Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

لعبة الانتقال الديموقراطي فيلم هندي /رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولين امتهنوا زعزعت الاستقرار وزرع الياس في وسط المجتمع/قيادات حزبية امتهنت الخريفات الاعلامية بدل مراقبة منتخبيها ونوابها

رؤساء احزاب شجعوا الرداءة ونسوا النزاهة

لعبة الانتقال الديموقراطي فيلم هندي

قيادات حزبية امتهنت الخريفات الاعلامية بدل مراقبة منتخبيها ونوابها

رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولين امتهنوا زعزعت الاستقرار وزرع الياس في وسط المجتمع

العزيز بوتفليقة الرجل الدي اخرج الجزائر من دائرة الخطر بعد حاول عملاء السياسة ادخلها في دائرة ربيع الخراب

تقرير مراد علمدار الجزائري

gsi48

لا احد من القيادات الحزبية ولا الوزرارء وحتى المسؤولين ومن يفتح لهم منابر التعبير سال نفسه عن سر عدم دخول الجزائر في حظيرة الربيع المخرب نفس القيادات والمسؤولين والمنابر الاعلامية كانت في ساعة الاعلان عن ربيع ليبيا وتونس ومصر ودول عربية اخرى تصرخ بصوت عالي وتتحدى السلطات من اجل اخراج الشعب الى الشارع من اجل تبني ديموقراطية الربيع الدي تحول الى تخريب وتفتيت دولة كليبيا واخواتها بعد مرور بعض سنوات على هده المسرحية الربيعية الغربية توثق ان كل القيادات الحزبية ومنابرها الاعلامية كانت مخطئة عندما حاولت جر البلاد الى دائرة ربيع المؤامرة ولم تعتدر لشعب عن هده الاخطاء الجسيمة التى كادت ان تحول البلاد الى حمام دم وتقسيم كان مبرمج له مند مدة حتى ان احزاب سياسية تدعي الاسلام كانت لها اتصالات سرية مع دولة الامارات وقطر واطراف اجنبية من اجل تجسيد مخطط الربيع الدي افشلته الجزائر وهي تحت قيادة العزيز بوتفليقة انتصار لم يتم دكره في مجالس من امتهنوا الخريفات الاعلامية وتناسوا مراقبة نوابهم ومنتخبيهم الدين تورطوا في كثير من قضايا الفساد المحلي والاداري ويمارسون الديكتاتورية في تعاملهم مع منضاليهم ولا هم لهم غير جمع الاموال والظهور الاعلامي الدي لا يكون الا بانتقاد بوتفليقة والجيش والمخابرات التى تحبها منابر اعلامية لها اجندة خاصة في زرع الفتن والتقليل من شان مكانة الجزائر الدولية وكأنهم ملائكة لهم مفاتح الحل للخروج من الازمات التى لولا هؤلاء السياسيين والمسؤولين ما كان لها اثر على ارض الواقع من قبل خرج علينا المدعو سفيان وهو رئيس حزب مجهري حوله الاعلام المنافق الى عملاق سياسي لانه قال كلام عن الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة تحب ان تسمعه اطراف لها حسابات ضيقة حرمت من امتايازات السيطرة على الادارة والمال فهل المدعو سفيان جيلالي الدي اراد التعاون مع بركات الخيانة هو في مستوى اخراج الجزائر مما كانت تعاني منه من ازمات متعددة وعلى راسها الازمة الامنية وقتها لم يكن يجرء على الكلام ولا حتى الظهور واليوم نجده يتفلسف وهو من اكبر الفاسدين وناشري الفتنة بحكم العلاقات المشبوهة مع اللوبي الماسوني واطراف خارجية تحاول استغلال امثاله في احداث تغيير والدخول في فترة انتقالية تمكن الاعداء من تطبيق مخططتهم الدي تحطم على صخرة الجزائر المحروسة بفضل حنكة بوتفليقة وكبار مستشاريه في الجيش والمخابرات وتشكيلات الامن الاجتماعي التى لا يعرفها امثال جيلالي سفيان تشكيلات لن تسمح لأمثاله بزعزعة استقرار المحروسة مهما حصل .

خرجة اخرى لا يمكن وصفها الا بالخبيثة تلك التى قالها تواتي موسى صاحب رئيس حزب الجبهة الوطنية الديموقراطية الدي ادعى ان جهات اجنبية املت على بوتفليقة اجراء تغيرات الخاصة بانهاء مهام ضباط في الجيش هي كدبة كبيرة لا يصدقها عاقل فكيف صدقتها منابر الفتنة ونشرتها بدون تقديم الدليل وهو الدي كان احد منتخبيه يراس بلدية بزريعة التى حولها الى امارة لفساد ولما ابلغ التواتي بالامر تسر عليه لأنه كان منتخب في الخدمة الخاصة .

فيلسوف اخر من فلاسفة الفتنة وهو مقري عبد الرزاق الدي ادعى ان مكاتب الرئاسة اصبحت خالية والاقالات الاخيرة هدفها التلهية وكان مشروع الانتقال الديموقراطي هو مشروع ليس لتلهية ولا مشروع لتجسيد الخيانة فاين هو مقري من اعراب الفساد المنتشر في هياكل حزبيه الدي يحوز على منتخبين محلين فاسدين ونواب احترفوا الاعمال الوسخة وهم يدعون الاسلام والروح الوطنية خرجات هؤلاء الفلاسفة تهدف الى زرع الياس في نفوس المواطنين ومحاولة الظهور بمظهر الفرسان وفي الحقيقة ماهم الا منافقين الم يكن مقري من بين المنادين الى الربيع فوجد نفسه امام موقف مخزي لم يعترف به لحد الساعة

خرجات هؤلاء الفلاسفة ترافقها خرجات وزراء سابقين كبن بيتور وغزالي ورحابي وغيرهم ممن فشلوا حتى في ابداع معادلة جيدة لحد ابسط الازمات التى كان يعيشها قطاعتهم وكلهم تحالفوا ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وكان الرجل لم يكن له تاريخ جهادي ولا دبلوماسي ولا حتى رئاسي فهل هؤلاء هم من اخرجوا الجزائر من ازمتها المالية وتصفية ديونها الخارجية وهل هؤلاء هم من اخرجوا البلاد من ازمتها الامنية بعد اكثر من 10 سنوات عاشتها الجزائر بين الموت والدمار وقتها لا اثر لهؤلاء العملاء على ارض الواقع فمن العيب والعار ان يقولو ان الرجل لم يترك بصماته التى وثقها الاعداء قبل الأصدقاء

الدين سموهم الاعلام بالمعارضين والدين تبنوا معادلة الانتقال الديموقراطي لا يفقهون حتى في ممارسة الديموقراطية فكيف يعارضون وهم من حول الأحزاب الى شركات خاصة التي يفودونها بالعصى الغليظة والديكتاتورية المفرطة كما حدث مع سعيد سعدي وموسى تواتي وغيرهم من القيادات التي لا هم لها غير جمع الأموال باسم الديمقراطية التي وفرت لهم الملايير نهبوها من خزينة الدولة عبر الاحتيال النيابي فكيف تعارض وانت تتلقى ممن تعارضه أموال طائلة حولت أحزاب الى شركات خاصة

فانتقال الديموقراطي حسب مفهوم هؤلاء الدين ظلوا غائبين عن الكثير من الازمات والكوارث التي عاشتها الجزائر هو انجاز فترة انتقالية التي تدخل في خدمة الأعداء في اطار سيناريو فيلم هندي مستغلين انحياز بعض الوسائل الإعلامية الخاصة من اجل الوصول الى السلطة التي طلبت منهم في كثير من المرات منحها إطارات لتولي المسؤولية ولما حاز هؤلاء على مناصب وزارية وولائية وغيرها اكتشفنا انهم غير مؤهلين في إدارة الشؤون العامة كما حدث في وزارة التجارة التي تحولت الى حزب حماسي نفس الامر حدث مع احزاب أخرى تدعي المعارضة من اجل ابتزاز السلطات لتحقيق مكاسب مالية ولا محل لحل مشاكل المواطن من اعراب هؤلاء الدين كان بعض نوابهم يجتهدون لحصول على بعض ملفات الفساد وقضايا المواطنين من اجل مساوة .

