Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

حرب سرية إسرائيلية على الجزائر باسم مملكة المغرب/داعش نسخة طبق الاصل لبلاك وتر المسيحية/عمليات تهريب المخدرات نحو الجزائر وراءها المافيا الاسرائلية

حرب سرية إسرائيلية على الجزائر باسم مملكة المغرب

داعش نسخة طبق الاصل لبلاك وتر المسيحية

بلاك وتر تعاقدت مع حكام الامارات لا داء مهام داخلية وخارجية

حرب مفتعلة بين داعش وامها امريكا بنفس سيناريو قاعدة بن لادن

فبركة قضية ذبح الصحفي الامريكي لتوفير التدخل الامركي واحتلال ابار البترول في العراق

مافيا إسرائيليَّة تتخذُ المغرب ملجأ تستثمرُ به ملايين الدولارات

عمليات تهريب المخدرات نحو الجزائر وراءها المافيا الاسرائلية

المافيا الإسرائيلية سهلت مهمة الموساد في استخدام عاهرات مغربيات في مهام استخباراتية .

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GENERALE SERVICE INVESTIGATION

بعد ان انشاءت المافيا الاسرائلية قواعد اجرامية في المملكة المغربية التى تدار بامر من الصهيوني ازلاي واللوبي اليهودي الدي استعمر المغاربة الاحرار يتضح جليا ان اسرائيل دفعت بالمغرب وملكه الى الواجهة معلنة بدلك حربا سرية كانت بدايتها مند عام 1963 عندما تدخل الموساد في الهجوم على الجزائر خلال عام 1963 لتقوم اسرائيل بعدها بمساعدة المغرب على احتلال الصحراء الغربية حيث تلقى الملك دعما ماليا و اعلاميا ولوجستيكي من اجل البقاء في ارض الغير دعمته اسرائيل الصهيونية ببناء جدار الامن الدي حول الصحراء الى محتشد تنتهك فيه اعراض الصحراويين الدين عاشوا ويعيشون ابشع انواع القهر والاستبداد .

المغرب بايعاز من اسرائيل الصهيونية التى تتحكم في المملكة المغربية عبر اللوبي اليهودي بقيادة الصهيوني ازولاي مستشار الملك وهو في الحقيقة الملك نفسه قامت برعاية الجماعات الارهابية عبر توفير قواعد تدريب وتاطير هؤلاء المرتزقة الدين تمكنوا من القيام بمئات الجرائم ضد ابناء الجزائر وهربوا الافات الاطنان من المخدرات نحو بلادنا بعدما ان تحول الكيف المغربي الى مصدر تمويل اساسي لعملياتهم الاجرامية ضد سيادة وامن الجزائر التى تملك وثائق مخابراتية وشهود عيان على تورط المغرب ومخابراته بدعم بني صهيون في دعم الارهاب في الجزائر وهي التى قامت باختراع جماعة ارهابية اخرى في الساحل الافريقي تسمى الجهاد والتوحيد بالتعاون مع اسرائيل الصهيونية وفرنسا وبعلم امريكا وحلفاءها لان لا شيء يتم دون موافقة من نشروا مند ايام بيانات التخويف الكادبة طالبين من رعاياهم عدم السفر نحو الجزائر وكانها في حالة حرب

في الوقت الدي تنشر اعلانات التخويف الامريكية والاوربية كانت هده الدول قد هندست الارهاب في ليبيا وتونس واليمن وسوريا ومصر والعراق حيث تكفلت مخابراتها بتكوين اراهبيين محترفين ليس في القتال وفنون الحرب بل حتى في الدين واصدار الفتاوي كما فعلت مع بن لادن رئيس عصابة القاعدة الامريكية واليوم يحدث نفس الامر مع المرتزق البغدادي الدي جند لقيادة قاعدة اخرى تسمى داعش التى عوضت القاعدة في مهامها المتمثلة في توفير جو الارهاب في كثير من المناطق البترولية حتى يتسنى لامريكان وحلفاءهم التدخل باسم الشرعية الدولية وهو ما يحدث الان بالعراق اين بدات الحرب المفتعلة بين امريكا وابتها داعش و البداية كانت بالهجوم المصتنع على مستشارين امريكان كانوا في مهام سرقة البترول العراقي في منطقة كردستان العراقية واليوم تم فبركة حادثة دبح صحفي امريكي في سيناريوا يشبه دلك الدي تم في هجمات 11 سبتمبر ومن قبل زيارة الامريكان لقمر التى كانت اكدوبة صدقها العالم كما يصدق اليوم قضية داعش ودبح الصحفي الامريكي الدي لم يدبح لانه من عملاء السي اي الدين يشرفون على عمليات العسكرية لداعش التى ماهي الا نسخة لمجموعة بلاك وتر الصهيونية وهي مليشيا الأميركية برزت خلال العقد الماضي إثر قيامها بأعمال مقاولات قذرة نيابة عن بعض حكومات حول العالم.

والتى اشتهرت اثر حمايتها لمقر الحكومة الأميركية والعراقية إبان الغزو الأميركي للعراق.

بعد ان تعدر على الحكومة الأميركية تحمل تبعات أعداد القتلى في صفوف جنودها، إضافة إلى صعوبة ملاحقة «بلاك ووتر» قضائياً، وهو ما يتيح لها القيام بكل الأعمال غير القانونية التي تطلبها الحكومات وأجهزة الاستخبارات.

هي شركة تقدم خدمات أمنية وعسكرية، مكونة من مجموعة من المرتزقة من متقاعدي جيوش وقوات خاصة غربية ودول في شرق أوروبا.

وتعد حالياً واحدة من أبرز الشركات العسكرية «الخاصة» في العالم، وقد تأسست في البدايةً مستندة إلى تبزعات دينية مسيحية، ثم تحولت إلى عمل يحترف القتل والترويع لمصلحة الغير نفس الامر يحدث اليوم مع داعش التى لبست لباس الاسلام لتشويه سمعته نعم مرتزقة بلاك وتر ملتحون ويرتدون اللباس الافغاني ويركبون المجازر باسم الخلافة الاسلامية التى لم تكن ابدا على هدا النوع من الاكاديب

فكل من باك وتر وداعش امتزجوا تدريجياً بين منهجهما الديني المتطرف، وبين ممارسات منحرفة لدى أفرادها، والتى تحولت بسرعة أكبر إلى أن تكون مقاولات بالنيابة عن بعض أنظمة تسخّرها للقيام بأعمالٍ، أقل ما يقال عنها متوحشة وغير إنسانية

داعش هي نسخة طبق الاصل لشركة بلاك ووتر التى تأسست وفق القوانين الأمريكية التي تسمح بانشاء مصانع وشركات عسكرية خاصة هده الشركة الامنية المنحرفة تعرضت لانتقادات واسعة بعد نشر كتاب "مرتزقة بلاك ووتر.. جيش بوش الخفي" الذي كشف بانها تدعم الجيش الأمريكي بالعراق فيما يخضع جنودها للحصانة من الملاحقات القضائية.وهي توفر خدماتها للحكومات والأفراد من تدريب وعمليات خاصة. حيث يبلغ معدل الدخل اليومي للعاملين في هذه الشركة بين 300 و 600 دولار نفس الامر مع مقتلي داعش الامريكية في هدا الشان تقوم هده الشركة بمهام لصالح دولة الامارات حسب ما كشفته قناة "ديمقراسي ناو" الأمريكية بشان عقد اتفاقية بين حكام الإمارات ت والملياردير "إرك برنس" مؤسس شركة "بلاك ووتر" الأمنية سيئة السمعة لتشكيل قوة من المرتزقة قوامها 800 شخص، يناط بها القيام بمهمات داخل وخارج البلاد، وحماية خطوط البترول وناطحات السحاب وقمع أي عصيان.

وعرضت صحيفة "نيويورك تايمز" وثائق وقعتها الإمارات تظهر عقدا قيمته 529 مليون دولار مع شركة برنس الجديدة (ريفلكس ريسبونسس) لتشكيل القوة.

وأشارت الوثائق إلى أن هذه القوات يمكن استخدامها إذا ما قام العمال الأجانب باحتجاجات ضد ظروفهم في مخيمات العمل أو إذا تم تحدي النظام بمظاهرات داعية للديمقراطية مثل تلك التي عمت العالم العربي.

وتصف إحدى وثائق العقد (السيطرة على الحشود) بفض الحشود التي لا تحمل أسلحة نارية، بل "أسلحة مرتجلة" مثل العصي والحجارة.

وبحسب تقدير الصحيفة ،فقد حظيت الصفقة بموافقة إدارة أوباما، كون العلاقة بين الإمارات والولايات المتحدة "علاقة حميمة"، حيث قال مسؤول لصحيفة النيويورك تايمز: "إن دول الخليج والإمارات بالذات تفتقر للخبرة العسكرية، ولذلك فمن الطبيعي أن تسعى للحصول على المساعدة من خارج حدودها م".

وقال تلفزيون (ديمقراسي ناو) الأمريكي إن هذه القوات ستتكون من مرتزقة من كولمبيا وجنوب أفريقيا وبلدان أجنبية أخرى، مشيرة إلى أن لدى "برنس" قاعدة صارمة تجاه تشغيل أي مسلمين وذلك لأنه "لا يمكن الاعتماد عليهم في قتل مسلمين مثلهم". وبرنس نفسه يعيش في الإمارات منذ العام الماضي بعد مغادرته الولايات المتحدة مخلفا جدلا قانونيا.

وحسب مؤسس بلاك وتر فان الإمارات شكلت مركزا للشركات العاملة في "لعبة الحروب"، حيث أقيمت الشركات التي تخدم الحرب في العراق وأفغانستان هناك بسبب الموقع الجغرافي وبسبب قوانين الضرائب هناك، ما حفر شركات أمريكية كثيرة للعمل في هذا المجال في الإمارات.

وقال جيرمي إن هناك أمريكيا آخر يعمل مع برنس وهو عميل سابق لمكتب التحقيقات الفيديرالي، وكان من قبل استخدمه لإنشاء شركة تكون واجهة لكسب العقود لبلاك ووتر التي ساءت سمعتها بعد الجرائم المرتكبة في العراق وأفغانستان، وفعلا تم كسب عقد بـ 100 مليون دولار في العام لتدريب الشرطة الأفغانية حتى عام 2015.

بلااك وتر التى شغل أحد المستشارين القانونين لرئيس الأمريكي السابق ريغن منصبا هاما بها مرتبطة بفرسان القديس يوحنا توقع عقودا مع حكومات أجنبية منها حكومات دول مسلمة لتقديم خدمات أمنية بموافقة حكومة الولايات المتحدة، ا

في هدا الشان تعاقدت حكام ليبيا التى نصبتهم امريكا مع بلاك وتر لحماية مقارتهم وتدريب ما سمي بالجي اللببي فانقلبت المعادلة لتصبح بلاك وتر ترعى الارهاب على كامل التراب اللبي وهو ما حول ليبيا الى قاعدة ارهابية عالمية برعاية الغرب وامريكا والصهاينة وضعية مهدت لاطلاق شائعات بوجود داعش في المنطقة وكل الساحل الافريقي تحضيرا لتنفيد خطة اعلن حرب على الجزائر تحت غطاء داعش والحقيقة هي بلاك وتر التى اولت لها الاستيلاء على ابار البترول في الصحراء الجزائرية خطة يتم تنفيدها بتواطؤ المغرب التى اصبح يقود حربا قدرة على الجزائر لالهاءنا على حقيقة ما يدور بالقرب من حدودنا الصحراوية

المغرب الدي يشن حربا بالوكالة ضد الجزائر تعيش فيه المافيا الاسرائلية احسن من ابناء الوطن كالمدعو

الحاخامُ الإسرائيلِي برنار إيلزرْ الدي فر من إسرائيل، الصهيونية اين تلاحقهُ تهمٌ اغتصابٍ فتياتٍ من أتباعه ليجد الملاد ا الامن في المغرب التى غادرها مؤخرا متوجها الى زيمبابوِي ،

إيلزْرْ كان القطرة التِي أفاضت الكأس وفضحت تحول المغرب الى قبلةٍ تهربُ إليها المافيا الإسرائيليَّة التى

، استثمرُ ت أزيد من 20 مليون دولار محليا.. منهُم من استقرَّ بصورة مؤقتة أوْ دائمةً، تحوم حولها الشبهات بإسرائيل وسبقَ أنْ أدين بعضها بالضلوع في شبكات للجريمة المنظمة، من قبيل ميرْ أبركِيل الذي مثل أمام القضاء الإسرائيلي سنة 2010 في تل أبيب، موشِي إلكرابلِي، وشالُومْ دومرانِي الذِي مثل فِي العام ذاته أمام القضاء قبل أن يقصد المغرب.

فِي السياق نفسهِ، زادتْ "تايمْ أوفْ إسرائيل" أنَّ الحاخام المطرود تلقَّى مساعدة في مراكش من يهودِيٍّ يدعَى كابِيبنْ حرُّوش، سبق له أنْ ضلع بدوره في جرائم منظمة وتبييض الأموال، وخبر سجون لوس أنجلوس، " لوحظَ حروشْ وهو يصلِّي غير ما مرة إلى جانب الحاخام برنار، وهو الذِي ساعدهُ على الهروب من المغرب إلى زيمبابوِي، شأنَ شخصيات يهوديَّة أخرى لم تتوان عن دعمه كَرئيس الطائفة اليهوديَّة في مراكش، جاكي كدوش، الذِي لمْ يكن يقبل بالتهم الموجهة إلى إيلزرْ" .

بشهادة أكثر من جهة متتبعة للجريمة المنظمة في العالم وعلى علم بأحوال المافيات، بات المغرب في السنوات الأخيرة ملاذا للكثير من أعضاء مافيا الكيان الصهيوني، البارزين منهم وغير المشهورين على السواء، إذ تحول إلى وجهة مفضلة للعديد منهم بعد أن وجدوا فيه ظروف وشروط الاستقرار الآمن في لعبة مفبركة على انهم متابعون من طرف بلادهم وامريكا .

فحسب مصالح أمنية بالكيان الصهيوني، إن ما يشجع أعضاء المافيا الإسرائيلية على الإقامة بالمغرب هو علمهم المسبق بعدم وجود أية اتفاقية بين البلدين تقضي بتسليم الجناة والمجرمين والمطلوبين للعدالة والمبحوث عنهم كما هو حاصل مع الكثير من دول العالم وهو امر غير حقيقي فلو تريد هده الدولة المصتنعة القبض عليهم لا ما فعلت لان المغرب في يدها وليس العكس .

وحسب تقرير نشرته، صحيفة "غلوبس" الاقتصادية غدت المغرب فضاء مناسبا في عيون عدد المجرمين الإسرائليين ذوي القدرات الاقتصادية. عشرة من هؤلاء ممن اشتهروا بانتمائهم لتنظيمات المافيا والجريمة المنظمة بإسرائيل، نقلوا مركز حياتهم إلى المغرب، والبعض منهم يمتلك الجنسية المغربية، ويشكل هؤلاء حسب دات المصدر شبكات خاصة بهم من الأصدقاء ورجال الأعمال المشاركين لهم، والذين خلقوا في الدار البيضاء وهو ما وصفته الصحيفة بــ "مستوطنة مجرمين إسرائيلية" بالمغرب

وعن سبب تفضيل المجرمين الاسرائيليين الهروب إلى المغرب هو ل وفرة الملاذا آلامن من جهة ويعتبر منفذا إلى أوروبا من جهة أخرى. إذ أن كثيرا منهم يعملون منذ زمن طويل في تجارة المخدرات، وبعضهم يريد سبيلا إلى تصدير الكوكايين الى اوروبا عبر الجزائر وممرات ليبيا وتونس ومالي

ونقلت جريدة "هآرتس" العبرية عن رجل أعمال إسرائيلي يعمل في المغرب قوله "(...) تدار الأمور هناك (أي في المغرب) كما في السوق السوداء. من لديه أموال يمكنه أن يفعل هناك ما يريد: صناعة التزوير لكل المنتجات ـ الأدوية، الغذاء، النسيج والألعاب ـ تزدهر اليوم في المغرب التي تعامل كما الصين وتايلاند. والإسرائيليون أيضا ولجوا مجال صناعة التزوير ويجربون حظهم". و تضيف الجريدة ... أحد هؤلاء "بروسبير بيرتس" الذي افتتح في الدار البيضاء قبل أربع سنوات مصنعا للمشروبات الكحولية المزورة. وازدهرت تجارته إلى أن اقترف أكبر خطأ، وهو تزوير العرق المغربي المسمى "المحيا". إذ اعتقلته الشرطة وتم سجنته لكنه عاد إلى صناعته، مكتفيا بإنتاج وتسويق بضاعته في السوق المحلي. إذن هناك بالمغرب إمكانية خلق أنشطة تجارية، خصوصا ترويج منتوجات ومواد إسرائيلية دون حاجة لوسيط.

المافيا الاسرائيلية وعلاقتها بالموساد

حسب العديد من الأمنيين بالكيان الصهيوني ، اكتسبت ا لمافيا الإسرائيلية قوة لا مثيل لها في العالم منذ تأسيس "دولة إسرائيلالصهيونية " عام 1948. ووصل الأمر بمصادر وزارة خارجية الصهيوني، بعد امتداد عمل عصابات المافيا، إلى الخارجية للتحذير من أن "ما لم تهدمه الأوضاع السياسية دمره المجرمون".

فقد عرف الكيان الصهيوني الجريمة المنظمة مبكرا، حيث برزت عصابات تتاجر بالمخدرات وأخرى لسرقة البنوك والإشراف على تجارة الرقيق الأبيض. وأدارت هذه العصابات أوكارا للقمار الممنوع رسميا في إسرائيل، وكل مجال في العالم السفلي الإسرائيلي كانت له عصابات منظمة على غرار الدول الغربية.

ووتم التعامل مع أفراد هذه العصابات بقفازات من حرير إلى حد بعيد، واستفاد هؤلاء من أنظمة السجون في إسرائيل وكانوا يحصلون على إجازات من السجون لم تكن إلا فسحات لترتيب أعمالهم وكثير منهم قادوا عصاباتهم وهم داخل السجون. وفقا لمراقبين مستقلين، فانه حدثت قفزة في عمل هذه العصابات مع الهجرة الواسعة من روسيا وبلدان الاتحاد السوفيتي السابق في أخر أعوامه وبعد تفككه. وهناك شكوك قوية بخصوص علاقة سياسيين بارزين بهذه المافيا.

ومع تعاظم نشاط المافيا أضحت المدن الإسرائيلية تعرف بأسماء عائلات المافيا التي تحكمها، وتتمركز ابرز هذه العائلات في مدن رئيسة مثل عسقلان وتل أبيب والقدس. ونتانيا

وقد تأكد بالملموس أن العديد من عمليات الموساد الخارجية لم تكن لتنجح دون الاستعانة بنشطاء المافيا، ومنذ زمن لم يعد خافيا تلك العلاقة غير المشروعة بين أجهزة المخابرات وأنشطة العالم السفلي.

وبالنسبة للموساد فالاتهامات لا تتوقف عند استخدام العاهرات مثلما حدث مع موردخاي فعنونو فني الذرة الإسرائيلي الذي اختطف بواسطة ساندي من إيطاليا إلى إسرائيل حيث قضى 18 عاما في السجون، أو ترويج المخدرات والعملة المزيفة وتزوير جوازات السفر وتجنيد مرتزقة لتنفيذ عمليات اغتيال.

ومن أبرز الدلائل على العلاقة ا بين الموساد والعالم السفلي، حالة "مايك هراري"، ضابط الموساد الذي قاد بنفسه عملية ملاحقة رجال منظمة التحرير طوال سنوات في أوروبا ونفذ بنسفه عمليات اغتيال بعضها، بتكليف مباشر من غولدا مئير" رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة. وظهر "هراري" هذا فجأة كمرتزق محترف في "باناما" عام 1989، كذراع للديكتاتور "نورتيغا" الذي اعتقلته القوات الأميركية في نفس العام خلال عملية غزو، وقدمته للمحاكمة في أميركا. وتعاملت الإدارة الأميركية مع "هراري" بكثير من النفاق وغض الطرف، إذ طلبت من إسرائيل إخراجه من باناما قبل عملية الغزو، ولم يعتقل رغم انه كان ذراع نورتيغا الأيمن ويفترض انه يشاركه مسؤولية أفعاله التي كانت مبررا للإدارة الأميركية لغزو باناما واعتقال دكتاتورها.

وفي عام 1989 أيضا، أعلنت وكالة المخابرات الكولومبية عن وجود شركة إسرائيلية تدرب أفراد العصابات هناك المعروفة بكارتيلات المخدرات. وشمل التدريب إعداد مجموعات محترفة للقتل والتصفيات، ورغم نفي إسرائيل أي علاقة صفة رسمية لهذه الشركة، إلا أن مسؤولية ضباط موساد سابقين عن الشركة لم يكن بدون دلالات.

كما لعب أعضاء من المافيا الإسرائيلية دورا كبيرا في تسهيل مهمة الموساد الرامية لاستخدام عاهرات مغربيات في مهام استخباراتية أو مرتبطة بالجاسوسية. كما كان للمافيا الإسرائيلية دورا بارزا في تهريب بعض العاهرات المغربيات إلى إسرائيل، سيما مجموعة المغربية (نبيلة.ف) التي كشفت أمرها تقارير عميلة جهاز "الموساد"، تدعى (جوزلين بايني)، والتي تم تسريبها إلى شبكة الويب منذ سنوات. وقد أزاحت تلك التقارير الستار عن الكيفية التي تستغل بها الموساد المغربيات لبلوغ مآربه. ويبين أن هذه المجموعة لعبت دورا كبيرا في تفعيل ما سمي منذ سنوات، بالزواج العرفي أو زواج المتعة، لاصطياد شخصيات عربية نافذة، خصوصا من الخليج، كما كانت هذه المجموعة تستعمل هذه الحيلة لتهجير فتيات صغيرات السن وبيعهن لمافيا الدعارة بالخارج، بعد اختيار بعضهن للعمل لفائدة "الموساد" دون أن يدرين بذلك. ولم يكن هذا ممكنا إلا بمساعدة بعض أعضاء المافيا الإسرائيلية. واستعمل "الموساد" (نبيلة. ف)، في مهمة جلب مغربيات إلى إسرائيل، ومن ضحاياها (وداد. أ) التي تم إدماجها ضمن مجموعة من العاهرات اللواتي ترصد خطوات الشخصيات النافذة بأوروبا، وذلك بعد أن قضت مدة من الزمن بتل أبيب، مارست فيها الدعارة بإحدى العلب الليلية المشهورة هناك. وقد ساهم عناصر من المافيا الإسرائيلية في عملية تهجير الفتيات إلى الكيان الصهيوني. وقد بدأت المغربيات المجندات نشاطهن المخابراتي، في يُخوت في ملكية المخابرات الإسرائيلية أو كبار وجوه المافيا الإسرائيلية، بها محلات التدليك وقاعات لبث أشرطة الخلاعة، وكانت مخصصة لاستقبال ضيوف من الخليج والعرب، دأبت على القيام برحلات بين "لاس فيكاس" و"مونتي كارلو".

فالمافيا الإسرائيلية تعتبر أخطر غطاء للموساد وإحدى أذرعه في الخارج إذ تشكل هذه المافيا السلطة الخامسة في الكيان الصهيوني.

fb ziyad balak 12/02/2015 23:06

يمكن للجزائر أن تشرب البحر أو تنتحر في رمال الصحراء , المغرب يحتل الصحراء بالقوة العسكرية و يتلقى الدعم من اسرائيل و مستعد أن يتحالف مع الشيطان نفسه ضد نظام العجزة في الجزائر

ross 08/04/2016 20:33

يظهر جلايا انكم اكثرتم شرب مني الاروبيين لعيب في من فقد الوعي من كثرة السكر بالمني ومن لديه عقدة اسمها الجزائر فعليه باللاطباء الصهاينة الجزائر سرطان افريقيا ولاداعي للعلاج بالكمياوي فهي غير قابلة للزوال يمن ان تحرق لكن تعيد تكوين الخلايا

fffffff 06/04/2016 02:22

yaw ntoma 9adam vous femmes vous etes des soussou makan walo mgharba khra o chayatin

fffffff 06/04/2016 02:20

yaw lzayar blad rjal o ahrar ou nsana rajla 3la rjalkom
yaw tmoto o matlah9onach f roujolya

fffffff 06/04/2016 02:14

ou bayan 3la lfatcha ta"ak beli vous etes un juif

fffffff 06/04/2016 02:10

yaw ya wasmak rouh 3awad 9ra mlih l histoire tafham bien chkoun houm les algerien

ماي سيربرايز 03/09/2014 13:29

thank you

<a href="
www.mysurprise.com">مدير موقع ماي سيربرايز my surprise mysurprise