الوثائق و الملفات لإعادة  قراءة السياسية  لخريطة الجزائر الجديدة .           

   في هدا الشأن تشكلت بعض الخلايا لمقاومة الوضع الجديد،  خاصة بالعاصمة، حيث تجمع كل من الأدباء و المثقفين المنتمين آنذاك إلى الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين معلنين رفضهم  عزل بن بلة عن الحكم   في إطار     منظمة المقاومة الشعبية، التي ضمت عناصر على رأسها الشهيد محمد بودية   الذي كان مديرا للمسرح الوطني و مؤسس و مسيرا لأول جريدة مسائية في الجزائر المستقلة  

 و كذلك مجلة "نوفمبر" و كان معه   المؤرخ محمد حربي و زهوان و غيرهم           

 فبمجرد الإعلان عن تأسيس هذه المنطقة   حاولت المخابرات الفرنسية التي كانت هي الأخرى تضم عناصر خطيرة و عنصرية معروفة بحقدها الأعمى على الجزائر  التسلل في صفوف هذه المنظمة  مستعينة  بعناصر جزائرية  خائنة كانت مندسة في جسم الأمة الجزائرية، و  هدا لخلط الأوراق و إدخال البلاد في متاهات قد لا يحمد عقباها، بهدفها إشعال فتيل حرب أهلية أو صراعات دموية كتلك التي عانت منها الجزائر في صيف 1962و 1963.

  

                        60عميل فرنسي لاغتيال بومدين وأعضاء مجلس الثورة

 

لم تتوقف  مصالح المخابرات    الفرنسية من تخطيطها الإجرامي ضد الجزائر  فقبل أيام قليلة من افتتاح المؤتمر الثاني الآفروأسياوي الذي احتضنه نادي الصنوبر، أوكل الجهاز الفرنسي لأحد عناصره بالجزائر، الذي كان يعمل تحت غطاء مهندس ،مهمة تخريب شبكة الغاز بالمقهى المخصص للصحفيين، و لحسن الحظ وقع الانفجار قبل وصول الوقود المشاركة و الصحفيين  

 واصل الجهاز الفرنسي تحرشاته ضد الجزائر و حضر عدة مؤامرات لتصفية الرئيس بومدين، و تخريب الاقتصاد الوطني ، بما فيها زرع و نشر العملة المزورة و من بينها القضية الشهيرة التي تورط فيها عون المخابرات الفرنسية المدعو داريا داريزي الذي كان على وشك نشر عدة ملايير من عملة الدينار المزيفة بالإضافة الى  وقوفها وراء  الانفجارات التي وقعت في الجزائر  كتفجير مقر جريدة المجاهد، بعدما فجرت عدة ممثليات دبلوماسية جزائرية بفرنسا و بلجيكا.

بمجرد وصول تقارير سرية إلى الرئيس هواري بومدين، بوجود شبكة من عملاء السريين الفرنسيين  أمر هذا الأخير رئيس جهاز المخابرات الجزائرية المرحوم قاصدي مرباح   بالتدخل الفوري لوضع حد نهائي لنشاط هذه المنظمة  ،حيث   أوقف جهاز الأمن العسكري الجزائري   خلال عام 1965   حوالي 60  عميل فرنسي من بينهم جزائريين   جندهم جهاز المخابرات الفرنسية   أطلق سراحهم فيما بعد على إثر اتفاقات بين البلدين، و   قرارات العفو    

  بعد إيقاف هذه العناصر   لم ينتظر الجهاز الخابرات الفرنسي كثيرا من الوقت  فوظف 5 عناصر  من "الوسط" الفرنسي بباريس مقابل مبلغ من المال مقداره 5 ملايين فرنك فرنسي، مهمتهم التصفية الجسدية لكل من الرئيس هواري بومدين، العقيد شابو، قايد أحمد و عبد العزيز بوتفليقة   الرئيس الحالي للدولة الجزائرية.

  يقظة عناصر الجهاز الجزائري أهبطت هذه المحاولة، فبمجرد وصول هؤلاء العناصر الخمس تم إيقافهم من طرف المصلحة الجهوية للشرطة القضائية   و على إثر استنطاقهم، صرحوا بأنهم يعملون لصالح المقاومة الشعبية-الفرع الفرنسي-  كاشفين  عن مهمتهم الدنيئة،  بحيث تمت محاكمتهم بمحكمة الجزائر العاصمة .   

    بداية من الثمانينات بدأت فرنسا تغير من تكتيكها، فأصبحت تستغل بعض العناصر الجزائرية   التي   احتلت مناصب المسؤولية ممن   ظلوا مخلصين   لفرنسا،  بهذا التكتيك القذر، انتشر الإرهاب  الأعمى في الجزائر، لأن خيوطه تنطلق من جهاز المخابرات الفرنسية،  ..  

إن أي عملية جمع المعلومات السرية عند البلدان الصديقة و المعادية لأي بلد لم تكن وليدة الساعة و لا وليدة البارحة بل هي عملية قديمة قدم الحضارات الإنسانية  و نظرا لطبيعة هذا العمل المحاط بالسرية و الحيطة لم يكن معروفا بالقدر الكافي لدى العامة من الناس   فبقي هذا الميدان حكرا على أهله المختصين و العارفين به.  

