Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

مادا يعني تجاهل فرنسا لتحذيرات الجزائر /الاخوة شوالي ليسوا بالمنفدين الحقيقيين /لغز هروب السيدة حليمة بومدين

 مادا يعني تجاهل فرنسا لتحذيرات الجزائر الاخوة

 الاخوة  شوالي  ليسوا بالمنفدين الحقيقيين

لغز هروب السيدة حليمة بومدين

تقرير / مراد علمدار الجزائري

بعد انتهاء من مسرحية شارلي ايبدوا تبين ان فرنسا كانت قد تلقت تحذيرات جزائرية فيما يخص عملية ارهابية تحضر على اراضيها المعلومة وصلت فرنسا مند شهر فيفري الماضي  اي بنحو 11 شهر بعدما تم إلقاء القبض على شخص كشف عن تواجد المتهمين المفترضين الاخوة كواشي  في احد قواعد تدربيب الارهابي باليمن  وقد طلبت السلطات الفرنسية إحضار الشاهد الى فرنسا لتاكد من المعلومة  وفي شهر جوان قالت مصادر ان احد الاخوة كواشي كان ينوي  زيارة الجزائر  زيارة الغاها بعد  ان وصلته معلومة  على انه مبحوث عنه في الجزائر فكيف تمكن هدا الشخص من معرفة اسرار الامنية لجزائر الا لم تكن هناك جهة فرنسية هي من ابلغته بهدا الامر  خوفا من افساد الخطة  التى كان جاري الاعداد لها باسم هؤلاء

ومن خلال تجاهل التحذير الجزائري  نستتج ان المخابرات الفرنسية  بالتعاون مع حلفاءها   الموساد والسي ا ياي وام 5 هي من استعملت هؤلاء المنفدين للعملية وهي من وقفت على ارسالهم الى اليمن  تحضيرا لعملية ارهابية  ضد شارلي ايبدوا او ربما كان هدف اخر غير مقر هده الجريدة

لان تجاهل معلومة من هدا الحجم يعني ان السلطات الامنية الفرنسية  كانت تعلم بالامر ولم تكن تتوقع ان يقع شخص في يد الامن الجزائري يعلم بامر من جندتهم  من اجل  تبني   العلمية   فالدين نفدوا عملية شاركي ليسوا بالاخوة شوالي بل هم أشخاص آخرين

لهم باع في مثل هده الاعمال الاحترافية  اما قضية احتجاز الرهائن في مطعم يهودي فانها عملية برمجت في اخر لحظة  لاعطاء

بعد عالمي لعملية خصوصا ان المحتجزين يهود   فكيف يمكن التصديق ان حليمة بومدين تمكنت من الهروب من  موقع الاحتجاز وكل الاحهزة الامنية الفرنسية في حالة طواريئ  ولجد الساعة لم  يعثر  لها عن اي اثر في دات السياق تم تسريب شريط يدعي فيه زوجها انه بايع داعش ونفد العملية انتقاما على دخول فرنسا الحرب على من بايعه  هي بيانات مزورة يتم تسريبها لاخفاء تورط  السلطات الفرنسية في هده العملية التى تهدف الى تنفيد اجندة دولية تحت غطاء مكافحة الارهاب والدليل التجمع الدي حضر كبار قادة العالم لمساندة فرنسا فاين كان هؤلاء لما   اغتيل الالاف من العراقيين بسبب التدخل الاجنبي الامريكي الفرنسي واين كان هؤلاء لما عاش ويعيش الشعب السوري ويلات الحروب الارهابية التى صنعتها الدول الغربية نفس الامر مازال يعيشه الشعب الليبي .الدي لولا فرنسا وحلفائها ما اصبحت ليبيا قاعدة عالمية لمرتزقة الارهاب العالمي

العملية الارهابية الفرنسية الفرنسية جند لها هؤلاء بعد تم تسجيل لقاءتهم مع ارهابيين سابقين وجمع معطيات تخص علاقاتهم

حتى يمكن لراي العام الايمان باطروحة انهم هم المنفدين الحقيقين