رؤساء حكومات هم كدلك تحولوا الى عربي التغيير بعد ان اختفوا مند سنوات عن المشهد الإعلامي الدي حولهم اليوم الى ابطال كالحمروش الدي اصبح يقول انه معارض لنظام وليس لدولة هل فهمتم شيئا يتلعبون بالألفاظ فمعنى النظام وومعنى الدولة فالدولة هي النظام ه والنظام هو الدولة خرجته الأخيرة كانت مليئة بالمغالطات التي تكشف خلفيات ظهور ه على مسرح الاحداث كقوله تغييب دولة القانون والرقابة على المسؤولين ومساءلتهم وانه يسعى هو كدلك الى الانتقال الديموقراطي لتغيير النظام ملمحا في محضر كلمته عن احتمال ظهور انفجار اجتماعي تحليلات لا ترقى الى مستوى الفراسة ولا تستند على واقع صحيح فاتركوا الشعب يفكر لوحده وسوف ترون بانه قادر على حماية بلاده الجزائر من الانفجارات المفبركة التي تسبب فيها من قبل الكثير من فلاسفة السياسة وعملاء الماسونية وكلما خرج حموش الا واقحم الجيش في مقترحاته الافتراضية حيث قال بان دور الجيش ضروري في مرحلة الانتقال الديموقراطي فالا يعتبر هدا تحريض على التمرد فهل الجيش يملك في صفوه اغبياه لا يعرفون معنى الوطنية والدفاع عن مصالح العليا لبلاد حتى يصدق حمروش ومن معه في أطروحة المزيفة التي سموها الانتقال الديموقراطي و قد سبق وان ورط هؤلاء الجيش في كثير من المواقف التي خرج منها بسلامة لم تكن الازمة الأمنية الدامية ناتجة عن فلاسفة الأحزاب الدين عوض تبني معادلات الحوار الاخوي راحوا ينهشون بعضهم البعض الامر الدي كلف البلاد والعباد خسائر في الأرواح والأموال وربما لو لم يتم التصريح بتكوين أحزاب في تلك الفترة ما حدث ما حدث ؟

بن بتور مازال هو كدلك على دربه سائر في إطلاق شتى أنواع التحاليل المزيفة مند ان اقيل من منصبه كرئيس حكومة معتقدا ان دبلومه ومنصبه السابق في احدى الهيئات الدولية يمنحه امتياز الصدق الدي لا اثر له في نواي من هم متعطشون الى تولي السلطة بدعم خارجي حتى ولو على أشلاء الجزائريين المدعو بن بيتور في كلمته بالجامعة الصفية التي نظمها المدعو جاب الله يقال انه دف ناقوس الخطر بعد تراجعت مداخل المحروقات مستعملة عبارات لا محل لها من الاعراب كالدولة الريعية ومؤسسات قيصرية

خرجته هده كانت تهدف الى الهام الراي العام على ان الجزائر في خطر فاين كان لما كانت الجزائر تعيش خطر المديونية التي فشل هو في إيجاد حلول لها وهو على راس الحكومة ومناصب أخرى وهو يلقي مناظرته الاقتصادية اعتقد ان كل ما جاء فيها قران منزل حتى الحزب الدي دعاه كان يعرق انها تخدم مصالحه في تصفية حسابات مع السلطة والحقيقة انها حقائق مزيفة اعتاد اطلاقها أمثال بن بيتور خدمة للوبيات السياسة ومافيا المال ودوائر خارجية وعدتهم بالدعم للوصول الى السلطة ولن ننتظر من هؤلاء ان ياتوا بجديد بل سوف يكونون اكبر كارثة على الشعب الجزائري في حالة وصولهم الى سدة الحكم عبر معادلة الانتقال التي هي في الحقيقة تهميد لدخول استعمار سياسي جديد بالوان الديموقراطية وحرية التعبير

التاريخ شاهد ان رؤساء الأحزاب ممن ينادون بالتغيير عبر تزيف الحقائق كانوا وراء نشر الرداءة رداءة سادت حتى في قطاعات التي تولها أمثال بن بيتور وحمروش ومن يسبح في فلكهم.

verde leone 19/11/2014 20:18

mem amar saadani aussi parmi ces chien puisk il a une affair de coruption la badr 30milliard