  فتاريخ البشرية في جانبه ألاستخباراتي و التجسسي مليء بالمخابرات التجسسية و المخبرين،  تطور عبر مراحل   ليستقر على اسمه المعروف حاليا بعلم المخابرات بحيث أصبح دورها لا يقدر بقيمة مادية بل بمدى استمرار أي بلد و نجاحه في وضع سياسة عسكرية و اقتصادية و ثقافية ناجعة.  

من هذا المنطلق اهتم رجال السياسة و الحكومات من عسكريين و مدنيين بهذا الجانب الحيوي أثناء الحرب و السلم و قد استفادوا من الدور الذي لعبه رجال الجوسسة أثناء الحروب لا سيما الحديثة منها.  

إن لصورة الجوسسة وجه آخر مغاير تماما، وجه مظلم و كئيب فمهنة الجوسسة أثبتت فشلها في معظم التجارب و أدت إلى كوارث حقيقية في معظم الأوقات فتجنيد الجواسيس يعتبر عملية صعبة وحساسة للغاية.  

ففي مطلع القرن العشرين، تفاقمت أهمية الجوسسة و الاستخبارات و توسعت تشكيلاتها  فأوكل إليها العديد من المهام المعقدة و المختلفة لتجمع جميع الجوانب في حياة الإنسان، ذلك بهدف البحث عن المعلومات الهامة التي تدعم إقامة دولة قوية بإمكانها معرف الكثير عن الأسرار الدول المعادية و الصديقة على السواء لوضع سياسة عسكرية و اقتصادية و ثقافية رشيدة من شأنها أن تبقي تلك الدولة رائدة في جميع الجوانب، متفوقة على البلدان المجاورة و البعيدة. منها 

فنابليون بونابرت يقر بالحقيقة و يعتبر انتصاراته راجعة بالدرجة الأولى للمعلومات التي تحصل عليها من قبل المدنيين و العسكريين و التي كانت هامة للغاية و قد سمحت له بوضع خطط إستراتيجية و تكتيكية قوية هزم بها كل الأعداء و الخصوم، فالصراع بين الشرق و الغرب قد أنتج أدبياته الخاصة به و في مقدمتها قصص الجاسوسية و حرب المخابرات فالتدخل في شؤون دول العالم الثالث و تخويف الشعوب و تدمير اقتصادياتها و تزوير انتخاباتها و اغتيال قادتها و شراء سياسييها و تجاهل جوعها و جهلها و تزويد الطغاة بالسلاح و تحويل أطفالها إلى إرهابيي الغد و التلاعب بأجهزة الإعلام يعتبر من أهم سمات الجوسسة الحديثة.  

من يقوم بتجنيدهم  هؤلاء العملاء  يجب أن يكون له القدرة الفائقة لمثل هذه المهام الانتحارية. و  وهو  ما يدخل في إطار الجوسسة المباشرة أما الجوسسة غير المباشرة فتكون طريقة جمع المعلومات فيها بعدة طرق، ففي حالة الحرب يكون الأسرى مصدر هام للمعلومات بواسطة الاستجواب و الاستنطاق. أما الصحافة فهي لا تقل أهمية في جلب المعلومات و بدون جهد يذكر.من هدا المنطلق كانت الجزائر وفرنسا في حرب مخابراتية مستديمة مازالت مستمرة لغاية اليوم  .

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 4 février 2013 1 04 /02 /Fév /2013 16:57

 

L’Amérique complice avec Israël

dans le massacre sabra et chatila

أمريكا تورطت مع اسرائيل في مجزرة صبرا وشاتيلا  

             كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن وثائق سرية جديدة ترجح تورط جهات أميركية في مجزرة صبرا وشاتيلا في العام1982  وقد نُشرت الوثائق في مقال تحت عنوان "المجزرة التي كان يمكن تفاديها"، كتبها سيث إنزيسكا، وهو باحث أميركي في جامعة كولومبيا، تمكن من العثور على مستندات تاريخية إسرائيلية توثق حوارات جرت بين مسؤولين أميركيين خلال هذه الفترة   

 جيث تنقل وثيقة صادرة بتاريخ 17 أيلول العام 1982، وقائع جلسة عقدت بين وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون ومبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط موريس درابر. وبحسب الوثيقة، فقد طمأن شارون درابر إلى أن إسرائيل لن تورّط الولايات المتحدة في الجريمة قائلاً: "إذا كنت متخوفاً من أن تتورط معنا، فلا مشكلة، يمكن لأميركا بكل بساطة أن تنكر الأمر أو عدم علمها به، ونحن بدورنا سننكر ذلك أيضا  

وتتحدث وثيقة أخرى عن لقاء جرى بين الموفد الأميركي وشارون بحضور السفير الأميركي سام لويس، ورئيس الأركان الإسرائيلي رافائيل إيتان، ورئيس الاستخبارات العسكرية إيهودا ساغي، ذكّر خلاله درابر بموقف بلاده المطالب بانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بيروت، فرد شارون قائلاً: "إن الإرهابيين لا يزالون في العاصمة، ولدينا أسماؤهم، وعددهم يتراوح ما بين 2000 و3000"، متسائلا: "من سيتولى أمن المخيمات؟"، فأجاب داربر بأن الجيش وقوى الأمن اللبناني ستقوم بذلك.

وبعد مفاوضات توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بانسحاب إسرائيل من لبنان خلال فترة 48 ساعة، بعد "تطهير" المخيمات.

ولم يترك شارون طاولة الاجتماع إلا بعدما تأكد من أن الاتفاق لا يحمل أي التباس، إذ حدد المخيمات التي سيدخلها لتصفية "الإرهابيين"، وهي صبرا وشاتيلا، برج البراجنة، الفاكهاني. وعندها قال درابر "لكن البعض سيزعم بأن الجيش الإسرائيلي باق في بيروت لكي يسمح للبنانيين بقتل الفلسطينيين ".

فما كان من شارون إلا أن رد "سنقتلهم نحن إذاً... لن نبقي أحداً منهم، لن نسمح لكم ـ ويقصد للولايات المتحدة ـ بإنقاذ هؤلاء الإرهابيين". وبسرعة رد داربر "لسنا مهتمين بإنقاذ أحد من هؤلاء". وكرر شارون "إن كنتم لا تريدون أن يقتلهم اللبنانيون فسنقتلهم بأنفسنا"، وأعاد السفير درابر موقف الإدارة الأميركية بالقول: "نود منكم الرحيل.. دعوا اللبنانيين يتصرفون".

بعد هذه المحادثة بثلاثة أيام بدأ الانسحاب الإسرائيلي في السابع عشر من أيلول. وقد شهد هذا النهار أسوأ لحظات المذبحة: قوات منظمة التحرير الفلسطينية كانت بالفعل قد أخلت بيروت، وبعد ليلة ثانية من الرعب، انسحب مسلحو حزب "الكتائب اللبنانية" من المخيمات في صباح السبت.

وبعدما علم بفظاعة المذبحة في المخيمات، وجه درابر برقية إلى شارون كتب فيها "هذا رهيب، لدي ممثل في المخيمات، وهو يعد الجثث.... يجب عليكم أن تخجلوا". كذلك وبخ الرئيس الأميركي رونالد ريغان رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن بعبارات قاسية غير معتادة، حسبما ذكرت الصحيفة.

الوطن  لانباء موقع

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 4 février 2013 1 04 /02 /Fév /2013 16:54

 

 

أمريكا تورطت مع اسرائيل في مجزرة صبرا وشاتيلا  

             كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن وثائق سرية جديدة ترجح تورط جهات أميركية في مجزرة صبرا وشاتيلا في العام1982  وقد نُشرت الوثائق في مقال تحت عنوان "المجزرة التي كان يمكن تفاديها"، كتبها سيث إنزيسكا، وهو باحث أميركي في جامعة كولومبيا، تمكن من العثور على مستندات تاريخية إسرائيلية توثق حوارات جرت بين مسؤولين أميركيين خلال هذه الفترة   

 جيث تنقل وثيقة صادرة بتاريخ 17 أيلول العام 1982، وقائع جلسة عقدت بين وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون ومبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط موريس درابر. وبحسب الوثيقة، فقد طمأن شارون درابر إلى أن إسرائيل لن تورّط الولايات المتحدة في الجريمة قائلاً: "إذا كنت متخوفاً من أن تتورط معنا، فلا مشكلة، يمكن لأميركا بكل بساطة أن تنكر الأمر أو عدم علمها به، ونحن بدورنا سننكر ذلك أيضا  

وتتحدث وثيقة أخرى عن لقاء جرى بين الموفد الأميركي وشارون بحضور السفير الأميركي سام لويس، ورئيس الأركان الإسرائيلي رافائيل إيتان، ورئيس الاستخبارات العسكرية إيهودا ساغي، ذكّر خلاله درابر بموقف بلاده المطالب بانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بيروت، فرد شارون قائلاً: "إن الإرهابيين لا يزالون في العاصمة، ولدينا أسماؤهم، وعددهم يتراوح ما بين 2000 و3000"، متسائلا: "من سيتولى أمن المخيمات؟"، فأجاب داربر بأن الجيش وقوى الأمن اللبناني ستقوم بذلك.

وبعد مفاوضات توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بانسحاب إسرائيل من لبنان خلال فترة 48 ساعة، بعد "تطهير" المخيمات.

ولم يترك شارون طاولة الاجتماع إلا بعدما تأكد من أن الاتفاق لا يحمل أي التباس، إذ حدد المخيمات التي سيدخلها لتصفية "الإرهابيين"، وهي صبرا وشاتيلا، برج البراجنة، الفاكهاني. وعندها قال درابر "لكن البعض سيزعم بأن الجيش الإسرائيلي باق في بيروت لكي يسمح للبنانيين بقتل الفلسطينيين ".

فما كان من شارون إلا أن رد "سنقتلهم نحن إذاً... لن نبقي أحداً منهم، لن نسمح لكم ـ ويقصد للولايات المتحدة ـ بإنقاذ هؤلاء الإرهابيين". وبسرعة رد داربر "لسنا مهتمين بإنقاذ أحد من هؤلاء". وكرر شارون "إن كنتم لا تريدون أن يقتلهم اللبنانيون فسنقتلهم بأنفسنا"، وأعاد السفير درابر موقف الإدارة الأميركية بالقول: "نود منكم الرحيل.. دعوا اللبنانيين يتصرفون".

بعد هذه المحادثة بثلاثة أيام بدأ الانسحاب الإسرائيلي في السابع عشر من أيلول. وقد شهد هذا النهار أسوأ لحظات المذبحة: قوات منظمة التحرير الفلسطينية كانت بالفعل قد أخلت بيروت، وبعد ليلة ثانية من الرعب، انسحب مسلحو حزب "الكتائب اللبنانية" من المخيمات في صباح السبت.

وبعدما علم بفظاعة المذبحة في المخيمات، وجه درابر برقية إلى شارون كتب فيها "هذا رهيب، لدي ممثل في المخيمات، وهو يعد الجثث.... يجب عليكم أن تخجلوا". كذلك وبخ الرئيس الأميركي رونالد ريغان رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن بعبارات قاسية غير معتادة، حسبما ذكرت الصحيفة.

الوطن  لانباء موقع

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 4 février 2013 1 04 /02 /Fév /2013 16:45

Le tigre devient chat  au mali

La France a colonisé mali au nom de la légitimité international

Les otages français  en missions d’encadrer des groupes terroristes

La Dgse derrière l’enlèvement des diplomates algériens a Gao

النمر يتحول إلى قط في مالي  

فرنسا استعمرت مالي باسم الشرعية الدولية

رهائن الفرنسيين كانوا  في مهام سرية  لتأطير الجماعات الإرهابية   

المخابرات الفرنسية وراء اختطاف الرهائن الجزائريين في مالي

أمريكا وفرنسا تجمدان مصالح الصين في مالي

تقرير صالح مختاري

Maria.mokhtar@yahoo.fr

            فرنسا استعمرت مالي باسم الشرعية الدولية بعدما تبنت أمريكا وإسرائيل وحلفائهما الغربيين التدخل العسكري تحت ذريعة محاربة الإرهاب ،حيث    لم نشاهد صور الإرهابيين المقضي عليهم من طرف العساكر الفرنسيين  بل رأينا جثث الماليين الذين قتلتهم أيادي الانتقام  يدينون بالولاء   لفرنسا  والسؤال الذي يبقى مطروحا هل نحتاج إلى تجنيد كل المجموعة الدولية من اجل القضاء على 2000 إرهابي؟ الذين مازالوا  تحت الحماية الفرنسية  في انتظار تكليفهم بمهام أخرى  بعد ان وفروا الذريعة الاستعمارية.

  في هدا الشأن صرح فرانسوا هولاند رئيس فرنسا خلال زيارته  لتوبكتوا " ان عمليه مكافحه الإرهابيين   لم تنته بعد، علي الرغم من أن الجيش المالي تمكن بمساعده الجنود الفرنسيين من استرجاع معظم الأراضي التي سيطر عليها المقاتلون الإسلاميون الربيع الماضي " مؤكدا ان العملية الفرنسية لمكافحه الإرهاب التي تحمل اسم "سيرفال" في هذه الدوله الافريقيه سوف تستمر " مشيرا بقوله  "لقد قمنا بعمل عظيم وكبير منذ الـ 11 من  جانفي ، غير انه لم ينته ويكتمل بعد، إذ نحتاج إلي عده أسابيع آخري، غير ان مهمتنا تكمن في تسليم الرايه، لقد خضنا عمليه نوعيه جنبا ألي جنب مع القوات المالية وتمكنا من المحافظة علي سيادة مالي " كلام هولند لا ينطبق مع وقائع الإحداث حيث لا اثر لعمل عظيم  ولاهم يحزنون فالكل شاهد القوات الفرنسية وهي في جولة سياحية   وهي تنتشر بسهولة  في المدن  التي قيل أنها كانت تسيطر عليها الجماعات المسلحة  ،  أما الجيش المالي فكان يستعمل فقط في الواجهة الإعلامية لا أكثر ولا اقل عكس تصريحات الرئيس الفرنسي الذي ادعى انه حرر مالي وحافظ على سيادتها ،  وعندما يقول هولند بان هدا التدخل    دليل علي الصداقة بين فرنسا ومالي،فهل نسي هدا الأخير مافعلته فرنسا أيام استعمارها الهمجي لمالي   وعندما يشيد   بفاعلية وكفاءة الجيش الفرنسي  نطرح سؤال بسيط   هل  الكفاءة تعني  السماح للإرهابيين من الفرار رغم الإمكانيات العسكرية التى وفرت  لعملية حولت  النمر إلى  قط   و هل بإمكان 2000 مسلح السيطرة على  اكثر من ثلاثة مدن مالية ،  وتمكنهم بسهولة من  الاختفاء  بمنطقه جبليه في شمال شرق منطقة كيدال على مرمى حجر من الحدود الجزائرية  ، في هدا الشأن سمعنا حكاية أخرى  من حكايات ألف ليلة وليلة على  ان  اجهزة الاستخبارات المالية تقول بان الإرهابين قد اخذوا معهم رهائن أجانب لاستخدامهم كـ "دروع  بشرية  " فأين كانت هده المخابرات عندما كانت  هده الجماعات  تصول وتجول  في مالي  بعد كان اغلب القيادات العسكرية المالية يتعاونون معهم في تلقي الفديات المبرمجة عن طريق عمليات  اختطاف الرهائن  الدين كانوا  في مهام سرية .

كل المعطيات والحقائق تدل على ان  الرهائن الفرنسيين هم من عملاء الجهاز المخابرات الفرنسية  كانوا ينظمون عمل  الجماعات الإرهابية في مالي وياطرون  نشاطاتهم وفق الأجندة الفرنسية  من اجل التحضير التدخل الفرنسي  ،وعندما يقال ان الارهابين اتخذوا من هؤلاء الرهائن دروعا بشرية  فهدا يعني وجود  خطة  من اجل حمايتهم لان هؤلاء الرهائن كانوا قد التقوا بزملائهم خلال عملية التجوال السياحي للقوات الفرنسية من اجل اعتماد خطط جديدة  تخدم استمرار الوجود الفرنسي الغربي في المالي  ،والإعداد لمسرحية تحريرهم على شاكلة أفلام رومبو الأمريكية .

في هدا الإطار  كانت جماعة ”التوحيد والجهاد” قد قامت  بخطف دبلوماسيين جزائريين كانوا يعملون في القنصلية بمدينة قاو  مباشرة بعد اندلاع حرب التحرير التي أعلنتها حركة الازود ،  حيث عبر حماده ولد محمد خيرو وهو  ضابط الشرعي  لهده الجماعة من عملاء المخابرات الفرنسية  ، عن عدم إمكانية إطلاق سراح الرهائن الجزائريين  لان حسبه له مطالب  تتمثل في فدية مع إطلاق سراح معتقلين ارهابين   في السجون الجزائرية  ، عملية اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين ومن قبلهم البحارة  في عرض مياه الصومالية تزامنت مع تصميم الجزائر على منع دفع الفدية لارهابين  وهو ما يتنافى مع ما كانت تقوم به فرنسا ودول أوروبية  التي أطلق سراح رهائنها   كانوا في مهام سرية.

هده الدول كانت تمول هده الجماعات عبر فبركة هده الاختطافات ، وفي الحالة الجزائرية  كان الهدف هو توريط الجزائر في دفع الفدية لتكون ذريعة  لتشويه سمعتها محليا ودوليا  ،كما حدث في عملية تقنتروين  التي نفذها كومندوا إرهابي تحت رعاية  تخطيط أجنبي ،لإشارة انه عندما عارضت الجزائر تواجد الأمريكي في الساحل عبر الافركوم ،مكنت الحرب المالية باسم محاربة الإرهاب  امريكا من تحقيق حلمها في النبجر ؟.

 الجماعة الإرهابية المسماة  الجهاد والتوحيد  نشأت منذ نحو سنة ونصف من رحم المخابرات الفرنسية والمغربية ،نفس الأمر بالنسبة لحركة الجهاد في غرب أفريقيا التى اختطف الايطالين من تندوف في خطوة لتوريط  الجزائر  في مستنقع الاختطافات المبهمة ؟ في هدا الشأن كشف سعدو ديالو رئيس بلدية مدينة غاو المالية،  أن الإسلاميين في مالي تلقوا شحنات من دول في الخارج من ضمنها دولة قطر   التي كانت  مخابراتها تقوم بإرسال  أسلحة و أموالا  عبر  طائرات خاصة فحسبه  أنه بدون هذه المساعدات بما فيها المادية لما استطاع الإسلاميون المتطرفون، السيطرة على مدينة غاو، وغيرها من مدن الشمال في البلاد طوال هذا الوقت ،فلماذا لم تتدخل فرنسا وأمريكا والشرعية الدولية ضد هدا العمل القطري الجبان .

هدا الأمر نفته مؤخرا دويلة قطر  في الوقت الذي لم تحرك ساكنا  فيما قالته وزيرة خارجية إسرائيل السابقة  ليفني التي اعتبرت الاميرة موزة ه  من اعز  صديقاتها  ولا ندرى ما  نوع الصداقة  التى تجمع" ليفني  بموزة " ولم ترد قطر كذلك عن الاتهامات الخطيرة التي وجهت لها  حول تمويل حملات الانتخابية في إسرائيل لصالح عصابات تقتيل الفلسطينيين الأبرياء .

 حقائق الميدان تفضح المخططين لاختطاف الدبلوماسيين الجزائريين في قاو التي تم بتخطيط فرنسي  وسلاح ومال قطري ،نفس الأمر في واقعة تقنتروين التي أريد من خلالها فرض حضر دولي على منتجاتها البترولية بعد فقدان أسواقها العالمية ،  فهل عجزت المخابرات المالية عن تحديد مكان تواجد الجزائريين بعدما تمكنت بطريق التنجيم تحديد مكان الفرنسيين الذين يعتبرون القادة الفعليين لهده الجماعات الدموية .   

أمريكا وفرنسا تجمدان مصالح الصين في مالي

من خلال تحليل أزمة مالي،  يرى  الخبراء أن ما  يقوم به اللاعبون الدوليون في مالي كفرنسا وأمريكا ومعهم الحلفاء التقليدين    يعتبر  ضربة موجعة لمصالح الصين السياسية والاقتصادية في دولة مالي وان تصرفات ا الجماعات الإرهابية   و التدخل العسكري الفرنسي في هدا البلد ، يمكن أن يصبح عقبة جديدة أمام حصول الصين على منابع النفط و اليورانيوم و الذهب و القطن و الفوسفات بعد أن أصبحت  الصين تستورد ثلث صادرات مالي   من  المواد الخام  .

 وكانت الصين قد  دخلت وبشكل فعال في مالي  في عهد حكم الرئيس أمادو توماني  حيث استثمرت في البنية التحتية وقامت ببناء جسر عبر النيجر في باماكو و كان من   المفترض  بناء طريق سريع من العاصمة حتى الشمال .

  وكانت   الصين في  بداية  قد استثمرت في القطن و الذهب بالمقابل  ازداد حجم صادراتها نحو مالي من الآلات  الصناعية  الأمر الذي اقلق الشركات المصنعة الفرنسية المهيمنة في  المنطقة  ،وكان كلما  نشطت دولة الصين في مالي كلما ضعف موقف فرنسا هناك ، وهنا ليس بمحض الصدفة أن يشير الخبراء على الدور الفرنسي من وراء الكواليس في إطاحة الرئيس أمادو عام 2012  الذي كان متعاطفاً بشكل علني مع الصين  التي  تعتبر دولة مالي بوابة توسعها   في أفريقيا، وهنا لا يستبعد الكسندر تكاتشينكو الخبير في معهد أفريقيا بأن خطر تقسيم مالي يمكن أن يدمر هذه البوابة المالية  ويعرقل حجم  استثماراتها  في أعمال تنقيب النفط في شمال مالي،علماً أن الشركات الايطالية والأسترالية والنيجيرية والكندية والفرنسية والقطرية كانت قد أجرت أعمال تنقيب وبحث عن منابع النفط هناك، ولذا يمكن تفسير مشاركة القوات الفرنسية في العملية العسكرية على أنها ضوء أخضر لشركاتها للبدء في استخراج النفط هناك

علاوة على أن دولة مالي كانت مستعمرة سابقة لفرنسا، ما جعل من شركات الأخيرة تحتكر منابع اليورانيوم في هذا البلد  الذي بوجد معظمه في المناطق الشمالية حيث يقدر حجم احتياطها حوالي 100 ألف طن و وهو  أكبر مما هو موجود في الصين والهند  ،وكانت   الأحداث في ليبيا و تقسيم السودان  بمثابة ضربة قوية لمصالح الصين في أفريقيا، حيث  فقدت من خلالها المصادر المستقرة من النفط المستورد ولم يعرف مصير المليارات من الدولارات التي سخرت للاستثمار في البنية التحتية .

 وقد ازداد حجم المصالح الاقتصادية للصين بشكل كبير في أفريقيا خلال العقود الأخيرة حيث بلغ حجم التبادل التجاري أكثر من 100 مليار دولار سنوياً وهذا يزيد عن حجم التبادل لأمريكا والاتحاد الأوروبي معاً في أفريقيا، ولهذا فإن أي زعزعة في الأوضاع تعتبر ضربة لمصالح الصين في القارة السوداء

فرنسا  وحلفائها  بعد انتهاء من انجاز مسرحية "النمر الذي تحول الى قط "  سوف تجني أرباحاً  طائلة لا تقدر بثمن وكل هدا باسم الشرعية الدولية التي قسمت السودان إلى نصفين وأدخلت ليبيا في حروب أهلية ، وتجنيد مرتزقة في سوريا لفتح المجال أمام الاستعمار الاسرائلي ،وادخل الأمريكان الى اليمن لمحاربة القاعدة الوهمية .

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 4 février 2013 1 04 /02 /Fév /2013 13:43

النمر يتحول إلى قط في مالي

فرنسا استعمرت مالي باسم الشرعية الدولية

رهائن الفرنسيين كانوا  في مهام سرية  لتأطير الجماعات الإرهابية   

المخابرات الفرنسية وراء اختطاف الرهائن الجزائريين في مالي

أمريكا وفرنسا تجمدان مصالح الصين في مالي 

تقرير صالح مختاري

Maria.mokhtar@yahoo.fr

            فرنسا استعمرت مالي باسم الشرعية الدولية بعدما تبنت أمريكا وإسرائيل وحلفائهما الغربيين التدخل العسكري تحت ذريعة محاربة الإرهاب ،حيث    لم نشاهد صور الإرهابيين المقضي عليهم من طرف العساكر الفرنسيين  بل رأينا جثث الماليين الذين قتلتهم أيادي الانتقام  يدينون بالولاء   لفرنسا  والسؤال الذي يبقى مطروحا هل نحتاج إلى تجنيد كل المجموعة الدولية من اجل القضاء على 2000 إرهابي؟ الذين مازالوا  تحت الحماية الفرنسية  في انتظار تكليفهم بمهام أخرى  بعد ان وفروا الذريعة الاستعمارية.

  في هدا الشأن صرح فرانسوا هولاند رئيس فرنسا خلال زيارته  لتوبكتوا " ان عمليه مكافحه الإرهابيين   لم تنته بعد، علي الرغم من أن الجيش المالي تمكن بمساعده الجنود الفرنسيين من استرجاع معظم الأراضي التي سيطر عليها المقاتلون الإسلاميون الربيع الماضي " مؤكدا ان العملية الفرنسية لمكافحه الإرهاب التي تحمل اسم "سيرفال" في هذه الدوله الافريقيه سوف تستمر " مشيرا بقوله  "لقد قمنا بعمل عظيم وكبير منذ الـ 11 من  جانفي ، غير انه لم ينته ويكتمل بعد، إذ نحتاج إلي عده أسابيع آخري، غير ان مهمتنا تكمن في تسليم الرايه، لقد خضنا عمليه نوعيه جنبا ألي جنب مع القوات المالية وتمكنا من المحافظة علي سيادة مالي " كلام هولند لا ينطبق مع وقائع الإحداث حيث لا اثر لعمل عظيم  ولاهم يحزنون فالكل شاهد القوات الفرنسية وهي في جولة سياحية   وهي تنتشر بسهولة  في المدن  التي قيل أنها كانت تسيطر عليها الجماعات المسلحة  ،  أما الجيش المالي فكان يستعمل فقط في الواجهة الإعلامية لا أكثر ولا اقل عكس تصريحات الرئيس الفرنسي الذي ادعى انه حرر مالي وحافظ على سيادتها ،  وعندما يقول هولند بان هدا التدخل    دليل علي الصداقة بين فرنسا ومالي،فهل نسي هدا الأخير مافعلته فرنسا أيام استعمارها الهمجي لمالي   وعندما يشيد   بفاعلية وكفاءة الجيش الفرنسي  نطرح سؤال بسيط   هل  الكفاءة تعني  السماح للإرهابيين من الفرار رغم الإمكانيات العسكرية التى وفرت  لعملية حولت  النمر إلى  قط   و هل بإمكان 2000 مسلح السيطرة على  اكثر من ثلاثة مدن مالية ،  وتمكنهم بسهولة من  الاختفاء  بمنطقه جبليه في شمال شرق منطقة كيدال على مرمى حجر من الحدود الجزائرية  ، في هدا الشأن سمعنا حكاية أخرى  من حكايات ألف ليلة وليلة على  ان  اجهزة الاستخبارات المالية تقول بان الإرهابين قد اخذوا معهم رهائن أجانب لاستخدامهم كـ "دروع  بشرية  " فأين كانت هده المخابرات عندما كانت  هده الجماعات  تصول وتجول  في مالي  بعد كان اغلب القيادات العسكرية المالية يتعاونون معهم في تلقي الفديات المبرمجة عن طريق عمليات  اختطاف الرهائن  الدين كانوا  في مهام سرية .

كل المعطيات والحقائق تدل على ان  الرهائن الفرنسيين هم من عملاء الجهاز المخابرات الفرنسية  كانوا ينظمون عمل  الجماعات الإرهابية في مالي وياطرون  نشاطاتهم وفق الأجندة الفرنسية  من اجل التحضير التدخل الفرنسي  ،وعندما يقال ان الارهابين اتخذوا من هؤلاء الرهائن دروعا بشرية  فهدا يعني وجود  خطة  من اجل حمايتهم لان هؤلاء الرهائن كانوا قد التقوا بزملائهم خلال عملية التجوال السياحي للقوات الفرنسية من اجل اعتماد خطط جديدة  تخدم استمرار الوجود الفرنسي الغربي في المالي  ،والإعداد لمسرحية تحريرهم على شاكلة أفلام رومبو الأمريكية .

في هدا الإطار  كانت جماعة ”التوحيد والجهاد” قد قامت  بخطف دبلوماسيين جزائريين كانوا يعملون في القنصلية بمدينة قاو  مباشرة بعد اندلاع حرب التحرير التي أعلنتها حركة الازود ،  حيث عبر حماده ولد محمد خيرو وهو  ضابط الشرعي  لهده الجماعة من عملاء المخابرات الفرنسية  ، عن عدم إمكانية إطلاق سراح الرهائن الجزائريين  لان حسبه له مطالب  تتمثل في فدية مع إطلاق سراح معتقلين ارهابين   في السجون الجزائرية  ، عملية اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين ومن قبلهم البحارة  في عرض مياه الصومالية تزامنت مع تصميم الجزائر على منع دفع الفدية لارهابين  وهو ما يتنافى مع ما كانت تقوم به فرنسا ودول أوروبية  التي أطلق سراح رهائنها   كانوا في مهام سرية.

هده الدول كانت تمول هده الجماعات عبر فبركة هده الاختطافات ، وفي الحالة الجزائرية  كان الهدف هو توريط الجزائر في دفع الفدية لتكون ذريعة  لتشويه سمعتها محليا ودوليا  ،كما حدث في عملية تقنتروين  التي نفذها كومندوا إرهابي تحت رعاية  تخطيط أجنبي ،لإشارة انه عندما عارضت الجزائر تواجد الأمريكي في الساحل عبر الافركوم ،مكنت الحرب المالية باسم محاربة الإرهاب  امريكا من تحقيق حلمها في النبجر ؟.

 الجماعة الإرهابية المسماة  الجهاد والتوحيد  نشأت منذ نحو سنة ونصف من رحم المخابرات الفرنسية والمغربية ،نفس الأمر بالنسبة لحركة الجهاد في غرب أفريقيا التى اختطف الايطالين من تندوف في خطوة لتوريط  الجزائر  في مستنقع الاختطافات المبهمة ؟ في هدا الشأن كشف سعدو ديالو رئيس بلدية مدينة غاو المالية،  أن الإسلاميين في مالي تلقوا شحنات من دول في الخارج من ضمنها دولة قطر   التي كانت  مخابراتها تقوم بإرسال  أسلحة و أموالا  عبر  طائرات خاصة فحسبه  أنه بدون هذه المساعدات بما فيها المادية لما استطاع الإسلاميون المتطرفون، السيطرة على مدينة غاو، وغيرها من مدن الشمال في البلاد طوال هذا الوقت ،فلماذا لم تتدخل فرنسا وأمريكا والشرعية الدولية ضد هدا العمل القطري الجبان .

هدا الأمر نفته مؤخرا دويلة قطر  في الوقت الذي لم تحرك ساكنا  فيما قالته وزيرة خارجية إسرائيل السابقة  ليفني التي اعتبرت الاميرة موزة ه  من اعز  صديقاتها  ولا ندرى ما  نوع الصداقة  التى تجمع" ليفني  بموزة " ولم ترد قطر كذلك عن الاتهامات الخطيرة التي وجهت لها  حول تمويل حملات الانتخابية في إسرائيل لصالح عصابات تقتيل الفلسطينيين الأبرياء .

 حقائق الميدان تفضح المخططين لاختطاف الدبلوماسيين الجزائريين في قاو التي تم بتخطيط فرنسي  وسلاح ومال قطري ،نفس الأمر في واقعة تقنتروين التي أريد من خلالها فرض حضر دولي على منتجاتها البترولية بعد فقدان أسواقها العالمية ،  فهل عجزت المخابرات المالية عن تحديد مكان تواجد الجزائريين بعدما تمكنت بطريق التنجيم تحديد مكان الفرنسيين الذين يعتبرون القادة الفعليين لهده الجماعات الدموية .  

 

أمريكا وفرنسا تجمدان مصالح الصين في مالي


من خلال تحليل أزمة مالي،  يرى  الخبراء أن ما  يقوم به اللاعبون الدوليون في مالي كفرنسا وأمريكا ومعهم الحلفاء التقليدين    يعتبر  ضربة موجعة لمصالح الصين السياسية والاقتصادية في دولة مالي وان تصرفات ا الجماعات الإرهابية   و التدخل العسكري الفرنسي في هدا البلد ، يمكن أن يصبح عقبة جديدة أمام حصول الصين على منابع النفط و اليورانيوم و الذهب و القطن و الفوسفات بعد أن أصبحت  الصين تستورد ثلث صادرات مالي   من  المواد الخام  .

 وكانت الصين قد  دخلت وبشكل فعال في مالي  في عهد حكم الرئيس أمادو توماني  حيث استثمرت في البنية التحتية وقامت ببناء جسر عبر النيجر في باماكو و كان من   المفترض  بناء طريق سريع من العاصمة حتى الشمال .

  وكانت   الصين في  بداية  قد استثمرت في القطن و الذهب بالمقابل  ازداد حجم صادراتها نحو مالي من الآلات  الصناعية  الأمر الذي اقلق الشركات المصنعة الفرنسية المهيمنة في  المنطقة  ،وكان كلما  نشطت دولة الصين في مالي كلما ضعف موقف فرنسا هناك ، وهنا ليس بمحض الصدفة أن يشير الخبراء على الدور الفرنسي من وراء الكواليس في إطاحة الرئيس أمادو عام 2012  الذي كان متعاطفاً بشكل علني مع الصين  التي  تعتبر دولة مالي بوابة توسعها   في أفريقيا، وهنا لا يستبعد الكسندر تكاتشينكو الخبير في معهد أفريقيا بأن خطر تقسيم مالي يمكن أن يدمر هذه البوابة المالية  ويعرقل حجم  استثماراتها  في أعمال تنقيب النفط في شمال مالي،علماً أن الشركات الايطالية والأسترالية والنيجيرية والكندية والفرنسية والقطرية كانت قد أجرت أعمال تنقيب وبحث عن منابع النفط هناك، ولذا يمكن تفسير مشاركة القوات الفرنسية في العملية العسكرية على أنها ضوء أخضر لشركاتها للبدء في استخراج النفط هناك

علاوة على أن دولة مالي كانت مستعمرة سابقة لفرنسا، ما جعل من شركات الأخيرة تحتكر منابع اليورانيوم في هذا البلد  الذي بوجد معظمه في المناطق الشمالية حيث يقدر حجم احتياطها حوالي 100 ألف طن و وهو  أكبر مما هو موجود في الصين والهند  ،وكانت   الأحداث في ليبيا و تقسيم السودان  بمثابة ضربة قوية لمصالح الصين في أفريقيا، حيث  فقدت من خلالها المصادر المستقرة من النفط المستورد ولم يعرف مصير المليارات من الدولارات التي سخرت للاستثمار في البنية التحتية .

 وقد ازداد حجم المصالح الاقتصادية للصين بشكل كبير في أفريقيا خلال العقود الأخيرة حيث بلغ حجم التبادل التجاري أكثر من 100 مليار دولار سنوياً وهذا يزيد عن حجم التبادل لأمريكا والاتحاد الأوروبي معاً في أفريقيا، ولهذا فإن أي زعزعة في الأوضاع تعتبر ضربة لمصالح الصين في القارة السوداء

فرنسا  وحلفائها  بعد انتهاء من انجاز مسرحية "النمر الذي تحول الى قط "  سوف تجني أرباحاً  طائلة لا تقدر بثمن وكل هدا باسم الشرعية الدولية التي قسمت السودان إلى نصفين وأدخلت ليبيا في حروب أهلية ، وتجنيد مرتزقة في سوريا لفتح المجال أمام الاستعمار الاسرائلي ،وادخل الأمريكان الى اليمن لمحاربة القاعدة الوهمية .

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires

Présentation

  • : mokhtari detective sans frontires
  • mokhtari detective sans frontires
  • : Actualité
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Partager ce blog
  • Retour à la page d'accueil
  • Contact

Créer un Blog

Recherche

Articles récents

Liste complète

Calendrier

Avril 2014
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30        
<< < > >>
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés