Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

خيانة عظمى داخل بيت الامن الولائي  بغليزان/طقوس وطلا سيم   يهندسها  محافظ امن  داخل مبنى الامن  وما خفي كان اعظم /رئيس الامن الولائي من السطو على مشروع الابقار الى فضيحة الاخلاق والجنس بواد رهيو

 

 

مسلسل واد الذئاب  في غليزان  الحلقة الثامنة

خيانة عظمى داخل بيت الامن الولائي  بغليزان

هل يعلم اللواء الهامل مدير الامن الوطني ما يحدث من تجاوزات خطيرة  في امن ولاية غليزان

تقارير مزورة في صالح اصحاب النفوذ والمال ،فضائح اخلاقية نصب واحتيال وفوترة باسم الامن لصالح  رئيس الامن

طقوس وطلا سيم   يهندسها  محافظ امن  داخل مبنى الامن  وما خفي كان اعظم 

رئيس الامن الولائي يكرم زقاي عابد مزور بطاقة الصحفي  والباقي  هما من  المسترسلين عملاء الباب العالي

 رئيس الامن والاستعلامات ادعوا قرابتهم بالمعلم الكبير حتى يتمكنا من  المشي على "طابي روج "

رئيس الامن الولائي من السطو على مشروع الابقار الى فضيحة الاخلاق والجنس بواد رهيو

 المحافظ علي شادلي  اشترى عتاد لرئيس الامن  على حساب خزينة الامن الولائي    

رئيس الاستعلامات  اعتاد تزوير التقارير الخاصة برجال الاعمال و اصحاب المناصب والاقتصادين   

رئيس الاستعلامات غليزان له رقم اعمال مهم بالمنطقة الصناعية بلعسل حول الى عين تموشنت وعاد الى غليزان مكان الخزان

تقرير  / مراد علمدار الجزائري

General service investigation

 يعتقد من يحكمون باسم العدالة والامن والولاية انهم معصمون من الانتقاد وانه لا احد يجرا على فضحهم على الملاء بعد ارسل ذات البيان الى من يهمه الامر منذ زمان المخابرات الشعبية كانت سند قوي للمجاهدين والشهداء في اخراج فرنسا الاستعمارية واليوم التاريخ يعيد نفسه حيث تعلب نفس المخابرات في طرد فساد الاستعمار وخيانته من دوائر القرار بغليزان خاصة وباقي ولايات الجمهورية 48 ..

لن يتمكن احد هذه المرة من الافلات من القصاص لانه عندما تصل الخيانة الى ما وصل اليه الامن الولائي لغليزان حاشى الرجال الواقفيون نعلن حالة طواري قصوى لتحيرير المواطن من عقلية الدمار الشامل التى لو بقيت رحل كل السكان بسبب الحقرة والتعسف وقضايا القذف  التى تستعمل فيها دائما ورقة زقاي عابد وزبير درقاوي وليلى بلقاسم والباقي ..كواجهة يقف وراءها رجال نافذون تضرروا من فساحة الحقيقة التى جرحتهم في العمق ..

كل هؤلاء تربطهم علاقات وطيدة مع رئيس الامن الولائي ورؤساء امن نافذين  ،فعابد زقاي مزور بطاقة الصحفي ظل يحظى باستقبالت رسمية داخل مقر الامن الولائي يكرم باستمرار رغم ان له تاريخ في التزوير والوشايات الكاذبة مثل مثل المراسل الباقي

الذي اصبح يمارس مهنة الامن اكثر من مهنة المراسلة فالروتاري (الباقي) يقوم بالتعاون مع رئيس أمن ولاية غليزان ، والدليل أنظر كيفية جلوسه بطريقة غير أخلاقية، و هو كثيرا ما يتردد على مكتبه

  ليس الامن وحده من له علاقة بامثال هؤلاء فحتى العدالة التى يتحكم فيها زبار رابح لها صلات عميقة معهم ولا كيف نفسر حصول زقاي على احكام تعويض تفوق 200 مليون سنتيم منها نحو 100 مليون في قضية تتعلق بالاعتداء على ابن زقاي.. خال لطفي زيان المسترسل  المتعدد المهام ..

 رئيس الامن الولائي  الكل علم بفضائحه الجنسية  تداولت عليها تقارير سرية بلغت مسامع  المديرية العامة ،و نظرا لعلاقته مع بعض الجهات النافذة بذات المديرية هندسوا له خطة  جهنمية لانقاذه من المهبدلة

 السيناريو هو كالاتي " تحل لجنة التحقيق و هو في عطلة سنوية خارج تراب الوطن ،لجنة التحقيق استمعت الى  السيدتين  فكانت النتيجة تحويل  المدعوة  ب من غليزان الى مستغانم كعقاب لها حسب ما يبدو و الحقيقة هي ضمان سكوتها و هو الشيء نفسه استعمل مع  السيدة   س التي تم تحويلها من وادي رهيو الى ولاية الشلف كعقاب لها في الظاهر و لضمان سكوتها في الخفاء   هذه الفضيحة الاخلاقية ما هي الا الشجرة التى تغطي غابة الفساد داخل مقر الامن الولائي  اصبح وسيلة لقضاء المصالح بدل حماية البلاد والعباد ..

مدير امن الولائي الحالي كان  في فترة ترؤسه امن دائرة سيدي علي بولاية مستغانم قد اقترف عملية  نصب و احتيال كالمجرمين المحترفين جدا على شاب ،،هذا الشاب استفاد من مشروع تربية الابقار في اطار " اونساج " و بعلاقة ما استدرج مدير امن الدائرة و هو نفسه مدير امن ولاية غليزان الحالي ،الشاب من اجل مشاركته في المشروع ،الشاب وافق و استمرت العلاقة و نما راس المال ،و في غفلة من الشاب لثقته المفرطة في رئيس الامن سحب هذا الاخير على كل شئء و جرده من كل شيء ،الشاب اشتكى الى اكثر من جهة ،لتحل فيما بعد لجنة تحقيق وقتها ،كانت النتيجة تحويله كعقاب له الى الشرطة الحدودية . الاهم من ذلك ان مدير الامن الولائي تربطه علاقة مع السيد المدير العام للامن الوطني الحالي منذان كان هذا الاخير في صفوف الدرك الوطني ،وذلك لكونهما جاران في السكن ببلدية ندرومة بولاية تلمسان ، فهذه العلاقة يوظفها مدير الامن الولائي من اجل ان ينفذ من كل جرائمه و يستعملها من اجل ان يستنسر على الاخرين   

 

  الطقوس  طلاسيم داخل مبنى الامن ورئيس الاستعلامات يزور تقارير لصالح

 اصحاب المال والاعمال

  المحافظ علي شادلي  اشترى عتاد لرئيس الامن فوته باسم الادارة

المخابرات الشعبية رصدت لنا معلومات في غاية الخطورة   وهي 

عند تحويل رئيس أمن الولائي  الحالي  إلى غليزان، قام بتحويل عميد الشرطة حميدة شادلي إلى عين تموشنت ، حتى تفرغ له الساحة  ،   طلب رئيس الامن الولائي من رئيس مصلحة الإدارة العامة محافظ الشرطة بطاش أن يشتري له محرك سحب لرفع مواد البناء إلى سطح المنزل الذي يقدر ثمه بـ 10 ملايين سنتيم   وإدراجه في فاتورة إستهلاك لعتاد أمن ولاية غليزان، وعندما رفض قام بتحويله بمساعدة أحد ضباط يعملون في مديرية الموارد البشرية بالجزائر، ليقوم يعدها  محافظ الشرطة الذي يظهر في الصور علي شادلي  بشراء  جهاز الرفع  وعدة أمور لرئيس الامن الولائي   وادراجها في فاتورة إستهلاك الخاصة بامن وزلاية غليزان خوفا من تحويله الى وجهة اخرى ،هذا  المحافظ هو من عين الدفلى،  يقوم  بطقوس وطلاسيم داخل مبنى الامن وخارجه  لكونه  أحد طلاب الزوايا   

 من جهة اخرى يقوم عميد شرطة رئيس الاستعلامات العامة ا المدعو سطمبولي  المنحدر من  تلمسان، بتغيير التقارير   المتعلقة بأصحاب المال والمناصب الحساسة والاقتصاديين، كان ملازم أول وثم نقله إلى عين تموشنت، لكنه لم يقدر  على الإبتعاد عن أعمال المرتبطة بالمنطقة الصناعية بلعسل، التى وجد فيها ظلته مع من يحرر لصالحهم التقارير التى تفضح ممارستهم وتحويلتهم للعملة الصعبة  هدا العميد  له رقم أعمال بمختلف المؤسسات الصناعية  مقابل خدمات امنية 

، رجوعه الى غليزان  كان بفضل   ضابط صديق له يعمل في مديرية الموارد البشرية بمقر الام بالعاصمة ..

قضية للمتابعة

 خيانة عظمى داخل بيت الامن الولائي  بغليزان/طقوس وطلا سيم   يهندسها  محافظ امن  داخل مبنى الامن  وما خفي كان اعظم /رئيس الامن الولائي من السطو على مشروع الابقار الى فضيحة الاخلاق والجنس بواد رهيو
 خيانة عظمى داخل بيت الامن الولائي  بغليزان/طقوس وطلا سيم   يهندسها  محافظ امن  داخل مبنى الامن  وما خفي كان اعظم /رئيس الامن الولائي من السطو على مشروع الابقار الى فضيحة الاخلاق والجنس بواد رهيو
 خيانة عظمى داخل بيت الامن الولائي  بغليزان/طقوس وطلا سيم   يهندسها  محافظ امن  داخل مبنى الامن  وما خفي كان اعظم /رئيس الامن الولائي من السطو على مشروع الابقار الى فضيحة الاخلاق والجنس بواد رهيو
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :