Mardi 3 novembre 2009

 

شبكة سرقة التراث الوطني تهرب عشرات الكيلومترات   المكعبة من الحجرة السودة

 

 طرقات العاصمة ووهران اقتلعت منها تحفة الحجارة وعوضت بالزفت المزيف

 

 

عدة تحف معمارية  وأخرى تاريخية أصبحت محل تدمير مبرمج  وأخرى  طالتها  سرقات  في ظل غياب اي حماية  من طرف المكلفين بحماية التراث الوطني  وما تعرض له قصر الباي بوهران والحالة المزرية التى اصبحت عليها مركز سرفونتان ببلكور    إضافة الى  الساعات الأثرية التى كشفت الامة العربية على انها بيعت مقابل 100 مليون لعصابة مجهولة والقائمة طويلة لدليل على الجريمة المنظمة  التى ترتكب في حق  تاريخ الامة الجزائرية ......

 

تحقيق /صالح مختاري

 

في هدا الصدد وقفت الامة العربية على امر خطير تمثل في سرقة العشرات االكلومترات  المكعبة من الحجرة السوداء  كانت مثبة   على  الطرقات  وهو ما  لم ينتبه له مسؤولوا الجماعات المحلية سواءا في الجزائر ووهران او انهم كانوا متواطئين في العملية ..

   بداية اكتشاف  هده القضية كانت في اول يوم من شهر رمضان

 حيث وجدنا نحو 300 متر مكعب من هده الحجارة  قد حاول احد المقاولين  كان مكلف من طرف شركة سونلغاز بحفر نفق لإصلاح عطب أنبوب الغاز على مستوى  مضيق المؤدي الى محطة القطار ببلكور  اقتلاعها  وحسب شهادة  بائعي الجرائد  وبعض المواطنين القاطنين بمحيط المكان فانهم تفاجاوا بإقدام هدا المقاول وهو  ّينترّالحجارة السوداء  من طريق  الامر الدي   جعلهم يعارضون   العملية التى حسبهم لو حدثت لا دهب ّ شارمّ المكان الذي  بقي شاهد عيان على عملية سرقة  كبيرة مست طرق بلكور واحياء القصبة وباب الواد التى  انجزت   خصيصا بالحجارة السوداء  يعود تاريخ إنشائها الى عهد الاستعمار وقبله   ففي الوقت الدي بقيت شوارع  بعض المدن الفرنسية والاسبانية على حالتها التاريخية  التى   ثبتت  بها الحجارة السوداء الغالية الثمن  اختفت هده الأخيرة من شوارع العاصمة ووهران   وقد قدرت مصادر من حي بلكور  ان نحو 10 كيلومترات  المكعبة من الحجارة السوداء التى  وضعت بطريقة فنية رائعة على طول طرق بلكور مرورا بحسيبة بن بوعلى ووصولا الى أحياء باب الواد والقضبة   كما ان طرق اخرى بالعاصمة تم انجاز  هي كداك   بالحجرة السوداء كانت محل تهريب منظم  كما ان  طرق اخرى  بوهران  ومدن اخرى  لم تسلم من انياب هده الشبكة ....

وعن   سبب اختفاء هده الكمية الهامة من الحجرة السوداء كشفت مصادرنا انها  تكتسي اهمية بالغة في المتانة والتزين  والتى بيعت باثمان باهضة واخرى تحصل عليها اشخاص نافدون بدون مقابل  شيدوا بها  بها العديد من الفيلات  بأرقى أحياء العاصمة في هدا السياق توجد عدة عمارات على مستوى حي باب الجديد و  عمارة أخرى  بوسط حي أدان بالعاصمة كانت قد  أنجزت بالحجرة السوداء ففي الوقت الذي بقيت فيه عمارات باب الجديد تصارع الانهيار مند زلزال عام 2003  تم تهديم عمارة حي اودان  اين تم تحويل  التحفة  السوداء الى وجهة  مجهولة   لتبقى حجارة  باب الجديد تنظر دورها  وهو ما يفسر عدم ترحيل السكان المنكوبين  لحد الساعة رغم خطورة الوضع   وقد  كشفت لنا مصادر من السكان انه رغم تصنيف عماراتهم بالاحمر واهتراء السلالم التى وقفنا على حالتها  بأنفسنا في إحدى زيارتنا لها الا ان سلطات المحلية والولائية  بقيت تتفرج  لان حسبهم الامر يتعلق بقضية مهمة وهي الحجارة السوداء التى تبحث الشبكة التى اعتادت   تهريبها  بغرض  بيعها باثمان باهضة عن  الوسيلة الأنجع لاخفائها في حالة تهديم العمارات البالغ عددها اربعة  حتى لا ينكشف امرها ، الحجارة السوداء والتحف الاثارية  ومباني المزارع  ومراكز تاريخية اخرى دخلت لعبة الإهمال و التسيب   كان لبدا من حمايتها لانها تمثل مرحلة من مراحل تاريخ امة فعندما تسرق الحجرة السوداء وتعوض بالزفت  المزيف   فهدا يعني ان القائمين على حمايتها  انعدمت لديهم  روح المسؤولية   و الضمير المهني ...   

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 3 novembre 2009

 

خلفيات خرجة عبد الحميد ابراهيمي الاعلامية بقناة الجزيرة

شهادة موثقة تكشف"املاءات امريكية فرنسية فرضت تعيين   عبدالحميد  وزيرا في الحكومة الجزائرية  

  عبد الحميد إبراهيمي جيئي به خصيصا لتنفيد مهمة قدرة من اجل   تخريب الجزائر

 قطف عمالى هام  بالجزائر   اخاف  الفرنسيين والاوروبين

عبد الحميد ابراهيمي ادخل 730 اطار سجن ظما 20 منهم اصبحوااحسن اطارات على مستوى دول الخليج

الوزير الاول عبد الحميد ابراهيمي كان وراء افلاس الشركات العممومية وخوصصة الجماعات المحلية

 

 

عبد الحميد ابراهيمي بعد مغادرته الحكومة متوجهة الى بريطانيا كلاجئء سياسي  اطلق بمجرد وصوله الى ارض هده المملكة

اشاعة تبدير اكثر من 26 مليار دولار  ولم يقدم الكيفية التى اختف بها هدا المبلغ الضخم  وقت ما كان هو وزيرا اولا  من عام 1980 الى غاية 1988 ،قضية 26 مليار هده استغلتها الصحافة الفرنسية والمعارضة المتمركزة في الخارج لضرب استقرار الجزائر وتشكيك الشعب في دولته على انها ليست في امان ممن يديرون شؤونها

 

صالح مختاري

 بعد نحو 21 سنة اسيقض ابراهيمي من سباته  مطلقا النار على محيط الراحل هواري بومدين  بعد ان تلق الضوء الاخضر من دوائر امريكية وفرنسية كانت وراء توليه شؤون وزارة التخطيط في  الحكومة عام 1980 هدا الاخير الدي اختلف مع الراحل هواري بومدين خلال عام 1965 صرح على امواج قناة الجزيرة القطرية مند نحو شهر تقريبا على ان بومدين مات مسموما ولم يقدم أي جديد لان الكل كان يعرف بامر التسسم الدي كان وراء اغتياله  تصريحات اختار لها احد المقربين من الراحل ليكون محل اتهامات خطيرة ومجانية

لخلق البلبلة والتشكيك كما فعلها مع قضية 26 مليار دولار  في هدا السياق وبغرض اعطاء تدخله طابع الاشهار السياسي  في اطار الحرب القدرة المتواصلة ضد الجزائر المحروسة كشف بان المرحوم عبد المجيد علاهم كان وراء اغتيال رئيسه الراحل هواري بومدين باستعماله السم ودكر ان علاهم كان ملف بالروتكول الراحل في حين نفت زوجة المرحوم التى تعنتزم رفع دعوى قضائية ضد عبد الحميد ابارهيمي على ان زوجها كان يتولى منصب امين عام الرئاسة فكيف يمكن ان يخطاء هدا الشخص في مثل هده الامور البسيطة  في حين لم يقدم أي تفسير في قضية الحال والدي حسب اقواله كان قد اطلع على الملف الصحي لرئيس الراحل

الدي وجدت به قضية السم في حين لم يقل كيف تمكن من معرفة تورط المرحوم عبد المجيد علاهم في تسميم صديقه

صاحبنا تناسى تهديدات اليهودي كسنجر لر الدي كان يتولى وزارة الخارجية الامريكية  الدي قال " سنعرف كيف نادب امثال هؤلاء " وهل علم من تعود على الاقامة عند احدى القواعد الخلفية لارهاب في الجزائر ولم يطلق ولو كلمة واحدة بشان الاسلحة والاموال والدعاية التى كانت تصدر من بريطانيا التى وفرت له الحماية والاقامة والتدريس وهو اليوم يقيم بالمغرب الدي خطط لاغتيال الراحل هواري بومدين بالتواطء مع المخابرات الفرنسية والامريكية والاسرائلية   امور تجاهلها الوزير الاول السابق الدي بقي في امريكا قرباة 15 سنة   بعيدا عن مصادر القرار والاسرار ....

 

املاءات فرنسية وامريكية فرضت تعيين عبد الحميد وزيرا  لتخطيط في حكومة الجزائرية

قطف عمالى هام  بالجزائر   اخاف  الفرنسيين والاوروبين

 

 

عبد الحفيظ لحول احد الاطارات السامية والدي تولى عدة مناصب  سامية في الادارة الجزائرية كوزارة الداخلية ومستشار بالرئاسة في عهد الراحل هواري بومدين كشف في شهادته الموثقة انه بداية من عام 1980 كانت الجزائر  تزخر   بقطف عمالى هام   اخاف  الفرنسيين والاوروبين معا ، فجاءت حسبه  أملاءات أمريكية،و فرنسية   فرضت تعيين عبد الحميد  الابراهيمي كوزير لتخطيط  بعدما كان متواجدا بامريكا يمثل شركة سونطراك هناك بداية من عام  1965.الى غاية تعينه في عام 1980    في عهد حكومة عبد الغاني  مضيفا بان هدا التعيين كان بعد حدث خلاف بينه وبين الراحل هواري بومدين وان تعينه ممثلا لسناطراط لم يكن ترقية بل ابعاده عن الساحة لانه كان من بين المعارضين لسياسة الراحل ومناهم مهندسي الاشاعات والدسائس  عبد الحفيظ لحول دكر في شهادته بان عبد الحميد إبراهيمي جيئي به خصيصا لتنفيد مهمة قدرة من اجل   تخريب الجزائر

 

عبد الحميد ابراهيمي ادخل 730 اطار سجن ظما 20 منهم اصبحوااحسن اطارات على مستوى دول الخليج

 

، و أول عمل قام به يضيف المصدر هو إعادة هيكلة المؤسسات العمومية  التى  تم    تقسيمها   الى فروع تعتمد ترك تسيرها على نطام الاشتراكي   في حين  واصلت اعتمادها على الخزينة العمومية معادلة اقتصادية طبقت لتدمير اسس الاقتصاد الجزائري  وكان لبد  حسب لحول  ان يحدث العكس  حيث تم منح  حرية التسير لهده الشركات فيما سمي بالتسيير  الداني وكان الهدف من وراء دالك  الإيقاع بالإطارات الجزائرية  في هدا التناقض  الذي نتج عنه حملة سميت بالأيادي النظيفة في خطة لافراغ الجزائر من نخبتها واطارتها المتميزة في التسيير على جميع الاصعدة ماليا واقتصاديا في السياق كشف الشاهد لحول بانه تم إدخال نحو 730  إطار السجن ظلما خرج البعض منهم بريء   بعد مكوثهم  ثلاثة سنوات  في  السجن المؤقت والأخرون  خرجوا بوسام المجانين   والباقي  غادروا  البلاد الى غير رجعة وهنا قال الشاهد لحول "اعرف اكثر من 20.اطار من الدين سجنوا تعسفا قد اصبحوا من أحسن الإطارات المسيرة لشركات  هامة في الخليج العربي"

 

الوزير الاول عبد الحميد ابراهيمي كان وراء افلاس الشركات العممومية وخوصصة الجماعات المحلية

 

 

المرحلة التالية من مخطط الفرنسي الامريكي الاوروبي لتحطيم الاقتصاد الجزائري  شرع فيه   مع بداية عام  1984 في هدا السياق كشفت شهادة لحول عبد الحفيظ بانه   تم خوصصة الجماعات المحلية   التى من خلالها  حلت الشركات التابعة للبلديات  حيث  اصبح حسبه  اللعاب أحميدة والرشام احميدة فمن كان يقوم بحلها يقدمعلى  شرائها.بحجة   انها مفلسة   وقد تحدى المصدر        أي كان ان  كانت  هده الشركات مفلسة  خلال  تلك  المرحلة التى كان يتولى فيها عبد الحميد ابراهيمي الوزارة الاول  بل   تعمد إفلاسها  في هدا الاطا ر اعطيت اوامر حسبه

 الى الولاة   كانت   مصدرها من الخارج حثت على  إغلاق كل المؤسسات البلدية  في وقت كان عبد الحميد ابراهيمي رئيس للوزراء   وماحدث في عهد هو اكبر الخيانات التي  وقعت  في تلك الفترة...

 

 

 والتى ادت الى   خوصصة الشركات العمومية الكبرى بداية من مصانع  الاسمنت    ودليل على تورط امثال عبد الحميد ابراهيمي في العمالة للخارج كشف المتحدث بانه   في اطار الاستثمار العربي   جاء بعض المستثمرين من الخليج مقترحين  مبلغ 69

 .مليون دولار للدخول في شراكة    في بعض الوحداتالخوصصة   العرض تم رفضه  لتمكين المتامرين على الاقتصاد الوطني من  شراء تلك الشركات  بابخص الاثمان …

 

 مباشرة بعد انتهاء حصة زيارة خاصة التى بثتها قناة الجزيرة  والتى استضافت مهندس الاشاعات  الثلاثة  منحت له اقامة فاخرة من طرف المملكة المغربية  والتى كانت قاعدة خلال 1978 لمخطط قلب النظام في الجزائر والراحل هواري بومدين على فراش الموت اين كان2000 حركي مرتزق على اهبة الاستعداد لغزو الجزائر  وخلال الازمة الامنية سخرت المملكة امولها ومخابراتها لدعم الجماعات الارهابية لتقتيل الجزائرين  بالتعاون مع اسرائيل  في حين كانت ضمن مخططي الاغتيال بالسم الدي اريد له ان يكون باسم جزائري  وهو غير دلك  اقامته بامريكا مرورا ببريطانيا واليوم بالمغرب  تكشف بان المدعو عبد الحميد ابراهيمي كان  ومازال مكلف بمهام قدرة تضر بالمصالح العليا لجزائر

 

معلقات  بالبند العريض

 

 

 

 

كسنجر اليهودي  كان احد مدبري الاغتيال

سنعرف كيف نعاقب مثل هؤلاء

 كيسنجر الدي كان يشغل وقتها وزير خارجية  الولايات المتحدة الامريكية اغتاض من مواقف الراحل هواري بومدين  معتبرا   سياسته   الموجهة لافشال مخططات الدول الراسمالية في المنطقة، هجوما موجها لشخصه ولنظرته الخاصة بمخطط السياسة الدولية، التي تعتبرها أمريكا من صلاحياتها الاستراتيجية العليا  وبهدا الخصوص كان  هنري كيسنجر  قد اعترف  في جلسة خاصة    بالهزيمة المرحلية  معلقا  على سياسة الجزائر ورئيسها الراحل هواري بومدين " سنعرف كيف نعاقب مثل هؤلاء "

كيسنجر منذ ان تولى  حقيبة الخارجية  بالبيت الابيض شرع في تطبيق استراتيجية   جديدة، لا عهد لأمريكا بها من قبل،  في هدا الاطار كان  هدا الاخير لا ينزل بعاصمة حتى ينتقل لاخرى،  وقدوصفت جولاته حينها  بالمكوكية  حيث عرف عنه، بانه مفاوض بارع ومقنع لا يقاوم، مما مكنه بصفته رجل الثقافة التاريخية الواسعة والسياسي المحنك، بأن يستحوذ على منطقة الشرق العربي، بعد أن لقيت سياسته  الجديدة ترحابا واسعا  لدى الرائيس المصري انور   السادات الدي اغتيل هو كدلك بخطة امريكية صهيونية نفدت على ايادي مصرية       كان طموح كيسنجر كبيرا باعادة تركيب المنطقة كلها، وهو  ماجعل الراحل بومدين يتابع هده التحركات  بحذر ويخطط لمواجهته  في صمت. في هدا الشان كان كيسنجر قد  بدأ في وضع برنامجه للسيطرة على المنطقة العربية،  وكان هاجسه الاول تطبيع العلاقات العربية – الاسرائيلية،  مع تقزيم القضية الفلسطينية  و تحويلها الى قضية لاجئين يتم ادماجهم على مراحل في الاردن وبداخل الضفة الغربية وتقديم مساعدات لهم، تدفعها الدول العربية النفطية لهم  الامر الدي يحتم حسب هدا السياسة  باجراء مفاوضات مباشرة  بين العرب و اسرائيل

 

 

 

الكاجبي اخطر الراحل هواري بومدين بخططة امريكا لاغتياله

وقت كان ابراهيمي مقيما بامريكا

 

 مخابرات الاتحاد السوفياتي    اخطرت القيادة الجزائرية في عام 1975 على  ان المخابرات الامريكية والصهيونية تعد خطة لاغتيال الرئيس بومدين الاشارة السوفياتية   لم ترفق  باية تفاصيل عن هدا   المخطط الأمر الدي جعل بومدين يكلف المرحوم زغار وهو احد مقربيه   بالتحقيق في  القضية .    وبعد وصول هدا الاخير  الى امريكا   تمكن بفضل شبكة علاقاته الواسعة  بدوائر القرار  من اعلى المستويات ذات الصلة  الوثيقة بالمخابرات المركزية الامريكية  من الحصول  على معلومات مؤكدة  تثبت  بان قرار  التخلص من بومدين ودور الجزائر في العالم الثالث  بات امرا محسوما، حيث توصل الى ان كل   تقارير الدوائر النافدة في واشنطن كشفت بان الرئيس بومدين  كان مسؤولا مباشرا على عرقلة المخططات الامريكية في المنطقة والمساس بمصالحها العليا

 

 

منظمة التحرير الفلسطينية تحصلت على   تقرير "سري جدا"

"  مخطط اعد باحكام، مع جهات عربية ودولية، لاغتيال الرئيس هواري بومدين  بعلم  الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان "

 

 في اواخر عام 1977 وصل تقرير "سري جدا" الى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية  افاد بان "  مخططا اعد باحكام، مع جهات عربية ودولية، لاغتيال الرئيس هواري بومدين وان الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان  الدي كان على خلاف شخصي وسياسي  مع بومدين على علم بالمخطط" سارعت  قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الى وضع الرئيس هواري بومدين في الصورة،  بشان هدا التقرير  حيث  ووافته بمعلومات مدهشة  الا ان الراحل هواري بومدين لم يولي اهتماما  للقضية وقد سبق وان احيط علما في تلك الفترة    بامكانية اغتياله بسلاح الأشعة المطعمة،أو غازات الاعصاب او السم

 

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 3 novembre 2009

 يكشف حقائق التعذيب الجيش الفرنسي الفرنسي جاك جوليار د

في الجزائر

 

Les vrais auteurs du crime, c'était les politiques

Torture : ce que j’ai vu en Algerie

 

Si nous voulons empêcher le retour de cette honte, il faut la regarder en face. II ne faut pas que les fils retrouvent un jour l'horreur sur leur chemin parce que leurs pères auront menti ma première rencontre avec la torture au cours de la guerre d'Algérie fut en quelque sorte pédagogique. J'étais alors élève officier à l'école militaire de Cherchell, au titre de l'instruction militaire obligatoire (IMO) qui obligeait les élèves des grandes écoles – pour moi, l'Ecole normale supérieure  à faire leur service comme aspirants officiers, puis comme sous-lieutenants. En février 1960, nous fûmes en

voyés à Arzew, petite ville côtière à l'est d'Oran, pour un stage de formation à la gué

rilla, au tir instinctif, aux actions commando.

C'est durant un cours sur le renseignement que l'incroyable se produisit et que l'innommable fut nommé. L'officier instructeur, un capi

taine dans mon souvenir, se lança tout bonnement dans une leçon sur la torture devant quelque 150 élèves officiers médusés. Il y fallait un local discret, en sous-sol de préfé

rence, propre à étouffer les bruits. L'équipement pouvait être sommaire : un généra

teur de campagne couramment appelée gégène N, l'eau courante, quelques solides gourdins. Cela suffisait. Il s'adressait à des garçons intel

ligents, ils comprendraient...

A la sortie, des groupes se formèrent. Nous avions beau être sans illusions, c'était trop, un pas supplémentaire venait d'être franchi. Je fis partie de la délégation qui demanda à être reçue par le colonel commandant le camp. Nous lunules part de notre indigtlatton : de telles instructions étaient contraires au code militaire et à l'honneur. Je me rappelle avoir ajouté que nous envisagions une lettre au « Monde », pour faire connaître l'incident. La lettre au «Monde * était alors s'agissait d'un regrettable débordement, d'une initiative personnelle de l'instructeur. Le jour même, il réunit tous les élèves pour faire une mise au point qui prit la forme d'un désaveu et même d'excuses. De telles paroles étaient en effet contraires au code militaire et ne se renou velleraient pas. Nous restâmes sceptiques sur « C'est durât un cours sur le renseignement que l'in croyable se produisit... »

ce dernier point mais c'était une victoire psyargument qui veut que l'on ne fasse pas d'omelette sans casser des oeufs. Les oeufs étaient des hommes et, surtout, pour quelle omelette ?

Les discussions se poursuivirent les jours suivants, notamment avec le lieutenant qui dirigeait notre section depuis Cherchell. Beaucoup d'autorité et de stature, de la culture, le visage et le corps outurés de cicatrices reçues au combat, il jouissait chez nous d'un grand prestige. Ce baroudeur, qui était aussi un chrétien convaincu, nous déclara qu'il n'avait jamais pratiqué la torture, ne la pratiquerait jamais, et que l'on pouvait faire cette guerre sans se déshonorer. J'ai plaisir à citer le nom de cet officier qui est resté mon ami, et qui devait ensuite commander les forces de l'ONU au Liban, où il fut de nouveau blessé : c'est le général jean Salvan. Les noms des autres, je les ai oubliés.

Ma seconde rencontre avec la torture fut infiniment plus dramatique. A quelques semaines de là, je rejoignis l'unité à laquelle j'étais affecté sur un piton éloigné de tout, dans la montagne kabyle. A l'issue du repas d'accueil, au cours duquel se déroulèrent les blagues habituelles en pareille circonstance (inversion des grades entre le capitaine et son ordonnance, incidents factices, récits effrayants de la guerre), on me demanda en guise de dessert si, comme dans « les Plaideurs », je ne voulais pas « voir donner la question ». On interrogeait une vieille femme soupçonnée d'en savoir long. Je refusai avec horreur. « Dommage, me répondit le capitaine, je pensais à vous comme officier de renseignement ! » Le soir, je rejoignis nia chambre, une soupente dans une mechta kabyle, à laquelle on accédait par une échelle. Au pied de celle-ci ; il n’y avais pas d’èlectricié bien sur, je terébuchai sur une masse informe.

.C'était, enveloppé dans des guenilles, le corps de la vieille femme que l'on avait abandonné là. Au matin, le cadavre avait disparu.

Toute ma vie, je me suis demandé si je n'aurais pas dû accepter d'assister à la séance. Peutêtre la femme auraitelle eu la vie sauve. Aux moralistes de trancher. Cette nuitlà, bou

levers, impuissant, je me fis à moimême le serment absurde de ne jamais faire de politique. De la recherche, du syndicalisme, du journalisme, mais pas de politique ! Pour moi, c'était une évidence : les vrais auteurs de ce meurtre, ce n'étaient pas les bourreaux, c'étaient les hommes politiques qui nous avaient envoyés là, et notamment Guy Mollet et la SFIO. Depuis , j'ai eu beaucoup d'amis au Parti socialiste : il faut qu'ils sachent que jusqu'à mon dernier souffle, je ne serai jamais en paix avec leur parti ni avec François Mitterrand.

Mon troisième contact avec la torture fut moins désespérant. A quelques mois de là, je fus envoyé, toujours en Kabylie mais sur la côte, dans une autre unité où je fus chargé de l'encadrement de chefs de villages ralliés. On était à l'automne 1960 et, à la suite de l'opération « Jumelles », la Kabylie était beaucoup plus calme. On ne dira jamais assez que dans la révolte d'une partie des officiers contre de Gaulle, l'année suivante, il y avait le sentiment qu'onleur avait volé leur victoire après leur avoir fait « Je demande que le pratiquer une guerre sale et compromettre des milliers de harkis qui le paierait de leur vie. Eux pouvoir politique recon aussi allaient connaître la torture.

A l'automne de 1960, il y avait quelques naisse que c'est la France

agrnbats, quelques prisonniers aussi. Le corn mandant P. qui commandait l'unité où je ve qui est responsable... »

Mûs d'être détaché, était un ancien déporté de Dean, où il avait connu Edmond Michelet, auquel il vouait un véritable culte. Cela ne l'empêchait pas de faire ou de laisser pratiquer la torture mais de façon « modérée » et contrô

lée. Nous en avons parlé des soirées entières, entre deux parties de tarot dont il était, autant que moi, un passionné. Un soir où nous avions fait deux prisonniers, je lui demandai : « Naturellement, vous allez les interroger ? – Ille faut bien... – Croyez vous qu'Edmond Michelet approuverait cela ? » Le commandant P. ne me répondit pas mais changea de visage. Le lendemain, comme je le croisai au mess, il me jeta négligemment « Vous savez, vos deux fellagl us, on ne leur a rien fait». Ce fut à mon tour (le ne pas répondre. Je n'ai jamais revu le comandant P., mais je sus que c'était un hommennête et si, par hasard, il tombe sur ces lignes et reconnaît, qu'il y trouve aussi mes lamifiés. N.avoir sauvé tant de vies à Dachau, il en avait sauvé encore comme garde des Sceaux sous de Gaulle. JeanMarie Domenach écrivit alors que Michelet était un saint laïque et qu'il fallait le canoniser. Puisqu'il faut, diton, pour cela trois miracles, je lui dis que j'en avais au moins un à sa disposition...

La vie, alors, tenait à peu de chose et à de grands hasards. Dans cette même unité, quelque temps avant mon arrivée, s'était déroulée la scène suivante. Le commandant fait venir ut sergent et lui dit : «Menez huit hommes avec vous et descendez le prisonnier à la ferme B » (c'était la base arrière de l'unité).

Le sergent salue réglementairement et s'en va. Puis revient sur ses pas. « Mon commandant, non, décidément je ne veux pas faire ce sale boulot. – Quel sale boulot ? – Eh bien "descendre" un prisonnier ! Vous n'avez pas le droit de me demander cela ! – Imbécile l ne t'ai pas dit de le descendre tout court, mais de le descendre à la ferme ! »

Celui-là faillit mourir à cause d'un jeu de mots. Si j'étais romancier, j'en aurais fait une nouvelle dans le goût du « Mur » de Sartre. Cela prouve en tout cas que la liquidation des prisonniers, la fameuse « corvée de bois », était chose assez banale et assez courante pour expliquer la méprise du sergent.Te n'accable nacnn le unit_ les militaires.

n'étaient pas des barbares. Loin delà. J'ai passé des nuits à discuter avec des officiers paras, ou des légionnaires. Ils ne me traitaient pas de « gonzesse » ou de « pédé » parce que je leur disais réprouver absolument la torture. Beaucoup disaient me comprendre. Je ne fais pas le malin. Je ne cherche pas à me donner le beau rôle, loin de là. Tout cela n'est pas brillant et, comme tous mes camarades, j'ai pendant quarante ans enfoui mes souvenirs. La torture a ceci de commun avec le viol qu'elle donne un sentiment de salissure à ceux qui la subissent ou même à ceux qui la combattent presque autant qu'à ceux qui la pratiquent. Tant de choses qu'il faudrait maintenant dire ou ra

conter. Les crimes des nationalistes algériens contre les « colons », contre les Algé

riens eux-mêmes, contre les harkis. Ces crimes qui continueront, comme on le voit au

jourd'hui en Algérie, aussi longtemps que le pouvoir algérien ne les aura pas recon

nus. Cela ne suffira peut être pas, mais aussi longtemps que l'Algérie ne regardera pas en face ses propres crimes, elle ne connaîtra pas la paix. Je reviens aux crimes de l'armée française, ceux que nous avons commis. Directement ou indirectement, ils sont l'oeuvre du pouvoir politique. La preuve, c'est que le contingent ne se révolta jamais contre la torture – elle faisait partie à leurs yeux du mandat implicite et inavouable de la nation – mais qu'il se leva comme un seul homme contre le putsch des généraux, en 1961. Quand je demandais aux appelés pourquoi cette différence de comportement, tous me répondaient : dans le premier cas, on nous fait faire un sale boulot, c'est tout. Dans le second, on veut nous couper de la nation, de nos parents, de nos amis, de nos fiancées...  Voilà pourquoi je ne demande pas le jugement des militaires, même les plus com

promis. Mais je demande fermement et sans hésitation que le pouvoir politique reconnaisse solennellement que c'est la France qui est responsable, que c'est elle qui a torturé en Algérie. L'histoire, dit Renan à propos de la mort de jésus, a oublié le nom des bourreaux mais elle a retenu celui du magistrat responsable. C'est de Ponce Pilate qu'il s'agissait alors. Ici, du pouvoir politique. Mon seul souci dans cette affaire est de comprendre comment un peuple civilisé peut retomber dans la barbarie. Si nous voulons empêcher le retour de cette honte, il faut la regarder en face. Dire la vérité, la vérité politique sur la torture. Nous ne voulons pas que les fils retrouvent l'horreur sur leur chemin et la honte au fond de leur coeur, tout cela parce que leurs nérés ont menti.

............................................................

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 3 novembre 2009

 

جبهة تهزم فرنسا الاستعمارية في معركة باريس  عبر انتفاضة 17 اكتوبر 1961

 

ديغول نصب مريس بابون لكسر شوكة الجبهة بباريس

30 الف جزائري تحدوا الشرطة الفرنسية تلبية لنداء جبهة التحرير الوطني

مئات جزائريون رميوا احياء بنهر السين

 

 

مشاريع المنظمة السرية الارهابية في الجزائرفي  وثيقة  سالان  وبداية المجازر

 

 

 

 

طيلة 130 سنة من الاستيطان الاوروبي الفرنسي للجزائر المحروسة لم يتوقف الشعب الجزائر من التعبير عن رفضه لتدنيس ارضه الشريفة التى انشات بها عدة حضارات عريقة من بينها الحضارة الاسلامية  بداية من ا ستمرار المقاومة التى بدات على يد الامير عبد القادر مرورا بثورة سيدي الشيخ  والشيخ بوعمامة والمقراني  وصولا الى بسالة  اللبوئة  القبائل لالا نسومر  وصولا عند ثورة اول نوفمبر التى قادتها جبهة التحير  التى استطاعت قهر اقوى الجيوش الاوروبية  مجتمعة من فرنسيين وقوات الحلف الاطلسي  وطيلة وجود هؤلاء الغزاة بارض الجزائر قام  الجزائريون ب130 مظاهرة  اكتوبرية   احدها كانت عاصمة الاستعمار الفرنسي باريس عاصمة لها ...

ملف من اعداد صالح مختاري

مصادر البحث

مجلة الجيش عدد555  شهر اكتوبر 2009

كتاب المعارك السرية بين مخابرات الثورة الجزائرية  ومخابرات الاستعمار الفرنسي

الجائزة الاولى ملتقى هواري بومدين

مجلة لانوفال ابسرفتور الفرنسية عام 1990

 

في هدا الاطار كانت لجبهة التحرير الوطني التى قادت جيش التحرير ممثلة في العديد من العواصم العربية والاوروبية وغيرها حيث كانت فدرالية جبهة التحرير الوطني ببفرنسا تمثل الجبهة بحكم وجود جالية جزائرية مهمة هنا ومن هدا المنطلق اقدم السلطات الفرنسية مند اندلاع الكفاح المسلح  على اتخاد اجراءات قمعية ضد المهاجرين الجزائرين  سواءا بباريس او ضواحها  في هدا الشان  بدات الشرطة الفرنسية بتضيق الخناق على اطارات فدرالية الجبهة  والمنخرطين فيها

ودلك بداية من صيف 1961  حيث عمد البوليس الاستعماري على اعلان الحرب على الجبهة من فرنسا باستعمال القمع  كوسيلة لتسفية نشاطات مناضليها ...

ديغول نصب مريس بابون لكسر شوكة الجبهة بباريس

 

                                                                                                                                       تاريخ مريس بابون الحافل بمارسة  القمع مكنته من ربح ثقة شارل ديغول رئيس فرنسا الاستعمارية  الدي وجد فيه الرجل الانسب لتولي منصب محافظ شرطة باريس  لكسر شوكة الجبهة الجزائرية  شخص  معروف بعنصريته  ونازيته خلال الحرب العالمية الثانية  حيث شارك في عدة عمليات لتهجير اليهود الفرنسين  بتواطؤ اللوبي الصهيوني  مزايا اجرامية سمحت له بالحصول على الضوء الاخضر للتصرف في قضية المهاجرين بشتى الطرق حيث شكل قوة اضافية من الشرطة مهمتها مراقبة وتوقيف الاشخاص  المنمين الى فدرالية الجبهة  وحسب المؤرخ الفرنسي جون  لوك  اينودي" ان معركة باريس   المصادفة ليوم 17 اكتوبر 1961  شهدت  تدخلات  عنيفة من طرف الشرطة الفرنسية  هده الاخيرة تلقت حسب شهادة المؤرخ الفرنسي اوامر باطلاق النار "حينما يشعرون فقط بانهم مهددون  وبدون تردد" وقد شاهدت فترة الممتدة بين اوت واكوتبر  1961 اعتقال العشرات الاف من الجزائرين " ختمها محافظ  شرطة باريس النازي مريس بابون باعلان حظر تجول يوم 5 اكتوبر 1961  منع من خلال على الجزائرين التجول في شوارع باريس وظواحي اخرى  ولم يكتفي بهدا الامر بل وصلت به الوقاحة الاستعمارية الى فرض قيود على المقاهي والمطاعم التى يتردد عليها الجزائرين  والتى الزمها باغلاق ابوابها في وجهم  بدءا من الساعة الرابعة مساءا ....

 

المظاهرة تقررت  يوم 10 اكتوبر في اجتماع كولونيا

30 الف جزائري تحدوا شرطة مريس بابون

 

 

بعد شروع مصالح امن الفرنسية بسان دوني ونوازي ونونتار  على اعتقال مناضلي فدرالية جبهة التحرير  بباريس  قررت هده الاخيرة  الرد على  قوانين القمعية لروجي فيري وموريس بابون  بتظيم مظاهرة سلمية  يوم  17 اكتوبر 1961 التى قررتها الفدرالية  في اجتماع كولونيا  بتاريخ 10 من نفس الشهر ي حيث استجابت الجالية الجزائرية لنداء الواجب الوطني بتاريخ المحدد  والدي استطاع فيه اكثر من 30 الف جزائري  من كسر قوانين مريس بابون   خروجهم رغم انه كان سلميا الا انه قبل بمواجهة نازية قمعية ليس لها مكان الا في قوانين النازية  واما شابها  شارك فيها اكثر من 7 الاف شرطي  وثلاثة وحدات  وحاملتين من الفرقة الجمهورية  لامن "سي اراس " التى حاصرت اهم الشوارع الباريسية  مستعملة  ابشع انواع الوسائل القمعية  من قنابل مسيلة لدموع  والضرب بالهروات  مع اطلاق العشوائي  للنار  على اثر دلك امتلئت شوارهع وازقة عاصمة الجن والملائكة  بجثث المئات من الجزائرين  رمي اعشرات منهم احياءا في نهر السين في حين تم اعتقال اكثر من 12 الف منهم  وضعوا في قصر الرياضة بيار دوكوبيرتان  اين تم ظربهم هم كدلك بالهروات  وقد اقدمت السلطات الاستعمارية على ترحيل اكثر من 1500 جزائري نحو الجزائر  وقد كشفت بعض الشهادات التاريخية الموثقة بان جثث بعض الجزائرين تم دفنها بحدائق بيوت الفرنسيين لاخفاء الجريمة   ..

 

 

تاريخ فرنسا الاستعماري حافل بالمجازر المرتكبة ضد الشعب الجزائري

مجزرة ميناء الجزائر

كيف جرت المجزرة في ميناء الجزائر 5-5-1962

 

شهادة   ضحايا مجزرة اواس الارهابية

 

  اقترفت الحركة السرية المسلحة في العاصمة الجزائر أفظع الجرائم   ضد السكان المسلمين ، و ذلك عندما   فجرت سيارة مشحونة بقطع الحديد والصلب و المواد المتفجرة أمام مركز العال الرصيف في  ميناء الجزائر ،   كانت الساعة تشير إلى السادسة و عشر دقائق ،  عندما كان  مابين 1200 و 1300 عامل ينتظرون ككل صباح دخولهم إلى أرصفة الميناء عندما وقع انفجار ، فحصدت المواد المتفجرة و قطع الحديد جمهور العمال المحتشدين أمام المركز . و الأفظع من ذلك أن عصابات الحركة السرية المسلحة كانت مختفية في العمارات المجاورة لمكان الانفجار تراقب نتائج العملية ، و قد سارعت تلك العصابات إلى إطلاق النار على الأفراد القلائل الذين نجوا من شظايا السيارة كما صبوا وابلا من الرصاص على الجرحى   .   عمال الرصيف الذين تمكنوا من الفرار لم يكن في مقدورهم كتم سخطهم بعد هذه المجزرة   ، فاعترضوا سبيل السيارة يقودها سائق أوروبي تابع لشركة بترول الفرنسية  كانت قد وصلت إلى مكان الحادث بعد مرور  ربع ساعة من الانفجار ،  فانهالوا عليه ضربا ثم ذبحوه

 

شهادة حية عن وقائع المجزرة

 

 .و قد   روى   احد الشهد و هو عامل جزائري صورة الفاجعة ((لقد كانت مجزرة فضيعة فقد وقعنا فيها على الأرض من شدة الانفجار ، و كان زملائي يصرخون من شدة الألم بينما قطعت أرجلهم وأذرعهم  خربت بطونهم من شظايا ، و كان الجرحى يسعون على بطونهم لابتعاد عن المكان خوفا من انفجارات أخرى بينما كان آخرون يجرون و يصحون و قد سقط منهم الكثير عندما فرغت أجسامهم من الدم ، إنني لم أسمع أبدا في حياتي انفجارا أقوى من هذا الانفجار ، أما أنا فقد انبطحت على الأرض وبذلك نجوت من الحادث ، و قد وصلت سيارات الإسعاف بعد مرور وقت طويل على الانفجار و لكن إخواننا وصلوا بسرعة البرق إلى المكان و بادروا إلى  نقل الجرحى إلى المصحات التي فتحتها الجبهة في حي القصبة و بلكور ،و غيرها من الأحياء العربية ، لقد فقدنا الثقة في المستشفيات الأوروبية  و سارع المسؤولون الجزائريون عن النظام إلى تهدئة الزملاء الذين تفاقم سخطهم إلى أقصى درجة ، و فعلا فقد وصلنا إلى أقصى ما يتصوره العقل من الصبر، إننا لم نعد نطيق هذه الحالة ، إن كافة المسلمين  نفذ صبرهم و لا أظن أنهم سيلزمون الهدوء هذه المرة ، لقد قتل منا الكثير و استهدفنا لكثير من الضربات.و نظرت حولي فلم أجد إلا ما يزيغ البصر و يضرم الأحقاد في النفس ، فقد خربت جدران مركز العمال و كذلك جدران المباني المجاورة بالشظايا السيارة الملغمة بل أن بعض الجدرا كانت تهدد بالانهيار من فرط ما لحقها من أضرار، و كانت دماء الضحايا تلطخ الطريق و المركز و تهشم الزجاج جميع النباتات كما زرعت الانهج بقطع الحديد المعوجة المحترقة و بالزجاج و الأخشاب و الحجارة المتناثرة ، وقذف محرك السيارة الملغمة من شدة الانفجار على مسافة 80 مترا من مكان الحادث .و سألت شاها أخرا فقال (أجل إن السيارة تمزقت إربا و زرعت الموت من كل مكان حولها ، و لم نتفطن حتى لوجودها حيث أن  الكثير من السيارات توجد كل صباح في هذا المكان ، و بعد هذا كله فإننا لم نكن نتصور بأن الحركة السرية المسلحة  ستتجرأ على الاعتداء على عمال الميناء بمثل هذا الشكل ، لقد كنا أخر الجزائريين الذين بقوا يعملون في الأحياء الأوروبية ، و لم نكن نشتغل من أجل عائلاتنا فحسب بل كنا نشتغل من أجل تموين السكان الأوروبيون أيضا لقد كنا نعتبر أن النشاط يجب أن يستمر في الميناء ، و لهذا فقد كنا نأتي من أجل تغذية عائلاتنا و كذلك من أجل استمرار الحياة في الميناء و أذا توقف الميناء فإن العاصمة تختنق و لكن ما حدث اليوم كل شيء إننا لن نعود إلى الميناء و لن يعود أحد للعمل في الميناء . )) .

 

و في كامل الصبيحة كانت السيارات تجوب انهج الأحياء العربية و على ظهرا المسؤلون الجزائريون عن الأمن الذين يحثون الناس على التزام الهدوء  و قد ساد الهيجان سكان القصبة و ساحة الحكومة التي طوقها قوات الأمن و النظام و احتلتها السيارات المصفحة ، كما وجهت نجدات إلى  قوات الأمن المحطة بالأحياء سالمبي و بلكور و   أهم الأحياء  الجزائرية الأخرى ، و أما المصحات التي أنشأتها لجبهة فقد امتلأت بالجرحى وبلغ التأثر أوجه الناس الذين كانوا يسيرون في الطرقات كالمجانين ،و قد هرعت بعض الجموع على أثر الحادث وأخذت كميات كبيرة من الأدوية. و قال لي جزائري أخر (( لم أفكر بأننا اتخذنا احتياطنا لكي لا تعتدي المنظمة الإرهابية على عمال الرصيف فقد اصطحب عدد كبير منهم أبناءهم إلى مركز العمل ظنا منهم أن السفاكين لن يجرءوا على مهاجمة الصبيان ، و لكن رأيتم ماذا وقع ، إنها فضيحة  إننا لا ننسى هذا الحادث و لن نتسام معهم بعد تقتيلهم الأطفال )) . و فعلا لقد لاحظت إن هذه الجريمة الاستفزازية أثارت سخط الجزائريين الذين بدأت أعصابهم تنهار من فرط المحن التي يقاسونها ، لقد كنا نشعر و نحن نسير في القصبة أن ثورة عميقة سوف تسير في الخفاء و أن الحقد على الأوروبيون قد ينفجر على مستوى واسع ، و لذلك فإن الأوروبيون متخوفون جدا من عواقب هذه الحوادث ، إنهم يغشون انفعال الجزائريين بحيث كنت تستمع في كلا الجانبين نفس السؤال (( هل نحن على أبواب معركة هائلة أخرى بالعاصمة )) .لقد زرت أحد المصحات التي أنشأتها الجبهة في حي بلكور و شاهدت هناك مناظر يقشعر لها الأبدان ، فقد رأيت الجرحى و قد شوهت وجوههم و قطعت أعضاؤهم و هم يئنون في كل زاوية بينما كانت أنظارهم تائهة في الفضاء ، و أنهم لا ينسوا ، و كان بعضهم ممددا مباشرة على الأرض حيث أن الآسرة لم تعد كافية بالرغم من سيارات الشحن التي تتوافد على المصحة بالأدوية و الأغطية و الأفرشة . و رأيت في إحدى الحجرات جثثا ممزقة في ثيابها الملطخة بالدماء و قد تكدست فوق بعضها، و رأيت النساء يبكين وينتحبن و يندبن وجوههن.إن الجو متأزم للغاية و الوجوه عابسة والأنظار تائهة ، إن ريح الحقد تهب على المدينة العربية ، وكلما تفاقمت فداحة الأضرار و الخسائر كلما تزايد الخوف في الأوساط الأوروبية و قد شاهدت أصحاب السيارات الأوروبية تعود من حيث أتوا حالما يقتربون من القصبة و هم يتساءلون مع كل فرد في هذه العاصمة (( كيف سينتهي الأمر )) . إن القصبة و الأحياء العربية الأخرى ظلت مطوقة من طرف قوات الأمن وحجر على أي أوروبي الدخول إليها ، ولكننا بوصفنا صحفيين تمكنا من الدخول فاستقبلنا بأنظار حادة محترزة ، و من حسن الحظ التقينا بأحد المسؤولين الجزائريين عن المنطقة و كان شاحب الوجه كثيبا و مع ذلك فقد أظهر لياقة معنا و بادرته بالسؤال التالي ((على الرغم من نداءاتكم إلى الهدوء و القوات التي تعتمدونها و برودة الدم العجيبة التي برهنت عليها لحدا لأن الجماهير الجزائرية ، على الرغم من كل ذلك هل تظنون إنكم ستتمكنون من التحكم هي هذه الجماهير إذا وقع حادث أو حادثان آخران من هذا النوع هل تظنون إنكم ستقدرون على منع سكان القصبة من غزو المدينة الأوروبية )) (( أظن ذلك و على كل حال ذلك ما أتمناه ، إن شعبنا بلغ اليوم بعد سبع سنوات من الخرب درجة من النضج السياسي و النظام ما يسمح لنا بالتحكم في غضبه ،و مع ذلك فإنني اعترف أن الأمر يزداد يوما بعد يوم ،لقد بدأت ردود فعل العاطفية تتغلب على العقل ، إننا نضاعف وسائلنا كما ترون و لكننا لا ندري ماذا يخبئ القدر . أضف إلى ذلك فان الحركة السرية تحاول أن تحصل على رغائبها  ليست فقط بالإرهاب بل أيضا بالبؤس و التأزم الاجتماعي و ذلك بحرمان لعائلات آخر مواردها ، و لو لا حركة التضامن الواسعة التي برهن عليها شعبنا في محنته لانتشرت المجاعة )) و سألته عن مشاريعهم الراهنة إزاء الأوروبيين  فقال __ إننا نتأسف جدا لما نرى عددا كبيرا مجا من الأوروبيين خاضعون بصورة عمياء للحركة السرية التي تقودها إلى الهاوية ، ومع ذلك فإننا نميز بين الأشياء ، إننا نعلم أن جزءا منهم حاقدون على أعمال المنظمة السرية وإنهم ينددون بجرائمها التي تؤدي إلى الكارثة . و قد ارتحنا لبعض مظاهر العطف الصادرة عن الفرنسيين مثل اليد دوفمال كبير أسقفة العاصمة الذي تبرع علينا بمصحة مسيحية ، و أمام تزايد عدد الجرحى تطوع عدد من الممرضات الأوروبيات و هذا شيء له قيمته بالرغم من الهوة الدامية التي تحرفها الحركة السرية المسلحة.

 

 

مشاريع المنظمة السرية الارهابية في الجزائر

 

وثيقة  سالان  وبداية المجازر

  

 

لقد بينت الحوادث الدامية التي وجدت في بعض المدن الجزائرية و خاصة في وهران و العاصمة ، بعد وقف القتال أن المنظمة السرية مصممة على إحباط الاتفاقات الجزائرية الفرنسية ، و   نشرت صحيفة لوموند الفرنسة  فقرات ومعلومات مدققة عن برنامج و مشاريع المنظمة الفاشستية و هي برامج التي تنذر بأخطر الشرور إذا تمكن أصحابها من تنفيذها . حاولت منظمة الجيش السرية أن تخفي حتى اللحظة التي يبرم فيها وقف القتال أن تخفي بكل عناية نواياها المضبوطة قاصدة من وراء ذلك الاستغلال المفاجأة التي تتلو حيرة السكان و جهلهم لبرامج الإرهاب الأوروبي و قد شمل هذا الجهل إلى حر الأيام الماضية السلطات الرسمية ذاتها حيث أن المعلومات   بشان مشاريع المنظمة السرية ناقصة لكن عثورها على عدة مستندات و وثائق ببعض المعلومات حول هذه المشاريع . فقد علمنا أن التفتيش الذي جرى   بإحدى الفيلات في ضواحي العاصمة الجزائرية أتت بثمار لا باس بها ، كما وقعت بين أيدي قوات الأمن في عمالة قسنطينة وثائق أخرى أتت بمعلومات هامة ، يتضمن جزء من هذه المستندات كمية وافرة من المعلومات التفصيلية حيث وجدت بها عدة تصميمات لتجنيد الأوروبيين و برامج مكتوبة بالألغاز و قوائم الأسماء و مشاريع خاصة بنشاط العصابات داخل المدن . و من طبيعي أن يسارع قادة المنظمة السرية حالما علموا  باكتشاف هذه الوثائق إلى تخفيف من مدار تبليغ السلطات عليها و لا شك أن البرامج و التعليمات التي عثر عليها قد تم استبدالها ببرامج و تعليمات أخرى ، في ظرف قصير و مع ذلك فان هناك تعليمات و تنظيمات عامة لا يمكن إلغاؤها أو استبدالها بسرعة اللهم إلا إذا كان قادة المنظمة قد ضبطوا منذ البداية نوعين من البرامج بحيث يسهل عليهم تعويض البرامج المكتشفة ببرامج مجهولة . انه أهم وثيقة التي عثر عليها هي تلك التي تتضمن تعليمات أمضاها سالان في 23 فيفري المنصرم و التي يرفقها أمر عام بتوقيع الكونونيل الذي يقود المنظمة السرية في المناطق الشرقية من القطر الجزائري و قد صدر هذا الأمر العام في 4 مارس الجاري . أما التعليمات سالان في عبارة عن وثيقة من 6 صفحات و تبدأ بهذه العبارة (( إن الحدث المحتوم على وشك الوقوع )) و يعني بذلك وقف القتال و يضيف قائد المنظمة السرية قائلا (( يتعين علينا إذن أن نستغل الأيام القليلة التي تفصلنا عن وقف القتال لندرس بصفة مدققة الوضعية و ردود الفعل لتي سنتخذها ... أريد أن أسيطر بقدر المستطاع على الأحداث ، أريد أن أتسبب فيها و ليس أن أتحملها و بعبارة وجيزة ارفض مسبقا كل فكرة دفاعية بحيث نكون في موقف الهجوم العام ..)) ثم يأخذ سالان في تحليل العناصر التي يتألف منها الوضع الراهن  فيلاحظ في صدد الحديث عن الخصم بان قوات الأمن احتشدت في كبريات المدن و أنها وفرت لنفسها وائل هائلة من اجل الوقوف في وجه حركة تظهر في الشارع مهما كان مصدرها )) و يبدو تحت عنوان وضعيتنا الملاحظات التالية

 

في شأن السكان (( أعتبر أنس السكان المدن الكبيرة بلغوا الوحدات العسكرية فرصة الإعلان عن وقف إطلاق النار لتقطع الخطوة الحاسمة و تدخل في الكفاح بقيادة ضباط صغار السن ..)) في شأن المقاومين في الجبال (( أن المقاومين الذين لدينا في الجبال لا يشكلون أداة حاسمة لانجاز مهمتنا ، و لهذا فاني ألح على تنفيذ البرامج الراهنة بكل استعجال ...)) و يستخلص الجنرال سالان من هذه الملاحظات نواياه على النحو التالي فيقول استنادا على العناصر المسبقة الذكر  فاني انوي

 

- إفساد مناورات الخصم و إرغامه على تغيير برامجه جزئيا أو بصفة كاملة .

 

-الهيئة التنفيذية الجديدة من أداء مهمتها .

 

-         إقامة نشاطنا على الوسيلتين اللتين بين أيدينا أي الجيش و المقاومين في الجبال من ناحية ، و من ناحية أخرى السكان المدنيون باعتبارهم جيشا في أوائل الأمر و بحرا نسبح فيه في أخر الأمر ، و الغرض من ذلك هو استغلال التعفن يجب أن ينتج عن مناوراتنا .

 

-         اعتمادا على المعلومات التي عبرت عنها في عدة مناسبات التي أريد منكم أن تقوموا بترد ملحوظ

 

-         و أخيرا بودنا  يساهم التراب الفرنسي بقدر الإمكان في تنفيذ برامجنا بصفة عملية و ايجابية ...))

 

ثم تأتي بعض التفاصيل في وثيقة سالان ، فيقول بخصوص اختيار التاريخ في تنفيذ هذا البرنامج ((( نظرا إلى أن وقف القتال أمر محتوم فانه تاريخه سيكون هو تاريخ الشعور في هذه المرحلة الجديدة من نشاطنا .

 

و أما النشاط ذاته فانه يجب ان يكتسي صبغتين

 

                - إنشاء مناطق ثورية في الأرياف على أساسا الوحدات العسكرية التي تلتحق بنا و المقاومين الموجودين في الجبال

 

-مضاعفة الجو الثوري إلى أقصى حد داخل المدن الكبيرة و يتوجه سالان بأمر إلى قواد المناطق ليحثهم على (( للشروع في جلب الوحدات العسكرية التي أبت نيتا في الانضمام إلينا ))ويعرب عن رغبته في (( أن تتكون بين 15 مارس و 20 مارس بكامل القطر المناطق ثورية ))

 

و لكن سالان يوجه عناية خاصة للمدن كبيرة فيقول (( يجب علينا تكسير النظام الذي يحفظ به الأمن فيها )) و يعد في هذا الصدد الأوامر التالية 

 

- إطلاق النار بدون تردد على وحدات الجندرمة المنتقلة و الحرس لجمهوري

 

-اللجوء إلى استعمال جميع الوسائل الشوارع مثل مراكز توزع البنزين .

 

-في حال الهجوم من طرف المسلكين يجب الدعوة السكان الأوروبيين  إلى التزام منازلهم ي موقف دفاعي ، و في نفس الوقت تنتصب فرق دفاعية مسلحة في المواقع مختارة للدفاع عن السكان إذا عجزت قوات الأمن عن صد الهجوم .

 

-كل هذه العمليات ليس بالضرورة أن تقوم بها فرق الانقضاض المختصة بل يجب أن يشترك فيها المدنيون المسلحون.

 

- تخرج الجماهير إلى الشوارع بأمر من قواد المناطق يتطور في صالحنا ...

 

- و على كل حال فإنه من الضروري أن يدرك كل شخص مهما كان مستواه أن هذا العمل لا يجب أن يجري في مرة واحدة  أي أنه ليس انقلابا ولكنه حملة متسللة الحلقات في الوقت و المساحة و أن هذه الحملة يمكن و يجب أن تكون حاسمة .

 

و يخصص قائد المنظمة السرية فقرة لدور التراب الفرنسي فيقول (( إن المندوب العام للمنظمة في فرنسا سيسعى إلى تنسيق وسائله و إمكانياته في فرنسا على غرار ما يجري بالجزائر ، و أنها من البديهي أن الوضع هناك له مميزاته المتجهة بصفة خاصة نحو خلق جو سياسي بمناسبة نشاطنا في الجزائر ))

 

هذا و اكتشفت قوات الأمن وثيقة ثانية بعنوان (( البرنامج العام لنشاط الدعائي )) و تكمل هذه الوثيقة الصادرة في 24 فيفري التعليمات الخاصة بالنشاط المسلح ، و تتعلق الوثيقة الثانية أولا بتنوير الأذهان حول حقيقة الخصم بالنسبة للحركة السرية المسلحة ، و الخصم يتمثل قبل كل شيء في الهيئة التنفيذية التي تعتبر حكومة الجبهة في الجزائر ، و تتضمن الوثيقة من ناحية أخرى التعليمات الضرورية لمواجهة التأثيرات التي يمكن أن تحدثها الحملة الإخبارية التي تقوم بها الحكومة ، و يتمثل الرد على الحملة الرسمية في السخرية من الضمانات لممنوحة للأوروبيين ضمن اتفاقات افيان و يوجد من بين الوسائل الدعائية التي يدعوا إليها سالان توزيع النشريات و المعلقات و المناشير و الإكثار من الكتابات على الجدران و الإذاعات السرية .

 

أما الوثائق المحجوزة الأخرى فإنها تفصل بعض النقاط التي تضمنتها التعليمات السابقة لسالان ، و مثال ذلك أن الوثيقة التي حررها قائد منطقة قسنطينة تلح بالخصوص على ضرورةالتحاقوحدات عسكرية بالمتمردين و ظهور مناطق ثورية ، و يقول في هذا الصدد (( انه من المستحسن ان تضم بعض هذه المناطق مدنا بدون ان يؤدي ذلك الى وقوعنا في حالة دفاعية )) و يقول في شان النشاط الخاص بالمدن (( أسلوبنا سيتمثل في خلق في خلق كافة الحوادث الممكنة و الخاصة في حالة تظاهر المسلمين مع تحاشي اصطدامنا بقوات الأمن ، بل يجب أن نجر هذه القوات إلى تسليط قمعها على المسلمين الموالين للجبهة )) . و أما بخصوص علاقات  المنظمة السرية بالمسلمين فانه ورد في  بعض الوثائق مايلي (( إن التجربة بينت بان أفراد قلائل من لفرنسيين المسلمين الذين هم من أصل جزائري أو المنصبين في عاصمة الجزائر تطوعوا للقيام بعمل مسلح في الأحياء الآهلة بالفرنسيين المسلمين )) و هنا فقرة أخرى تعطينا فكرة عن الاغتيالات التي جرت مؤخرا ضد الجزائريين العاملين في المراكز الاجتماعية و الصيدليات  بعاصمة الجزائر تقول هذه الفقرة (( يجب الاعتداء على الشخصيات الإسلامية المثقفة الذين يمثلون سندا للثورة على الأخص الأطباء و أطباء الأسنان و الصيادلة المسلمين فكلما يشك في أن واحدا منهم يعطف على الجبهة يتعين اغتياله  ، و معنى ذلك أنه يجب أن يشعر الوسط الإسلامي بضرورة استمرار وجود فرنسا في الحياة اليومية ...)).

 

     

 

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 3 novembre 2009

 

 الصحافة الجزائرية تابن الصحفي الراحل شوقي  مدني

الراحل كانت المهنة تجري في عروقه  وغاد الدنيا وهو بدون سكن ياوي عائلته

اجتمع يوم امس جمع غفير من  الصحفيين لتابين الراحل شوقي مدني تلبية لنداء نقابة الصحفيين الجزائرين

التى بمبادرتها هده كشفت عن حجم التضامن الدي يجمع رجالات المهنة سواء في القطاع العام او الخاص

صالح مختاري

نحو 4 الاف صحفي اصبحوا حسب معرضين الى ما كان يعيشه امثال شوقي مدني  واحمد غزالي

ففي ظرف شهر تقريبا فقدت الساحة الاعلامية ثلاثة من ابناءها الافياء لمهنة المتاعب   فادا كان الكل يعترف بقضاء الله وقدره في  رحيل شهداء الواجب المهني  الا ان الضغط وظروف العمل والتهميش الممارس ضد اصحاب القلم اصبح من اهم اسباب التى ادت بكثير منهم الى الاصابة بعدة انواع من الامراض كارتفاع ضغط الدم و مرض السكري وامراض الرئ وغيرها زد على دلك وجود اكثر من النصف بدون ماوى رغم  انهم ارباب عائلات ظلت محرومة من الاستقرار

في هدا الاطار كشف حرز الله صحفي يشغل كمحررمقدم بالاداعة الوطنية  ان اخر للقاء جمعه مع الراحل شوقي مدني كان مند نحو شهر تقريبا  كان امام مقر وكالة عدل حيث كان يستفسر برفقة زوجته عن مصير طلبه لدى هده الوكالة 

حرزالله في لقائه مع الامة العربية اعترف بمزايا الفقيد مدني الدي حسبه يعتبر نمودج في المهنية  وقدوة للصحفيين

وان معاناة  التى عاشها شوقي الشهيد هي مصير كل الصحافيين يضيف ان لم تتكفل السلطات ومسؤولي قطاع الاعلام بحل مشاكلهم  الزميل عبد نور بوخمخم  امين عام فدرالية الصحفيين الجزائرين كشف في كلمته الملتقاة بهده المناسبة بان الفقيد

كان يامن بان الصحافة هي رسالة نبيلة وان هده المهنة رغم متاعبها وخطورتها كانت تجري في عروقه معتبرا نفسه كالسمكة في وسط بحر الصحافة فاد  خرج منه يكون مصيره الموت  وبالمناسبة شدد الامين العام لفدرالية على وجوب الغاء عقوبة حبس الصحفي  وكل اشكال التجريم الاخرى  على غرار الماد 144 منكرر من قانون العقوبات

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 3 novembre 2009

الصحافة المكتوبة تحت المجهر

هل فعلا 4000 صحفي يمثلون السلطة الرابعة في الجزائر ؟

مدراء صحف واساتدة اعلاميين  اجمعوا على اصابتها بامراض وجب اصتاصالها

 

عمر بلهوشات وسعيد بوعقبة يطالبان بانشاء نقابة جديدة لحماية الصحافين من التهميش

مديرة جريدة لوريزون"التحقيات الصحفية غائبة على مسرح صفحات الجرائد "

ندير بن سبع مدير مكتب الفدرالية الدولية لصحافيين يكشف لامة العربية "مستوى الصحفيين اصبح يتكرر "

"الصحافة الجزائرية في وقت مضى كان يضؤب بها المثل "

نظرية قشرة البسلة لصحفي الالماني لكسنبوغ

 

الاعلام والصحافة كنظام وظيفي يكتسب شرعيته وهويته من خلال الخدمات والمنجزات  ضمن دورة العلاقات في المجتمع

بوتفليقة  وعد  بمراجعة قانون الإعلام

أخلاقيات المهنة الصحفية

 

 

الصحافة المكتوبة تحت المجهر  هي القضية التى تمكنت  الامة العربية من الحصول على اراء بعض أصحاب الاختصاص في المهنة التى تحصلت على لقب السلطة الرابعة في حين يريدها البعض سلطة لقضاء حاجياتهم ومصالحهم بابداع المناورات الاعلامية للتغطية على الضعف الدي يكشف المستوى الدي وصلوا اليه مشوهين وجه الصحافة المكتوبة   عدة وجوه اعلامية  من مدراء صحف واستادة جامعيين  لا يشك احد في انتلنجسيا تهم الاعلامية  شخصوا واقع المزري الدي اصبحت عليه الساحة الاعلامية من ضعف في المستوى مرورا بغياب الضمير المهني وصولا عند قضاء المصالح على حساب الضمير المهني والصحيفة التى وضعت فيهم الثقة لتشريفها امام الراي العام والقرئ ...

 

 

ملف /  صالح مختاري

هو عملي ومجهودي الخاص  وليس صدقة من احد

السلام

هدا هو ردي على اصحاب الادعاءات الكادبة

 

في هدا الاطار كشف  السيد عمر بلهوشات مدير جريدة الوطن في احد الندوات الصحفية  بان ماحققت هده الصحافة لم يرقى الى التطلعات التى انشات من اجلها متسائلا عن مغزى وجود 75 عنوان  في حين اغلبها لم يوجد من اجل  تشريف المهنة

عمر بلهوشات صاحب الرقم القياسي في عدد المتابعات القضائية وطنيا وعربيا وحتى افريقيا  اكد  في تشخيصه لواقع الصحافة المكتوبة

بان الصحافة المغاربية والجزائرية على حد سواء  هي مهددة ،في هدا السياق عبرعمر بلهوشات الملقب ببطل المتابعات القضائية جزائريا ومغاربيا   عن نيته في انشاء نقابة حرة لدفاع على  شرف المهنة  وحرية التعبير  لان النقابات الموجودة لا تمثل حسبه  اغلب الصحفيين ..

علي فوضيل مدير جريدة جريدة الشروق اليومي كشف من جهته  من خلال عملية الكشف الطبي عن امراض الصحافة  عن وجود قفزة نوعية في مجال حرية التعبير ا في دات الوقت لم يخفي تدمره مما يحصل من تجاوز لحدود اخلاقيات المهنة  الدي وصفه بالسودوي   في هدا السياق  كان راي

السيد عبروس من جريدة ليبارتي جد منطقي  كاشفا على ان   الصحف أصبحت لا تسير بعقلية تسير جريدة بل كمؤسسة تجارية  كاشفا على ان هده الصحافة التى ولدت مع بداية الارهاب لم تدرب صحفييها على التحريات الصحفية  بحيث اصبح  حسبه مدراء الصحف يسيرونا محتويات المقالات   السيد عبروس شدد على وجوب  تحسين مستوى الصحفيين و تحفيز حتى يكون في مستوى المهنة والمهنية ....

 

مديرة جريدة لوريزون"التحقيات الصحفية غائبة على مسرح صفحات الجرائد "

 

السيدة نعيمة عباس مديرة جريدة لوريزون العمومية  بان الصحافة المفرنسة اصبحت مهددة بعد تقلص حجم مقرؤويتها  في الوقت الدي اصبنا نلاحظ برزز صحفافة الفضائح  مسجلة غياب التحقيقات الصحفية  التى تعد لها مكانة في الصحافة المكتوبة الا في بعض الجرائد تعد على الاصابع التى تنشر حسبها من حين لاخر بعض التحقيقات ولكن هدا ليس كافيا مقارنة بمدة وجود صحافتنا التى كان من المفروض ان تحقق نتائج تعكس حقيقة التضحيات التى قدمها قدماء المهنة ومن جاء من بعدهم .

 

.

من جهته قدم السيد عبدو مدير سابق لتلفزيون  شرحا مفاده ان وجود 75 عنوان صحفي لم ياتي لخدمة الصحافة المكتوبة بل لتفجيرها من الداخل كما حدث لاحزاب السياسية التى بلغت نفس عدد الصحف والتيجة معروفة للجميع . مضيفا بان مشكلة الصحافة العمومية ليس في عدم كفاءة صحفيها او قدرتها على المنافسة بل راجع الى انها رهينة للخط  المرسوم لها  ودفتر شروط فرض هدا التوجه ..

.

130 صحفي دخلوا مسابقة توظيف نجح منهم 10 فقط

من خلال تجربته الاعلامية  كان راي

سعيد بوعقبة صحفي المخضرم من الدين يعرفون خبايا النظام وكواليس الاعلام  يحمل رسائل مشفرة

كشف من خلاله  على انه كان خلال عام 1987 برفقة زملائه من صحافة الحزب الواحد   اول من  قادوا حركة تمردية ضد تقيد حرية الصحافيين  وعن مستوى الدي وصلت اليه الصحافة المكتوبة صرح هدا الاخير     بان معهد الاعلام لم يعد يوفر للحقل الاعلامي صحافيين بمعنى الكلمة "في زمن ظهرت فيه حسبه "صحافة حك تربح " واصفا اياها بالعاب اليانسيب   وجرائد" قح وعقب "في هدا الاطار كشف  بانه خلال عام 2001 اجريت عملية توظيف لصحفيين بجريدة الشروق اليومي لم يستطيع سوى  10 صحفيين من مجموع 130 صحفي دخلوا المسابقة  اجتياز عتبة الكتابة  ممن   لهم القدرة على كتابة مقال  فاضحا في سياق حديثه عن وجود صحافيين اصبحوا يبزنسون بقضليا المواطنيين ومنها من يتاجر بقضايا الوطن هولاء يهددونا الولاة والاميار  والمسؤولين بملفات للحصول على المقابل  وفي سياق اخر  ثمن بوعقة  امنية عمر بلهوشات الدي شجع هو كدلك  انشاء نقابة حرة للصحافة

 

ندير بن سبع يكشف لامة العربية ""مستوى الصحفيين اصبح يتكرر "

"الصحافة الجزائرية في وقت مضى كان يضرب بها المثل "

 

 

 

مستوى الصحفيين اصبح اليوم من بين اهم نقاشات   قدمى الكتابة الصحفية  الدين مكنوا الصحافة الجزائرية من الوصول الى مكانة يضرب بها المثل على حد تعبير السيد ندير بن سبع مدير مكتب الفدرالية الدولية لصحفيين بالجزائر  الدي قضى قرابة 15 سنة في الصحافة هدا الاخير  كشف لامة العربية   فيما يخص مستوى اداء الصحفيين الجزائريين الدي قال عنه " مستوهم اليوم اصبح يتكركر "مضيفا " الصحافة الجزائرية كان يضرب بها المثل لان عمل الصحفي في دالك الوقت كان هو من يمكن الجريدة من الانتشار " اما اليوم فيقول دات المتحدث بان مسؤولوا الجرائد اصبحوا يتجاهلون جلب ابرز الاقلام الصحفية  ولا يهمهم الا الاشهار الدي اصبح نقمة على الاعلام ....

 

نظرية  قشرة البصلة  لسيغفريد فايشنبيرغ

 

الاعلام والصحافة كنظام وظيفي يكتسب شرعيته وهويته من خلال الخدمات والمنجزات  ضمن دورة العلاقات في المجتمع

 

 

 

يُعد البروفيسور سيغفريد فايشنبيرغ   واحدا من أبرز المفكرين الألمان في مجال علم الصحافة والإعلام والإتصال الجماهيري   و أبرز المنظرين لهذه العلوم في العالم   خبرة فايشنبيرغ العملية في مجال الصحافة والإعلام والاتصال الجماهيري توازي قوة ملكته النظرية، بحيث   كان مديرا لتحرير العديد من الصحف ومحطات الاذاعة والبرامج التلفزيونية بمختلف أجناسها، والمشرف على العديد من الدورات الإنتخابية السياسية عند نقلها تلفزيونيا. كما ترأس من العام 1999 وحتى العام 2001 إتحاد الصحافيين الألمان الذي يضم حوالي 40 ألف عضو. نشر فايشنبيرغ أكثر من عشرين كتابا ومئات المقالات والدراسات المنشورة والمتوزعة بين الصحف والمجلات المتخصصة. ومن أشهر كتبه كتاب  الصحافة في ثلاثة مجلدات والذي يُعد حجر الزاوية في علم الصحافة والإعلام في الدراسات الأكاديمية المكتوبة بالألمانية، وكذلك كتاب  المرشد في الصحافة والإعلام  و  حقيقة وسائل الإعلام ،  الخبر الصحافي   الصحافة والموهبة الحرفية ، الصحافة في مجتمع الكمبيوتر ، و مستقبل الصحافة ، وغيرها. وتعد نظريته وأنموذجه المسمى  شرة البصلة من أشهر النماذج التي تنظر إلى الصحافة كنظام إجتماعي.

 

 

 

يعتقد سيغفريد فايشنبيرغ بان الاعلام والصحافة كنظام وظيفي يكتسب شرعيته وهويته من خلال الخدمات والمنجزات التي يقدمها ضمن دورة العلاقات في المجتمع. أما وظيفته،  ، في تقديمه لموضوعات لانجاز عملية الاتصال الجماهيري  التي تتسم بالجد  والاثارة،  التي لها علاقة بالتشكيلة الاجتماعية، ونماذجها.

 

ورغم ان فايشنبيرغ واحد من كبار المنظرين في العالم في مجال علم الصحافة فانه يؤكد بأن الصحافة والاعلام كانت وستبقى دائما معتمدة بكاملها على الخبرة العملية وعلى التطبيق. فالتأمل النظري والفعل العملي يقدمان حسبه قوانين العمل الصحافي ، مع ان هذا الأمر لا يعني باي حال من الأحوال تطابق بين علم الصحافة وعلم الاتصال.

 

علم الاتصال حسب نظرية قشرة البصلة يركز بشكل أساسي على الخبرة العملية والممارسة مع تلك العوامل التي تؤثر على مضمون الخبر وتمنحه المصداقية الاعلامية. شروط وتاثيرات وتوابع هذه العملية سيكون لهاالتأثير على الفعل الاتصالي في وسائل الاتصال الجماهيري.

 

بنى  فايشنبيرغ نظرية البصلة  مستلهما شكل وتركيب البصلة التى لها أربع طبقات فقط. الطبقة الخارجية تضم القواعد العامة، الطبقة الثانية والأصغر منها تضم البنى، أما الثالثة فتضم الوظائف واخيرا ياتي اللب الذي يركز على الدور في كل حقل.

 

التشكيل الدائري لهذه النظرية ليس بهذا التبسيط، فهو قبل كل شيء يضع بعض التفصيلات التي يفرق فيها بين الاعلام والصحافة، ويقسم كل هذه الطبقات في أربعة مربعات هي كالتالي:

 

. النظام الاعلامي : ويضم هذا المربع كل ما تضمه الطبقة الخارجية العليا للبصلة (أي سياق القواعد العامة أو الأصول)، وهي هنا كما يفصلها في نقاط هي:

 

أ. الشروط الاجتماعية.

 

ب. الأسس التاريخية والحقوقية.

 

ج. السياسية الإعلامية.

 

د. المستوى الحرفي والأخلاقي.

 

. المؤسسات الإعلامية: ويضم هذا المربع كل ماتضمه الطبقة الثانية والداخلية من البصلة ( أي سياق البُنى)، وهي هنا كما فصلها في نقاط هي:

 

أ. المؤسسات الاقتصادية.

 

ب. المؤسسات السياسية.

 

ج. المؤسسات التنظيمية.

 

د. المؤسسات التكنولوجية.

 

هنا يتم الحديث عن المؤسسات التي للاعلام علاقة بها والتي هي في مجملها لها تأثير إقتصادي وتنظيمي على (قوة تأثير) الاعلام.

 

. الرسائل الإعلامية: ويضم هذا المربع كل ما تضمه الطبقة الثالثة من البصلة (أي السياق الوظيفي)، وهي هنا فصلها فايشنبيرغ في النقاط التالية:

 

أ. مصادر المعلومات ومصادر توضيح.

 

ب. نماذج الخبر الصحفي وشكل التقديم.

 

ج. تكثيف الواقع المعاش.

 

د. التأثير ورجع الصدى أو الترجيع.

 

في هذه الدائرة يتم الحديث عن جوهر الرسالة الاعلامية سواء من ناحية الجهد في التقديم أو في رصد تأثير المنظومة الاعلامية من خلال التوقف عند الأسئلة التالية: من أين يستمد الصحافيون مادتهم الاعلامية؟ ما هي الالتزامات وأشكال التبعية التي عليهم تقديمها من أجل الحصول على المعلومات؟ ما هي أشكال الخبر الصحفي التي عليهم التركيز عليها؟ ما هي أشكال الخبر الصحافي التي عليهم اعادة صياغة المعلومات من خلالها؟ وفق أية قواعد يمكن للصحافيين ان يجعلوا من الأحداث خبرا صحافيا؟

 

ما هي ملامح الواقع البارزة التي عليهم التوقف عندها من اجل اعادة تقديم الواقع بمصداقية؟ ما هي الخيارات التي تقف أمام الصحافة والاعلام؟ وهناك السؤال المركزي إلا وهو رصد تأثير وسائل الاعلام على جمهورها من خلال مواقفهم وتصوراتهم وافعالهم؟

 

. ممثلو الإعلام: ويضم هذا المربع كل ما تضمه مركز البصلة ولبُها (أي سياق الأدوارالتمثيلية)، وهي هنا كما فصلها فايشنبيرغ تتمثل في النقاط التالية:

 

أ. العلامات الديموغرافية الواضحة

 

ب. الوضع الاجتماعي والسياسي

 

ج. الوعي الذاتي للدور وسمعة الجمهور

 

د. الحرفية والفعل الاجتماعي

 

هنا يتوقف فايشنبيرغ عند القوانين الموضوعية والاطر التي تتحكم بالأداء الصحافي والاعلامي والشروط التي يفرضها التطور التقني لوسائل الاتصال على طبيعة الاجناس الخبرية الصحافية والاعلامية.

 

هذه الدوائر والمربعات يمكن بحثها كل على حدة وبشكل منفصل وبمناهج تجريبية من خلال إستطلاعات الرأي أو الرصد، مثلما يمكن أخذها بمجملها ككل. لكنه يؤكد ايضا ان هذه البحوث سوف لن تخلو من المشاكل والتحديات النظرية والمنهجية، خاصة في إختلاف النظر حول أولويات كل دائرة ومساقاتها، أو في تداخل المساقات وتنسيبها لدوائر أخرى غير التي هو قدمها؟

 

 

 

 

 

أهمية نظرية فايشنبيرغ

 

بعض المنظرين الألمان في مجال علم الاتصال أمثال ستيفان فيبر، أرمين شول، وغيرهم ، لا يعدون (قشرة البصل) لسيغفريد فايشنبيرغ نظرية وإنما إنموذجا (موديلا) إلى جانب النماذج النظرية المهمة في مجال علم الصحافة والاعلام والاتصال الجماهيري التي قدمها دونسباخ، نويبيرغر، كوركه، رينغر، وغيرهم، لكنهم لا ينفون عنها أهميتها التاريخية، وإعتبارها أهم أنموذجا إستطاع الاستفادة القصوى من التحليل الماركسي الكلاسيكي ومن تحليلات الماركسية الجديدة بعد مزجها بوجهات النظر الديموقراطية والليبرالية عن المجتمع المدني الصناعي والمجتمع ما بعد الصناعي.

 

 

 

 

 

 

أخلاقيات المهنة الصحفية

 

ترتبط أخلاقيات الممارسة الإعلامية في دول عديدة بالتقاليد والأعراف أكثر من ارتباطها بالقوانين، لذا اهتمت العديد من بلدان العالم ، بإصدار مواثيق شرف إعلامية تحوى المعايير الأخلاقية التي يجب أن يسير على نهجها العام الإعلاميين والصحفيين لتحقيق أكبر قدر   من الأمانة والصدق في نقل المعلومات، ويرجع ظهور مواثيق الشرف على الصعيد الدولي إلى عام 1913 لتحسين الأداء الإعلامي وتوجيهه لصالح جمهور المتلقين، حيث بذلت محاولات عديدة لوضع قواعد سلوك مهني للإعلاميين.

أقدم هذه المواثيق أطلق عليه" قواعد الأخلاق الصحفية" صدر في واشنطن عام 1926 ونشأ في ذلك العام الاتحاد الدولي للصحافيين واتخذ عددا من الإجراءات الهادفة إلى تنظيم المهنة ذاتيا بواسطة المهنيين من رجال الصحافة من بينها: إنشاء المحكمة الدولية للشرف في عام 1931 وتطبيق ميثاق الشرف المهني الذي صدر في عام 1939.

ورغم ما عرفته الصحافة المغربية من تطور وحظ وافر من الأهمية خلال السنوات الأخيرة في حياتنا المعاصرة سواء كان ذلك بارتباطها بالتطور الكمي والتكنولوجي أو على مستوى الانفتاح الإعلامي على مصراعيه السمعي والبصري ولا ننسى المكتوب،  .

اللجنة الدائمة للإعلام العربي تعمل على متابعة أهم النبوذ التي يضمها ميثاق الشرف الإعلامي العربي والذي وقع إقراره من طرف مجلس الجامعة العربية بتاريخ 14 شتنبر 1978، بعدما قدمه ميثاق التضامن العربي الصادر عن أشغال مؤتمر القمة العربي بالدار البيضاء سنة 1965. وواضح أن اللجنة الدائمة للإعلام العربي التابعة لنفس المجلس حين سعت إلى وضع ميثاق من هذا القبيل فهي لم تنطلق مما هو سائد في التجربة الإعلامية العربية، بل انطلقت من اعتبار ما يجب أن يسود أو يكون في هذه التجربة. وميثاق الشرف من خلال لجنة المتابعة المنبثقة عن المناظرة الوطنية الأولى للإعلام تلزم الصحافيون العاملون في مختلف المنشآت الإعلامية المغربية بالمبادئ التالية:

اعتبار حرية الصحافة، وحق المواطن في الإعلام والمعرفة، وحقه في التعبير عن رأيه بحرية كي يمتلك أدوات المشاركة الواعية والمستقلة في الحياة العامة للمجتمع وفي مراقبة المسئولين عن تدبير الشأن العام أهدافا يسعى الجميع لتحقيقها والالتزام بالدفاع عنها.

التأكيد على وضع حد فاصل بين واجب عدم التعرض للحياة الخاصة للملك وأفراد الأسرة المالكية التي تعتبر ملكا لهم، والحق في المعالجة الصحافية لطريقة تدبير الحكم في بلادنا ومواكبة مطالب الإصلاح، وذلك بأسلوب يتسم بالرصانة والمهنية والنزاهة الفكرية، والاحترام الواجب لرئيس الدولة أمير المؤمنين.

ويمكن إدراج في هذا الشأن حماية الخصوصية، فهي أيضا تعتبر مبدأ قائما في الكثير من مواثيق الشرف التي تضعها المنظمات والجمعيات الإعلامية، وتدل عليه النماذج التالية: ( مجتمع الصحافيين المحترفين... وينص أحد نبوذه على  انه  يجب أن تحول وسائل الإعلام دون خرق حق الأفراد في الخصوصية ميثاق محرري وكالة أسو شيت بريس ( احترام الحق الفردي في الخصوصية). اتحاد مديري أخبار الراديو والتلفزيون  ( على الصحافيين والإذاعيين أن يراعوا في جميع الأوقات الاحترام الإنساني للخصوصية الفردية... وأن يحسنوا التعامل مع الأشخاص الذين تتناولهم الأخبار).

وهذا ينص  أيضا على عدم المساس بالشخصيات العمومية، أي له علاقة بما يعرف بالأشخاص ذوي الشهرة الاجتماعية، الاقتصادية، الفنية والفكرية... حيث يرى هؤلاء بأن التعرض لنشر أخبارهم الخاصة، هو مجرد الإساءة إلى مراكزهم ومجالات نفوذهم، وغالبا أيضا ما يعيدون ذلك إلى التحريض المؤدى عنه من جهات لها مصالحها الخاصة وكثيرة الشخصيات من هذا العيار التي تم الإطباق العام على سلوكياتها.

اعتبار الوحدة الترابية للبلاد من الثوابت، ومن واجب الصحافة عدم التحريض على الانفصال أو تشجيعه أو الإشادة بأعمال العنف وتبريرها، ويحق للصحافة الوطنية الحصول على كل ما تحتاجه من معلومات ومعطيات من المصادر التي تتوفر عليها، ما لم تكن سرا من أسرار الدفاع الوطني، كما يحق لها نشر ما تراه يستجيب لحق المواطن في الإطلاع والمعرفة.

الصحافي المهني وسلوك التقمص: قد يتقمص أحد الصحافيين دورا خاصا يتستر من خلاله على مهنته الصحافية الأصلية، وقد يرافق هذا التقمص استعمال أدوات تسجيلية وتصويرية عن طريق الإخفاء. وكل ذلك بغاية انجاز تحقيق يهم إحدى الوضعيات والتي تكون عادة مشبوهة بأفعال من قبيل التزوير والاختلاس أو الإساءة للنفع العام والمؤسسات العمومية كالمستشفيات والخيريات وغيرها... هذا الموقف نجد من ورائه دائما عدة دوافع، وهي تختلف بين التفرد والسبق الإعلاميين واستقطاب عدد إضافي من المتلقين، ما يجعل أمر الإقدام عليه ذا إثارة خاصة وجاذبية قوية في الممارسة الصحافية، بل نجد أن بعض الصحافيين سيستفيدون من جوائز تقديرية على انجازاتهم الصحافية، ومع ذلك فالصحافيون والنقاد سيضعون هذا الموقف في دائرة اعتبار مزدوج:

فالشطر الأول ينظر إليه كسلوك شائن لا يخلو من الخداع، وبالإمكان تعويضه بالسعي الحثيث وراء الحقيقة عن طريق التحري الدقيق والتسلح بشجاعة اقتحام مصادر الخبر علانية سواء كانت أشخاصا أو أماكن.

أما الشطر الثاني يرى في الخداع إمكانية مشروعة في حالة كونه ممثلا للأسلوب الوحيد والمتاح كما في حال تأديته لمهمة تخدم الصالح العام.

عدم المس بالتعددية العرقية والثقافية للشعب المغربي، ونبذ العنف والإرهاب، ومجابهة خطاب التفكير والكراهية والعنصرية،والامتناع عن الإشادة بها والترويج لها.

احترام الكرامة الإنسانية وعدم التشهير بالأشخاص أو المس بأعراضهم وشرفهم أو لونهم أو جنسيتهم أو دينهم أو صفاتهم الجسمانية، وفي جميع الأحوال احترام الحياة الشخصية للأفراد.

ويدخل في بابها أيضا استغلال المآسي: وذلك بأن يقوم صحافي بتصوير مشاهد إنسانية مصابة بالتشوه الخلفي أو تعرضت لجرائم بشعة، فيستغرق في الوصف إلى حد تعرية موضوع النشر من حرمته الإنسانية.إلى غيره من الحالات التي تدخل في نفس الاتجاه والتي تصنع قصة خبرية غالبا ما تستهوي الكثير من النشرات الصحافية بحوافز متجددة، لا يكون أهمها إلا حافز الإثارة كما هو قائم حاليا في عدد من النشرات المتنافسة، وتبقى في هذا الموقف ومثله مسألة أخلاقيات المهنة مستحقة وبشكل جدي لما يفيد معناها السلوكي والشخصي كقمة فكرية وثقافية، قبل معناها المهني الصحافي.

وتواجه مواثيق الشرف وأخلاقيات المهنة الصحفية في جميع البلدان وليس المغرب فقط مشاكل كبيرة تؤدي إلى عدم تطبيقها مما يودي إلى لجوء بعض الحكومات إلى فرض قوانين تقيد العمل الصحفي.

ستظل قضية أخلاقيات المهنة محل جدل وجذب وشد بين الصحفيين والحكومات بسبب اعتقاد كل طرف أن الطرف الآخر لم يوفي بالتزاماته اتجاه الآخر، رغم أنها بدأت في طور التلاشي بعد انطلاق ثورة المعلومات والصحافة الالكترونية العبرة للحدود والقنوات الفضائية التي لن يوقفها رقيب وستدخل كل بيت بمجرد الضغط على الأزرار.

 

 

بوتفليقة  وعد  بمراجعة قانون الإعلام

 

 

 

وجه اليوم 2 ماي، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة رسالة إلى الأسرة الإعلامية الوطنية، في سابقة الأولى من نوعها منذ توليه رئاسة البلاد عام 1999، حيث التزم الصمت إزاء الصحافة الوطنية، و لم يباشر بأي نوع من أنواع التعاطي معها، و عشية الاحتفال باليوم العالمي لحرية التعبير، أكد رئيس الجمهورية في خطابه، تقديره لما حققته هذه الأخيرة من مكاسب، على طريق تكريس مبادئ الحرية و الحق في التعبير، قائلا " و التوافق في خدمة الوطن و ترقية قيم المواطنة داخل المجتمع، و تعزيز الممارسة الديمقراطية من النشاط الطفيلي الذي كثيرا ما أساء إلى العمل الصحفي و إلى هدفه النبيل".

 

كما حيا بوتفليقة، خلال خرجته الأولى بعد انتخابه إلى عهدة رئاسية ثلاثة و التي قادته إلى تدشين بعد المشاريع بالعاصمة، العاملين في حقل الإعلام الوطني، على ما قدموه من تضحيات في الماضي و خاصة خلال العشرية السوداء التي تخبطت فيها البلاد، و على ما تقده اليوم "لمواكبة عملية انتقال المجتمع إلى مرحلة ما بعد الإرهاب".

 

كما أثنى على الكفاءات الإعلامية الوطنية المتواجدة بالمهجر، منوها في ذات السياق، بأدائها و قدرتها في فرض حضورها بكبرى وسائل الإعلام العربية و الأجنبية، مشير إلى أن "الاعتزاز بمساهمتها في ترقية المنظومة الإعلامية الوطنية، التي سنمكنها من أدوات التطور و الانتشار في كنف مناخ تسوده المرونة و حرية المبادرة و الاحترافية"، مؤكدا بأن الحق في الإعلام لن يكون متناقضا مع التغيرات السياسية و الاجتماعية، بقدر ما يكون مؤثرا فيها، مشيرا إلى أن جهود الإعلام الوطني "يضاعف من الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف في الأمن و ألامان و التنمية المستدامة".كما دعا رئيس الجمهورية في نفس الرسالة، أعضاء الأسرة الإعلامية لفتح مجال النقاش لتصدي للآفات الاجتماعية، مشيرا إلى المحسوبية، البيروقراطية، الجهوية و الرشوة و الفساد، مؤكدا على أن تمسك المواطنين بحقهم في الممارسة الديمقراطية و التعبير الحر، كانت فيه الصحافة الوطنية الأداة المؤثرة.

 

مصيفا في ذات السياق، بأن حرية الإعلام و التعبير الحر هو "ركن حصين في المشروع الديمقراطي"، ليعود بوتفليقة لتذكير بوعوده التي قدمها للأسرة الإعلامية خلال  عرضه لبرنامجه الانتخابي، خلال الحملة الانتخابية لرئاسيات 9 أفريل المنصرم، و التي أكد خلالها بأنه سيعمل من أجل تكريس الاحترام و الدعم المتواصل، من أجل تسهيل ممارسة و تطوير المهنة، و ترقية أداء مختلف المؤسسات الإعلامية، المستقلة منها أو العمومية، مؤكدا أنه سيعمل من أجل "وضع نصوص تشريعية تراعي التطور الذي فرضته ثورة الإعلام و الاتصالات الجديدة، و دعم المناهج الجديدة في مجال التكوين و تحسين الخدمات".

 

كما دعا رئيس الجمهورية في ذات السياق، الحكومة و الإطراف المعنية بمجال الإعلام في البلاد، إلى مباشرة بحث معمق حول الإحكام القانونية، الكفيلة بالارتقاء بالصحافة "إلى مستويات أعلى من الأداء المهني المطلوب"، مؤكدا بأن عملية معالجة التشريع الإعلامي في البلاد، من شأنها أن تكون منطلقا لوضع سياسة اتصال وطنية، مضيفا على أن الجزائر مطالبة اليوم بتواصل مع التكنولوجيات الحديثة و الرقمنة، و التي قال عنها رئيس الجمهورية بأنها "ليست خيار بل حتمية".

كما ختم بوتفليقة رسالته الموجه إلى الأسرة الإعلامية، بحثهم على إرساء ثقافة أخلاقيات المهنة، و التعامل مع القضايا بالموضوعية و الحياد، لضمان مصداقيتها، التي قال بأنها هي التي تضمن لها الاحترام و الديمومة

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 3 novembre 2009

رؤساء بلديات ارتكبوا تجاوزات خطيرة باستغلال مناصبهم

رئيس بلدية الربعاء  السابق باع ساعة اثرية ب800 مليون سنتيم

رئيس بلدية المدنية  منح خمسة سكنات لزوجاته الخمس بالعرف  

ويزكي جمعية وهمية باسم الاموات..

قضية هدم 30 مسكن بديار الشمس المدنية تحولت الى مظاهرة عنيفة طالبت بتنحية مير البلدية  

                                                                                                               

المواطنون كانوا ينتظرون من الديموقراطية بروز منتخبين في مستوى الكسؤولية  ياثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة  الا انهم وجدوا انفسهم امام مسؤولين  تظاهروا في الكثير من المواعد بانهم سيكونون رعاة مصالح من اوصلهم الى مناصب القرار بالبلديات ومباشرة بعد جلوسهم على كرسي  اليانصيب  تحولوا الى رجال اعمال من نوع خاص منهم من انشاء مقاولات باسم اقاربه واخرون استفادوا من رشاوي مقابل منح مساكن الضعفاء واخرون ارتكبوا جرائم بيع اثار

حتى وصل الامر باحد اميار بالعاصمة الى منح خسمة نساء مساكن بعد ان تزوجبهن عرفيا ...

تحقيق /صالح مختاري

 

 

ان مثول اكثر من 600 منتخب بلدي والعشرات منهم على مستوى المجالس الولائية بخصوص فضائح تبديل المال العام وعقد صفقات مشبوهة مع مقاولين مقربين منهم لدليل على حجم الفساد الدي انتشر في جسم الادارة المحلية رغم تحرك وزارة الداخلية للحد من هده التجاوزات التى وصفت بالخطيرة حيث تناسى هولاء المتخبون حل مشاكل المواطنيين واهمال ادنى شروط التنمية التى تقلل من متاعب الرعية التى لما سامت من تصرفات هؤلاء الامراء المحصنيين بالاموال القدرة ابتكوا العديد من الطرق التى تعبر عن رفضهم لمثل هده التجاوزات فاصبحوا يتظاهرون بمعدل مرتين في اليوم مستعملين وسائل التخريب وغلق الطرقات وغيرها من الوسائل التى وسلت الى حد تخريب الممتلكات العمومية وبهدا الشان كشف العديد من المتتبعيين لشان هده الانتفاضات بان اغلبها  يكون وراءها المافيا المحلية التى تفتعل مسببات الانفجار الاجتماعي

وتحريض المواطنين من اجل الهاء المصالح المختصة بخصوص تجاوزات الخطيرة التى ارتكبت في حق المال العام وبهدا الشان عاشت بلدية المدنية مند يوميين متاليين جوا مكهربة بدا بعملية تهديم نحو 30 بيت قصدري التى  انشات في ظرف اسبوع الامر الدي تجاهلته السلطات المحلية لحاجة في نفس يعوب هده البلدية التى تعيش على واقع فضائح من العيار الثقيل تورط فيها العديد من منتخبي بلدية المدنية وعلى راسهم المير المتهم بعقد صفقات مشبوهة ومنح سكانات لغير اهلها في هدا الاطار طالب سكان ديار الشسمس بديار السعادة والدين ظلوا طيلة نهار امس في معركة مع رجال الامن وقوات التخل

 ههؤلاء الغاضبون  باحد احياء الساخنة بالمدنية التى تكثر فيها سكانات من اف قصدير وحسب مصادر من سكان هدا الحي الدي ظل مهمش لمدة طويلة فان السكان ظلوا خارج اطار اهتمامات رئساء المتعاقبين على امارة البلدية ايت تم تحويل سكانتهم الى اشخاص غرباء عن البلدية والعاصمة ،المواجهات التى انطلقت شراراتها من السوق المهمل رغم دهاب الملايين في جيوب المقاولين هنا اقدمت البلدية على هدم مساكن قصدرية وهي تعلم بردة فعل هؤلاء السكان الدين تسال بعضهم لمادا تغاضت عنا البليدة طيلة مدة اسبوع لتقدم اليوم على هدم ملاجئنا ،البلدية استعانت بقوات الامن لتنفيد اوامر المير ومن هنا بدات المواجهات حيث كان يوم اول بعض رجلات الشرطة ضحايا القصف بالحجارة ويوم امس تم طعن احد هم بخنجر حالته قريبة من الخطر وتم جرح ثلاثة من رجال التدخل بعد توسعت دائرة الاحتجاجات الى باقي احياء ديار الشمس الدي تم محاصرته من طرف رجال الدرك والامن تم استعمال المرحيات لمراقبة الوضع الدي ازاد تدوهوا بع الظهيرة

السكان يطالبون بتنحية المير ويتهمونه بمنح سكنات لعزبات وغيرهن

 

 

رئيس بلدية المدنية  منح خمسة سكنات لزوجاته الخمس بالعرف 

ويزكي جمعية وهمية باسم الاموات

تجاوزات مير المدنية الحالي لم تتوقف رغم ثبوث الادلة على ارتكابه العديد من المجازر في حق حقوق المواطنيين

الدين كانا سكان ديار الشمس من المطالبين برحليه وفتح تحقيق بشان توزيع السكانات التى حرموا منها حسب احد السكان

وحسب دات المصدر فان شيخ البلدية الحالي كان قد منح العشرات من السكانات للعازبات واخريات مطلقات ولدوي المعارف في حين تجاهل ظروف معيشة اغلب سكان احياء ديار السعادة وعلى راسهم حي ديار الشمس

في هدا الاطار كشف معلومات موثقة عن تورط دات المسؤرول في فضيحة من العيار الثقيل كانت زوجته اول من تقول بتعريتها امام باب البلدية اين اقدمت على اطلاق وابل من الشتائم  على زوجها المير الدي حسب دات المعلومات كان قد تزوج من خمسة نساء عرفيا  وبالمقابل تمكن من الاستفادة من سكانات اجتماعيات  بحكم هده العلاقة التى وصفها احد العارفين بمستودع الفضائح بهده البلدية على غانها احد الطرق التى يتم بها البزنسة بالسكانات الاجتماعية  ولم يكتفي صاحب ستة زوجات  المعرفات بسكانت اف 3 واف 4 بهدا الامر بل اقدم على  اصدار وثيقة تزكية خلال شهر جويلية من عام 2009 وهي وثيقة مخالفة للقانون ضف الى دلك الى انها منحت لجمعية وهمية  غير معتمدة   تمكنت من ارتكاب العديد من المجازر المالية في حق سكان حي ديار السعادة جمعية ثبت الوقائع انها كانت متواطئة مع شيخ تالبلدية في كثير من الصفقات كتوظيف اشخاص وهمين في اطار تشغيل الشباب وغيرها من الصفقات التى تمكن التحالف المصلحي بين المير الخارج عن القانوت والجمهية  المطبقة له على تحصيلها على حساب مصالح المواطنيين الدين ظلوا ينادون بفتح تحقيقات بخصوص فضائح العقار والمشاريع المشبوهة  الا ان الحماية الخاصة التى يتمتع بها امراء المدنية حالت دون تقديمهم للعدالة  احد دلائل الممارسات المنافية للقانون هو رد احد المواطنيين الدي تقدم لجريدة الامة من اجل نشر رد على تحقيق نشر شهر رمضان الكريم تطرقت فيه الى فضيحة حرمان ابن شهيد من محله التجاري في هدا الشان  كشف المدعو عجاوة  سيدي علي لامة بان المير طلب منه نشر تكديب في الجريدة حتى يتمكن من الحصول على محل  سلمنا بشانه عقد ايجار ممضى من طرف رئيس بلدية المدنية موفق عبد الرزاق  محرربتاريخ 23 جوان 2009  حدد فيه مبلغ الايجار ب1043 الف دج  وتكشف طريقة كتابة هدا الرد الد

ي جاء فيه عبارة "تكديبا  لما كتب اؤكد انني بريئ من كل هده الادعاءات  الكادبة ضد رئيس البلدية المدنية  ولم اقم باي مقال لدى الصحافة ....ضد رئيس البلدية الدي نشكره على قيامه بجميع الواجبات "

وهدا يتم ابتزاز مواطنوا بلدية بنشر تكديبات لوقائع حقيقية وهدا يقودنا الى الاعتقاد بان حتى عقد الايجار  تم تويره كما زور ت رسالة التكديب  من اجل وعد بمنح محل ..

 

رئيس بلدي الاربعاء يبع ساعة لفرنسين ب880 مليون سنتيم

كشف التحقيق التى اجرته الامة العربية حول سرقة الساعات الاثرية  من المباني القديمة والمساجد ان هده الساعات كانت تشترى من طرف شبكة تهريب الساعات الاثارية مقابل 100 مليون لواحد  والتى كانت تحتوي على مادة الزئبق الاحمر

بعد اسبوع من صدور التحقيق تحصلت الامة العربية على معلومات مهمة مفادها ان المير السابق لبلدية الاربعاء البلدية الدي  كان على راس المسؤولية  كان وراء صفقة مسبوهة مع فرسين كانوا قد زاروا المنطقة خلال عام 1998  الصفقة هده تمثلت في بيع الساعة الاثرية المعلقة امام  مدخل البلدية  بمبلغ 800 مليون سنتيم  حيث تم تهريبها بطرق ملتوية الى فرنسا  وهو مايجعلنا نستج بان ساعة جامع كتشاوة وباب الواد وساعات اخرى بمناطق متفرقة تم بيعهخا باثمان مشابهة لساعة الاربعاء التى موهت بساعة لاطفال  فاين كانت المصالح المختصة عندما تحول اميار بلديات الجمهوية الى امراء متعددي الزوجات العرفية ومهربي اثار التى تدخل في قاموس داكرة الامة الجزائرية

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 3 novembre 2009

 

 

شبكات مافيا المنظمة التهمت الملايير  على حساب  أملاك الدولة  ومشاريعها 

مشاريع سكنية مغشوشة بايستو وهران  ومدير سابق يتحول الى مقاول باسماء مستعارة

 

 والاحتيال الاداري   ابجي وهران والبليدة في قبضة قراصنة التزوير

أكبر فضيحة تزوير  لاستيلاء  على بناية بحي  قمبيطة وهران

مدير وحدة العفر ون السابق على رأس شبكة التزوير

 

سر الأشخاص الذين ادعوا أنهم من مصالح الأمن؟

       مند الاستقلال كانت الجزائر  تعرف  ظاهرة الجريمة المنظمة  ينشط عناصر ها ضمن عصابات التزوير والسرقة  بشكل سري  لتصبح   في أوج قوتة نشاطها  ابتداء من سنوات الثمانينات  اصبحت تضم حقوقون عرفوا كيف يستثمرون صدور قوانين ومراسيم  الخاصة بتنظيم العقار   لتتحول  العصابات المافياوية  الى دولة تحكم بأحكامها,لها حكومة قائمة بداتها تقطع لسان كل من يفضحها   ...

تحريات ميدنية /صالح مختاري

 

الكل بتسال عن سر السباق نحو اعتلاء المسؤولية على مستوى المجالس المحلية ومحاولات الظفر بمنصب ادارة او مصلحة ما  من طرف  عناصر تامن بدستور المال  والاعمال ؟ والاجابة عرفت بحسب المشاريع التنموية  التى تخصصها الخزينة العمومية الملايير من الدينارات يتم منحها لحاشيات المسؤولين وعائلاتهم  كما حدث مؤخرا مع مير الابيار الدي افتكر مشروعه السكني المهمل مند نحو تسعة سنوات والدي اقتحمته عائلات متازمة سكنيا  يطالبها اليوم صاحب السبات العميق باخلاها من اجل اعادة ترميمها بغلاف مالي قدره ب50 مليار سنتيم  صرح بشانها بانها سوف تخفف من ازمة السكن لسكان بلديته والحقيقة ان لو 50 حجرة من الميارات ما كان صاحبنا قد  اكتشف اصلا ان لديه مصاكن بدالي ابراهيم

مشاريع سكنية مغشوشة بايستو وهران

  ومدير سابق يتحول الى مقاول باسماء مستعارة

 

 

 في هدا السياق اكتشف الامة العربية وجود مدير عام سابق لاحدى الشاركات المختصة في البناء  التى بعد افلاسها  تحول مسؤولها الاول الى مدير خاص لمقاولات عديدة باسماء مستعارة كانت متعقدة معه في عهد العمومية

حيث تمكن من الظفر من العشرات من المشاريع السكنية على مستوى بلدية بئر الجير  ايستوا  منها بناء فيلات فخمة

لم يستفد منها الا اصحاب الحظ السعيد  بالاضافة الى مشاريع سكنية اخرى بالملايير  وحسب مصادرنا فانه يستفيد من دعم احد الاطارات المتمكنة في وزارة الاسكان  وهو ماجعله على قائمة الاولية  المصلحية ..

على مدى شهرين متالين كن نتابع تطوات مشاريع السكنية التى اكتشفت الامة العربية انها تنجز بطريقة مخالفة للقانون العمران  تعتبر مقابر وليست مساكن لأنه في اي لحظة  سيكون الالاف من المواطنيين ضحايا سيناريوا زلزال بومرداس  2003  ،وانت تقف على سطح احد المدارس التى ينجزها احد بارونات المشاريع تكتشف وجود انتفاخ لاسمنت  وعدة انشقاقت  اكدت بشانها مصادر هندسية انها نتيجة لعدم اعترام مقايس الاسمنت والحصى والرمل  من جهة اخرى اصبح اعوان المراقبة رهينة النفود تارة والرشوة تارة اخرى  فاصبحوا لا ينجزون مراقبتهم ميدانيا بل تاتيهم العيانات صباحا

على انها المستعملة في دلك اليوم في حين الاشغال قد تمت مساءا قبل دلك بيوم  تحدي  هدا المدير المقاول وصلت حد فرض نوع رديئ من البلاط  الدي يتم جلبه من مد ينة سطيف بعد تدخل احد رؤساء الدوائر   الدي تربطه بدات المعني مزايا ومصالح متعددة  في دات السياق  كان احد اعوان المراقبة التقنية بوهران محل اغراء غير مباشر والدي بعد معارضته لخروقات المقاول المدير الدي خلاها ودراها عندما كان يدير مؤسسة الدولة  وجد نفسه امام عرض تولي منصب بشركة سونطراك  طرق الرشوى واغراءات المناصب والابعاد القصري اصبحت من ادوات  عمل مافيا المشاريع التى وصل بها الامر حد تفخيخ مقاولين اخرين تمكنوا من انجاز مشاريع دات جودة عالمية ............

 

 

 .

تجاوزات بالجملة بابجي   وهران وعمارات تباع بالدينار الرمزي

من جملة الانحرافات التي وقفنا عليها  على مستوى حي سيدي الهواري العريق  هو تحول كل عماراته  التى تدخل  ضمن أملاك الدولة يسيرها ديوان الترقية والتسيير العقاري   وهران المهددة بالسقوط   او تلك التى غادرها اصحابها بمخططات متعددة الى حظيرة العقارية لمافيا العقار    

    حي سيدي الهواري الدي يحتوي على   نحو 100 عمارة  يضاف ايها تلك المبعثرة     بالمدينة الجديدة  وحي قمبيطة وأحياء أخرى,  كان  من المفروض أن تهدم أو يعاد ترميمها للتخفيف   أزمة السكن ولكن أصحاب القرار بابجي وهران    كانت إرادتهم  عكس  المصلحة العامة  بدليل بقاء مشروع سكني بمنطقة حي اليسميم وهران يراوح مكانه لمدة تفوق خمسة سنوات   وعوض الاهتمام به راح اصحاب الافكار المصلحية   على بيع مجمل  هده العمارات لأصحاب النفوذ المتخندقين في شبكة السطو على العقار بمبالغ مالية لا تفوق 40 مليون سنتيم حسب شهادة مصادر  موثوقة كانت شاهد عيان على مثل هده الصفقات المغرية في حين تمكنت ابجي وهران من ترمين العشرات من هده العمارات حولتها الى مقرات ادارية اغلبها فارغة سكنها بعض المحظوظين   .فمقر واحد كاف لتسيير الشؤون العقارية بالولاية فلماذا إذن تقدم  دات الهيئة على إضافة مقرات  على حساب  عقارات من المفروض أن تكون ملجأ لسكان مازالوا منذ 40 سنة يعيشون الموت يوميا في كل من بلونتار وواد سيعلي والمناطق المجاورة والغريب أن مصالح  ابجي استطاعت في ظرف قصير أن تعيد تهيئة عمارات أصبحت مقرات للاستقرار بينما على بعد 500 متر تجد عمارات مازالت تشكو حالها التعيس من  غطرسة إدارة تريد  خدمة فئة قليلة على حساب فئة كبيرة

.

أكبر فضيحة تزوير للسطو  على بناية قمبيطة

.

لغز مجيء الإسباني وخطة تحويل البناية

سر الأشخاص الذين ادعوا أنهم من مصالح الأمن؟

 

 

في عام 1999  دخل المواطن   ب ا في معركة إدارية وقضائية مع أحد النافذين   تربطه علاقة مصاهرة مع وزير  السابق  الضحية كان  قد امتلك   البناية الكائنة بحي قمبيطة عن طريق التنازل   كانت ملكا لأحد الرعايا الإسبان المدعو غونزاليس   هدا الاخير  منح  العقار التابع لأملاك الدولة  عبر   وثيقة إلزام ممضاة من طرفه  تمنحه حق الوجود في هذه البناية, الا ان  ااطماع مافيا السطو على حقوق الغير حولت الاستفادة الى المنفعة خاصة والتى كانت تراقب من بعيد مجريات القضية حيث  أعدت سيناريو محكم للاستيلاء على بناية ب  بطواطؤ أطراف كانت تتحرك تحت ضغط اللوبي المافياوي الذي تمكن من غرس عملاءه  في إدارات أملاك الدولة وغيره    على المستوى الوطني, بعد سنة تفاجأ صاحب البناية بوجود القوة العمومية أمام باب منزله تطالبه بإخلاء المكان بحجة أن البناية هي من حق شخص آخر  وهنا احتار  لوجود الرعية الإسبانية بعين المكان

 

 المدعو "ب " صهر وزير   السابق   لم يكتف بقطعة أرض ب مساحة 13 ألف م2  تحصل عليها بالقرب  بواجهة البحر اين  عجز عن إنجاز مركب سياحي واستفادته من عقارات أخرى تحصل عليها بطرق مشبوهة  ليقدم  طرد  الضحية ب من منزله بالقوة العمومية  وبأحكام قضائية صدرت على أساس وثائق مزورة كيف حدث ذلك؟.

 

تمكنت عصابات المدعو "ب من إقناع الرعية الاسبانية   "غونزاليس"   المجيء إلى الجزائر لتسوية وضعية مسكنه  التابع  لأملاك الدولة حيث توجه فريق من هذه العصابة إلى اسبانيا لتولي مهام الإقناع  تمكنت هده الاخيرة   من إقناعه  بعد ان  أفهموه أنه تعرض لعملية احتيال من طرف  احد عماله في المعمل الذي كان متواجدا  في البناية المتنازع عليها.

بعد قدومه إلى الجزائر وقبل عملية الطرد المفبركة زار أشخاص مقر إقامة الرعية الإسباني طالبين  منه الإمضاء على وثائق على اساس  أنهم من مصالح الأمن  هم في مهمة خاصة, ليتبين فيما بعد أن الوثائق التي أمضي عليها كانت وثائق تنازل عن البناية لصالح  أربعة أشخاص من بينهم المدعو"ب " الذي تمكن من الاستيلاء  عليها  وطرد صاحبها الذي خاض معركة شرسة كلفته السجن والمطاردة والابتزاز  بشتى انواعه

 

.

البناية تباع بمليار سنتيم بفضل قرار وزير السكن السابق

 

تمكن المدعو "ب " من الحصول على حق الملكية للبناية بفضل قرار صادر عن وزير السكن السابق   الدي  أصدر ه  لفترة محددة تساوي 3 اشهر فقط من اجل تسوية   وضعية  الادارية لصاحب الجلالة  المدعو  ب الدي  استطاع في ظرف قصير الحصول على عقد الملكية من إدارة أملاك الدولة عن طريق ابجي  وهران بشرائه للبناية بمبلغ 140 مليون سنتيم وبعد عملية الشراء أقدم المدعو "ب   " صاحب النفوذ  على بيعها بمبلغ مليار سنتيم بفارق     660 مليون سنتيم .فهل عرفتم  إذن مصادر أموال عصابات السطو على أملاك الدولة التي جعلت من قانون 81 /01 . 1981 سفينة تبحر بوقود دماء الأبرياء وسجلات التزوير التي جعلت الزوالية في يد  حكومة المافية الخفية

 

.  

فضائح التزوير تطال عقارات البليدة  

 فضائح بالجملة وشبكة تزوير يرأسها رئيس وحدة ابجي  السابق بالعفرون

 

 لا تختلف عمليات السطو على أملاك الدولة التي حدثت وتحدث في ابجي  وهران أو بلعباس و الشلف على تلك التي حدثت وتحدث في   البليدة فمنذ عام ادخل السجن المدير السابق لـلابجي   البليدة المدعو "سطمبولي" بسبب تعامله مع عصابات السطو والتزوير التي نهبت الأخضر واليابس على مستوى الولاية بأكملها.فالشبكة كانت تنشط باحترافية أمام مرأى العام والخاص أين جندت موظفين وعمال تابعين لديوان الترقية والتسيير العقاري   البليدة سواء على مستوى المديرية العامة أو الوحدات التابعة لها على مستوى البلديات والدوائر

   

بعد تحريات دقيقة   اكتشافنا شبكة صغيرة قامت وتقوم بتزوير وثائق سواء تلك الخاصة بتأجير أو التنازل عن أملاك الدولة  الشبكة تنشط على مستوى وحدة   العفرون تحت إمرة المدير السابق المدعو سعيد محمد قاسي وموظفين أحدهم قابض والمدعو عبد القادر  والثاني المدعو جمال"ب"   كانوا تحت امارة   رئيس الوحدة ابجي  السابق لـ   العفرون   هؤلاء الشلة ارتكبوا عدة تجاوزات وخر وقات مكنتهم   من الإستيلاء على عقارات  خدمة للمافيا العقارية المحلية  في هدا السياق  عاشت عائلة اليسدة ع لقاطن بالعفرون    

   

  عشرة سنوات      وهي تقاوم نفود المدعو  س  الدي اراد  هدا الاخير  الاستلاء   على قبو يقع داخل مجمع سكني عبر .

 

 اتفاقية ايجار مزورة بمكاتب ابجي العفرون  العقار الصغير جدا  يقع  

 ب٣٥ شارع محمد دهان العفرون  كان المعمرون الفرنسيون يستغلون كمعصرة لصناعة الخمور وبعد الاستقلال أصبحت مجأ لعائلات كانت الأقدم بالمنطقة   حولته إلى غرف سكنتها كل من عائلة ر  وع    المعصرة أصبحت تأوي العائلات الثلاث تشترك  التصرف في الساحة  التى تعتبر المنفذ الوحيد    لقضاء حاجات   المنزلية المعروفة لدى العائلات الجزائرية البسيطة ومن جملة ما يوجد بهذا العقار أربع مغارات وقبو أصبحت العائلات الثلاث تدفع بحكم القانون مستحقات الإيجار ليس على الغرف بل حتى على المغرات وا الاقبية في هدا الاطار كانت

 

عائلة   ح    قد تقدمت بطلب الحصول على ملكية المسكن الموجود ضمن المعصرة   طلب هده العائلة كان قبل عام ٧٩ لتصبح صاحبة الملكية بتاريخ  ٠٣ / ١٢  / ٨٠ بعقد إداري مشهور لدى المحافظة العقارية للبليدة تحت رقم ١٢٢٠  حيث توجد نصف مساحة القبو ضمن مساحة ٢٢٩م٢ المكونة لعقار عائلة ح   بالإضافة إلى ملحقتين ضمن أربع ملحقات الموجودة بالمكان مع بداية عام 2003 .

 

تفاجأ ت كل من عائلة ع   وعائلة   ح   بحصول المدعو س   م  وس ع   على اتفاقية ايجار قبو هو من حق العائلتين فعائلة الاولى تملك نصفه و الثانية كانت قد تقدمت بطلب لتسوية وضعيته قبل عام ٩٠ حيث كانت تدفع مستحقات الإيجار لمصالح الدولة لنصف القبو والملحقتين منذ عام ٦٥ إلى غاية حصولها على عقد الملكية في إطار التنازل على أملاك الدولة بتاريخ ٣٠ / ١٢ / ٩٢ ولحد هذا التاريخ لم يكن يعلم أحد بوجود اتفاقية إيجار القبو الممنوحة بالمقهى المجاور للمدعو م  س  وأخوه ع   إلا بعدما تمكن هذا الأخير من شراء غرفتين  من السيد ع    الذي كان يملك خمسة غرف ضمن المعصرة  الاتفاقية الممنوحة للمدعو س   م ح  وع   على أساس تأجير  قبو لممارسة التجارة كانت من امضاء المدعو قاسي محمد سعيد رئيس الوحدة السابق لـ ابجي العفرون   الذي  تم تحويله إلى وحدة بوفاريك ليكمل مشوار التزوير بعدما ترك اتباعه يسيرون على نفس النهج وهو إصدار وثائق إدارية تمكن عصابات السطو والابتزاز  .

 

 .

قضية تزوير القبو وخطة تزوير وثائق رسمية

من إمضاء رئيس وحدة ابجي العفرون  السابق

تؤكد وثيقة اتفاقية إيجار التى تحوز الامة على نسخة منها على  أن مدير الوحدة السابق محمد سعيد كان ومازال يقوم بتزوير وثائق استفادة خاصة بتأجير أملاك الدولة لأصحاب المال والنفوذ، وما يدل على هذا هو منح سعيد محمد قاسي اتفاقية إيجار مؤرخة في ٢٦ . ٠٨. ٩٠ للمدعو س  م  وأخوه س   ع   غير مفهرسة ولا وجود لإمضاء المستأجر على تلك الاتفاقية المزورة التي تمنح لهما حق الإيجار.فبموجب هذا الإتفاق الذي سمح  لهما  الحصول على قبو على أساس أنه محل تجاري، مع العلم بأن هذا القبو موجود وسط سكان نصفه ملك لعائلة ح م  استفادة غير شرعية  جعل العدالة ومصالح الأمن تصدق أطروحة التزوير التي بنيت عليها محاضر وأحكام أضرت بالعباد والبلاد معا.  التزوير والمغالطة هما  ظاهرة للعيان قام بها رئيس الوحدة السابق لـوحدة   العفرون المدعو قاسي الذي غير إمضاءاته  من وثيقة إلى أخرى ففي وثيقة مؤرخة  في 13. 11. 94 التي هي في شكل تقرير مزور جاء إمضاء المدعو قاسي مخالف لإمضاءاته السابقة في الوثائق الرسمية الأخرى من جهة ومن جهة أخرى رد رئيس الوحدة السابق لـ   العفرون فيها على  مراسلة مزعومة التي جاءت على شكل تقرير إلى المديرية العامة جاء فيها ما يلي (بعد مراسلتكم  رقم 540 المؤرخة في 23. 11 . 94 .." فهل يمكن لأي كان الإجابة على مراسلة ب10 أيام قبل وصولها, وتضمنت الوثيقة أن السيد ع  ليس أجيرا ولا قاطنا بالقبو

.

وثائق رسمية تثبت نية الاحتيال 

 

 تبين وثائق تخليص مستحقات التأجير التي تعود إلى سنوات الستينات والسبعينات والثمانينات أن عائلة ع  كانت قاطنة بالمكان  مند زمن وهو ما سمح لها بالحصول على وثيقة التزام بالشراء التي تؤكد هي الأخرى بأن الضحية   ملزم بشراء 5 غرف وملحقتين حسب ما جاءت به وثيقة عقد شراء المشهورة لدى مصالح أملاك الدولة  

 الا ان المدعو

   س  تمكن  من الحصول على اتفاقية ايجار مزورة للقبو بعدما تمكن من استغفال السيد ع   الدي  اشترى منه غرفتين بعقد عرفي بدون شهود جاء فيه أن   س  اشترى نصف الشيع وهو ما يعني نصف مساحة خمس غرف وقد تمكن أيضا نفس الشخص وبخطة محكمة من استغفال الضحية م   بن  أخ   ع ا   واشترى منه غرفتين, وقد جاء في عقد شراء العقار  آن السيد ع     تاجر وفي حقيقة الأمر لم يمارس التجارة  في حيته ابدا  , وأنه بتاريخ الذي باع فيه الغرفتين كان يعمل كحاجب بإحدى المؤسسات بالتربوية بالعفرون

.  ما يؤكد سوء نية المدعو س  م  وع  هو أنهما اشتريا من ع  م   غرفتين بمساحة ٢٨م٢ وليس بمساحة ٥٦م٢ كما جاء في العقد، وهنا يتأكد أن  ابجي العفرون كانت ضالعة في عملية التزوير التي استفاد منها المدعو س  واخيه  ع  .

المدير يختبئ والمستشار يتستر  قانون عام 1981 وبداية التنازل عن هيبة الدولة

 

بتاريخ 7 فبراير 1981 صدر قانون يحمل رقم 01.81 تضمن تنازل الدولة عن أملاكها العقارية ذات الاستعمال السكني والمهني, التجاري والحرفي التي كانت تابعة للدولة والجماعات المحلية ودواوين الترقية والتسيير العقاري    والمؤسسات والهيئات والأجهزة العمومية, فقد أصبحت كل العقارات محل بيع في المزاد العلني, فكانت عصابات  السطو حاضرة في الميدان تستولي على محتويات القانون والذي جاء ليس لخدمة البلاد والعباد بل لإرضاء  رغبات   بعد سنوات لوبيا ماليا قويا كون ثروته بإعادة بيع العقارات التي تحصل عليها بمقتضى قانون 01.81 لعام

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 3 novembre 2009

طعام الثورة    سلاح  الدي صنعته  سيدات المحروسة

 

 

لالات الجزائر يقهرنا جيشوش الاستيطان الاوروبي الفرنسي

الجزائريات استعملنا  روث البقر والفحم لحماية الثوار وانفسهنا من الاعتداء

مجاهدة وضعت قدرة متهبة على راسها من اجل اطعام الثوار

وجبة بمئة خبزة اطعاما لثورة

 

البريد السريع وسائل المراة في دعم مخابرات الثورة

ممرضات جيش التحرير طبيبات في الجهاد

 

 

على مدى امداد المقاومات الشعبية التى خاضها الشعب الجزائري لم تكن المراة الجزائرية بعيدة عن قلب هده الحروب التى قدمت فيها الكثير من التضحيات  وما المقاومة التى قادتها لالانسومر  ومثليتها  الواتي شاركنا في نصرة ثورة اول نوفمبر كحسيبة بن بوعلي وزهرة ظريف والاخوة تاقليت  كلهن كن نساء الخفاء استطعنا اختراق العدو المستوطن الدي اعتقد انجيشه لايقهر

اعداد /صالح مختاري

 

 

كانت المرأة  الجزائرية بحكم وضعها المتسم بالغبن في أغلب الأحيان  ووقوعها تحت  ضغط قهر الإستعمار  مهيأة لإستقبال كل بادرة تغيير  جدية توحي بزوال ذلك الوضع،، و  بحكم التربية التى تلقتها مند الصغر كانت تشعر  بضرورة تقاسم  المعاناة  مع أهلها  ولم يكن بامكانها  أن ترى جحافل الرجال من أخوانها وأبنائها والأزواج يمضون  نحو  إزالة ذلك الكابوس الخانق للأنفاس منذ ما يزيد عن قرن، ولاقترب لتأخذ قسطها من الحمل الثقيل،  لم يكن في طاقتها وهي الحساسة ذات الآنفة والغيرة الوطنية،  المتعودة علي التعب والتضحية بحكم وظيفتها في الحياة ومجموع الوظائف الإجتماعية الملازمة لها، أن ترضى بموقف المفترج،    حيث رمت بكل ثقلها  في المعركة التحريرية مقدة اغلى ماتملك   فداءللوطن  في هدا الاطار قامت بكثيرمن أنشطة  بكل جرأة والشجاعة والإتقان حيث ساهمت  في  جمع الأسلحة بعد التعرف  بوسائلها الخاصة علي من يملكها  وجمعت  الإشتراكات ووزعت المنشورات  خاصة في الجبال والأرياف اين  قدمن  دعما كبيرا للمجاهيدن، وفي هدا الشان ما كان للثورة ان تنجز الانتصارات تلوى الاخرى لولا مالمشاركة الفعالة

 

لمرأة الجزائرية علي إمتداد حركة المقاومة الشعبية الطويلة التى لعبت فيها السيدة الجزائرية  أدووارا هامة     في مسيرة هذه المقاومة وإستمرارها.

 

 

 

على غرار المقاومة  التي قادتها البطلة  لالا  فاطمة نسومر ضد  الاستيطان   الفرنسي والتي قاتلت فيها وجدتها ببسالة هده  الإنتفاضة  اعتبرت نقطة مضيئة مشهودة في حلقات المقاومة الوطنية،   خلدها التاريخ  ولا يمكن لأحد جحودها،

 

مجاهدة وضعت قدرة متهبة على راسها من اجل اطعام الثوار

الجزائريات استعملنا  روث البقر والفحم لحماية الثوار وانفسهنا من الاعتداء

.

كانت المرأة الثورية القاعدة اللجستيكية التى اعتمدت عليها الثورة حيث كانت    لبوئات الجزائر تعدن  الطعام بكميات  كبيرة  مع الأخذ بعين الإعتبار  كل الإحتياطات  الأمنية،  في دات الوقت كانت جد حريسة   من ان تسرب للأعداء امر إخفاء المجاهدين في الأماكن آمنةفي هدا الشان استعملت روث البقر أو غيره على بوابة المخبأ،، لطمس  آثار م  وجود الثوار  كما  كانت تطلي طلي وجهها بالفحم  حتى تخفي معالمه ويختلط على جند العدو فهم الحسن   من القبح  والشباب  منالكهولة فتأمن شر الإعتداء على حرمتها،،   صورة لم تمح من الذاكرة إحدى المجاهدات    التى عايشت مثل هده الاحداث وسط الشعاب  مرتفعات لالا  خديجة ـ جبال جرجرة، والتى حسبها  كانت بصدد إعداد  الطعام للمجاهدين حين سمعت بقدوم عسكر   العدو الفرنسي   وعندما رات بان الوقت لا   يكفيها   لتمويه    سارعت الى أحذ القدرة الضخمة الملتهبة للاسكمال الطبيخ في مكان آخر حتى  لاتترك  المجاهدين   دون طعام، وقد ووضعت  القدرة وهي ملتهبة    فوق  رأسها دون أن تعبأ بشدة حرارته، وعندما بلغت المكان الأمن الذي   إكملت  مهمتها، بوضع  القدرة   مواصلة   الطبيخ  سيدة   المجاهدة قالت بشان دلك " وهبني الله  قوة  جسدية أحمده عليها وإستثمرت  هذه الموهبة في خمدة وطني،  كنت أعجن وأخبز في الوجبة الواحدة ما يزيد عن مائة رغيف،، وفي  حالات  الغارات المفاجئة أحمل أدوات الطبخ والأكل وأفر بها  بعيدا حيث  أخبئها ويكون رأسي والأيدي والظهر  وسائل لتنفيذي عملية الهروب بنجاح..."

هده الاخيرة كانت الى جانب الإطعام  تقوم  بتنظيف ثياب المجاهدين  وتجفيفها ونسج الألبسة الصوفية لهم ليأمنوا بها قسوة الطبيعة في الشتاء عمل شاركت فيه  نساء في الأرياف، و المدن...

 

البريد السريع وسائل المراة في دعم مخابرات الثورة

ممرضات جيش التحرير طبيبات في الجهاد

مهام كثيرة قامت به لالات الجزائر  بمستوى عال  من الدقة والإتقان  ومنها الأخبار، ونقل المعلومات والرسائل  عبر المناطق ونقل  الأسلحة والأدوية وإجتياز سدود  الحراسة    باستعمال الوسائل التمويهية   ومن ضمن هده   المهام التي أوكلت لهن وأبرزن فيها   تفوقهن هو  التمريض،  حيث  كانت تتكفل بالجرحى و  تنوب عن الطبيب   في عدد من العمليات  المستعجلة وبالاضافة الى نقل المرضى والمصابين عبر الشعاب  في  الليالي المظلمة لتصل بهم إلى مركز قريب،  أي بيت فيه نفق  يتيح إخفاء المصاب وعلاجه  لحين شفائه ـ أو المضى بهم  حتى الحدود،،،   كانت الممرضة في جيش التحرير تقدم أيضا خدماتها للمواطنين كتوعية وترشيد    النساء  وعلاج الأطفال ومحو آثار الدعايات الفرنسية المغرضة  كما سهمن  في حفر خنادق ومخابئ  أرضية لإيواء  المجاهدين،  مع انجاز قنوات  لترسيب المياه القذرة حتى تظل المخابئ  أماكن صالحة للإقامة  في هدا الشان   أكدت إحدهن أنهن   قد إستعملن  حتى أظافرهن   في الحفر  حتى لا يتفطن العساكر الاستعمار  لاإستعمال الفأس أو أداة أخرى  للحفر،   المرأة المتعملة  اشتغلت هي كدلك   ككاتبة وموزعة للمناشير، كما برعت اخريات في العمل الفدائي  داخل المدن اين تمكنت من  نقل الأخبار   للمجاهدين      الدين تمكنوا من انتقاء مجموعة منهن لنقل القنابل   ووضعها في أماكنها  الصحيحة    كما حملت بعض المجاهدات السلاح وحاربن جنبا الي جنب مع أخوانهن  المجاهدين  مسجلين   بطولات خارقة،

 

الاستعمار بقر بطون المجاهدات

في ظل كل هده التضحيات التى قدمتها لابوئات المحروسة كانت اخواتهن في اماكن اخرى عرضة لشتى انواع التنكيل والعديب حتى وصل الامر بالجيش الاستعماري الى  بقر  بطون النساء الحوامل،  كما ،  سلطت عليهن  أكثر ألوان  التعذيب قسوة وشدة  مست  المناطق الحساسة في أجسادهن،  كما امتلأت السجون والمعتقلات بالمناضلات كن يعذبهن  بالكهرباء والملاقط وبأنابيب المياه الملوثة،  على اثر دلك سقط منهن شهيدات في ساحة الفدى في الجبال والأرياف وفي المدن  اين خضن الكثير من  الإشتباكات  منفدات العديد من  العمليات  الإنتحارية كما شركن في  المظاهرات   كانت  فيها المرأة   تحتل الصدارة  مما جعل العدو الخاشم   و جنوده  يقعون  في الإرتباك والهلع،،   لم يكن  التعذيب  والأسر ليضعف من قضيتها واستعدادها للتضحية  حيث كانت دمعة الأسى وحرقة الألم لفقدان الحبيب والقريب تتلاشى مع زعرودة الإعتزاز  بشرف الشهادة   وكانت لاتخرج من تعذيب  أو إعتقال إلا وتعود مباشرة لنشاطها من جديد بصيغة مختلفة أعمق وأوسع،،،  وهي في المعقل كانت مستمرة في نضالها تمنع غفوة الحراس وتوقظ مسإوليهم في عز الليل  تطالب با لحقوق المكفولة للمعتقلين  السياسيين  تظل على موقفها رغم القمع والتهديد حتى تنال  ما تريد وكانت للجميلات قصص في البطولة بلغت أسماع كل العالم،  فزادت في كسب الدعم   الرأي العام  الدولي وتضييق الخناق على المحتل المتغطرس   جيش من جنديات الخفاء قمن بواجبهن  الوطني،  منهن  من نالت شرف الشهادة،  ومنهن من ذاقت حلاوة الفرحة بالنصر،، ذلك النصر الذي رقصت له المرأة في 05 جويلية من 1962، زغردت  وضحكت من الأعمال  وبكت  من الحزن

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 3 novembre 2009

 مخططات اغتيال الادمغة

كيف يتم تحويل منح الدراسة نحو الخارج و فرض الهجرة على  النخبة الجامعية

جامعة البليدة  ترتكب "جريمة "علمية في حق طالبين ماستر  رياضيات  

عميد الكلية ونائب رئيس الجامعة طلبا منهما تغيير شعبة  

هل استفاد اخرون من منحتهما لدراسة نحو الخارج ؟

في الوقت الدي بدلت وتبدل الدولة الجزائرية وعلى راسها رئيس الجمهورية قصارى جهودها لتامين النخبة العلمية وتوفير شروط بقائها بارض الوطن  من اجل القضاء على التبعية العلمية والتكنولوجية للغرب يعمل دخلاء  الجامعات من من كلفوا بمهام قدرة لترحيل القصري

لمثل هؤلاء النجباء  الدين يتم تكريمهم سنويا من طرف اعلى السلطات ليجد البعض منهم رهينة التهميش والاهمال     والاهانة المبرمجة لتوفير شروط هجرتهم ضمن مخططات الجهنمية التى ترعاها دوائر يهودية  التى تقوم  باغتيال المعنوي لادمغة الجزائرية التى فرض عليها الهروب لترتمي في احضان الاعداء الدين جندوا عملائهم في ثوب جامعي لانجاز مهمة تفريغ الجزائر من علمائها وعباقرتها لتكون الرداءة بلباس الدتوراء التى حولت طالبين من جامعة البليدة الى باطلين في الدراسة

صالح مختاري

حقائق مرة  وففنا عليها يوم امس في حدود الساعة السادسة مساءا عندما كان الطالب شريد يوسف تائها امام دار الصحافة طاهر جاووت محاولا اجاد تفسير لطلب عميد كلية العلوم ونائب رئيس جامعة البليدة التى درس فيها من عام 2005 الى غاية اليوم

هدين المسؤولين عن مصير مستقبل النخبة الطلابية في الجزائر قد طلبا منه تغيير الشعبة  ادا اراد مواصلة الدراسة الجامعية في هدا الشان كشف الطالب دريش يوسف في لقائه معنا والدي فرض عليه منطق الحقرة والتهميش انه برفقة زميلة له اصبحوا خارج مقاعد الدراسة بعد ان ابلغهم مسؤولوا الكلية بان شعبة البحوث والعلميات التى هي اختصاص نادر في نيل شهادة الماستر في الرياضيات  قد اختفت من الخريطة الجامعية  بعد ان تمكنا حسبه من النجاح  في اجتياز السنة الاولى ماستار في دات الشغبة  حيث وصل بامتياز الى السنة الثانية منه من بين 11 طالبا  درسوا معهم السنة الماضية ...

 

 عميد الكلية ونائب رئيس الجامعة طلبا منهما تغيير شعبة  

 

ولغز الانتظار عامين لاجاد  مقاعد الدراسة

 

في شهادته المثيرة  اعترف الطالب شريد يوسف انه برفقة زميلته انه ليس بمقدور أي انسان ان يكون له القدرة على النجاح  التى تقابلها حسبه القابلية على مواصلة الدراسة في مجال اختصاصه الشيء الدي يتوفر حسب دات المتحدث في شخصه كاهو نفس الامر لدى زميلته في هدا السياق  صرح المصدر انه بعد حلول الموسم الدراسي الجديد وجد نفسه خارج  الإطار برفقة طالبة  بعدما تعذر حسبه على مسؤولي كلية العلوم بجامعة سعد دحلب بالبليدة ايجاد مقاعد لهما لمواصلة الدراسة في شعبة الرياضيات اختصاص بحوث وعمليات  من اجل الحصول على شهادة الماستر  في هدا الاطار يكشف  المتحدث بان كل من عميد الكلية ونائب رئيس الجامعة طلبا منها تغيير الشعبة لايجاد مقعد دراسي يقيهما من شبح السنة البيضاء  حيث اصبحت ادارة الجامعة عاجزة على دلك  هده الاخيرة يضيف الضحية   ارسالته الى كل من جامعة بجاية والجزائر  تيزي وزو وبومرداس  وبعد زيارته لهده الجامعات اكتشف هدا الاخير حسبه ان شعبة البحوث والعمليات منعدمة تاما من الخريطة الدراسية ليس فقط بهده الجامعات بل في كل جامعات ومعاهد الجمهورية  وانه تم إرسالهم بدون ان تكون كل من  الكلية وجامعة البليدة على علم  بامر هده القضية  بعد رحلة البحث هده وجه الطلبة الضحايا رسائل الى وزارة التليم العالي  من اجل إيجاد مخرج لازمتهما هده الاخيرة لما راسلت ادارة جامعة البليدة يضيف المتحدث اخفت الامر لمدة  ايام وبعد ان أنفضح امر المراسلة اجتمع مسؤولوا الكلية من اجل توفير العدد الكافي لطلاب الشعبة بمحاولة انقاد الطلبة الراسبين وعندما لم يتمكنوا  طلبوا منهما الانتظار لسنة اوسنتين حتى يكتمل نصاب المقاعد الدراسية لهده الشعبة في الوقت الدي تجندب جامعات الأوروبية والامريكية لتوفير الراحلة والوسائل البداغوجية من اساتدة وغيرهم لتدريس طالب من النخبة الامر الدي عجزت عليه جامعة من حجم جامعة البليدة التى كلفت الدولة المئات من الملايير  تديرها ادارة  وضعت فيهم الدولة الثقة لتوفير جيش من العلماء والباحثين لتامين الامن العلمي والتكنلوجي للجزائر المحروسة  الا ان امثال هؤلاء المتواجدين على مستوى الجامعات والمعاهد خانوا الامانة واصبحوا يعمدون الى منطق التهميش و الحقرة  في حق ابناء الشعب البسطاء .

  هل استفاد اخرون من منحتهما لدراسة نحو الخارج ؟

الطالب شريد  يوسف  وزميلته ماهما الا عينة على محاولات الخفية  التى تهندس في الخفاء لإقصاء النخبة لكنعهم من  مواصلة دارسة الاختصاصات الحيوية التى تدخل في  النهضة العلمية و المعرفية  حتى تبقى الامة الجزائرية الى ابد رهينة التبعية الغربية والصهيونية معا في هدا المجال،  الطالب يوسف  الدي كان قد تحصل على معدل 12.63 في السداسي الاول  وعلى معدل 10.17 في السداسي الثاني   الامر الدي  سمح له حسب كشف النقاط  المؤرخ في 29 /7 /2009 الدي نحوز على نسخة منه و الدي أمضاه رئيس  دائرة شعبة الرياضيات بجامعة البليدة تامي عمر على اثره  قررت  لجنة من الاساتدة قبوله   في السنة الثانية ماستر شعبة بحوث وعمليات  نفس الامر حدث مع زمليته حيث كانا الاثنين  قد تحصلا على شهادة ليسانس في "الامدي "ليسانس ،ماستار دكتواء شغبة  الرياضيات  وعندما حاول حسب الشاهد الضحية مقابلة رئيس الجامعة منعه الحراس بطريقة مهينة وكانه جاء لمقابلة  شخص لا يعنيه امر اقصاء  طالبين من الدراسة لمدة سنتين

 فعندما  يقول رئيس امن الجامعة لامثال  شريد "ليس من حقك الدخول على رئيس الجامعة  والجا لمن حبيت "  ويبقى الطلبة لاكثر من 6 ساعات في انتظار نائب رئيس الجامعة  لظفر بلقاء قصير لطرح انشغالاتهم ، فهدا يعد امرا خطيرا يعاقب عليه القانون  الدي يقر باحقية أي مواطن في التعبير عن انشغالته  التى هي من اولويات أي عون من اعوان الدولة  وقد كشف الطالب شريد يوسف في    رسالة بخط يده نحوز على نسخة منها بان كل اساتدة الرياضيات  بكلية العلوم اكدوا له بان كل الإمكانيات متوفرة بالكلية  لكي يتم اتمام دراستهما

وحسب راي احد الاساتدة الدين كانوا من قبل عرضة لمثل هده المطاردات فانه في حالة عدم توفر امكانيات الدراسة لمثل هده الشعب والتى تكون  دو أهمية يتم ارسال الدارسين فيها الى الخارج وفي امر قضية الطالبين المطرودين من الدراسة فانه يرى بان  تصرفات مسؤولي هده الجامعة له تفسير واحد وهو انه تم منح  منحة دراسية الى الخارج لأشخاص  اخرين  مكان دريش وزميلته  طرق اعتاد عليها اصحاب الرداء  في التسير لارتكاب مجازر في حق النخبة الجزائرية

التى كشفنا  بشانها  انها بلغت في اطار الهجرة القصرية  نحو 450 الف عالم في جميع الاختصاصات

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander

Présentation

  • : Le blog de mokhtari
  • mokhtari
  • : Actualité
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil
  • Contact

Créer un Blog

Recherche

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés