Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

اثارة قضية التعذيب بفرنسا عودة لمسلسل الحروب القدرة ضد الجزائر

اثارة قضية التعذيب بفرنسا عودة لمسلسل الحروب القدرة ضد الجزائر

مند الاستقلال وفرنسا الاستعمارية تحيك ضد الجزائر شتى انواع المؤامرات والدسائس بمشاركة حلفائها ومنهم الصهاينة ،من محاولات اغتيال قيادتها السياسية الى طرح العملة المزورة وهندسة الاعمال التخربية ضد منشائتها الصناعية وغيرها من الاعمال الغير شريفة منها بيع بضائع مغشوشة كالقمح وغيرها من السلع الغدائية والحيوانية وصولا الى وقوفها وراء الارهاب الدي لولا فرنسا الاستعمارية ما كان له وجود ،حتى وصل بها الامر الى حد هندسة عملية اختطاف احدى طائرتها الجوية بمطار الجزائر من اجل توفير شروط الحصار الدي دام اكثر من 5 سنوات بدون الحديث على شراءها لديون الجزائر الخارجية لكي تكون الجزائر رهينة لها ،فرنسا مازلت ترتكب جرائم غير اخلاقية ضد الجزائر المحروسة في كل مرة تخرج سلطاتها الامنية وقضائية بخرجات توحي وكانها وصية على الشعب الجزائر كمحاولاتها العديدة جر مسؤولين جزائريين الى المحاكمة بالاراضي الفرنسية بتهم غير مؤسسة يرفعها جزائريين بعد ان يتم تجنيدهم لهده المهمة واليوم تثير قضية تهديب بقف من وراءها جزائريين يدعون انهم تعرضوا لتعديب من طرف بني جلدتهم فهل نسيت فرنسا ما فعلت بالجزائر وابنائها الاحرار طيلة استيطانها الدموي في الجزائر اعمال ارهابية شبيهة باعمال النازية تعذيب واغتصاب لاملاك ومجازر جماعية خلفت 10 مليون شهيد ،فهل استيقض ضميرها اليوم لانصاف اثنين من الجزائريين قدموا لها شكوى تعديبية ،القضية يراد لها ان تكون سياسية لتشويه سمعة الجزائر وتلغيم دعائم المصالحة الوطنية التى دفنت الاحقاد وضمدت الجراح التى كانت فرنسا سببا في وجودها
والمؤسف ان مثل هده القضايا الدعائية المغرضة وجدت في الجزائر من يروج لها باسلوب الخيانة وكان بالامكان الرد على اصحابها بالبحث عن من كان وراء زرع فتنة الارهاب في مكة الاحرار في هدا الشان قال العيادة مؤسس الجيا ان فرنسا قدمت لجماعته مساعدة لاحداث انقلاب نفس الجماعة كان لها ماوى في فرنسا وباقي الدول الاوروبية فكيف بنا اليوم ان نصدق ما يأتينا من عدو خلق لنا مشاكل امنية حادة مع الجارة ليبيا ومالي وتونس اين تتواجد جماعات ارهابية لها علاقة مع السلطات الفرنسية تستعملها لتوفير شروط التدخل
وقد نجحت في هدا الامر حيث استعمرت مالي باسم مكافحة الارهاب من اجل السطو على خيراته الطبيعية بعد ان وقفت ضد المصالحة الوطنية وتمكنت من تفكيك ليبيا ووقوف ضد المصالحة بين الفرقاء من اجل استعمار ابار البترول والغاز وحاولت فعل نفس الشيء مع تونس ولولا الجزائر لكانت تونس نسخة ليبية طبق الاصل وكل هدا يدخل في اطار محاصرة الجزائر بطوق ارهابي تهميدا لزعزعت استقرارها الامني والاجتماعي ،الامر لم يتوقف عند هدا الحدث بل اصبحت فرنسا الاستعمارية تسرب لعملائها من بني جلدتنا وثائق تاريخية مزورة استعملت لانجاز كتب منجزة مسبقا بهدف تشويه مائر المقاومة وحرب التحرير النوفمبرية
تقرير /مراد علمدار الجزائري