Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كيف صنعت أمريكا داعش؟ /طائرات أمريكية تزود داعش بالأسلحة ووزارة الدفاع تدعي بانه خطاء/الطيار الاردني شاهد عيان على تسليح امريكا لداعش جوا

كيف صنعت أمريكا داعش؟ 
طائرات أمريكية تزود داعش بالأسلحة ووزارة الدفاع تدعي بانه خطاء 
التحالف الدولي الجوي جاء لتقوية داعش وليس للقضاء عليه 
الطائرات الحربية الأمريكية أسقطت الطائرة الأردنية لإخفاء سر خطير
الطيار الاردني شاهد عيان على تسليح امريكا لداعش جوا 
تقرير من اعداد /مراد علمدار الجزائري 
gsi48
أكد نواب عن التحالف الوطني العراقي قيام طائرات أمريكية بتزويد مجاميع "داعش" الإجرامية بالأسلحة والعتاد بشكل مستمر، مشيرين إلى استهداف طائرات التحالف الدولي مقار للقوات الأمنية والمتطوعين.
وقد وثق النائب عن التحالف علي البديري في مؤتمر صحفي مشترك مع عدد من نواب عقده في مبنى البرلمان ، إنه "هناك ظاهرة غريبة تتكرر يوميا من خلال هبوط طائرات أمريكية محملة بالأسلحة والمعدات للمجاميع الإجرامية رافقها منع الطيران العراقي من التحليق فوق تلك المناطق بطلب من التحالف الدولي رغم أن هنالك قوات عراقية محاصرة في تلك المناطق وبحاجة إلى إسناد جوي لدعمها في قتالها ضد الدواعش".
وأضاف البديري "هناك عدة اتصالات تلقيناها من بعض الضباط الميدانيين في تلك المناطق يؤكدون فيها اختفاء الطيران العراقي واستمرار تحليق طائرات التحالف الدولي فقط وخاصة أن بعض تلك القوات هي محاصرة في بعض القرى والمناطق ونخص منها الفوج الأول التابع للواء الثاني في الفرقة الأولى بالقرب من الجسر الياباني والتي أشار بعض ضباطها إلى أن ضربات التحالف كانت لا تسبب أي ضرر على نقاط تجمع الدواعش بل على العكس كان لتلك الطائرات ضربات على قواتنا العسكرية والمتطوعين بدعوى الخطأ".
وكشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى ، عن قيام طائرتين تابعتين للتحالف الدولي بإنزال 30 عنصراً من مجاميع "داعش" الإجرامية في منطقة سيد مبارك التابعة لحمرين قادمة من شمال العراق.
عضو مجلس محافظة ديالى محمد السعدي كشف هو كدلك ، عن هبوط طائرات تابعة للتحالف الدولي في مناطق حوض سنسل التي يسيطر عليها عناصر مجاميع "داعش" الإجرامية، والمحاصرة من قبل القوات الأمنية العراقية، مؤكداً أن الطائرات قامت بنقل قيادات التنظيم من المنطقة خوفا على مقتلهم 
في الوقت الدي تشير كل المعطيات ان ارسال اسلحة متطورة امريكية عبر الجو لصالح داعش لم يكن خطاءا بل هو امر مبرمج مند مدة يتم تنفيده تحت غطاء الضربات الجوية الوهمية باسم التحالف الدولي بدأت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، التحقيق في مقطع يظهر فيه مسلحون تابعون لتنظيم "داعش" بحوزتهم أسلحة أسقطتها طائرات أمريكية بهدف توصيلها للمقاتلين الكرد في مدينة عين العرب "كوباني" السورية.
الطائرات الحربية الأمريكية أسقطت الطائرة الأردنية لإخفاء سر خطير
الطيار الاردني شاهد عيان على تسليح امريكا لداعش جوا

من اغرب ما قيل في حادثة سقوط الطائرة الحربية الأردنية واسر الطيار معاذ الكساسبة هو ما ذكره الإعلامي المصري توفيق عكاشة قبل أيام بان الطائرات الحربية الأمريكية هي من أسقطت الطائرة الأردنية عن سبق إصرار وترصد .

ويكشف عكاشة عن سبب غريب عجيب وهو أن الطيار الأردني كان بصدد قصف مواقع للدولة الإسلامية" داعش " في الرقة وتزامن ذلك مع تحليق طائرات حربية أمريكية فرأي الطائرات الحربية الأمريكية تلقي بأسلحة لداعش بدل قصف مواقعها وهنا تحدث الطيار الاردني مع غرفة العمليات الأردنية يروي ما يشاهده فالتقطت الطائرات الأمريكية المحادثة بين الطيار الاردني وغرفة العمليات فوجهت صواريخها لطائرته واسقطتها !!. 
اصدرت امريكا اوامرها باسقاط طائرة الطيار اﻻردني فوق داعش حتى ﻻ يكون هناك انقاذ له وتقتل اﻻدلة المصورة بطائرة الطيار اﻻردني بتمويل امريكا لداعش بالمعدات العسكرية وتسهيل مهامها وكانت طريقة قتله مفزعة ناهيك ان الطيار الإردني ظل يستغيث لأكثر من ساعة ونصف وهو في المياة في مدينة الرقة والتي تبعد عن سيطرة داعش وظل هكذا حتي وصولوا الية ؟
وقد كشف التقرير أن تنظيم الدولة الإسلامية ﻻ يمتلك قواعد صواريخ تسقط طائرات من طراز "إف 16" كالتي كان يقودها الطيار اﻻردني "معاذ الكسباسة" الذي شاهد وصور اسقاط مساعدات من الطيران اﻻمريكي "لداعش
كيف صنعت أمريكا داعش؟


المعلومات الواردة في هذا المقال مستقاة بالكامل من حديث أدلى به الخبير الاستراتيجي الامريكي الشهير وليام أنجدال لمجلة «انفورميش كليريخ هاوس» الأمريكية في 7 أكتوبر يفضح فيه بالتفصيل الدور الاجرامي الذي لعبه الاستعمار الأمريكي في خلق عصابة داعش الارهابية وتدريبها وتسليحها للقيام بالدور الشرير الذي رسمته لها عصابة الحكم الامريكية بهدف خلق فوضى شاملة في منطقة الشرق الأوسط تمكن ذئاب المؤسسة العسكرية الأمريكية من خلق ما سمته دولة خلافة اسلامية تقوم بتقطيع أوصال دول المنطقة وسحق هويتها تمهيداً لخلق كيانات عنصرية وطائفية متعادية تحارب بعضها البعض حتى تستنزف طاقتها وتجعل منها تابعاً ذليلاً لأشرار العصابة الحاكمة في واشنطن في طول منطقة الشرق الأوسط وعرضها تشرف على استمرار طاعته وتنفيذ سياسة الاستعمار الامريكي فيه أداة الاستعمار الامريكي وقلعته في المنطقة وهي دولة اسرائيل التي انشأتها وسلحتها بالسلاح النووي لتكون قوة رادعة لكل من يتمرد على أشرار واشنطن.

ونورد هنا حرفياً حديث انجدال قبل التعليق عليه بتحفظات رأيناها ضرورية حتى لا تلتبس الصورة في ذهن الانسان العربي.
يقول انجدال: إن عصابة داعش الارهابية التي يرمز اليها في الغرب باسم ISIS مكونة من ارهابيين دربتهم امريكا عن طريق القوات الخاصة في الجيش الامريكي واستعملتهم كوسيلة لخلق فوضى تمكن من انشاء دولة دينية مبنية على الشريعة الاسلامية على غرار دولة الخلافة الاسلامية السالفة لحساب مصلحة العسكرية الامريكية التي اندمجت في هذه العملية لمدة حقبة كاملة، ولما سأله مذيع وكالة رويتر الذي أجرى معه الحديث عن السبب في استمرار العنف لهذه المدة الطويلة أجاب انجدال:
لقد استمر العنف لأطول من حقبة كاملة منذ الغزو الامريكي للعراق، لأن امريكا كانت منغمسة عسكرياً في الشرق الأوسط، فالأمر هكذا بمنتهى البساطة منذ قامت امريكا باسقاط حكم صدام حسين، وبعده نظام حسني مبارك في مصر، وإشعال موجة ثورات الربيع العربي في طول العالم العربي وعرضه لاعادة تنظيم المنطقة كاملة بما يتفق مع مصالح العسكرية الامريكية في مواجهة كل من الصين وروسيا أساساً.
ولما سأل مذيع رويتر انجدال عما إذا كان هذا التدخل العسكري الامريكي قد حقق أية نتائج ايجابية، رد انجدال قائلا:
أنا لا أرى أمامي سوى مأساة انسانية، فهى سياسة ليست لها أي نتائج ايجابية أو انسانية، ولا تتضمن اكثر من خلق فوضى شاملة وانهيار استقرار يمكن امريكا أو بمعنى أدق الحكومة الامريكية في واشنطن من ابتزاز حلفائها الأوروبيين فضلاً عن الصين وروسيا.
وعاد مذيع رويتر يسأله عن كيف كان تأثير هذه الحرب التي استمرت دون توقف على موقف المسلمين تجاه الغرب أجاب انجدال
لا أعتقد أن هذه الحرب قد خلقت أية مشاعر ودية أو دافئة بين المسلمين تجاه العالم الغربي، وهناك علاقة خاصة بين العالم الاسلامي وأمريكا، فإدارة أوباما لديها مشروع مع جماعة الاخوان المسلمين، فهناك على الأقل خمسة من أعضاء جماعة الاخوان المسلمين هم في نفس الوقت اعضاء في ادارة أوباما أو على صلة وثيقة بالبيت الأبيض في عهد أوباما، واستراتيجية هذا التحالف بين أوباما والاخوان المسلمين هى نشر عقيدة الموت هذه التي بدأت في مصر في عشرينات القرن العشرين على يد التنظيم الأصلي الذي أنشأه حسن البنا واستخدامها في خلق تيار سلفي وليس مجرد تيار جهادي تيار يقيم دوله على الشريعة على غرار الخلافة الاسلامية السالفة.
ولما سأل مذيع رويتر انجدال عما اذا كان النزاع الدائر في الشرق الأوسط يمكن اعتباره نزاعاً بين الشيعة والسنة وما إذا كان التدخل الأجنبي قد كان له أثره على العلاقة بين المسلمين، أجاب انجدال 
لقد دفع التدخل الأجنبي الأمور الى حافة الحرب بين الشيعة والسنة، كان هناك قطعاً خلاف بينهما قبل سنة 2003 كانت هناك هدنة بين الطرفين وإن كانت غير سلسة ولكنها كانت هدنة على أي حال، ففي سوريا كان الشيعة والسنة يعيشان جنبا الى جنب، وكان الى جانبهم العلويون وطوائف اخرى، ونفس الشىء كان في تركيا والعراق، والآن ماذا فعل الجنرال الأمريكي بترايوس قائد قوات الاحتلال الامريكي في العراق؟ خلق هذه الحرب المقدسة بين الشيعة والسنة في العراق عن طريق استراتيجيته في تدبير حركة تمرد وتدريب مرتزقة وبوليس سري وغير ذلك، والآن فإننا نجني ثمار ما فعلناه، فقد تم تدريب هؤلاء الارهابيين عن طريق القوات الامريكية الخاصة في جورجيا، وتم تجنيد الشيشانيين وتدريبهم في قواعد سرية تابعة لحلف الناتو في تركيا والاردن، وخلال العام ونصف العام الماضيين تم تطوير ما نسميه الآن ISIS أو داعش أو ما شئت من الاسماء، كل هذه الكيانات مصنوعة في لانجلي بولاية فرجينيا بمقر المخابرات المركزية الأمريكية وفروعها في وزارة الدفاع.
وإلى هنا ينتهي الحديث الذي أدلى به وليام انجدال لوكالة رويتر ونشرته مجلة «انفورميش كليرنج هاوس» الأمريكي في 7 أكتوبر، ولذا عليه تحفظ شديد وملاحظات مهمة.
يقول انجدال: إن اسقاط صدام حسين واسقاط مبارك وثورات الربيع العربي كلها من صنع أمريكا، ونختلف معه تماما في ذلك، فقد تكون لأمريكا فائدة في سقوط مبارك لأن النظام القمعي الذي جلس مبارك على قمته محاطاً بعصابة من المنتفعين كان قد نخر فيه السوس وكان على أمريكا البحث عن البديل، ولم يكن هناك بديل أفضل من عصابة الاخوان المسلمين الارهابيين فهى تنظيم فاشستي تحكم قياداته السيطرة على أتباعه فلا يخشى الامريكيون من انفلات الأمور الى ديمقراطية حقيقية يسيطر فيها الشعب على مقدراته ويزيح النفوذ الأمريكي مما يهدد مصالح أمريكا الاستعمارية في المنطقة، كما أن عصابة الاخوان المسلمين الارهابية لها تواجد حقيقي في الشارع يضم عدة مئات من الألوف الذين سيطرت العصابة على عقولهم تماما وربتهم منذ الصغر على السمع والطاعة العمياء مستخدمة التلاعب بالعقيدة الدينية والتجارة بها وسط شعب متدين بطبيعته وخاصة البسطاء وغير المتعلمين فيه، فأصبحت العصابة قادرة على توجيه أتباعها كالآلات الى أي وجهة تريدها 
وقد أكد الدكتور هاني رسلان مستشار مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن تنظيمي داعش وفجر ليبيا هما أدوات غربية لعمل حالة من الاضطراب في ليبيا إلى أن يستقر الغرب على الوضع الذي ستنتهي إليه ليبيا، متوقعاً أن يتم تقسيم ليبيا.

وكانت المخابرات الامريكية قد انتجت وصلة غنائية شبيهة بوصلة بن لادن والقاعدة تحمل ابيات امنية تقول فيها بان تنظيم داعش الدي يسمى في الحقيقة دولة اسرائيل في بلاد العراق والشام له علاقة بالقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مدعية انه ارسل له هدا الاخير مقاتلين من جنسية جزائرية من اجل توسيع رقعة دولة الخلافة الوهمية تجسيدا لمخططات امريكية صهيونية في دات السياق سمعنا عن مبايعة وهمية لجماعات ارهابية في مالي وليبيا للجاسوس البغدادي وهي معطيات تصب كلها في خانة التمهيد لتدخل الامريكي تحت ظريعة مكافحة داعش وحلفائه التقرير الدي يتحدث عن علاقات بين داعش والقاعدة في الجزائر تزامن مع حرب وهمية اعلنتها امريكا على داعش الدي هاجم في لعبة مسرحية اكراد هم في حقيقة حلفاء امريكا واسرائيل وهي حرب تمهد كدلك لاعلان حرب عالمية جديدة على الارهاب بعد ان انتهت مهمة قاعدة بن لادن التى نتج عنها احتلال افغانستان تحت انقاض المغرر بهم من العرب الدين زج بهم باسم الجهاد في حرب امريكية سوفياتية غير مباشرة
في هدا الشان امر داعش باعلان حرب على مجموعات مسيحية واخرى تسمى الاقلية الزيدية في اطار نفس مخطط لتاليب الراي العام العالمي عليه حتى يتم تحقيق هدف قيام الدول الكبرى وعلى راسها فرنسا وامريكا بعمليات تنديد اغتمتها وسائل الاعلام لجعل داعش غول الارهاب الجديد باسم الاسلام وهي محاولة اخرى لتشويه الدين الاسلامي حتى وصل الامر الى ان تنديد مجلس الامن الدولي عن حرب ابادة في حق هده الاقليات متجاهلا حرب الابادة التى يتعرض لها شعب فلسطين في غزة على يد بني صهيون
فلولا الربيع الامريكي الصهيوني في سوريا وليبيا واليمن والعراق ومحاولة انتاجه في الجزائر ما ظهر لا القاعدة ولا داعش ولا بوكو حرام ولا جبهة النصرة ولا هم يحزنون فرق ارهابية انتجتها امريكا والصهيونية العالمية من اجل زعزعت امن واستقرار الدول العربية والاسلامية وحتى الافريقية لتقسيمها الى دويلات
فهل نحن نعرف احسن من ابناء امريكا الدين وثقوا تورط امريكا في انتاج القاعدة وداعش وغيرها من التنظيمات الارهابية التى ارتكبت مجازز في حق الالاف من سكان المعمورة فداءا لمصالح الغرب المتصهين
المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكية'إدوارد سنودن يكشف
خطة "عش الدبابير" لحماية الدولة العبرية 
الموساد والمخابرات الامريكية والبريطانية وراء انتاج وصناعة تنظيم داعش وقاموا بتدريب الخليفة البغدادي
في الوقت الدي يتعمد الاعلام الوطني والعربي تجاهل اسرار ظهور الفرق الارهابية في البلدان العربية والاسلامية كشف 'إدوارد سنودن' المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكية أن المخابرات الأمريكية بالتعاون مع نظيرتيها البريطانية والموساد الإسرائيلي خططت لإحداث تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
وأوضح سنودن أن بريطانيا والولايات المتحدة والكيان الصهيوني تعاونوا لإحداث هذا التنظيم الإرهابي حتى يكون قادرا على استيعاب أكبر عدد ممكن من المتشددين وضمهم ضمن تنظيم واحد من خلال خطة أطلق عليها اسم "عش الدبابير". وتؤكد الوثائق التي أدلى بها 'سنودن' تعاون أجهزة مخابرات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والكيان الصهيوني فيما بينها لخلق عدو قريب من حدودها لكن سلاحه موجه نحو الدول الإسلامية الرافضة لوجوده وقادر على استقطاب المتطرفين من جميع أنحاء العالم في مكان واحد لحماية الدولة العبرية. وكشفت المصادر ذاتها أن البغدادي خضع لتدريبات مكثفة استمرت على مدى سنة كاملة خضع فيها لتدريب عسكري على أيدي عناصر في الموساد بالإضافة لتلقيه دورات في الخطابة والعلوم الدينية.
معلومات جد خطيرة وثقتها كدلك وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون في كتاب لها معترفة بان بأن الإدارة الأمريكية هي التي قامت بتأسيس تنظيمات "القاعدة" الإرهابية، وما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق و الشام” "داعش"، من أجل تقسيم الشرق الأوسط والمغرب العربي الدي يراد له ان يكون قاعدة لداعش الاسرائلية بعدما تمكن من التمركز في ليبيا والمغرب
واليوم تريد الادارة الامريكية زورا ان توثق وجوده في الجزائر لتحقيق ما عجزت عنه في عدة مناسبات اخرها المخطط العالمي لاستعداف ابار البترول ومصانع الغاز بالصحراء الجزائرية كما حدث في موقعة تقنتورين
ومند ايام خرج احد مراكز البحث
مقره بامريكا راعية الارهاب العالمي  بتقرير مزور عن وجود علاقة بين بوكو حرام النيجرية وداعش افتراضي في الجزائر فهل نحن اغبياء الى هده الدرجة حتى تصدق مثل هده التقارير المزيفة التى تهدف الى توفير شروط التدخل الامريكي في الجزائر بعنوان تهديد المصالح الامريكية من طرف داعش الامريكية الصنع

 

 

Riri 03/09/2015 23:40

Article très intéressant et bien rédigé en plus. Bonne continuation!